(Wed - 17 Jan 2018 | 10:05:32)   آخر تحديث
http://syriandays.com/dhl.pdf
https://www.facebook.com/search/top/?q=%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AD%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9%20%26%20tourism%20in%20syria
محليات

السورية للاتصالات تنفي رفع أجور خدماتها وخاصة الانترنت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

الحكومة تزيد جعالة الإطعام للعسكريين بنسبة 100 بالمئة.. والحوافز التصديرية لمادة زيت الزيتون

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.
 ::::   «رضا المواطن» بين الإصلاح الإداري والإعلان الطرقي ..!!؟؟   ::::   توريد 157 شاحنة قلاب من بيلاروس إلى سورية   ::::   الحكومة تزيد جعالة الإطعام للعسكريين بنسبة 100 بالمئة.. والحوافز التصديرية لمادة زيت الزيتون   ::::   الأول من نوعه في مشافي الدولة.. «المواساة» تطبق مشروع الدور الإلكتروني للمرضى في 33 عيادة تخصصية   ::::   السورية للاتصالات تنفي رفع أجور خدماتها وخاصة الانترنت   ::::   وزير المالية يجتمع بمديري المصارف.. تأمين محولة مصرفية جديدة وفتح عمليات الإقراض لدعم عملية التنمية   ::::   غرامات جديدة تطول المنشآت السياحية تصل إلى 250 ألف ليرة.. أرضروملي: من يجد الغرامة كبيرة «لا يخالف»   ::::   محافظ دير الزور من البوكمال: معظم الخدمات جاهزة لعودة المهجرين   ::::   اجتماع نوعي للجنة التنمية البشرية.. وضع مرتكزات رئيسية لاستراتيجية الحكومة لإعادة بناء الإنسان وتطوير الإعلام   ::::   صناعة حلب:خطوات لتطوير العمل بمجمع خان الحرير في مول الصالحية بدمشق   ::::   المصرف التجاري يدعو للحرص في استخدام بطاقة الدفع الإلكتروني لتجنب سرقتها   ::::   وزارة النقل تباشر اليوم بتنفيذ مشروع إيصال القطار من دمشق إلى مدينة المعارض   ::::   تخفيض أسعار الغزول بنسبة تصل إلى7 بالمئة   ::::   شركة بيلاروسية تبحث إقامة مصنع لتجميع الشاحنات   ::::   عندما أسقط حوت أبو عنتر بالضربة القاضية   ::::   إجراءات للحد من الهدر بمستلزمات إنتاج الرغيف التمويني   ::::   بكلفة 4 مليارات ليرة .. مشاريع لانشاء معارض سيارات و كهرباء و توسيع سوق الهال بالمنطقة الصناعية باللاذقية .   ::::   اليوم انطلاق الاختبارات النهائية للأولمبياد العلمي السوري بمشاركة 412 طالباً   ::::   تعاون سورية لبناني في المجال الزراعي 
http://www.
أرشيف أخبار اليوم الرئيسية » أخبار اليوم
ما قصة التنجيم في المكتب المركزي للإحصاء ؟!!

