(Sun - 18 Aug 2019 | 00:37:08)   آخر تحديث
http://www.uok.edu.sy/%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%B6%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A8%D9%88%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D8%AC%D9%8A%D9%84/
http://www.
https://www.takamol.sy/
http://www.
https://www.facebook.com/general.establishment.of.housing/
http://sic.sy/
محليات

إخماد حريق بحقول القمح في دير ماكر بريف دمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

جامعة حماة تبدأ قبول طلبات مدرسي اللغات من خارج الملاك

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.
 ::::   إخماد حريق بحقول القمح في دير ماكر بريف دمشق   ::::   جامعة حماة تبدأ قبول طلبات مدرسي اللغات من خارج الملاك   ::::   تأهيل وصيانة الشبكة الكهربائية في ريف حماة الجنوبي   ::::   مصادرة أكثر من 400 ألف حبة من الكبتاغون المخدر في ريف دمشق   ::::   محافظة دمشق تبدأ تأهيل وصيانة طريق قاسيون   ::::   بوح محبب وعتب راق من وزير السياحة..   ::::   التربية تصدر نتائج الدورة الثانية لشهادة الثانوية العامة بفروعها كافة… نسبة النجاح بالفرع العلمي 76ر88 بالمئة والأدبي 32ر84 بالمئة   ::::   خميس يزور مطار دمشق الدولي و يطلع على التحضيرات النهائية للدورة &#1638&#1633 للمعرض   ::::   على خلفية رسم /عدم طلب طعام/.. البلخي: نظمنا ضبط مخالفة بحق المنشأة السياحية في اللاذقية   ::::   3 وزراء يبحثون ضوابط إشغال الأملاك العامة البحرية والتراخيص وأسس التصنيف المحدد لها   ::::   مدير المصرف الصناعي: ضرورة تحديد ضوابط مناسبة لآلية تقييم العقارات   ::::   نجم يتفقد عددا من صالات ومنافذ بيع /السورية للتجارة/ في طرطوس واللاذقية ويطلع على تحضيرات معرض اللوازم المدرسية   ::::   ابراهيم لسيريانديز: لا زيادة لمخصصات المخابز حالياً.. وجميع المواد متوافرة   ::::   بمناسبة عيد الأضحى.. الادارة المحلية تبارك على طريقتها..!!.. أخيراً.. استفاقت ورشات الهدم في العطل   ::::   مهرجان بلودان السياحي ينعش الحركة الاقتصادية في البلدة   ::::   وزير النقل يعلن انضمام 17 طريقا محليا إلى الشبكة الطرقية المركزية   ::::   الذهب يبتعد عن المواطن 200 ليرة سورية يومياً .. وطيننا يزداد بلة !   ::::   المنح الهندية.. والخبرات الإيرانية لتشكيل "العلم الاكتواري السوري"   ::::   بنك سورية الدولي الإسلامي يوقع مع الجامعة الافتراضية مذكرة تفاهم علمي   ::::   حضور جماهيري كبير في انطلاق فعاليات بلودان السياحي الثالث بريف دمشق 
http://www.
http://www.
أرشيف تحقيقات الرئيسية » تحقيقات
الآمنون السوريون...السويداء مثالاً: أزمات خانقة في الغذاء والوقود...والأمان
تحقيق- فريال أبو فخر
شهدت السويداء مؤخراً ومع ارتفاع أسعار الوقود والازدحام الكبير الذي يحدث على محطات الوقود الإعلانَ عن وظائف شاغرة للتوظيف، ويتطلب من المتقدم الذي سيشغل هذه الوظائف التمتع بالنفس الطويل والتأقلم مع جميع الظروف الطبيعية وغير الطبيعية، والانتظار لساعات طويلة شرط عدم الملل أو التململ. أحد هؤلاء الشباب، والذي باشر عمله فوراً لأنه لم يتقدم إلى هذه الوظيفة إلا عدد محدود من طويلي النفس، تنفس الصعداء أخيراً لأن هناك كثيرا من الأشخاص الميسورين والذين لا يرغبون بالوقوف مطولاً على الدور بسبب الازدحام، وبذلك يقومون بتكليف أحد الشبان ممن تتوفر فيهم الشروط الآنفة الذكر للحصول على كمية من البنزين أو المازوت، مقابل يومية تعطى لهم، وهذا ما يجعلهم يحصلون على يوميتهم والتي تزداد كلما ازداد الازدحام، أي أن اليومية تتناسب طرداً مع شدة الازدحام فمبلغ 1000 ل.س يومياً ليس بقليل في ظل هذه الظروف الصعبة التي نعيشها والتي نفتقد فيها إيجاد فرصة عمل.
هموم.. ليست آمنة
نعم هؤلاء الأشخاص لم يعلنوا بشكل مباشر عن هذه الوظائف، وقد سقنا هذا الإعلان للمزاح فقط ! ولنبيّن من خلاله أن هناك كثيراً من الأشخاص وحتى لو استخدموا أناساً آخرين لخدمتهم.. إلا أنهم يقدّمون المنفعة والفائدة للآخرين أكثر من غيرهم، وأفضل من كثير من مدراء الدوائر الرسمية الحكومية والتي على ما يبدو يستغلون شعار" الطاسه ضايعة" لحجز شواغر المديرية لأشخاص يتبادلون معهم المصالح الشخصية، وأما توقف المسابقات بعد انتظار المواطنين لها بفارغ الصبر فحدّث عنها ولا حرج، بعد أن قامت أكثر من مديرية في السويداء بإيقافها دون الإعلان عن السبب، فإلى متى التلاعب بأحلام المواطن السوري المتواضعة؟..
