(Wed - 26 Jul 2017 | 22:27:59)   آخر تحديث
محليات

قضاة حلب يطالبون بتحسين واقعهم المعيشي والوظيفي.. ووزير العدل: إعادة هيكلة العمل الإداري في العدليات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير التعليم العالي: تزويد مشفى تشرين الجامعي بأجهزة طبية نوعية تخدم المواطنين وتسد النقص الحاصل في بعض المستلزمات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.
 ::::   قضاة حلب يطالبون بتحسين واقعهم المعيشي والوظيفي.. ووزير العدل: إعادة هيكلة العمل الإداري في العدليات   ::::   وزير التعليم العالي: تزويد مشفى تشرين الجامعي بأجهزة طبية نوعية تخدم المواطنين وتسد النقص الحاصل في بعض المستلزمات   ::::   إخماد حريق نشب في حراج جبلية بقرية عين الشرقية في طرطوس   ::::   تعاون سوري إيران في مجال التنمية البشرية والإدارة   ::::   وزير المالية: تسهيل وإنجاز معاملات المشاركين في معرض دمشق الدولي بالسرعة المطلوبة   ::::   تعيين مدير جديد لمشفى الاطفال بحلب.. وانهاء تكليف مدير عام مؤسسة الصناعات الهندسية   ::::   تأهباً لمعرض دمشق الدولي.. وزير النقل يجول ليلاً على العمال المنتشرين لصيانة وتأهيل طريق المطار   ::::   الحكومة تحدد سعر صرف الدولار في الموازنة العامة للدولة لعام 2018 بـ 500 ليرة سورية.. حاكم المركزي لسيريانديز: منع الترشيد القسري للإنفاق.. ودعم للقطاع العام   ::::   تداولات بورصة دمشق 711ر13 مليون ليرة والمؤشر ينخفض 20ر22 نقطة   ::::   مدير عام مؤسسة الإسكان: ؤى لإعادة هيكلة المؤسسة.. تغطية فجوة التمويل مسؤولية الشركات العقارية وهيئة الإشراف على التمويل العقاري   ::::   الألق يعود إلى المناطق السياحية.. الوزير يازجي: بلودان 2017 انطلاقة لمهرجانات سياحية في جميع المصايف   ::::   مطالبات برفع سوية الواقع الخدمي في أحياء وشوارع المدينة   ::::   مشاركون في ورشة عمل: المصارف السورية تواكب تطور المصارف العالمية وتستخدم المعايير الدولية الأفضل   ::::   اقتصاديات التفوق   ::::   وفد روسي تجاري الى سورية خلال فترة معرض دمشق الدولي   ::::   القاضية الشماط تجتمع برؤساء فروع هيئة الرقابة والتفتيش.. إجراءات احترازية بحق المواطنين والعاملين.. وعقبات بنقص المفتشين والتجهيزات   ::::   تحصيل أكثر من 8 مليارات من أصحاب العمل المستفيدين من الاعفاءات وتنظيم 855 زيارة تفتيشية   ::::   ميداليتان و 7 شهادات تقدير للفرق السورية المشاركة في الأولمبيادات العالمية للرياضيات والفيزياء   ::::   منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم يتأهل لنهائيات آسيا في الصين   ::::   مطالبات باستئناف منح القروض التعاونية وتوفير أراض لسكن محدودي الدخل وتأسيس جمعيات سكنية لمساعدة ذوي الشهداء 
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
أطفال الشوارع.. رجال بأجساد صغيرة وكابوس قاهر يسرق ضحكاتهم

سيريانديز- سمر عثمان

خلف ضحكاتهم ونظراتهم كابوس قاهر يسرق منهم حق الطفولة وهو التشرد، لم يرو من جمال الحياة إلا الركض وراء السيارت والمارة، لا يعرفون سوى الاستيقاظ في باكورة كل صباح ليمارسوا أعمالهم في بيع المناديل الورقية ومسح زجاج السيارات والتسول ليعودوا في المساء بجسد مثقل بالتعب والإرهاق، تصمت الكلمات عن الوصف عند سماعهم يتحدثون فهم رجال بأجساد صغيرة.

هل سألت نفسك يوماً إن كان أحداً لا يعرف ما هي المدرسة؟ وهل هنالك طفل ليس لديه حلم؟.

من هنا بدأت انطلاقة مبادرة "سيار للبلد التطوعية" وهي أول مبادرة تنطلق من أجل الأطفال المشردين، بعد ملاحظة تفاقم ظاهرة انتشار هؤلاء الأطفال بشكل كبير، وللإيمان أولاً بأنهم بشر، وثانياً أنهم أطفال سورية، والتي تهدف لتغيير حقيقي بمسيرة حياة الأطفال القادمة وليس للتأثير فيهم فقط. 

قالت إحدى مؤسسات المبادرة السيدة لمى نحاس: "بدءنا باستقطاب الأطفال والتقرب منهم في الحدائق بتقديم الهدايا ومصادقتهم, وهم لا يدركون أن السرقة والعنف والشتم هي أمور سيئة بل أمور طبيعية بالنسبة لهم، وأغلبهم أطفال بلا قيود، وبعد الحدائق خصص لنا مشروع مسار صفوف، ونحن اليوم بالمراكز الثقافية".

وأضافت نحاس: إنهم لم يعمدوا لبرنامج محدد لخاصة حالات الأطفال، فالمنهاج قائم على أربع محاور بما يتوافق مع حاجات الطفل، هي التعليم لمحاولة تأهيلهم لدخولهم المدارس، والتنشيط والتوعية لتجنيبهم المخاطر التي تواجههم في الشارع، والعلاج بالفن.

