(Mon - 21 Oct 2019 | 01:28:42)   آخر تحديث
https://www.facebook.com/newqmall/
https://www.takamol.sy/
http://www.
http://www.
http://escan.gov.sy/
http://sic.sy/
محليات

التعليم العالي: المرسوم رقم 69 حول المستنفدين ما زال سارياً

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

الشهابي: مسؤوليتنا كبيرة في تصحيح الخلل وطرح قانون عصري يواكب المستجدات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.
 ::::   أجنحة الشام للطيران تقبل الهوية السورية بدل جواز السفر لرحلاتها القادمة من بيروت   ::::   الذهب المحلي يتراجع نحو 1000 ليرة   ::::   الشهابي: مسؤوليتنا كبيرة في تصحيح الخلل وطرح قانون عصري يواكب المستجدات   ::::   التعليم العالي: المرسوم رقم 69 حول المستنفدين ما زال سارياً   ::::   50 مليار ليرة لتأهيل المدارس المتضررة في المحافظات   ::::   تحديد توجهات الإنفاق في الموازنة للعام 2020.. واتخاذ أقصى العقوبات بمسببي الحرائق   ::::   عطل فني يؤدي إلى انقطاع التيار الكهربائي عن الحسكة   ::::   إعفاء مزارعي التبغ من غرامة قيمة العجز   ::::   وزير النفط يوقف 19 صهريج عن العمل.. والسبب ؟   ::::   إجراء الجلسة الأولى من الامتحان الطبي الموحد دورة تشرين 2019   ::::   توضيح من وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية..   ::::   السيد نصر الله: على جميع اللبنانيين تحمل المسؤولية أمام الوضع الخطير الذي يواجهه البلد   ::::   محافظة دمشق تبدأ تزفيت شارع الخرطوم   ::::   المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية ترد ؟! .. بينما ورشاتها تواصل صيانة الطرق المعبدة حديثاً   ::::   أسعار المطاعم لم تعد محررة !   ::::   افتتاح سوق السقطية بمدينة حلب القديمة بعد إعادة تأهيله   ::::   تراجع أسعار الذهب   ::::   شروط التقدم إلى مفاضلة التعليم المفتوح للحاصلين على الثانوية في عام القبول نفسه   ::::   مصادر جامعية: لا يتم تفصيل اختصاصات على مقاس أحد في مسابقة الدكتوراه ! 
http://www.
أرشيف تحقيقات الرئيسية » تحقيقات
مدننا بـين إعادة البناء والمواصفات البيئية..عـدالة غائبة في استخدامات الأراضـي والمسطحات الخضراء

سناء يعقوب

في ظل التحديات التي تتعرض لها المدن السورية من حرب ودمار وتخريب للبنى التحتية والمنشآت تأتي أهمية إعادة البناء والتعمير بهدف الوصول لمدن تتمتع بقدر عال من التنظيم والجمال بالاعتماد على البعد البيئي وتخطيط المدن،