وبعيداً عن نار الإرهاب والقتل، فنار الأسعار الملتهبة تحرق محافظة السويداء الآمنة، وهي المدينة التي بقيت منذ بداية الأحداث بعيدة عن كل أنواع المظاهر المسلحة، وعن عمليات الذبح والقتل العابرة للحدود، ها هي تستكثر على أبنائها العيش بسلام لتوجعهم وتقتلهم بوسائل أخرى، وتعرضهم لأزمات من نوع آخر، فانعدام الرقابة على كل شيء وأهمها الأسعار، فسح المجال لتجار الأزمات للتحكم بلقمة عيش المواطن دون حسيب أو رقيب، وإن كانت المبررات التي تسوقها الجهات الرقابية قد تصح في المناطق المتوترة أمنياً، إلا أنها لا تناسب منطقة آمنة كالسويداء، ولم تعد تقنع مواطنيها، ولسان حالهم يقول: لا توجد أية مشكلة لممارسة الرقابة لدورها، إلا إذا راقها هذا الواقع، والذي لا يخلو من مظاهر الفوضى والغلاء والغش والتلاعب فالبعض يستفيد من هذا الواقع، وإلا ما هو المانع من محاسبة أشخاص لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة من تجار الجملة، والمعروفين بالاسم الذين يحتكرون المواد، وهم أيضاً من يحددون الأسعار حسب أهوائهم لتنتقل نفس التجربة إلى تجار المفرق، ونتساءل هنا: إلى متى سيبقى المواطن هو من يدفع الثمن؟.
اقتسام الدم والطعام
وائل منذر تحدث عن السويداء في ظل هذه الأزمة فقال: سنتان ونصف من التقسيم المنظم للعمل والأدوار بين القتلة المأجورين ورفاقهم في اقتسام الدم السوري، حرامية التجار والحيتان الكبيرة!! لم يعد خافياً على أحد المأساة المعيشية التي يعانيها أهالي محافظة السويداء، حيث أن جميع المواد والسلع الاستهلاكية الأساسية لأيّة عائلة، وخاصة الغذائية منها، ارتفعت أسعارها بشكل جنوني بفعل التجار الفاسدين، فقد بادر حيتان المال والفساد لرفع أسعار السلع في محلاتهم ومستودعاتهم بحجة الارتفاع الجنوني المؤقت للدولار، وأقفلوا محلاتهم وامتنعوا عن البيع لأن البضاعة لديهم يزيد سعرها وهي في مكانها فلا حاجة لبيعها ما دامت تحقق ربحاً إضافياً، وطبعاً ينخفض سعر الدولار ولكن تبقى الأسعار مرتفعة لأن جهاز الدولة غيابه مضمون وأحياناً كثيرة مدفوع رغم توافر الإمكانية والظرف والدعم الشعبي لفتح وتفتيش كل المستودعات والمحلات والقصاص ممن يتاجرون بالوطن.
وأمام هذا التقصير من الأجهزة المختصة بادر أهالي السويداء إيماناً منهم بأن الحياة لا تقبل فراغاً وبأن دوام الحال من المحال إلى تنظيم عريضة ضد الغلاء وارتفاع الأسعار الخانق، وتم العمل على جمع التواقيع ضد تسلط وحكم "الحرامية" وتجار الأزمات، وسيتم تقديمها للجهة المسؤولة في جهاز الدولة عن وقف هذه الحالة اللاشرعية والتي تعتبر خيانة عظمى في حالات الأزمات الوطنية كالتي نعيشها، والتي ستؤدي في حال استمرارها إلى تفجير الوضع الأهلي في السويداء لتخرج الأمور عن العقل والسيطرة ونعيد تكرار الخطيئة للمرة الألف.
موسم المدارس.. الحار
ومع بدء الموسم الدراسي ونظراً لارتفاع أسعار مستلزمات الطلاب طالبت مختلف الفعاليات جميع التجار والمكتبات المدرسية الخاصة بالسويداء بمساندة أبنائهم الطلبة، وتخفيف العبء الثقيل عن كاهل أسرهم، والمعاناة التي تمرّ بها جميع الأسر دون استثناء، وخاصة في هذه الفترة من السنة، وأن تكون الأسعار بسعر يناسب الجميع، فليس من المعقول أن تكون أسعار بدلة المدارس تتراوح بين 3500 - 12000 ل.س، مع العلم أن وزارة التربية وحتى الآن لم تصدر قراراً بهذا الخصوص. أحد الأشخاص علق قائلاً: لو كان لدينا ورشة أو معملاً للخياطة، ويتم تمويلها من مال الوقف المسروق، ومن حرامية التجار الذين اغتنوا على حساب الفقراء، وقاموا بتوظيف عدد من الشباب والشابات العاطلين عن العمل.. لكـُنا وزّعنا بدلات مدرسية على كل طلاب المحافظة وبأسعار منافسة.
ولكن وبالمقابل هناك الكثير من الأفكار الجديدة والفعالة والتي تستحق الدعم من المجتمع المحلي، ولكي لا نبخس أصحاب المبادرات الحسنة حقهم، فإن هناك الكثير من التجار الشرفاء الذين يقدّمون سلعهم بسعر التكلفة عن طريق المنافذ والخيم التي أقيمت لبيع المواد الأساسية بسعر التكلفة وأهمها موجودة في ساحة الأسد- ساحة الطرشان- على الشارع المحوري وفي مدينة صلخد وعريقة وشهبا.
