 |
بقلم د.تركي صقر كتبت مريم الحلبي مقالا عن العلويين في صحيفة الحياة ( وأظن أن الاسم مستعار) في عدد 16- 9 -2012 يثير القرف لأنه كما يقولون بالعامية ينقط طائفية وحقدا أعمى على شريحة من الشعب السوري لا احد يزايد عليها في عروبتها ووطنيتها وتمسكها بوحدة التراب السوري .. ومع الأسف وصل الانحطاط الأخلاقي ببعض كتاب صحيفة الحياة باسمهم الصريح أو المستعار ان تركوا كل أحداث الدنيا وبات همهم الأول منذ أكثر من 18 شهرا النشر عن الطائفة العلوية بأسلوب تحريضي فتنوي يربأ الصهاينة أن يفعلوا مثله .. فهل هو اكتشاف خارق الكتابة عن طائفة من العشائر العربية العريقة الممتدة جذورها إلى ما قبل الإسلام والمسيحية ؟؟ وما هذه الهواية في الحك على جرب الماضي واستحضار المفردات الاستعمارية التي داسها السوريون بنعالهم منذ زمن طويل ؟؟ وما هذا الزنخ الفكري والسياسي الذي يحاولون أن يلوثوا به عيش السوريين وتوحدهم السرمدي ؟؟ يا جهابذة الصحافة في جريدة الحياة ابتعدوا عن هذه المباراة القذرة في ضخ المقالات الطائفية ..فالسوريون قرفوا من هذه البذاءات وهم يسخرون منكم ومن هذا المداد الأسود على صفحات جريدتكم والذي ليس له مثيل سوى سواد قلوبكم و دكانة عقولكم التي ارتضت ان تنقلب إلى أفاعي تنفث كل سمومها نحو سورية والسوريين خدمة لليانكي والفرنجة وبني صهيون .. أيها الكتاب الذين باعوا ضمائرهم قبل أقلامهم ووضعوا أنفسهم أجراء صغار في مخططات سايكس بيكو الجديدة لانذيع عليكم سرا إذا قلنا ان بضاعتكم مسمومة ليس لها سوق في سورية وإنها مردودة عليكم..و نعرف أنكم تتماهون مع الفكر الوهابي السلفي القاعدوي ولكن هذا الفكر الأصفر ألظلامي العقيم لا مكان له على التراب السوري مهما تسلح بالمتاجرة بالدين وسفك الدماء باسمه ودوما تحت الشعار الوحشي سبحان من حللك للذبح ..!! استحوا اخجلوا من أنفسكم وانتم تتفنون في الكتابة عن الأقليات والطوائف في سورية ونحن في القرن الواحد والعشرين ...أين شرفكم المهني وهل هذه هي رسالة الصحافة والكلمة المسؤؤلة نسيتم القدس والمسجد الأقصى والرسوم والأفلام المسيئة للرسول محمد خير الأنام ..نسيتم كتاب آيات شيطانية وفلم براءة المسلمين الذي تقشعر له الأبدان وعبدتم الكتابة عن الطائفة العلوية وكأنكم بذلك اكتشفتم قارة جديدة كانت مجهولة .. يئس ما تكتبون وساء ما تفعلون بحق بلد عربي مسلم أصيل فقد كان وسيبقى بكل طوائفه وأطيافه ومكوناته واحدا موحدا لا تهزه رياح غدركم فسورية أقوى من كيدكم وأحقادكم وهي الباقية المنتصرة وانتم وكتاباتكم العفنة إلى مزابل التاريخ .. tu.saqr@gmail.com
|