(Mon - 21 Aug 2017 | 08:30:49)   آخر تحديث
https://www.facebook.com/search/top/?q=%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AD%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9%20%26%20tourism%20in%20syria
محليات

تحت طائلة الفصل.. التعليم العالي تمنع طلاب الدراسات العليا في الجامعات من مغادرة البلاد إلا بموافقة المشرف وعميد الكلية ولمدد سفر محددة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

رئيس الحكومة: معرض دمشق الدولي أكبر تجمع اقتصادي وسياحي وثقافي واجتماعي في المنطقة (محدث)

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.

مدير المؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية فارس الكرتلي: زيادة عدد الباصات المخصصة لنقل زوار معرض دمشق الدولي إلى 150

 ::::   مؤسساتنا الإعلامية بين الخلافات الشخصية والمنافسة.. وبعضها مصاب بأمراض المحسوبية!...   ::::   جمعيات أهلية تطلق مشاريع جديدة وإقبال على المنتجات الريفية في معرض دمشق الدولي   ::::   40 جامعة حكومية وخاصة ومؤسسة تعليمية ومركز تدريب في معرض دمشق الدولي   ::::   رئيس الحكومة: معرض دمشق الدولي أكبر تجمع اقتصادي وسياحي وثقافي واجتماعي في المنطقة (محدث)   ::::   العمر .. عميدا لكلية الإعلام بجامعة دمشق   ::::   تحت طائلة الفصل.. التعليم العالي تمنع طلاب الدراسات العليا في الجامعات من مغادرة البلاد إلا بموافقة المشرف وعميد الكلية ولمدد سفر محددة   ::::   الرئيس الأسد: وحدة الأراضي السورية من البديهيات غير القابلة للحديث أو النقاش.. والغرب كالافعى يغير جلده حسب الموقف   ::::   السورية للتجارة تتأهب لاستقبال مواسم الأعياد والعام الدراسي الجديد.. الغربي: أسواق خارجية لتصدير الفائض من منتجاتنا   ::::   عن (الثورة السورية) و شرعية (النظام) و...معرض دمشق الدولي؟!!!   ::::   شركات ومنشآت سياحية تقدم عروضا خاصة وحسومات خلال أيام معرض دمشق الدولي والموسم الصيفي   ::::   مباحثات سورية روسية لتعزيز التعاون الاقتصادي.. الخليل: فرص استثمارية مهمة تشكل عامل جذب لرجال الأعمال وممثلي الشركات الأجنبية   ::::   زيادة عدد الباصات لنقل زوار مدينة المعارض غلى 150.. وتخصيص 71 ميكرو باص   ::::   وزير الزراعة يستقبل الوفد المولدافي المشارك بمعرض دمشق الدولي   ::::   تكريم الأوائل في معرض دمشق الدولي..إندومي تحتفي بالعقول الذهبية بليرة من ذهب ودرع تذكاري   ::::   ممثلاً للرئيس الأسد.. خميس يفتتح فعاليات معرض دمشق الدولي: ارادة السوريين كانت وستبقى قوية وندعو السوريين في الخارج للعودة والمشاركة في اعمار سورية   ::::   وزير النقل يبحث مع وفد من الصناعيين ورجال الأعمال الروس توسيع التعاون في مجال النقل الجوي والبحري والسككي والبري   ::::   العلاقات الزراعية السورية اللبنانية تعود من بوابة معرض دمشق الدولي .. وسبع اتفاقيات موضع التنفيذ   ::::   رغم من ارتفاع الذهب عالمياً .. معرض دمشق الدولي يخفضه محلياً.. جزماتي: نطالب بالسماح للعرب بإدخال الخام وإخراج المصاغ   ::::   وزيرا السياحة والاقتصاد يبحثان مع وفد من الصناعيين ورجال الأعمال الروس توسيع التعاون والعلاقات الاقتصادية   ::::   تحت رعاية الرئيس الأسد.. غدا انطلاق معرض دمشق الدولي في نسخ 
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
كاتب سعودي يشن في (الحياة)هجوماً قاسياً على أخلاقيات السعوديين ونفاقهم..عقل العقل يتحدث عن الاقصاء الطائفي وظلم المرأة وسوء التعامل مع العمالة الوافدة

خاص-سيريانديز

شن الكاتب السعودي البارز عقل العقل هجوماً حاداً على ثقافة الاقصاء للآخر بناء على أساس مذهبي ومناطقي واجتماعي في السعودية،العقل الذي كتب في إطار استعرابه للتناقض ما بين حصول السعودية على المرتبة الثانية في استطلاع عالمي عن(مستوى العاطفة وحب الآخرين)وسلوكيات الشعب السعودي كشف الزيف العاطفي في قضية التعاطي مع المرأة..

وعلى أهمية اعترافات الكاتب السعودي وصراحته فإن ما ينقص مقاله المنشور اليوم في صحيفة الحياة هو عدم الإشارة إلى لب كل تلك المظاهر الهدامة التي انتشرت إلى العالمين العربي والاسلامي وهو (العقيدة الوهابية)التي لن يمكن اصلاح المجتمع الاسلامي بوجودها!!

