(Mon - 18 Dec 2017 | 08:02:33)   آخر تحديث
http://syriandays.com/dhl.pdf
https://www.facebook.com/search/top/?q=%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AD%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9%20%26%20tourism%20in%20syria
محليات

مذكرة تفاهم لانتاج إطارات بالمواصفات العالمية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

تتبع تنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية بحمص

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.
 ::::   تتبع تنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية بحمص   ::::   خطة عمل مركز القياس والتقويم التربوي للعامين الحالي والقادم   ::::   خميس: إقالة من تثبت عدم كفاءته من معاوني الوزراء   ::::   من أفشل تصدير حمضيات سورية هذا العام ؟!. خبير ليبي: تلقيــت تهـديـداً أجبـــرني على الانسحاب!..   ::::   حمص تحت مجهر اللجنة الوزارية مجدداً لرصد واقع المناطق المعدة للاستثمار   ::::   غرفة صناعة حلب: إضعاف الليرة من أجل عقود التصدير منطق مرفوض.. واستقرار الدولار عند حدود 300-350 ليرة   ::::   وزير الكهرباء: جهود لتخفيف ساعات التقنين ودعم استقرار المنظومة الكهربائية   ::::   النجم محمد قنوع "غضبان" وفي "فوضى"   ::::   بمشاركة باحثين من سورية و مصر ولبنان.. انطلاق المؤتمر الاقتصادي الأول /نحو رؤية اقتصادية وطنية لسورية المستقبل/   ::::   في ظل الحديث والاستعداد.. ما هي أدوات التغيير وماذا عن «التزكية»..؟؟   ::::   طن الأكسجين السائل ينخفض 30 ألف ل.س واسطوانة الأوكسجين تحدد بـ1250 ل.س   ::::   تعويض نحو 70 بالمئة من سعة الانترنت المفقودة   ::::   إعادة افتتاح معبر جوسيه الحدودي بين سورية ولبنان   ::::   منتدى الأعمال الروسي السوري يحدد موعده .. يوسف: تظاهرة اقتصادية هي الأولى من نوعها سيحضرها 120 شركة   ::::   التعليم العالي تصدر الحدود الدنبا للقبول في منح الجامعات الخاصة   ::::   7 ملايين خارج البلاد منهم 1.5 مليون هاجروا نظامياً أثناء الأزمة   ::::   نور صعب في السينما اللبنانية وقريباً في سورية   ::::   قانون ينظم مهنة الأطباء البيطريين   ::::   الموافقة على تنفيذ مشاريع خدمية في عدد من المحافظات 
http://www.
أرشيف رئيس التحرير الرئيسية » رئيس التحرير
الحل في الانتاج
الحل في الانتاج