نصّابون يرتدون الزي العسكري في شهبا
لقد أفرزت الأزمة العديد من الظواهر السلبية لدى بعض المواطنين، وهذا ما استغربه أهالي السويداء، حالات نصب واحتيال وسرقة في وضح النهار في شهبا، وما شهدته المدينة منذ فترة من حوادث نصب واحتيال يستدعي الوقوف قليلاً، رجال مسلحون، يلبسون الزي العسكري وبكامل العتاد والعدة، اقتحموا أكثر من بيت في المدينة، بحجة البحث عن أسلحة مخبأة فيه، وتبدأ الخطة بالتطبيق... وجوه جميع سكان البيت إلى الحائط.. ثم يقلبون البيت بما فيه من أثاث بشكل جنوني، وبعد الانتهاء من التفتيش المزعوم، يطلبون نقوداً، وما هو مخبأ من ذهب أو مجوهرات وكل الجوّالات.. وعندما تنهي القصة يأخذون ما غلا ثمنه وخف حمله، مع الهوية الشخصية لأحد أفراد البيت للتمويه، بحجة تفتيشها، ويلوذون بالفرار بسرعة البرق دون التعريف بمن هم.. أو الجهة المنفذة لعملية التفتيش تلك.. ما استدعى استنفار كامل للمواطنين والجهات الأمنية، بالإضافة للأهالي الذين طالبوا بتوضيحات حول هذه الحوادث، كيف لا والجميع معنيون بمعرفة من وراء تلك الحوادث وغيرها من عمليات النصب والاحتيال، وتوخّي الحيطة والحذر في أية حالة يُشك فيها، ومطالبة المداهمين بمشاهدة إشعار التفتيش، ومعرفة الجهة الأمنية التي تطلب ذلك، على أن يكون مختار الحي موجودا معها، أو الاتصال فوراً بأحد الجيران أو أكثر، ليكون شاهداً على ما يجري، والعمل على محاصرة هذه التجاوزات والحوادث قدر الإمكان، وإيقافها فوراً لكي لا تعم الفوضى في أكثر المناطق أمناً.
حماية أهلية
توجيهات رجال الدين بضرورة الإبلاغ عن أية حالة مشبوهة، ترجمت سريعاً على أرض الواقع، حيث قامت إحدى المواطنات بتقديم معلومات عن بائع متجول لمادة الغاز، كان يبيع الاسطوانة بأكثر من التسعيرة المطلوبة، وبناء على هذا التبليغ تم القبض على هذا المعتمد (و. ش) وهو معتمد لإحدى قرى المحافظة، وتم توقيف رخصته بالتحرك والتنسيق مع هذه المواطنة، أما مواطن آخر فقد قام بالتقاط صورة لرقم سيارة كانت تبيع مادة الغاز في إحدى الساحات العامة المعروفة في مدينة السويداء، وليقوم بتصوير معتمد الغاز وهو يبيع الاسطوانة الواحدة بقيمة 1500 ل.س، لتقوم الجهات المعنية على إثرها بالقبض على هذا السائق لتجاوزه التسعيرة المتعارف عليها لأسطوانة الغاز.
البنزين للوجهاء
صاحب محطة وقود في إحدى القرى يقوم بتعبئة مادة البنزين حوالي الخمس ساعات، وبعد ذلك يوقف عملية التعبئة ويعلن عن نفاد الكمية، لكن المفاجأة أنه وفي اليوم التالي ما بين الساعة الخامسة والسادسة صباحاً يقوم بعملية التعبئة لمواطنين من القرية ( وجاهات أو مناصب أو مسؤولين)، والأنكى من ذلك أن سكان القرية قاموا بتقديم عدة شكاوى بحق صاحب هذه المحطة ولكن لا حياة لمن تنادي؟.
أما مادة المازوت ومشاكلها فحدث عنها ولا حرج، فهي كسابقتها تعاني أيضاً من تأمينها للبعض وحرمان آخرين منها، ولا يكاد يقوم صاحب المحطة بتوزيع الدور الأول حتى يعلن عن نفاد الكمية أيضاً، ليكتشف سكان القرية أن هناك كميات كثيرة ما زالت محتكرة عن طريق مشاهدتهم لسيارة الكازية وهي تقوم بتوزيع مادة المازوت على القرى المجاورة.
إحداث مركز استجابة للإسعاف والكوارث
رئيس فرع الهلال الأحمر بالسويداء الدكتور عبدي الأطرش ذكر لنا أن فرع الهلال الأحمر بالسويداء وبالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر بدأ بإحداث مركز استجابة للإسعاف والكوارث بكلفة إجمالية قدرها 7 ملايين ليرة، وأضاف رئيس الفرع: إن هذا المركز الذي يعتبر الثاني من نوعه في سورية بعد مركز حمص، سيلبي عمليات الإغاثة والإسعاف على مدار 24 ساعة عن طريق كوادره المتطوعة والمدربة للعمل فيه، وبيّن الأطرش أن المركز سيضم غرفاً للعمليات والمناوبة وتلقـّي النداءات، وسيجري رفده من قبل اللجنة الدولية للصليب الأحمر بسيارتي إسعاف وسيارة خدمة، متوقعاً الانتهاء من تجهيزه خلال الفترة القادمة.
بورصات واسواق
الأحد 2013-09-15
  07:08:01
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

