(Fri - 20 Sep 2019 | 16:14:53)   آخر تحديث
https://www.facebook.com/newqmall/
https://www.takamol.sy/
http://www.
http://www.
http://www.
https://www.facebook.com/general.establishment.of.housing/
http://sic.sy/
محليات

بعد شكاوى الأهالي والطلبة.. توضيح من المؤسسة العامة للمطبوعات ؟

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

قرار بتشكيل مجلس إدارة لجنة المصدرين الصناعيين المركزية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.
 ::::   قرار بتشكيل مجلس إدارة لجنة المصدرين الصناعيين المركزية   ::::   ندوة الطاقات المتجددة في غرفة تجارة دمشق.. هل كشفت الغطاء عن فساد بيروقراطي؟!   ::::   استقرار أسعار الذهب   ::::   الشركة الخماسية.. منتجات نوعية بمعدلات تطور عالية تغطي حاجة السوق وتغني عن الاستيراد   ::::   300 منشأة صناعية تواصل دورة العمل والإنتاج في درعا   ::::   السورية للتجارة بحلب واللاذقية.. استقرار في الأسعار ووفرة بالمواد   ::::   السورية للتجارة بدمشق.. أصناف متنوعة وأسعار منافسة للأسواق لتلبية احتياجات المواطن   ::::   5 آلاف طالب قاموا بتعديل رغباتهم في مفاضلة القبول الجامعي أكثر من مرة   ::::   ضبط كمية كبيرة من الدخان المهرب داخل صهريج لنقل المشتقات النفطية   ::::   وزير المالية: 2400 مليار ليرة ودائع في المصارف الحكومية جزء كبير منها جاهز للإقراض   ::::   77 شكوى تموينية تمت معالجتها خلال الأسبوع الفائت   ::::   التعليم العالي تعلن عن عشر منح مقدمة من كوبا لمرحلة الدراسات العليا   ::::   390 شركة من 31 دولة عربية وأجنبية في معرض إعادة إعمار سورية   ::::   الضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة المالية   ::::   قرار بفرض غرامة 100 ألف ليرة على واضعي الحواجز المعدنية لوقوف السيارات   ::::   معامل الأدوية بحمص… إنتاج رغم الحصار لتأمين الأدوية بكل أصنافها لدعم الاقتصاد الوطني   ::::   إزالة الأبنية الآيلة للسقوط في شارع المسعودية بحمص   ::::   مهلة جديدة لقبول طلبات تعادل الشهادات الجامعية غير السورية 
http://www.
http://www.
أرشيف رئيس التحرير الرئيسية » رئيس التحرير
لأنه لم ينجز؟!!
لأنه لم ينجز؟!!