وننشر-مع كثير من الاحترام والتقدير-نص المقال الجريء:

في دراسة نشرت أخيراً قامت بها جامعتا شيكاغو وإدنديانا الأميركيتان عن قياس مستوى العاطفة وحب الخير للآخرين، شملت 63 بلداً في العالم وتعدت عينة الدراسة 100 ألف فرد عن طريق الاستطلاع أونلاين، ونقلت نتائجها صحيفة «الديلي ميل» البريطانية، والتي أشارت إلى أن المرتبة الأولى حصلت عليها الإكوادور، والسعودية حلت في المرتبة الثانية، وأشارت الصحيفة في تعليقها على هذه النتيجة بالاستغراب، لحلول دول ومجتمعات تعيش الحروب والعنف في مراتب متقدمة على دول متطورة ومن دول العالم الأول كبريطانيا ذاتها.

السؤال المهم، هل من حقنا أن نفرح بهذه النتيجة الإيجابية لمجتمعنا، وهل هي بالفعل دراسة دقيقة وتعبّر عن العاطفة الجيّاشة فيه وقيم المساعدة والوقوف مع الآخر؟

بعض المعلقين على هذا الخبر وخصوصاً إعلامنا فرحوا به، مؤكدين أنه يعبّر عن أصالتنا وثقافتنا العربية والإسلامية.

الخير موجود في مجتمعنا كأي مجتمع إنساني لا خلاف على ذلك، ولكن أن نأتي في هذه المرتبة المتقدمة فهذا يطرح العديد من التساؤلات المشروعة لدقة الدراسة والنتائج التي خرجت بها عنا.

من متابعة مشهدنا الاجتماعي نجد أن هناك رفضاً للآخر بيننا ولبعض مكوناته على أساس مناطقي ومذهبي واجتماعي، فمن يتابع بعض الخطابات الاجتماعية على المنابر وفي مواقع التواصل الاجتماعي يشهد الإقصاء على أساس المذهب الديني خصوصاً، مهما كانت الرؤية الوطنية التي تطرح فيها، فيكون أقصر طريق لرفض الفكرة هو تخريجها بأن من يدعو لها مذهبي سني أو شيعي. هذا في المشهد المحلي، أما خارجه فهناك رفض من البعض للآخر المختلف عنا دينياً، إذ يوصف بالكفر والفجور، ولا يخلو جزء من خطابنا الديني والثقافي من هذه النظرة الدونية للشعوب الأخرى، على رغم أن مشاركتنا في الإنتاجية والاكتشافات العلمية بمعناها الحقيقي ضعيفة أو تكاد تكون معدومة مقارنة بمن نطلق عليهم الشعوب الكافرة.

قضية أخرى تكشف بعض من زيفنا العاطفي ومساعدة الآخر المجتمعي، هي نظرتنا وتعاطينا مع قضايا المرأة في مجتمعنا، فهي تعاني بشكل واضح في عدد من القضايا، ومنها حق العمل والحرية المنضبطة كما الرجل، إلا أننا نجد أن هناك من يصورها بأنها منبع الشر، وأن من يدعو إلى مناصرتها لنيل حقوقها يتهم بالتغريب والليبرالية والعلمانية وغيرها من التهم الجاهزة، ومن يتابع ردود القرّاء في بعض صحفنا يفجع بثقافة الإقصاء الحقيقية في مجتمعنا، ففي هذا الأسبوع قرأنا تقريراً للأمم المتحدة عن تمكين المرأة في مشروع «الرؤية»، وفي المقابل نجد خبراً عن حكم يفصل بين زوج وزوجته يعيشان في محبة مع طفلهما، بداعي اختلاف النسب، وهي على العموم موجودة ونقرأ عنها من فترة إلى أخرى.

لن أتحدث عمّا تعانيه العمالة الوافدة في بعض مجتمعاتنا الخليجية من معاملة قاسية وتسخير يصل إلى حد العبودية، على رغم الأنظمة الرسمية التي تحمي تلك العمالة، إلا أن الواقع الفعلي يقول غير ذلك، والتقارير الدولية تشهد بذلك.

نعم، هناك بعض العمالة الوافدة تجني الملايين في بلادنا، ولكن الخلل ليس فيها، بل نحن شركاء في استغلال هذه العمالة لمصالح البعض منا بطريقة غير نظامية.

لنصبح عاطفيين وجميلين وراقين مع الآخر علينا أن نكون أكثر تعبيراً عن عاطفتنا في منازلنا، والتي تشهد الصمت العاطفي، ومع المختلف معنا في مجتمعنا حتى نحب ونحترم الآخر البعيد.

سيريانديز-الحياة
الثلاثاء 2016-10-18
  19:04:23
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://syriandays.com/?page=show_det&select_page=45&id=52351
http://www.
http://www.unipharma-sy.com/
http://www.
http://sic.sy/
https://www.facebook.com/official.page.art.house.syria/
http://www.reb.sy/rebsite/
http://www.
http://www.syriandays.com/?page=show_det&select_page=45&id=46817
http://www.sebcsyria.com

العمر .. عميدا لكلية الإعلام بجامعة دمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وزير السياحة: العمل في غرف السياحة ليس «بريستيجاً» .. خضور: مشروع لإقامة استراحات طرقية بين المحافظات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
كاريكاتير

جنون الاسعار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2017
Powered by Ten-neT.biz ©