(Thu - 17 Oct 2019 | 02:02:39)   آخر تحديث
https://www.facebook.com/newqmall/
https://www.takamol.sy/
http://www.
http://www.
http://escan.gov.sy/
http://sic.sy/
محليات

تأهيل 3 وحدات سكنية في مدينة الشهيد باسل الأسد الجامعية بحماة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

فتح التسجيل المباشر لحائزي الثانوية-الفرع الأدبي للقبول في التعليم الموازي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.
 ::::   بخبرات وطنية.. السورية للنفط تعمل على تأهيل عدة آبار في البادية التدمرية   ::::   وزير الأشعال العامة والإسكان: دراسة تأمين مساكن لأسر الشهداء والجرحى بمختلف المحافظات   ::::   إدراج سورية ضمن قائمة البلدان التي تتمتع بالامتيازات الجمركية للاتحاد الاقتصادي الأوراسي   ::::   فتح التسجيل المباشر لحائزي الثانوية-الفرع الأدبي للقبول في التعليم الموازي   ::::   إنفاق أكثر من مليار ليرة على المشاريع الاستثمارية في حسياء الصناعية   ::::   أكثر من 90 ألف طن قطن تقديرات الإنتاج للموسم الحالي   ::::   طرح 15 مشروعاً سياحياً للاستثمار في اللاذقية   ::::   تأهيل 3 وحدات سكنية في مدينة الشهيد باسل الأسد الجامعية بحماة   ::::   برسم وزارة التربية ..هل ستلحظون اختصاص مناهج وطرائق التدريس في مسابقتكم ؟   ::::   وزارة الزراعة.. وعرقلة ملف الطاقات المتجددة !   ::::   اتفاق لإعارة 75 قطعة أثرية سورية من ضمنها 12 منحوتة تدمرية إلى المتحف الوطني بسلطنة عمان   ::::   كهرباء الحسكة تجهز شبكة خطوط 20 ك ف لتشغيل المجموعات الاحتياطية بمحطة مياه علوك   ::::   قسم جراحة القلب في مشفى حماة الوطني يجري أول عمليتي قلب مفتوح   ::::   سورية تفوز بفضية و6 برونزيات في أولمبياد إيران الدولي لهندسة الرياضيات   ::::   /إسمنت البادية/ تبدأ تداول أسهمها في سوق دمشق للأوراق المالية   ::::   تعديل اسم وزارة التعليم العالي لتصبح /وزارة التعليم العالي والبحث العلمي/   ::::   صيانة وتأهيل عدد من الطرق في الريف الشرقي لمحافظة السويداء   ::::   سورية تشارك في اجتماع وزراء الصحة لدول شرق المتوسط في طهران 
http://www.
أرشيف تحقيقات الرئيسية » تحقيقات
تاميكـــو..أخرجها الإرهاب مــــن دورة العمـــــــل.. فكيــــف عـــــــادت؟

لم تسلم من الارهاب ولم يدع الارهابيون الشركة الطبية العربية «تاميكو» المختصة بتصنيع الادوية تواصل عملها الانساني في تأمين احتياجات السوق المحلية من الادوية واغذية الاطفال الى جانب 65 شركة خاصة هي الاخرى لم تسلم ايضا من الارهاب المنظم الذي مارسته العصابات التكفيرية سرقة ونهبا وتدميرا وخرابا..

وثوقية عالية‏

تتميز الشركة الطبية العربية (تاميكو) بقدم وجودها في الأسواق منذ خمسينيات القرن الماضي، إذ تأسست عام 1956، إضافة لتنوع خطوط الإنتاج، حيث تضم معامل الادوية والكبسول والمضغوطات والأملاح والتحاليل والشراب والقطرات والمراهم والأمبول، وتنتج أغذية الأطفال والأدوية البيطرية والسيرومات إضافة إلى امتلاكها سلسلة من المخابر المتطورة.‏

واستحوذت الشركة على ثقة المواطنين بإنتاجها وبدورها الاقتصادي والاجتماعي الحيوي حيث جودة منتجاتها ورخص أسعارها، يضاف الى ما سبق الشهادات التي منحت للشركة (الأيزو 9001 - 2000) منذ عام 2003 وشهادة الإيزو للبيئة والصحة والسلامة المهنية عام 2005.‏