كتب أيمن قحف
من القصص المؤثرة في عالم الحكومات والإدارة قصة سمعتها من أكثر من وزير وشخصية ماليزية أثناء زيارة لي إلى كوالالامبور عام 2007 وتتلخص القصة في أن مهاتير محمد رئيس الوزراء الماليزي التاريخي الذي عاد إلى الحكم حالياً بعمر 94 عاماً ، كان قد عين في فترة توليه المنصب أول مرة ما بين 1981 حتى 2003 صديقاً له من المقربين ومن حزبه وهو أستاذ جامعي معروف وزيراً للشؤون الاجتماعية وهي من أهم الحقائب لديهم ..
بعد مضي عام استقال الرجل – وبالأحرى أقيل – بصورة مفاجئة، ولفترة طويلة لم يشأ الرجلان الحديث عن السبب وطويت القصة لكنها بقيت لغزاً!!
بعد سنوات قرر مهاتير أن يشرح ما جرى عندما سأله أحدهم : لماذا أقلت البروفسور فلان من منصبه وهو صديقك المقرب؟
أجاب مهاتير :لأنه لم ينجز ...( .. because he is not delever
ببساطة أقال صديقه المقرب لأنه لم ينجز ، ليست هذه نهاية القصة ،بل أضاف مهاتير للسائل : لقد عينت مكانه سيدة معارضة لي وليست من حزبي ومع ذلك فقد حققت إنجازات كبيرة في عملها...
في عالم المنصب والإدارة الحكم يأتي من معيار وحيد : الإنجاز والباقي تفاصيل ..
لا يفيد الوطن والمواطن أن نقول أن فلان (آدمي أو حتى فهيم أو شغيل أو محترم أو وطني أو أستاذ في مجاله أو متحدث محنك..إلخ )
نحن في بلد يهتم المسؤول والموظف بأن لا يخطئ لأنه سيحاسب على خطأ بسيط حتى لو كان هناك انجاز عظيم ، وبالتالي عدم الإنجاز والعمل أكثر أماناُ لسببين : أولهما أن القوانين في بلدنا لا تحاسب من لا يعمل ومن يعطل أمور العباد بل تحاسب من يعمل!! وثانيهما أن التعطيل يجلب المكاسب للمستويات المختلفة في القرار!!!
قلت لوزير صديق ذات يوم : لن يذكر التاريخ كم اجتماعاً عقدت ولا كم جولة ميدانية نفذت ولا كم مؤتمراً نظمت ولا كم سفرة سافرت ولا كم لقاءاً صحفياً أجريت..سيذكرك التاريخ فقط عندما يقولون :هذا المشروع أقيم في عهد الوزير الفلاني ، وهذا القانون الهام أنجز في عهد فلان وهذه المشكلة الكبرى قام بحلها الوزير فلان ويتذكرونك بالخير..
تعودت ولله الحمد أن أفرق ما بين علاقاتي الشخصية وحكمي على الأداء والانجاز ، وبالتالي أشعر بالسرور عندما يترقى أشخاص من ذوي الإنجاز ، وأشعر بالرعب عندما يترقى بعض المدعين و الفاشلين الذين أجادوا التطبيقات والكلام وأتقنوا طرق الوصول!!
معظمهم أصدقائي شخصياً ، لكن هناك ما يرعب عندما تسمع بصعود أسهم فاسدين وفاشلين مجربين ، أو بإمكانية ترقي فقاعات لمناصب تتحكم في مصير البلاد والعباد!!
حب المنصب و مظاهره لا يكفي للاعتقاد بأننا نقدر على تحمل مسؤولياته..و أن نحب شخصاً لأسباب ما لا يعني أن نوليه أمور الناس لأنهم أمانة في رقبتنا جميعاً..
أعرف أشخاصاً قضوا في المناصب من المهد إلى اللحد لأنهم محبوبون في المجالس والسوالف لكن حياتهم لا تحوي انجازاً واحدا!!
الأشهر القادمة ستحمل تغييرات كثيرة مع الاستحقاقات المنتظرة ، وكلي أمل أن يكون هناك لجنة راقية عالية المستوى من الرئاسة ومجلس الشعب و الجهات الأمنية والرقابية تستجوب أي مرشح لمنصب في جلسة علنية يطرح فيها تاريخه ومؤهلاته وانجازاته وقدرته على التحمل وثقافته وبعدها تجيز اللجنة تسميته للمنصب الذي تم ترشيحه له ، وهكذا نقطع الطريق على المستوزرين والمستذئبين والمنافقين و الفاسدين و الفاشلين الذين لن يجرؤوا حتى على المثول أمام اللجنة!!
البلد والشعب و المستقبل لم تعد تتحمل التجارب ، سورية مليئة بالكوادر الرائعة القادرة على الابداع والانجاز ، وأعتقد أن هناك جهات قادرة على ايجادهم مثلما هي قادرة على إيجاد الفاسدين والمخربين والمشبوهين..

عن صحيفة بورصات وأسواق
الجمعة 2019-08-23
  07:48:35
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
http://www.
http://www.unipharma-sy.com/
http://www.
http://www.syriandays.com/?page=show_det&select_page=45&id=46817
http://www.sebcsyria.com
صحافة وإعلام

الاعلام الرسمي يصعد انتقاداته ضد الجهات الرقابية ..مدير عام مؤسسة حكومية يكتب في تشربن :هل الكل لصوص؟!!

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

أجنحة الشام للطيران...راعي ذهبي لمعرض إعادة إعمار سوريه (عمرها) بدورته الخامسه لهذا العام

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

جنون الاسعار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2019
Powered by Ten-neT.biz ©