كتب أيمن قحف
بألم شديد –لا ينحدر لمستوى التشاؤم أو الاستسلام- يتحدث صديقي المسؤول رفيع المستوى عن رؤيته للمشهد الاقتصادي الحالي...
يقول صديقي أن الحكومة تحملت الانتقادات الشديدة بل والشتائم بإصدارها قرارات غير شعبية-ومنها الخبز- من أجل إعادة هيكلة الدعم وصمود الاقتصاد..
يقول بألم: سترافقنا اللعنات إلى الأبد لأننا فعلنا ذلك فماذا كانت النتيجة؟
كان الدولار يشتري في عام 2010 ثلاث ربطات خبز، أصبح اليوم- بعد رفع سعر الخبز-يشتري تسع ربطات!!!
بعيداً عن كل تحليل وتفصيل، انخفاض قيمة الليرة هو أم المشكلات الاقتصادية، ومهما فعلت الحكومة ومهما قامت من اجراءات فإن هزة واحدة- كالتي تحصل- تذهب بكل الجهود ويدفع المواطن الثمن!!
تفاصيل حياتنا اليومية تتجه نحو "دولرة الاقتصاد" من الناحية الفعلية، ويتذرع بائع البقدونس وسائق التاكسي وتاجر العقارات بالدولار في كل كلمة يقولونها!!
الحكومة تدرك هذا الواقع لكنها- ومعها كل الحق- تناضل كي تبقى الليرة هي السيد في السوق ولو تراجعت، علينا أن نسعر خبزنا ووقودنا وأقساط مدارسنا ومشافينا بالليرة وأن نعتز بها.
بكل الأحوال، شهدت الأيام الأخيرة ارتفاعات جديدة للدولار، والمركزي اعترف بحاجز 406 ليرات رسمياً والمخاوف تتصاعد من ارتفاعات جديدة يدفع ثمنها ذوي الرواتب فقط من موظفي الدولة مدنيين وعسكريين.
لن أدخل في التحليل وتحميل المسؤوليات، ولا في جوهر المسألة النقدية التي يتولاها المصرف المركزي وهناك من هو أدرى مني بتقييم كفاءة الأداء والنتائج، بل سأدخل مباشرة في جوهر العلاج وهو :لا حل لتقوية وضع الليرة إلا وجود إنتاج محلي يعطيها قيمتها الفعلية الحقيقية.
لا نريد خطة خمسية ولا سنوية، لا نريد اجتماعات خبراء ولا وصفات منظمات دولية، نريد فقط أن تتبنى الدولة بأكملها(حكومة ومؤسسات وشعب)سياسات واجراءات من شأنها أن تزيد الانتاج وبالتالي الناتج المحلي الاجمالي.
ليس على المكاتب البيروقوراطية  اليوم أن تناقش المخاطر والمحاذير، فالانتاج ليس له محاذير، البلد بحاجة كل شيء، وكل قيمة مضافة تنتج هنا توفر دولارات هنا وهناك، كل حبة بندورة أو كيس شيبس أو بلوكة أو كيس نايلون ننتجه هنا قيمة مضافة، كل تحويل لمادة أولية أو حتى نصف مصنعة إلى مادة مصنعة مكسب للاقتصاد ولليرة، كل سلعة منتجة محلياً ننجح في تحقيق فائض وتصديرها مكسب مضاعف للاقتصاد والليرة.
عادة تسود غريزة القطيع في الشائعات والهواجس وشراء العقارات أو تناقل السوالف، أتمنى هنا أن تسود غريزة القطيع باتجاه جعل الانتاج أولوية وثقافة وخط أحمر في كل مكان من بلدنا.
ليخرج كل مواطن لديه حديقة في منزله وليزرع بعض البقدونس والبصل فهذا انتاج.. لنغرس زيتونة في حديقة المدرسة فهذا انتاج، لنجمع الزجاج المكسور ونصهره ونعيد تشكيله فهذا انتاج..
لنملأ حصص الفراغ في المدارس والجامعات بصنع هدايا من النفايات فهذا انتاج، لنكلف العاملين فارغي الأشغال ولا سيما من يقبضون رواتبهم  من مناطق خارج السيطرة ويعيشون في المناطق الآمنة بأعمال منتجة تحلل رواتبهم و تجعل لوجودهم قيمة في زمن الانتظار..
لنجعل هدايا عائلات الشهداء ماكنة خياطة أو شبكة صيد سمك أو كيس بذار أو آلة تغليف..
هي مرد أفكار وتداعيت تجول في رأسي لأقول وبإصرار: الحل في الانتاج..
كل مشكلات سورية الاقتصادية، بل وربما الأمنية حلها في الانتاج..!!
 

عن صحيفة بورصات وأسواق
الأربعاء 2016-03-23
  01:36:04
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
http://www.unipharma-sy.com/
http://www.
http://sic.sy/
https://www.facebook.com/official.page.art.house.syria/
http://www.reb.sy/rebsite/
http://www.
http://www.syriandays.com/?page=show_det&select_page=45&id=46817
http://www.sebcsyria.com

/بورصات وأسواق/ تطرح عددها الجديد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وزير السياحة : 300 ألف دولار عائدات الشركات من السياحة الدينية في 6 أشهر

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
كاريكاتير

جنون الاسعار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2017
Powered by Ten-neT.biz ©