الشركة أمام التحديات‏

لاشك ان الظروف المحيطة بالشركة لعبت دورا أساسيا في خفض الانتاج والمبيعات، لكن المقارنة ضرورية لمعرفة حجم الضرر الذي أصابها هذا العام نتيجة الظروف السائدة حيث تعرضت الشركة ومستودعاتها للأعمال الإرهابية والسطو على المواد الاولية والمستحضرات المصنّعة وواجهت الشركة العديد من التحديات، أهمها منافسة القطاع الخاص، إذ تنافسها 65 شركة من القطاع الخاص تعمل بمرونة واستقلالية تامة، فيما تعمل الشركة في بيئة من القوانين والإجراءات الروتينية المعقدة المعتمدة في القطاع العام الصناعي والإشراف المتعدد للجهات الوصائية (المؤسسة العامة للصناعات الكيميائية - وزارة الصناعة - وزارة المالية - وزارة الصحة - هيئة التخطيط والتعاون الدولي) ما يحد من مرونة الشركة بالتعامل مع معطيات الصناعات الدوائية وتسويقها من ناحية، ويؤخر في بعض الأحيان - نتيجة الروتين - استيراد بعض المواد الفعالة أو المساندة، ما يعني عدم توافر كميات إضافية مناسبة في المستودعات، إضافة إلى ضيق هامش الربح كون الأسعار محددة مسبقا نظرا للدور الاجتماعي المناط بالشركة التي أغفلت أهمية العملية التسويقية فلم تقم طيلة الفترة الماضية بأي دراسات لتحديد رغبات ومتطلبات السوق، ما سبّب - حسب تعبير عدد من العاملين بها- تكدسا في البضائع والمستحضرات الطبية ووجود فائض كبير من المواد المنتجة التي تحولت فيما بعد إلى مواد منتهية الصلاحية من ناحية وإلى مستودعات ممتلئة بالأدوية من ناحية أخرى بعيدا عن وضع سياسات أو إجراءات واضحة لوضع الحلول المناسبة وتسويقها.‏

الشركة تتحدى الإرهاب‏

السيدة ناهدة أندورة مديرة الشركة أكدت أنها وجميع العمال استمروا على رأس عملهم الى الوقت الذي لم تعد تسمح الظروف الامنية لعمال الشركة بالحضور إليها بسبب الاعمال الارهابية التي استهدفت الشركة وسبل الوصول اليها وقالت: إنها وجميع العمال كانوا ملتزمين بالدوام.‏

واضافت اندورة ان الشركة تمكنت بجهود ذاتية من نقل خطين من أهم خطوط الانتاج إلى فرع الشركة بباب شرقي وهما يعملان منذ حوالي الشهرين وكذلك تم نقل موجودات الشركة من المواد الأولية والجاهزة بنسبة 90-95٪ إلى مستودعات شركة الكبريت بباب شرقي، وهي مستودعات تتبع لوزارتنا ولم نطلب من أي جهة أو مؤسسة فتح مستودعاتها لنا لأننا لم نكن بحاجتها.‏


استمرار دورة الإنتاج‏

المدير العام للمؤسسة العامة للصناعات الكيميائية الدكتور فداء علي أوضح أن معظم شركاتنا عملت تحت ظروف قاهرة من مختلف النواحي حيث الحصار وصعوبة تأمين المواد الأولية، وصعوبة التسويق وترحيل البضائع وصعوبة وصول الموارد البشرية «العمال» الذين تعرضوا لكل أنواع التخويف والإرهاب ومع ذلك كله تحدوا الارهاب، ولعل شركة تاميكو كانت إحدى أبرز تلك الشركات التي تعرضت لمثل هذا الإرهاب الذي طال مبانيها ومعاملها وإدارتها وعمالها، الذين لاشك تأثر حضورهم ودوامهم نظراً للظروف السائدة والتي باتت معروفة للجميع، أما فترة التوقف الفعلي فليست كما يشاع على الإطلاق.. واضاف الدكتور علي ان السيد الوزير كان يتابع وضع الشركة وتفاصيلها وان فترة توقف العمل بالشركة هي الفترة الفاصلة ما بين نقل المعدات من المعمل الأم في تاميكو وبين تركيب الآلات في الفرع الجديد والتي تراوحت بين 15-20 يوماً لا أكثر.‏