دمشق- سيريانديز

طغى غياب الرقم الإحصائي الدقيق وعدم كشفه من قبل المكتب المركزي للإحصاء على ندوة الأربعاء التجارية، إضافة إلى البطاطا بعد غلائها الجنوني، حيث أكد بشار القاسم- مدير إحصاءات التجارة الخارجية والأسعار في المكتب المركزي للإحصاء أن ارتفاع أسعارها و البندورة مثلاً ليست دليلا ًعلى التضخم وإنما تعد مؤشراً فقط على ارتفاع منسوب سعر هذه المواد، التي لا تؤثر حسب قوله على موازنة الأسرة باعتبار أنها لا تأكلها يومياً، ليأتيه الجواب سريعاً من إحدى السيدات الحاضرات بالتأكيد على أنها تؤثر على نحو كبير ولا سيما أنها لا يمكن الاستغناء عنها في المطبخ الأسري، الأمر الذي لم يرغب في الخوض فيه ولا سيما أن البطاطا أطاحت بالرقم الإحصائي الغائب عن طاولة غرفة التجارة بعد حضورها القوي في مداخلات الحضور، لينهي الحديث بقوله: إن المكتب المركزي للإحصاء لا يتدخل في تسعير البطاطا وأي مادة أخرى، وهنا قاطعه منار الجلاد عضو مجلس غرفة تجارة دمشق بالتوافق معه على أن مكتب الاحصاء لا علاقة له بتسعير هذه المنتجات لكن المشكلة الحقيقية تكمن في أن الكميات التي سمح باستيرادها لا تكفي لتغطية حاجة السوق، ومن المعروف أن سورية تستهلك 30 ألف طن من البطاطا لكن سمح باستيراد فقط 10 آلاف طن، ومن هنا جاء ارتفاع سعر البطاطا نتيجة الفجوة بين العرض والطلب بسبب عدم منح إجازات استيراد كافية لهذه المادة الأساسية، الأمر الذي دفع ضريبته المواطن بالدرجة الأولى.
انتقاد أهل الدار
الندوة التي حملت عنوان «أهمية الرقم الإحصائي»طغى عليها الجانب الأكاديمي حيث تحدث جورج عازار – مدير الحسابات القومية في المكتب المركزي للإحصاء عن بعض المفاهيم الداخلة في العمل الاحصائي وتعريفها بدقة، الأمر الذي انتقده بصورة غير مباشرة زميله في المكتب بشار القاسم عبر تمنيه أن لا يكون قد دخل الملل إلى قلوب الحاضرين، واعداً بأن يقدم مداخلة مختصرة كيلا يقع بذات المطب وأن حاول تلطيف انتقاده بتأكيد أن الجانب الأكاديمي ضروري، مشيراً إلى وجود إشكالية فعلية تتعلق بتستر المنشآت الصناعية والتجارية على أرقام عمالها مثلاً، وهذا يعطي تخطيطاً خاطئاً وسياسات خاطئة حكماً في النهاية، لافتاً إلى ضرورة تعاون غرفة التجارة مع المكتب المركزي للإحصاء من أجل تقديم أرقام صحيحة، مؤكداً أن هذه المشكلة تتكرر أيضاً في جميع المسوح ومنها مسوح الأسرة علماً أن جميع البيانات التي يحصل عليها المكتب المركزي للإحصاء تتقاطع مع بيانات الوزارات المعنية، وبناء عليه تظهر أخطاء في الأرقام المقدمة، مشيرا ًإلى أن التضخم بلغ قرابة 579% مقارنة بـعام 2010، منوهاً بأهمية اعتماد الدراسات الصادرة عن المكتب المركزي للإحصاء في موضوع تقديم الدعم للمواطن لكونه يتم رصد دراسة هذه الموضوع بدقة، فمثلاً حينما يطالب بتقديم دعم لسلعة ما عبر تقديم دعم بقيمة 8 آلاف ليرة بينما ارتفاع الأسعار يلزم تقديم 16 ألفاً، وهذه فجوة كبيرة يشير المكتب المركزي للإحصاء إليها عند إجراء مسح حول هذا الأمر لكن الإشكالية تحصل حينما لا يتم الأخذ به.
لافتاً إلى أن الباحثين يعتبرون مصدر البيان الأساس في العمل الإحصائي ويعدونه صادقاً حتى لو كان على خطأ،  مشيراً إلى أن أهمية التوعية الإحصائية من أجل المساهمة في نشر الفكر الإحصائي، والذي بدأت فيه وزارة التربية عبر إدخال مادة الإحصاء ضمن مناهجها، لكن ذلك يبقى محدوداً ولا يفي بالغرض.
