(Tue - 19 Feb 2019 | 13:42:35)   آخر تحديث
https://www.takamol.sy/
http://www.
https://www.facebook.com/general.establishment.of.housing/
https://www.facebook.com/official.page.art.house.syria/
محليات

الخطيب يتحدث عن آخر مستجدات الاتصالات والانترنت.. حل مشكلة انقطاع الشبكة في الأرياف

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وفاة شخصين وإصابة سبعة في حادثين على طريق دمشق بيروت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.
 ::::   الخطيب يتحدث عن آخر مستجدات الاتصالات والانترنت.. حل مشكلة انقطاع الشبكة في الأرياف   ::::   الجمارك تضبط اليوم محلات تجارية تبيع بضائع مهربة في 5 محافظات   ::::   الوزير خربوطلي : سنكافح جميع أشكال الفساد بوضع مؤشرات اداء لكل مؤسسة   ::::   إعادة فتح مواعيد التسجيل للطلاب القدامى في المعاهد التقانية   ::::   عودة مقسمي الهاتف في زملكا وحرستا إلى الخدمة   ::::   23 آذار امتحان طب الأسنان الموحد   ::::   أكثر من 40 ألف طالب يتقدمون لامتحانات التعليم المفتوح في جامعتي دمشق والبعث   ::::   استجابة لما نشرته /سيريانديز/.. إجراءات تطول فرن المخبز الاحتياطي.. ولكن ؟!   ::::   مشهد غريب.. يتحدى قرار وزير التموين ؟!   ::::   معرض (صنع في سورية) للألبسة والنسيج.. منصة لعرض جودة المنتج السوري   ::::   أكثر من 13 مليار ليرة سورية قيمة التصدير عبر معبر نصيب خلال شهرين.. سيصل الاكتتاب هذا العام إلى 100ألف شقة   ::::   21 شركة سورية تشارك في معرض الغذاء العالمي (غلف فود) في دبي   ::::   مركز القياس والتقويم يجري الجلسة الثانية للامتحان الطبي الموحد   ::::   إخماد حريق بمدينة عدرا الصناعية والأضرار مادية   ::::   ورشات الكهرباء باشرت على الفورعمليات إصلاح محطة توليد محردة بعد تعرضها لاعتداء إرهابي   ::::   لمصلحة من؟!   ::::   300 شركة بمعرض “صنع في سورية” للألبسة والنسيج..   ::::   جولة لوزير الصناعة في حماة شملت معمل الأحذية وشركتي السكر والبصل..   ::::   البضائع التركية المهربة تؤثر على السوق الداخلية.. الدبس: تكوين صناعات ضخمة للإسمنت والحديد والألمنيوم والزجاج   ::::   تأهيل كوادر مدربة للعمل في القطاع السياحي والفندقي 
http://www.
أرشيف أخبار السوق الرئيسية » أخبار السوق
استسهال الحلول .. ضعف أم عجز... ومن يدفع الثمن.. ؟
استسهال الحلول .. ضعف أم عجز... ومن يدفع الثمن.. ؟

سيريانديز- سومر إبراهيم

تتجه معظم الجهات العامة في هذه الأيام وخاصة المرتبطة منها بالمواطن واحتياجاته ومعيشته إلى اجتراع الحلول السهلة ، وتتبع بذلك أسلوب المنع أو التخفيض لمكافحة ظاهرة فساد أو تهريب أو رفع أسعار أو غيرها من المخالفات التي تنعكس بالنهاية على المواطن ومن ثم على الاقتصاد الوطني ، وتعكس بالتالي ضعف الأجهزة الرقابية لديها أو عدم نزاهتها .

آخر هذه الحلول كان ما حدث في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بما يخص الخبز ، حيث أقدمت الوزارة على تخفيض كميات الطحين المخصصة للأفران العامة والخاصة بقصد منع أصحاب الأفران من بيع المادة والمازوت المخصص لها في السوق السوداء بعد استخدام نسبة منه فقط .

وفي بيان صادر عن الوزارة تبرر فيه سبب التخفيض ونسبته لمصدر فيها قالت فيه وأقتبس « بعض ضعاف النفوس من أصحاب الأفران، لايقومون باستخدام كامل مخصصاتهم من الطحين في إنتاج الرغيف، بل يستخدمون جزء ويبيعون الجزء الأخر، بالتالي يحققون أرباحاً طائلة من خلال بيع الطحين ،والوقود والخميرة، وكل مستلزمات الإنتاج، وماتبقى يقومون بتوزيعه على الجميع يعني لكي يتم تعويض فرق الطحين المباع ، يقومون بتخفيض وزن ربطة الخبز حتى يصنعون العدد الملائم للكميات الحقيقية، فيما لو أنتج كامل المخصصات، وهذا يخفض حصة الفرد من ربطات الخبز ،فبدلاً من أن يشتري ربطة بوزنها النظامي تكفي حاجته، سيضطر لشراء ربطتين قد تكونان بوزن ربطة نظامية وبجودة اقل

وتابع المصدر بالقول سأورد لكم معلومات حقيقية صادمة: سعر كيلو طحين مدعوم من قبل الدولة ب ٢٠ ليرة تقريباً بينما سعره حر في الأسواق ٢٠٠ ليرة، فكل كيس طحين يربح في حال بيعه في الأسواق دون خبزه ١٠٠٠٠ ليرة عشرة آلاف ليرة سورية، وكل طن يربح ٢٠٠٠٠٠ ليرة، ولتر المازوت يباع للأفران بـ ١٣٠ ل.س بينما في الأسواق يباع بـ ٢٠٠ ليرة على الأقل فتصوروا كمية الأرباح التي تحقق جراء هذا الفساد»،انتهى الاقتباس.

هذا اعتراف صريح من الوزارة بمعرفتها بتفاصيل ما يجري من فساد في الأفران ، وبنفس الوقت اعتراف أيضاً بعجز جهازها الرقابي عن ضبط هذا الأمر دون أن تقدم بيان واحد بعقوبة اتخذت بحق فرن مخالف حتى الآن ...!!!، هذا على مستوى أفران محدودة العدد بسورية ماذا عن أسعار ومخالفات آلاف المواد الأخرى؟؟ ، لتكون عقوبة الأفران بتخفيض كميات الطحين وخلق حالة من الفوضى بتوزيع الخبز وإحداث طوابير وازدحام ، وقلة في المادة أيضاً بحجة تخفيض الكميات ، وفي النهاية والوحيد الذي يدفع الثمن ويعاقب هو المواطن فقط ، أما صاحب الفرن فبقي على فساده بل ضاعفه ...!!!

لكن السؤال : لماذا تلجأ هذه الجهات للحلول السهلة التي لا تعطي نتيجة في أغلب الأحيان، ولماذا لا تتخذ إجراءات صارمة وعقوبات رادعة بحق المخالفين تجعلهم عبرة لغيرهم ..؟؟ ولماذا يكون المواطن هو الضحية عند ابتكار أي قرار وتجريبه ...؟

سيريانديز
الخميس 2018-09-20
  11:26:00
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
http://www.
http://www.unipharma-sy.com/
http://www.
http://www.syriandays.com/?page=show_det&select_page=45&id=46817
http://www.sebcsyria.com
صحافة وإعلام

صحيفة حكومية : احباط واستياء من دورات التنمية الادارية للمعاونين والمديرين

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

تأهيل كوادر مدربة للعمل في القطاع السياحي والفندقي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

جنون الاسعار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2019
Powered by Ten-neT.biz ©