من هنا كان تأكيد وزيرة البيئة الدكتورة نظيرة سركيس البحث عن أفضل المعايير والأنماط والمواصفات المناسبة لتطوير المساحات الخضراء في مدننا السورية بالاستفادة من أحدث الدراسات والمقترحات العلمية والخبرات الوطنية في وضع أفضل المعايير والمواصفات والمخططات الخاصة بالمساحات الخضراء والتي يمكن تطبيقها في المدن السورية بشكل ينسجم مع الواقع الحالي من خلال التوصل لرؤية واحدة من أجل مواصفات بيئية للمدن تكون أقرب إلى المثالية.‏
ازدحام وكثافة عمرانية
لاشك أن التطور الحضري والانتشار العمراني والازدحام في المدن السورية أدى إلى تزايد الطلب على الأراضي للاستخدامات التجارية والصناعية والسكنية على حساب المناطق الخضراء، وقد تفاقمت هذه المشكلة مع ارتفاع معدل النمو السكاني المطرد الذي شهدته معظم المدن السورية والذي ترافق مع امتداد أفقي سريع للمدن، ما خلق تنافساً غير عادل في استعمالات الأراضي وبما لا ينسجم مع انتشار المساحات الخضراء بالشكل المناسب، وهذا أدى بحسب المهندسة رغداء قبيلي رئيسة دائرة الدراسات في وزارة الدولة لشؤون البيئة إلى النقص في الحدائق وإهمال في المساحات الخضراء، إضافة إلى وجود تناقض بين عدد السكان والكثافة العمرانية مقابل المساحات الخضراء بشكل لا يتناسب والمعايير الدولية.
وهنا تاتي أهمية الإدارة البيئية للمدن كما تؤكد المهندسة قبيلي والمقصود بها شكل ومساحة وأنماط توزع المساحات الخضراء في المدينة وما تحتويه من نباتات ومساقط مياه وتنوع حيوي ومرافق خدمة عامة، وهذا التركيب يخضع لمعايير وأسس تحدد نسب المساحات الخضراء الواجب توافرها لكل شخص ولكل وحدة مساحة عمرانية وأيضاً تحدد نظام تشكيل هذه المساحات حسب الدور والهدف المرجو منها.
وباستعراض سريع فإن مساحة الغطاء الأخضر في مدينة دمشق وحسب المعطيات التي تم أخذها من مديرية الحدائق التابعة لمحافظة دمشق عام(2008)، والمتضمنة الحدائق المفتوحة والمغلقة والمنصفات والمثلثات الطرقية هي: / 2770742.68/م2 علماً بأن هذه المساحة ليست بمجملها مساحات خضراء وإنما هي عبارة عن تنظيمات تضم المساحات الخضراء ويشاركها الممرات والساحات والمرافق العامة ضمنها.
وتعرّف المهندسة رغداء النمط المكاني للمساحات الخضراء بأنه تعبير جغرافي حيوي يشمل مخطط المساحة الخضراء ونوع التصميم بمكوناته المختلفة (حيوية وخدمية) وأهدافه وله ضوابط علمية، وأسلوب إدارة شاملة متعددة الاختصاصات، موجهة نحو التنمية البيئية وتنظيم استعمالات الأراضي بشكل مستدام ويضم عدة نماذج.
بشكل عام تعد استراتيجية التوسع في المساحات الخضراء في المدن السورية مقيدة بنظام واحد فقط وهو نظام الحدائق العامة بشكليها:
1- المفتوح والذي يضم ممرات، ساحات للعب الأطفال مروجاً خضراء، أشجاراً، شجيرات إضافة لنباتات الزينة الحولية، مقاعد ودورات مياه، وهي التي يسمح للناس بالدخول إليها.
2- المغلق وفيه تتم زراعة الأشجار والشجيرات فقط ولا تحوي بداخلها سوى ممرات الخدمة وهذا الشكل من الحدائق يكون مغلقاً ولا يسمح للناس بالدخول إليها.
وبالنسبة لأطراف الطرقات فهناك نظام واحد متبع أيضاً بشكلين وهو زراعة الأشجار والشجيرات ضمن حفر متباعدة على أطراف الأرصفة وفي الأحواض على المنصفات... ومن الجدير بالذكر أن أنظمة الزراعة هذه متوافرة فقط في الأحياء السكنية المنظمة، بالمقابل لا يوجد أي شكل من أنظمة الزراعة في مناطق التوسع العمراني العشوائي، إضافة إلى مساحات ضيقة من الكازون بداخله رقع من نباتات الزينة الحولية.
وهناك أيضاً شكل الامتداد الجغرافي للمساحات الخضراء ومركز ثقلها الفعلي والمتوقع ومدى ارتباطه بتوزيع السكان والامتداد العمراني وهذا مرتبط بالوضع البيئي الخاص لكل محافظة وتعداد سكانها والدور الاقتصادي الذي تلعبه.
تصنيف المناطق الخضراء
