(Thu - 17 Oct 2019 | 22:27:54)   آخر تحديث
https://www.facebook.com/newqmall/
https://www.takamol.sy/
http://www.
http://www.
http://escan.gov.sy/
http://sic.sy/
محليات

شروط التقدم إلى مفاضلة التعليم المفتوح للحاصلين على الثانوية في عام القبول نفسه

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

افتتاح سوق السقطية بمدينة حلب القديمة بعد إعادة تأهيله

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.

نتائج مفاضلة الموازي للفرع العلمي اليوم أو غداً الجمعة كأقصى تقدير

 ::::   نداف ومخلوف يطلعان على الواقع الخدمي في الحسكة وجهود مواجهة الظروف الناشئة عن العدوان التركي   ::::   أسعار المطاعم لم تعد محررة !   ::::   افتتاح سوق السقطية بمدينة حلب القديمة بعد إعادة تأهيله   ::::   تراجع أسعار الذهب   ::::   شروط التقدم إلى مفاضلة التعليم المفتوح للحاصلين على الثانوية في عام القبول نفسه   ::::   مصادر جامعية: لا يتم تفصيل اختصاصات على مقاس أحد في مسابقة الدكتوراه !   ::::   /عملتي قوتي/ في غرفة صناعة دمشق.. الدبس يؤكد أن مبادرة دعم الليرة تسير بقوة.. وحمشو يحذر.. ؟   ::::   الجمعية السورية لحوادث الطرق تدخل على خط انتقاد وزارة النقل.. ؟   ::::   بخبرات وطنية.. السورية للنفط تعمل على تأهيل عدة آبار في البادية التدمرية   ::::   وزير الأشعال العامة والإسكان: دراسة تأمين مساكن لأسر الشهداء والجرحى بمختلف المحافظات   ::::   إدراج سورية ضمن قائمة البلدان التي تتمتع بالامتيازات الجمركية للاتحاد الاقتصادي الأوراسي   ::::   فتح التسجيل المباشر لحائزي الثانوية-الفرع الأدبي للقبول في التعليم الموازي   ::::   إنفاق أكثر من مليار ليرة على المشاريع الاستثمارية في حسياء الصناعية   ::::   أكثر من 90 ألف طن قطن تقديرات الإنتاج للموسم الحالي   ::::   طرح 15 مشروعاً سياحياً للاستثمار في اللاذقية   ::::   تأهيل 3 وحدات سكنية في مدينة الشهيد باسل الأسد الجامعية بحماة   ::::   برسم وزارة التربية ..هل ستلحظون اختصاص مناهج وطرائق التدريس في مسابقتكم ؟   ::::   وزارة الزراعة.. وعرقلة ملف الطاقات المتجددة !   ::::   اتفاق لإعارة 75 قطعة أثرية سورية من ضمنها 12 منحوتة تدمرية إلى المتحف الوطني بسلطنة عمان   ::::   تعديل اسم وزارة التعليم العالي لتصبح /وزارة التعليم العالي والبحث العلمي/ 
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
وحوش العصر .. وإعدام التاريخ

د.تركي صقر

ليست المرة الأولى التي ترتكب فيها جريمة بحجم جريمة تحطيم كنوز متحف الموصل في محافظة نينوى العراقية مهد الحضارة الإنسانية في وادي الرافدين وقد لا تكون الأخيرة فسلوك التنظيمات الإرهابية جميعها سواء " داعش " أم غير " داعش" موجه من قبل مشغليها الأمريكان والصهاينة للانتقام من تاريخ المنطقة وحضارتها وكل ما يمت بصلة لماضيها المضيء وهي حرب مكشوفة على البشر والحجر ومعالم الحياة وحتى معالم الجماد وهي محاولة لئيمة وحاقدة ومشينة لإفراغ الأمة من ذاكراتها ووجودها الإنساني وقطع ماضيها عن حاضرها وفرض حاضرهم المتوحش  كحاضر وحيد يجبر الجميع على أن يرضوا به ويتأقلموا معه وإلا الذبح والنحر وقطع الرؤوس والأوصال والموت الزعاف إذ لا مجال للنقاش مع هذا التنظيم المتوحش الذي لا يقيم وزناً للروح ولا يحترم النفس التي حرّم الله قتلها ، ولا يعرف من المدنية والحضارة إلا سلاح البطش وإحراق الإنسان حياً، وإن كان قد استفاد من وسائل التواصل الحديثة لإيصال «رسالته» الوحشية إلى جمهور الناس بحيث يلقى الرعب في قلوبهم  ويعيشون من خشية الموت في موت دائم .