وقال لقد تم نقل خط الكبسول والأقراص بآلاته وعماله وقسم التغليف بآلاته أيضاً وقسم التعبئة بكافة عماله ثم نقلت المواد الأولية اللازمة لعملية الإنتاج وبدا الانتاج منذ شهرين حيث قام السيد الوزير بافتتاحه والاطلاع على واقعه.‏

وعن المستودعات يقول الدكتور علي: لقد تم نقل معظم موجودات ومخازين المستودعات من البضاعة الجاهزة إلى المستودعات الجديدة الكائنة بمعمل الكبريت «نفس منطقة معمل الأدوية» وهي خطوة كنا قد اعددنا لها مسبقاً حيث تم العمل على تأهيله وتجهيزه وتحصينه بشكل كامل ثم اعتماده كمستودع للمواد والأدوية الجاهزة التي رحلت من الشركة قبل الهجوم الارهابي الاخيرعليها وبحدود وصلت إلى 95٪من المخزون.‏

واضاف انه أثناء نقل خطوط الإنتاج كانت الاولوية لخطي الكبسول والأقراص لأنهما يحققان أعلى الأرقام من حيث الريعية ويغطيان الشريحة الأوسع من المستحضرات الدوائية الضرورية للمواطن والسوق « فهي مسكنات وحبوب التهاب وحبوب لمرضى السكري وغيرها» وقد بدأ الإنتاج بوتيرة جيدة تمكنا من القول بأن وضع الشركة الطبية العربية تاميكو مطمئن جداً حيث بلغت مبيعاتها خلال الشهر الفائت 75 مليون ليرة، فيما وصل مخزونها من المواد الجاهزة بالمستودع الجديد في باب شرقي إلى 200 مليون ليرة وهذا ممتاز لأنه في ظل الظروف التي تعيشها شركاتنا ومعاناتها من الأعمال الإرهابية تكون الشركة القادرة حالياً على الإنتاج وتسويق منتجاتها وتغطية نفقاتها وأجور وحوافز عمالها قد سجلت إنجازاً حقيقياً.‏

مجرد تقديرات‏

وعن الاضرار التي لحقت بالشركة يقول مدير عام المؤسسة الكيميائية تم توثيق الاضرار في مرحلة سابقة أما بعد العمل الارهابي الاخير الذي استهدف الشركة فحتما الاضرار كبيرة جدا سواء في المباني أو المعامل والأقسام أو الآلات والبنى التحتية وغيرها ولكنها تبقى ضمن التقديرات والتخمينات لأنه لا يمكن حصرها ومعرفتها ما لم يتم معاينتها على أرض الواقع وتوثيقها بالصور وهذا غير ممكن حاليا نتيجة الأوضاع الراهنة لذلك تبقى ضمن التقديرات لكنها حتماً أضرار كبيرة.‏

نقل 95% من المستودعات‏

وزير الصناعة المهندس كمال الدين طعمة شرح «للثورة» تفاصيل ما حدث قائلا: شركاتنا المنتشرة في الأرياف لاسيما على طريق الغوطة تعرضت إلى أذى كبير ومباشر، ومنها شركة تاميكو، حيث كانت البداية في الهجوم الاول على الشركة بما يقارب 600 ارهابي في وقت واحد في الشهر 12 من العام الماضي.‏

وفي اليوم الثاني لدخول الارهابيين اطلعت ميدانيا على أوضاعها، حيث تبين أن المسلحين سرقوا من المستودعات 35 طنا من السكر وعددا من الآليات وبعض الأدوية وتم كسر وخلع أبواب ونوافذ المستودعات والمخابر، لذلك تم تركيز الجهود من قبل المؤسسة العامة للصناعات الكيميائية لاتخاذ الإجراءات الوقائية حيث قمنا بنقل أكثر من 95% من المستحضرات الطبية الجاهزة وأكثر من 90% من المواد الأولية الموجودة في الشركة إلى المستودعات الجديدة في باب شرقي، ليتم في مرحلة تالية نقل عدد من الآلات بعد أن تم تأمين الطريق حيث تمكنا من نقل قسم الكبسول وقسم الأقراص والمخابر الخاصة بهما، مع محاولات لنقل قسم الشراب ونقلنا ما قيمته أكثر من 500 مليون ليرة من المستحضرات الطبية الجاهزة إلى مستودع قريب من فرع الشركة الجديد بعد أن تم تأهيل جزء من المبنى الذي كان مخصصا للأدوية البيطرية، وبالفعل تم تركيب خطوط الإنتاج وافتتاح المعمل، وهو الآن يتابع عملية الإنتاج، حيث زادت مبيعات الشركة على 60 مليون ليرة منذ نقل الخطوط من المقر الأساسي للشركة إلى المعمل البديل.‏

