(Wed - 3 Mar 2021 | 00:29:58)   آخر تحديث
https://www.facebook.com/newqmall/
https://www.takamol.sy/
https://ebank.reb-sy.com/ebank/Public/User/Login?ReturnUrl=%2febank%2fUser%2fBankServices%2fBalanceInquiry
https://www.facebook.com/syriaalghadfm/
محليات

مؤسسة الخط الحجازي تنفي الصفة التراثية عن مقهى الحجاز.. وتؤكد أن هدم المقهى جاء خدمة لدمشق!!

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

ضبط مواد منتهية الصلاحية في مستودع ومواد مجهولة المصدر بـ ريف دمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.
 ::::   ضبط مواد منتهية الصلاحية في مستودع ومواد مجهولة المصدر بـ ريف دمشق   ::::   حدد مدة سريان البطاقة الشخصية بعشر سنوات فقط.. (الشعب) يقر مشروع قانون الأحوال المدنية الجديد   ::::   (شركة المرسى).. تحترف التحليق في سماء الجودة... الحاج: خدمات طيران وسياحة ونقل   ::::   بـ 4.725 مليون ليتر سنويا.. تأهيل معمل بيرة الشرق.. لتغطية حاجة الأسواق   ::::   مشروع لإلغاء الرسوم الجمركية على المنتجات المصنعة في المناطق الحرة   ::::   75 مليون ليرة سورية كلفة تمويل مشروع التوسع الشبكي للسورية للاتصالات في بلدة ضهر صفرا   ::::   جامعة دمشق تعلن أسماء المرشحين للمنح الدراسية الهنغارية   ::::   إخماد حريق في محل عطور بدمشق القديمة   ::::   تمديد فترة استلام أعلاف الدواجن لغاية الـ 9 من آذار الجاري   ::::   بعدما انخفض 7 آلاف ليرة.. غرام الذهب يعاود الارتفاع مجدداً   ::::   27 ملياراً قيمة السيارات المباعة في مزاد التجارة الخارجية   ::::   الصحة: مستمرون بتطعيم العاملين في مراكز العزل.. و سورية لن تكون بمنأى عن سلالات كورونا المتحورة ؟   ::::   النفط: إعادة ضخ الغاز في خط الجبسة الريان بعد إتمام إصلاحه   ::::   في رسالة إلى الرياضة السورية في عيدها الذهبي.. الرئيس الأسد: الرياضيون تحدوا الحرب والحصار ورفعوا اسم سورية عالياً   ::::   النفق هو الوهم   ::::   انفراج قادم في مخابز ريف دمشق.. الوزير البرازي: الطحين يكفي لعام كامل.. والعقوبات ستكون خمسة اضعاف وفق قانون حماية المستهلك الجديد   ::::   غداً انطلاق مهرجان التسوق الشهري بصالة الجلاء بالمزة   ::::   خبراء ومختصون يطرحون حلولاً لمشكلات القطاع الزراعي   ::::   القبض على ثلاثة مروجي مخدرات بين البزورية والدويلعة في دمشق   ::::   الاقتصاد تعفي الكابلات من ضميمة الاستيراد.. والسبب ؟ 
http://www.
أرشيف تحقيقات الرئيسية » تحقيقات
الحرب و زواج السوشال ميديا: لم شمل القلوب أم استيراد الزيجات الفاشلة ؟

خاص سيريانديز- كارلا غصن

"وافقت صداقته على الفيسبوك فدمّر حياتي، بمشاعر منجرفة تزوجته، و بعد شهر واحدٍ غادرني إلى ألمانيا.. كنت موعودة بورقة لمَّ الشمل فباغتني بورقة الطلاق"
هذا ما قالته ناديا اسم مستعار لفتاة عشرينية، خُدعت بوعود إلكترونية، فعادت إلي بيت أهلها حبلى، مطلقة، يتوعّد لها أهل طليقها بأخذ الطفل فورَ ولادته كونها لم تتفق مع العريس، حسب روايتها للحكاية.