لقد بدت حادثة خطف المواطنين السوريين الآشوريين في منطقة الحسكة بعد فاجعة يزيدي سنجار في العراق ، مترافقة مع قيام عصابات داعش بتكسير الآثار التاريخية العريقة في متحف الموصل، كوجهين لحقيقة واحدة، هي إلغاء ذاكرة تاريخية حضارية للإنسانية، المتمثلة في تدمير المخزون الجمعي للذاكرة البشرية الذي تحتضنه منطقة بلاد الشام والعراق، وهو ما تنفذه أيادٍ مقادة من الخارج ومشحونة بالعصبيات العنصرية الهمجية ، و ذات أهداف لا يعرفها إلا محركوها، لأنّ المطلوب في المشروع الصهيو امريكي مجموعات بشرية بلا ذاكرة وبلا تاريخ، ، فلا التاريخ يبقى ذاكرة تشكل مصدر قوة لشعوب مشبعة بالانتماء إليه ، فتصير عراقة التاريخ عاراً وحملا ثقيلا على أصحابها، وبدلاً من أن تكون الدول الفاقدة للعمق الحضاري تعيش تحت تأثير عقدة النقص لعدم وجود الذاكرة والتاريخ كحال أميركا و«إسرائيل»، يصير كلّ تاريخ البشرية من عمر اللحظة التي تصنعها بأدواتها الهمجية القذرة ، وتصير العراقة ميزة أميركا و«إسرائيل» ، بين دويلات ممسوخة  ولدت للتوّ بلا ذاكرة، فعندما يتم اغتيال المشترك من تاريخ شعوب المنطقة، يصير التاريخ الخاص للإمارات الطائفية والمذهبية والخلافات الإسلامية والولايات الحديثة هو ما يصنع بالدماء اليوم، ويغدو تاريخ الثقافة محصوراً بثقافة القتل والذبح والتوحش .

وفي مطلق الأحوال من غير المعروف كم ارتكبوا حتى الآن من جرائم  وحشية وكم في جعبتهم في القادم من الأيام  لذبح تاريخ  المنطقة الحضاري من الوريد إلى الوريد والفتك برموزه ومكوناته من دون وازع أو رادع  فما من مكان وصلوا إليه في سورية إلا وانتقموا من آثاره وأوابده  وشواهد ماضيه البعيد والقريب وتشير الإحصائيات إلى نهب وسلب وتدمير مئات المتاحف والأماكن التاريخية والأثرية والكنائس والجوامع والمزارات ونبش القبور والعبث بالأضرحة والمقامات ورموز الأولياء بما فيهم أضرحة الصحابة وآل بيت رسول الله ولم تسلم من أيديهم الآثمة أضرحة ومقابر الصوفيين في دير الزور، ومسجد عمار بن ياسر في الرقة وأويس القرني في ريف دمشق، رغم أنها معالم إسلامية مئة في المئة، بل ودمروا تمثال عثمان الموصلي وأبو تمام والمعرّي ونبشوا قبر الفيلسوف العربي ابن الأثير وغيرهم من الشخصيات الإسلامية وخربوا كنوز معلولا المدينة الوحيدة في العالم الحافظة للغة السيد المسيح كما حرقوا  كنائس حمص العريقة وأديرة القلمون وحوران ومساجد حلب والمدن المنسية في إدلب وحطموا رأس المعري في معرة النعمان بسورية، ورأس طه حسين في المنيا بمصر وتمثال عمر المختار في ليبيا ، وقد سبقهم طالبان في أفغانستان عندما حطَّمت آثارًا صخرية مر عليها قرون طويلة لا تنطق إلا بروعة الحرفيين الذين نحتوها ومن تعاقب على تلك الديار في إبقائها شواهد ثابتة على التاريخ البشري .