واستكمالاً لأهداف المبادرة، أكدت نحاس أنه من المقرر التوسع في أربع مدن (طرطوس وحلب وحمص واللاذقية) مع التريث لعدم وجود دعم مادي كافي ولأن الدعم فقط معنوي المرافق لهذه المبادرة، وإنهم يحاولون مع وزارة الشؤون تفعيل قوانين خاصة ضد التسول.

ومن جهتها المسؤولة عن برنامج العلاج بالفن سامية نحاس قالت: "بالرسم استطيع أن أستشف حاجات هؤلاء الأطفال فأغلب الرسوم قريبة لبعضها لوجودهم في بيئة واحدة، فرسومهم يغلب عليها شكل قلب ما يدل على النقص العاطفي الشديد".

وأكدت إحدى المتطوعات وهي رئيسة جمعية أصدقاء دمشقأمل محاسن أن/ سيار/ عبارة عن جسر عبور للطفل ليشعر بطفولته وكينونيته وبرائته وإنسانيته، والخطوة الثانية ستكون العمل مع أهالي الأطفال.

وأشارت محاسن إلى ضرورة تعاون كل الأيادي والوزارات المعنية بهذه الظاهرة، لأن هؤلاء الأطفال هم عبارة عن قنبلة موقوتة.

وبعد هذه المبادرة أصبح لأطفال الشوارع حلم يسعون لتحقيقه، فالطفل أحمد عباس ذو العشرة أعوام يبيع المصاحف الصغيرة بساحة المطاعم في حي أبو رمانة ، وعن طموح أحمد قال: "أنه يريد أن يصبح طبيب أسنان".

الطفل يوسف ابن التاسعة، يمسح زجاج السيارات عند إشارات المرور قال: "أنه يريد أن يصبح "خواجا" الخواجا في نظره هو الشخص الذي يملك سيارات كثيرة ومطعم، ومصروفه اليومي مايقارب 1500 ليرة سورية".

الطفلة سوزان تبيع المحارم في شارع الثورة، وهي من أسرة توارثت التسول كمهنة لها وعن حضورها للمبادرة قالت: "انها أتت لتتعلم القراءة والكتابة والرسم والتلوين، وعبرت عن فرحها برسم عيون كبيرة لأختها الوحيدة التي كانت شبه عمياء وأبصرت من جديد، بعد تقديم الدعم من قبل الفريق لإعادة النظر للطفلة".

أحمد خالد طفل ذو أربعة عشر عاماً رب الأسرة بعد وفاة والده، يبيع البسكويت في الصباح ويعود إلى بيته في منطقة الجديدة ليكمل عمله حتى المساء، وقال أحمد: "الحمل أصبح ثقيل فلدي أخان صغيران لا استطيع أن اتركهما أريد أن يكملا تعليمهما ووالدتي لا تعمل، فأنا سيد المنزل"، ولديه قيد نظامي ومن حقه التعلم لكن الحرب على سورية أفقدته حق طفولته

كل طفل سوري إما أن يكون أمل لغد مشرق، أو دمار هذا الغد، إنهم ليسوا هامشاً في حياتنا إنهم مستقبل يعيش على هذه الأرض، لابد أن يوجد لهم قيود وتخصص لهم أماكن بالمدارس للتدريس وفرز مدرسين متخصصين، ووضعهم بدور مخصصة لتأمينهم وإعادة تأهيلهم من خلال معالجين نفسيين متخصصين في هذه الحالات، برسم المعنيين.

مديرية الخدمات الإجتماعية في وزارة الشؤون الإجتماعية ميساء ميداني  أكدت أن جزءاً من هؤلاء الأطفال عوز اجتماعي والأخر عمالة أطفال أو إمتهان تسول، وإن اهتمام الوزارة منصب على حالات العوز الإجتماعي، وسخرت مجموعة من الأدوات كمراكز متخصصة لرعاية الأطفال، ودورات للعمل على التوعية لكيفية التعامل مع هذه الحالات،

أما فيما يخص الإعداد فلا تثبت عند حد معين حيث إنهم لا يقيمون بشكل دائم في دار المتسولين الكائن في منطقة الكسوة، فتتراوح أعدادهم خلال الستة شهور الأخيرة بين 15- 25 طفل فقط وهذا قليل بالنسبة لانتشارهم الهائل

واضافت: يتم التجهيز حاليا لاستخدام معهد التربية الخاصة للإعاقة الذهنية بقدسيا كدار لرعاية المتشردين والمتسولين ، وافتتاح دار خاص للفتيات تابع للوزارة في منطقة باب مصلى بالتعاون مع جمعية حقوق الأطفال، والحد من ظاهرة التشرد مهمة بالغة الصعوبة، والتصدي لها هو عمل جماعي.

syriandays
الثلاثاء 2017-02-28
  14:27:10
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://syriandays.com/?page=show_det&select_page=45&id=52351
http://www.
http://www.unipharma-sy.com/
http://www.
https://www.facebook.com/www.syriatourism.org/
http://www.sisc.sy/
http://sic.sy/
https://www.facebook.com/official.page.art.house.syria/
http://www.reb.sy/rebsite/
http://www.
http://www.syriandays.com/?page=show_det&select_page=45&id=46817
http://www.sebcsyria.com

شام fm في ذكرى انطلاقتها العاشرة.. يوسف: سبب النجاح هو احترام عقل المواطن ..وكل ما نحتاجه موجود في المدرسة الرحبانية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

الألق يعود إلى المناطق السياحية.. الوزير يازجي: بلودان 2017 انطلاقة لمهرجانات سياحية في جميع المصايف

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
كاريكاتير

جنون الاسعار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2017
Powered by Ten-neT.biz ©