فجوة كبيرة
وفيما يتعلق بالمسح الإحصائي المتعلق في بيانات الدخل والإنفاق، أكد وجود العديد من الدراسات المحلية والخارجية تتناول الفجوة الكبيرة بين دخل الأسرة وإنفاقها مع وجود تضخيم كبير في معدل الإنفاق ليصل عند بعضها إلى 290 الف ليرة، وهو رقم غير صحيح  إطلاقاً، والأفضل عدم الاعتماد عليه وخاصة أنه يراد منه وغيره من الأرقام الصادرة عن المنظمات الدولية الإساءة إلى الاقتصاد السوري وعدم مقدرته على مواجهة التحديات التي تواجهه، وهنا تعرض الضيوف الحضور إلى انتقاد شديد من التجار وأساتذة الاقتصاد لعدم الشفافية في إظهار المسوحات الإحصائية التي يجريها المكتب المركزي للإحصاء بشكل يضطرهم إلى الاعتماد على الأرقام الصادرة من مراكز الأبحاث والمنظمات الدولية، مطالبين بالشفافية في تقديم الأرقام للباحثين والراغبين بالاطلاع عليها، وهنا ذَكّرت إحدى الباحثات الحاضرات في الندوة بما حصل حينما قدم أساتذة الاقتصاد إلى غرفة التجارة للتحدث عن الطبقة الوسطى معتمدين على أرقام المنظمات  الدولية بشكل تسبب بتقديم أرقام خاطئة وحصول خلاف حاد بينهم بسبب هذا الأمر، الذي ما كان ليحدث لو كان هناك تعاون من قبل المكتب المركزي للإحصاء في تقديم البيانات المطلوبة، الأمر الذي اعتبره جورج عازار خارج إرادة مكتب الإحصاء باعتبار أن هناك توجهاً حكومياً في هذا الأمر منعاً من  استغلال الأرقام من قبل الدول المعادية لسورية بغية تحقيق أهدافها، مشيراً إلى أن بعض الأرقام المنشورة تحمل طابعاً إيجابياً لا ترغب الحكومة في إصداره كيلا يتم توجيهه لأغراض تخدم أهداف هذه  الدول، لافتاً إلى أن المكتب المركزي للإحصاء يعمل بكامل طاقاته ولا يزال مستمراً بإجراء المسوح الإحصائية رغم كل التحديات وأهمها النزف الحاد لكوادره دون أن يؤثر ذلك على أدائه.
القطاع العام يخفي بياناته  أيضاً
بدوره منار الجلاد طالب بالشفافية في تقديم الأرقام المطلوب للعمل التجاري، كيلا يتم الاعتماد على الأرقام الصادرة من الخارج بطابعها المسيس لكن المشكلة في أن المكتب المركزي للإحصاء لا يقدم بياناته بشكل يضطر التجار إلى الاستعاضة عنها بأرقام المنظمات الدولية، مشيراً إلى إشكالية تتعلق بصعوبة إحصاء أرقام الكميات المستوردة وأسعارها، مقراً بأن القطاع الخاص يعمد إلى إخفاء بياناته كيلا يكشف سر مصلحته حسب قوله لكن الأمر مطبق عند القطاع العام أيضاً، من أجل التغطية على الكثير من الإشكاليات التي تواجهه.

صحيفة تشرين
الأربعاء 2017-04-20
  10:54:02
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
http://www.
http://www.unipharma-sy.com/
http://www.
http://sic.sy/
https://www.facebook.com/official.page.art.house.syria/
http://www.reb.sy/rebsite/
http://www.
http://www.syriandays.com/?page=show_det&select_page=45&id=46817
http://www.sebcsyria.com

سارة في افتتاح دبلوم التأهيل الإعلامي: صمود الإعلام الوطني

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

غرامات جديدة تطول المنشآت السياحية تصل إلى 250 ألف ليرة.. أرضروملي: من يجد الغرامة كبيرة «لا يخالف»

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
كاريكاتير

جنون الاسعار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2018
Powered by Ten-neT.biz ©