بنت البلد

60% هي نسبة الرجال المهاجرين من سورية حسب دراسة أجراها الباحث الإقتصادي عمار يوسف، وتتراوح أعمارهم بين (18 – 40) سنة.
و سببت هذه الظاهرة ارتفاع نسبة العنوسة إلى %70 حسب تصريح سابق للقاضي الأول في دمشق محمد المعرواي.

في "الغربة" شباب سوريون يطمحون بالاستقرار العاطفي، والزواج.. لكن عاداتهم وتقالديهم تتعارض مع الفتاة الأجنبية.
فبدؤوا رحلة البحث عن "بنت البلد" بعد حصولهم على مسكنٍ وإقامة تخوّلهم أن يقدموا للعروس طلباً بلمّ الشمل.

اعطِ الواتساب للعريس !

"ما ضل في شباب" و "قطار العمر لا ينتظر تبدل الأوضاع" تقول "هـ . ز" مؤيدةً الكلام السابق.
حيث أن أكثر من 5% من عقود معاملات الزواج تمّ تثبيتها بالوكالة، و هذا مؤشر واضح على الهجرة.
كما أن أعداد الإناث خلال السنوات الخمس الأخيرة تزايدت بنسبة %65 حسب ذات الصريح لمعراوي.
وعن تجربة الفتاة : " أنا ابنة بيئة متعصبة، وفي كل الأحوال سأتزوج زيجة تقليدية، لكني لا أفضل أن أقابل أحدهم عبر الفيديو، فأتزوجه، أنا أخاف هكذا مغامرة"
و تضيف : "كثيرٌ من صديقاتي فعلوها، تأتيهم إحدى الجارات برفقة مجموعة صور، و مواصفات لشباب لاجئين في الخارج.. إذا لاقت مواصفاته إعجابها تقول لها (أعطيه الواتساب) فيتحادثون.. فتتزوجه بالوكالة.. فيلمّ شملها.
وإذا لم يتوافقوا تنتهي العلاقة بأن تسمحَ رقمه و تبحث عن آخر".

لكن احذروا الخديعة !

تحكي أمينة (اسم مستعار) قصة لفّها الندم: "كنت في الصف الحادي عشر، والحرب في أولها، فتاة تريد الزواج بأي وسيلة وتكره الدراسة"
و تتابع : "تعرفت على زوجي الحالي على الفيسبوك، قال لي أنه يقيم في دبي (مدينة أحلامي) و تكلمت معه عبر الفيديو عدة مرّات ، ثم جاءني أهله لطلب الزواج، فوافقت وسافرت دون تردد"
وتضيف : "حين وصلتُ إليه اكتشفت أنه أصلع (كان يكلمني بالشعر الاصطناعي)، وفظَّ الطباع. متعصبٌّ لدرجة أنه لا يسمح لي بالتزيّن أو تكوين الصداقات".
و تنهي الرواية قائلة : "أنا اليوم فتاة عشرينية بائسة، و أم لطفلتين. أقصى أحلامي أن أعود إلى الشام، إلى الفتاة الطفلة التي تدرسُ و لا تحرق المراحل، ولا تستعجل القرارات، لذا احذروا الخديعة! "

قسمة ونصيب

ترمي "هـ .س" لومَ فشل الزيجات على الفتيات الخائفات من العنوسة، فالنصيب آتٍ والقسمة لا يعترضها شيء حسب رأيها.

"لا مشكلة لدي من تكوين صداقات عابرة عبر فيسبوك، لكن إذا أرسل لي أحدهم أحبك، إلكترونية، كيف سأصدّق اللحظة دون النظر في عينيه؟ أنا لا أؤمن بحبّ بلا روح " تقول الفتاة.
و تضيف: "تصلني عبر المسنجر رسائل من جملة (معجب بشخصيتك) و (بحبك كتير) و (بدي أتزوجك)، ومنهم من يطلب موعداً رسمياً مع أهلي فور قدومه للشام.."
و تتابع :"لا أحبذ الارتباط بشاب يقيم في الخارج، البعيد عن العين بعيد عن القلب، كما أن هذه الحالة تتيح للآخر النفاق في أحاسيسه و ردات فعله، وحتى تفاصيل يومياته"
تقاطعها والدتها بالقول : "زواج النت فاشل"

فراق البدل

لم يلتقيا عبر العالم الإفتراضي، لكنه شهد كثيراً من تفاصيل حبّهم و جمع قلبين افترقا بين حدود دمشق وبيروت بسبب معاملة البدل.