التعليقات حول الموضوع
!!!؟؟؟
احمد القلعاني | 05:10:57 , 2013/09/16 | سورية
يعني نحنا لازم يكون عنا ارهابيين من نوع معين... لم يتوفر النصرة يتوفر نوع آخر من الارهابيين "التجار" الذين يقتلون و لكن "مش مستعجلين" يعني ببطئ.. وهناك ظاهرة اخرى غاية في السوء و هي الاولوية للرجال الذين يحملون هويات امنية و هم بأغلبهم ليسو من الامن و اما من اللجان .. الاولوية لهم في الحصول على المواد من منافذ البيع الرسمية و خصوصا الخبز حيث و بالرغم من النقص مثلا في مادة الطحين و الزيادة الهائلة في اعداد النازحين في المحافظة الذين يقفون في صفوف على تلك المنافذ يأتوا هؤلاء الشباب بأعداد كبيرة ليأخذو الكمية التي يريدون و بدون الوقوف و لو لدقيقة و كما قلنا و نتيجة لنقص المادة فانهم يستهلكون كامل المنتج تقريبا و الناس "الطبيعيين" يبقوا لساعات بانتظار ليس توفر المادة و لكن اكتفاء آخر شاب من هذه اللجان و عائلته و احبابه و جيرانه من هذه المادة حتى يتسطيعوا شراءها .... و للعلم احدهم قد يكون نائم فيأتي ليأخذ مادته و يعود للنوم مجددا .. يعني لا عبقاتل و لا عبقوم بأي امر يعطيه هذه الميزة. هذه الظاهرة موجودة على الاقل في شهبا.. و قد تكون منشرة يعطيكي العافية اخت فريال
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
http://www.unipharma-sy.com/
http://www.
http://www.syriandays.com/?page=show_det&select_page=45&id=46817
http://www.sebcsyria.com
صحافة وإعلام

وزارة الإعلام تعلن أسماء الناجحين في مسابقتها من الفئتين الأولى والثانية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

بوح محبب وعتب راق من وزير السياحة..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

جنون الاسعار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2019
Powered by Ten-neT.biz ©