تأتي خصائص ومميزات الحدائق النموذجية العامة من حيث الموقع والشكل والمساحة الخدمات المتوافرة، مقاييس التصميم، الفائدة التي تقدمها، فمن حيث الفوائد البيئية هناك الحفاظ على التنوع الحيوي وحماية أنواع نباتية وحيوانية محلية من الانقراض، والحفاظ على الإرث الجيني للنباتات المحلية، وتعديل درجة حرارة الجو وتلطيف المناخ المحلي وكمصد للريح القوية.. والحفاظ على مياه الأمطار وتخزينها بالشكل البيئي السليم والتقليل من تلوث المياه.. وحماية التربة من الانجراف والتقليل من تلوثها بالعناصر المعدنية والثقيلة وكذلك التقليل من تلوث الهواء لما تملكه من قدرة عالية على ترسيب الغبار والغازات السامة على سطوح أوراقها، والتخفيف من تلوث الضجيج... ومن حيث الفوائد الاجتماعية تشكل أماكن للاستجمام والترويح عن النفس ومتنفساً للتخفيف من الضغط الناتج عن الإرهاق النفسي والعقلي والجسدي. وتشجع التواصل الاجتماعي بين الناس لأنها تؤمن مكاناً لتجمعهم وممارسة نشاطاتهم المختلفة والتعارف فيما بينهم.
وكذلك خلق مساحات صحية ومريحة للعب الأطفال وتجمعات الكبار... وأماكن مريحة للناس، من خلال التفاعل مع الطبيعة بمشاركة الناس وبما ينمي القيم الشخصية والاجتماعية للإنسان كما أن المساحات الخضراء تعطي فرصة لأبناء المدن أن يستمروا في تواصلهم مع الطبيعة والتعرف المستمر إلى خصائصها، إضافة لزيادة مستوى الإدراك والوعي لديهم بأهمية المساحات الخضراء في الحفاظ على النظام البيئي.. ومن الفوائد الاقتصادية للمسطحات الخضراء الاستفادة من منتجات الأشجار والنباتات المزروعة (الخشبية والورقية والثمرية) كما تؤمن المناخ البيئي المناسب لنمو النباتات المحلية المهمة من الناحية الطبية والعطرية والبيئية، حيث تؤمن البيئة المناسبة لحياة الأعداء الحيوية لكثير من الحشرات الضارة المؤذية لسكان المدن.
أين التخطيط والتنظيم؟
يرى الباحث عبد الرحمن بن حمزة النعسان أن المدن السورية تعاني نقصاً في المساحات الخضراء وعشوائية التوزيع لذلك بات من الضروري على الجهات المسؤولة عن تخطيط وتنظيم المدن التوزيع المناسب للمساحات الخضراء وتوفير أماكن ترفيهية تناسب الزيادة السكانية وتراعي حاجة الأطفال واهتماماتهم، وترميم هذا النقص في الأماكن المتاحة على محيط المدن إلى جانب استغلال المساحات المهملة وزيادة التشجير لما تعانيه المدن من نقص حاد وخلل واضح في التوزيع.
وكما هو معروف تتلخص مشكلة الحدائق العامة في التعرف على النمط الجغرافي لتوزيعها في المدن، ومدى تناسب مساحتها مع حجم السكان في كل منطقة فرعية، فضلاً عن التعرف على نصيب الفرد من مساحة الحدائق والمناطق الخضراء، وأثر الامتداد العمراني والتخطيط الحضري على تخصيص فضاءات خضراء لغايات الترويح المجاني، ومدى الإقبال على استخدام هذه الفضاءات كمرافق ترويحية عامة، من هنا تأتي الأهمية لاستقصاء نمط توزيع الحدائق وأثر التزايد السكاني والانتشار العمراني والبعد عن مركز المدينة على عدد هذه الحدائق ومساحاتها. الأمر الذي يعود إلى طرح تساؤل مفاده، هل نجح المخطط في حل مشكلة التوزيع غير العادل لاستخدامات الأرض على حساب الاستخدام الترويحي؟ أم إن المعيار الاقتصادي ما زال الأقوى في ميزان الصراع؟!
وماذا عن الهوية البيئية؟
من هنا يجد الباحث النعسان أن المدن السورية فقدت هويتها العمرانية والاجتماعية والبيئية نتيجة الزحف الجائر للمناطق العمرانية على الأراضي الزراعية ما أدى إلى تقلص المساحات الخضراء في محيط وضمن المدن وزيادة انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون وقد وصلت نسب مساحات مناطق النمو العشوائي في مدن مراكز المحافظات إلى نحو 20 بالمئة يقطن فيها ما يقارب 32.4 % بالمئة من سكان المدن وكذلك توسع المساحات المبنية وتدهور المساحات الخضراء في المدن السورية الرئيسة وتدني حصة الفرد من المساحات الخضراء المفتوحة في سورية إلى الحد الأدنى حيث لم تتجاوز في دمشق 3.2 أمتار مربعة، من هنا يلاحظ أن المدن السورية تعاني نقصاً في المساحات الخضراء وعشوائية في التوزيع.