لن تكون خاسرة‏

وعن بقية المواد المكدسة في المستودعات والتي لم يتم نقلها والتي سطا عليها الارهابيون يقول الوزير: بتاريخ 20/10/2013 دخل الارهابيون الشركة من الباب الخلفي وقاموا بنهب المواد المتبقية بالمستودعات وهي حوالي 5% من التي لم يستطع العمال الوصول إليها لترحيلها.. أما باقي المواد المنهوبة فهي مواد منتهية الصلاحية بالفعل، ولكنها قيد الإتلاف الذي تأخر لأنه يحتاج إلى لجان فنية ولجان رقابية لم تكن جاهزة حينذاك، وهذا مثبت في قيود الشركة وأضابيرها الفنية، وهي مواد لا قيمة لها لأنها منتهية الصلاحية.‏

ورأى الوزير طعمة أنه ورغم الظروف الصعبة التي تعرضت لها الشركة إلا أنها مازالت رائدة ولن تكون خاسرة أبدا، بل ستكون رابحة أو متوازنة هذا العام، وهذا يحسب لإدارة الشركة، مشيرا الى وجود مواد أولية في الشركة تتراوح قيمتها بين 600 إلى 700 مليون ليرة بسعر صرف للدولار بين 50 إلى 60 ليرة وهذا عائد اقتصادي للشركة لأننا لو أردنا شراء هذه المواد بسعر الصرف الحالي لكلفتنا أكثر من مليار ونصف المليار ليرة، كذلك هناك اعتمادات لمواد وصلت الى طرطوس بسعر 50 - 60 ليرة للدولار فيما سعرها الراهن يعادل حوالي ثلاثة أضعاف قيمتها.‏

بلغة الأرقام‏

بلغت مبيعات الشركة الطبية عام 2010 (1,5) مليار ليرة وعام 2011 (1,6) مليار ليرة بأرباح صافية 331 مليون ليرة، لتبلغ قيمة صادرات الشركة في العام ذاته حوالي 12 مليون ليرة، لتنعدم عملية التصدير كليا خلال عام 2012 الذي وصلت مبيعاته الفعلية لغاية شهر أيلول (1،3) مليار ليرة، فيما بلغت العام الحالي 2013 حتى نهاية الشهر التاسع (307،328) مليون ليرة فقط،فيما كان المخطط لها لغاية نهاية الشهر ذاته حوالي مليار ونصف المليار ليرة.‏

عمالنا يقهرون الإرهاب‏

قال الكثير من عمال الشركة بعد التحاقهم بالعمل في المقر الجديد: ان نقل خطوط إنتاج الأدوية من المعمل الأم وتأهيل المعمل الجديد في باب شرقي هو يعكس ارادة تحدي الارهاب والتصميم على هزيمته عبر مواصلة العملية الانتاجية لتأمين الدواء لمحتاجيه بأسعار ستبقى هي الأرخص وبالجودة الأعلى وقالوا: إن تأهيل المعمل الفرعي ليكون معملا رديفا للمعمل الام قادر على انتاج العديد من اصناف الدواء هو خطوة تعزز من قدرة الشركة على تأمين حاجة السوق في أقسى الظروف.‏

الثورة- هلال عون - ملحم الحكيم
الإثنين 2013-11-17
  23:27:54
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
http://www.
http://www.unipharma-sy.com/
http://www.
http://www.syriandays.com/?page=show_det&select_page=45&id=46817
http://www.sebcsyria.com
صحافة وإعلام

95 بالمئة من طلبة كلية الإعلام لا يرغبون “بالصحافة”!
السياحة والسفر

طرح 15 مشروعاً سياحياً للاستثمار في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

جنون الاسعار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2019
Powered by Ten-neT.biz ©