يرتجف صوت "أ.خ" حبّاً حين تقول: " رح يوصل بعد شوي من لبنان ورح شوفه 20 يوم ورا بعض"
وعن تفاصيل الحكاية : "لم يكن خيار السفر سهلاً، قاومنا الفكرة حتى آخر مرحلة، لكن لم يتبقى لديه الوقت الكافي، فإما فراق السفر، وإما الالتحاق بالخدمة العسكرية"
و تضيف : " في البداية عانيت من حالة نفسية صعبة، يعني تخيلي حدا كان معك أربع سنين ما تتفارقوا ولا يوم ويبعد عنك فجأة !، لكني تقبلت الأمر الواقع خاصة أنه لم يتبقى سوى 9 أشهر لانتهاء 4 سنين البدل"
و عن تأثير الفراق على علاقتهم تقول : " أهلي و أهله ساندونا في تهوين الفكرة. لا شك أن البعد قاس على أي علاقة، لكن الحب الذي يجمعنا غلبَ المسافات، بتُّ أشتاقه أكثر، وأحبه أكثر.. و عندما أنهي دوام الجامعة، أكلمه عبر الواتساب حتى أغفو "
و تتابع : " حين يعود إلى الشام، يحتاج أن يؤسس نفسه من الصفر، وسنواجه صعوبات جديدة، لكني معه على الحلوة والمرة"

مسألة وعي

تختلف تجربة "ك.د" فتاة ثلاثينية، عن سابقاتها حيث أن زوجها الحالي كان زميلها في العمل، ثم قرر السفر لألمانيا بعد حصوله على فرصة أفضل.
حيث ان 27% هي نسبة المهاجرين من سورية من حملة الشهادة الثانوية و %7 من حملة الشهادة الجامعية حسب دراسة عمار يوسف.
تقول الفتاة : " علاقتنا كانت سحطية ثم توطدت عبر الفيسبوك، حدّثني عن شخصيته وطباعه وأحلامه أكثر.. ثم فاتحني بقصة الزواج حين أمن لنا عيشاً كريماً"
و عن صعوبات التجربة تضيف : "إنها تكمن في ترك الأهل والبلاد، والحاجة لتكوين علاقات جديدة في ألمانيا،
المهم أنه لم يخدعني بحاله وأحواله، فكلانا ناضجان و جديان منذ بداية العلاقة وأنا سعيدة و راضية بقراري".

نصيحة مجرّبة          

و توجه "ك.د" في ختام حكايتها نصيحة للفتيات المقبلات على الزواج بذات الطريقة :
"المسألة تتطلب دراسة القرار الأكثر مصيرية في حياة الإنسان، توازن العقل و القلب، والكثير من التريث والوعي".

أما ناديا فتؤكد أنها عايشت تجربة قاسية علمتها الكثير، لكنّ حياتها لن تتوقف هنا، ستطالب بحضانة طفلها قانونياً.
"ولن أنجرف مجدداً وراء عواطف إلكترونية سريعة العطب" تقول الفتاة.

syriandays
الإثنين 2017-10-16
  14:52:44
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/Marota.city/
http://www.siib.sy/
http://www.
http://www.syriandays.com/?page=show_det&select_page=45&id=46817
http://www.sebcsyria.com
صحافة وإعلام

وزارة الإعلام تنعي المناضل والمفكر السياسي اللبناني أنيس النقاش الذي وافته المنية في دمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

معاون وزير السياحة: معالجة أكثر من 23 مشروعاً متعثراً وتقديم التسهيلات للمستثمرين

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2021
Powered by Ten-neT.biz ©