فالحدائق إن وجدت في المدن السورية يلاحظ عليها غياب المعايير المستخدمة في إنشائها، ويلاحظ عليها قلة المساحات الخضراء المعدة للترويح قياسا بعدد سكانها...
لذلك يجب على المخطط العمراني الأخذ في الحسبان توزيع الحدائق بطريقة تحقق المستويات المختلفة لمتطلبات السكان من الحدائق على مستوى المجموعات السكنية، إلى حدائق المدينة، إلى الحدائق العامة التي تكون أكبر مساحة إضافة إلى الاهتمام بحدائق الشوارع التي تقام على جزيرة الطريق أو جوانبه، حيث من المفترض مراعاة زراعة الأنواع القابلة للقص والتي لا يسبب نمو جذورها ضرراً لتعبيد الشارع.
ويشير الباحث إلى أن الأهمية الاقتصادية والاجتماعية للحدائق والمتنزهات في المدن يشتمل دورها في التأثير غير المباشر في رفع الإنتاج والإنتاجية لسكان المدن والقرى السورية من خلال الدور النفسي والبيئي الذي تلعبه واكتساب السلوكيات الصحية والنفسية الجيدة نتيجة للتعامل مع تلك الحدائق والمتنزهات باعتبارها ممتلكات شخصية للأفراد يجب الحفاظ عليها مع ضرورة الاعتناء بالمساحات الخضراء والحدائق بالمدن السورية، وتخصيص مساحات لها بين الوحدات السكنية تغطي حاجة السكان، وهناك حاجة ماسة إلى قاعدة بيانات شاملة عن الحدائق لوضع الخطط التنموية المناسبة لتطوير هذه الخدمات وتنميتها ويقع هذا العبء أولاً على الجهات المسؤولة عن وضع المخططات التنظيمية ومن ثم على الجهات المشرفة والمسؤولة عن الحدائق، إضافة إلى ضرورة حماية وتنظيم المدن وإدخال المساحات الخضراء إلى داخل المدن وتأمين مداخل لائقة ومدروسة للمدن وكذلك تأمين الحماية القانونية للبيئة الطبيعية والتنوع الحيوي.
وهذا يعني رفع حصة الفرد من المساحات الخضراء المفتوحة في سورية إلى الحد المقبول وهي بحدود (6) أمتار مربعة للشخص والملاحظ أن المساحات المبنية في عدد من المدن السورية ازدادت خلال 20 عاماً بمساحة إجمالية وصلت إلى نحو 79 كيلو متراً مربعاً وبنسبة نمو وسطية بلغت 46 بالمئة ولذلك من الضروري الدعوة إلى إيقاف الممارسات الخاطئة والتشدد في تنفيذ التشريعات النافذة ولاسيما القوانين الخاصة بقمع المخالفات والخاصة بحماية البيئة والنظافة والجمالية، وتحديث الأسس والمفاهيم الخاصة بتوجيه النمو العمراني بشكل منتظم كما أن غياب قانون التخطيط الإقليمي أدى الى حدوث فجوة كبرى أسهمت بوجود تفاوت إنمائي بين المناطق في سورية.
ويرى الباحث النعسان ضرورة الحد من الزحف العمراني على المناطق ذات الصبغة الزراعية، وتكثيف الجهود لحمايتها والاعتناء بها ولاسيما أن أغلب المدن السورية تعاني من انحسار الأراضي الزراعية حولها.
وكذلك تطوير المفاهيم التخطيطية في سورية وذلك بوضع استراتيجيات للارتقاء بجميع البلدان والمناطق وتحقيق الاعتبارات البيئية الحضرية من حيث انفتاح المباني كلها على المساحات الخضراء وتخطيط ممرات المشاة والفراغات العامة واعتماد الطاقة النظيفة.

تشرين
الثلاثاء 2013-12-03
  09:43:17
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
http://www.
http://www.unipharma-sy.com/
http://www.
http://www.syriandays.com/?page=show_det&select_page=45&id=46817
http://www.sebcsyria.com
صحافة وإعلام

95 بالمئة من طلبة كلية الإعلام لا يرغبون “بالصحافة”!
السياحة والسفر

أجنحة الشام للطيران تقبل الهوية السورية بدل جواز السفر لرحلاتها القادمة من بيروت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

جنون الاسعار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2019
Powered by Ten-neT.biz ©