ما أشبه اليوم بالأمس القريب وما أشبه سلوك "  داعش " وأخواتها بسلوك الغزاة الأمريكيين عندما احتلوا العراق وسمحوا للأوباش من عصاباتهم بسرقة الآثار العراقية حيث أن حوالي عشرة آلاف قطعة بينها 47 تحفة نادرة اختفت خلال أعمال النهب التي تعرض لها المتحف الوطني في بغداد، وإن من بين التحف 47 رأس امرأة من أرك وأقدم تمثال كبير من النحاس في العالم صنع بحدود العام 2250 قبل الميلاد في آكاد  كما سهلوا للموساد الإسرائيلي نهب ما يشاء من الأوابد ونقلها إلى تل أبيب ومنها تمثال نبوخذ نصر وعشرات القطع التي لا تقدر بثمن وغضوا النظر عن استباحة كاملة لمتحف بغداد الوطني الأشهر في العالم والمتاحف الوطنية العراقية الأخرى فكانت عمليات السطو والنهب وتحطيم ما لم ينهب من ثرواتها وهي المتاحف التي كانت رمزاً للإنسانية وليس للسياسة ، وهي لا تخص بلاد ما بين النهرين مهد الحضارات وحدها وليست ملكاً لنظام أو حكم أو معتقد أو دين بعينه  إنما هي ملكا للإنسانية جمعاء وهذه الآثار النادرة بالنسبة للمنطقة وبالأخص العراق وسورية هي الثروة الحقيقية الخالدة التي لا تضاهيها لا ثروة النفط ولا الغاز ولا غيرها .

ويمكن القول أيضا ما أشبه اليوم بالأمس البعيد أي ما أشبه ممارسات عصابات داعش وقوات الغزو الأمريكي بما شهده العراق إبان اجتياح هولاكو لبغداد والانتقام من إرثها الحضاري والثقافي بإغراق كتبها ومخطوطاتها وجميع محتويات مكتباتها في نهر دجلة سنة 656هـ/ 1258م ، وما فعله جيش هولاكو لا يختلف عما فعلته القوات الأمريكية وما تفعله قوات داعش اليوم ، ولا يختلف عن مأساة حرق كتب مكتبات الأندلس في ساحة غرناطة سنة 1492م على أيدي أنصار فرديناندو وإيزابيلا .

إن وحوش العصر  يحكمون بالإعدام على التاريخ، ويبتدعون جغرافيا جديدة للبلاد ويحاولون إزالة  ما تبقى من آثار الحضارة الإنسانية ومن تبقى من سلالات من بناها، ويجهدون في إبادة أهل الأرض الأصليين وبذلك يقدمون كل يوم دليلاً إضافياً على عدائهم للإسلام والمسلمين، وللعرب كافة وهم في هذا يتفوقون على سيدهم العدو الإسرائيلي في الوحشية وسفك الدماء وتدمير الأوطان ولكنهم الأسبق والأسرع  مع مموليهم حكام الخليج  في تنفيذ مشروعه التدميري للمنطقة .
tu.saqr@gmail.com

syriandays
الأحد 2015-03-01
  02:01:44
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
http://www.
http://www.unipharma-sy.com/
http://www.
http://www.syriandays.com/?page=show_det&select_page=45&id=46817
http://www.sebcsyria.com
صحافة وإعلام

95 بالمئة من طلبة كلية الإعلام لا يرغبون “بالصحافة”!
السياحة والسفر

أسعار المطاعم لم تعد محررة !

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

جنون الاسعار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2019
Powered by Ten-neT.biz ©