(Wed - 19 Jun 2019 | 19:24:18)   آخر تحديث
https://www.takamol.sy/
http://www.
https://www.facebook.com/general.establishment.of.housing/
http://sic.sy/
محليات

استلام 248 ألف طن من القمح بزيادة 145 ألف طن عن الفترة نفسها من العام الماضي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

/الشمع الأحمر/ يطول عدة مخالفات جسيمة بأسواق دمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.
 ::::   المركزي يواصل استبدال الأوراق النقدية المشوهة   ::::   32 مليون ليرة لترميم مبنى شركة كهرباء دير الزور   ::::   استلام 248 ألف طن من القمح بزيادة 145 ألف طن عن الفترة نفسها من العام الماضي   ::::   خبير يقترح إجراءات مستقبل الطاقات المتجددة   ::::   النداف يتراس اجتماعا خاصاً بـ /القمح/.. ماذا وجّه ؟   ::::   /الشمع الأحمر/ يطول عدة مخالفات جسيمة بأسواق دمشق   ::::   الحكومة لـ 5 وزراء.. أمامكم أسبوعين لوضع حوافز دعم وتشجيع الصناعات الدوائية   ::::   بعد اليوم.../ لا براءة ذمة/ في صرف قيم محصول الحبوب للفلاحين   ::::   الحكومة تقر الضوابط والأسس والمعايير الخاصة بمنح الإجازة الخاصة بلا أجر للعاملين في الدولة   ::::   وزير التربية يلغي نتيحة امتحان الرياضيات للتعليم الأساسي في مركزين امتحانيين في حماة ونقلهما   ::::   جامعة طرطوس بصورتها الكاملة بحاجة إلى 150 مليار ليرة … الدالي: بطء في إحداث كليات ومقرات جديدة للجامعة لنقص السيولة وعدم رصد الاعتمادات اللازمة   ::::   تمديد قبول طلبات إيقاف التسجيل في التعليم المفتوح لغاية 20 الجاري   ::::   وزير السياحة: لم نصرح لأي مكاتب سياحية بالحج والعمرة وأي نشاط بالاتفاق مع «الأوقاف»   ::::   مالية اللاذقية تخصص نافذة لتسجيل الموافقات الخاصة بعمليات البيوع   ::::   ضبط شركة حوالات مالية تمتهن الصرافة غير المرخصة بدمشق   ::::   دعم قطاع الدواجن بـ 3 مليارات ليرة.. رئيس الحكومة: جاهزون لتوفير التمويل اللازم   ::::   خميس يوافق على استكمال تعيين ( 3000 ) ناجحا في مسابقة المدرسين المساعدين من الفئة الثانية في وزارة التربية   ::::   التجارة الداخلية تعدل أسعار البنزين غير المدعوم   ::::   وزير الإدارة المحلية والبيئة يبحث مع السفير الكوري مجالات التعاون وسبل تعزيزها بين البلدين 
http://www.
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
لمن؟

معد عيسى

لاحديث يعلو على حديث البنزين رغم كل المعطيات التي أصبحت معروفة للجميع ولكن رغم كل ذلك مازال البعض يتجاهل العقوبات ويتجاهل انقطاع التوريدات .
ألأمر لا يحتاج إلى تبريرات ، فلا الحكومة قصرت ولا وزارة النفط قصرت والأمر يحتاج الى تعاون الجميع والمواطنين بالدرجة الأولى للخروج من الأزمة ، 
والمنطق يقول لتجاوز الأزمة لا بد من زيادة الكميات بشكل كبير ولمدة تتجاوز ضعف مدة الاختناق ، ولكن هذا الأمر في ظل صعوبة تأمين المادة هو انتحار ويلتقى مع منطق دول الحصار ، فزيادة الكميات يعني استنزاف المخازين وهذا ما أدركته وزارة النفط من اللحظة الأولى وعملت لتفاديه من خلال البطاقة الذكية التي لولاها لكان هناك مشاجرات على محطات الوقود .
الأزمة مفتعلة من قبل بعض أصحاب المصالح ويلاقيهم في ذلك بعض أصحاب محطات الوقود المستفيد الأول من الاختناقات ،حيث تحت ضغط الأزمة يتم التلاعب بالعدادات ويتم مزج البنزين بالمياه والزيوت المحروقة وفي المحصلة يدفع المواطن ضريبة كل ما يحصل .
الرهان الوحيد هو وعي المواطن ،من خلال ترشيد الاستهلاك أولا، وعدم المساهمة في زيادة الطوابير أمام محطات الوقود ، فالسيارة ما دون 1600 سي سي تكفيها الـ20 لتر لمدة أسبوع فما المبرر للنزول كل يومين الى محطة الوقود ؟ 
الموضوع غاية في الأهمية ويحتاج لتعاون الجميع ومن يساهم في الأزمة يلتقي في الهدف من حيث لا يدري مع أعداء الخارج والهجوم على الجهات المعنية ليس الا مضيعة للوقت ، فالحكومة ليس من مصلحتها إثارة أي أزمة وتقدم كل ما تستطيع ووزارة النفط قدمت كل ماتستطيع وأدارت موضوع المشتقات بكفاءة عالية من خلال تطبيق البطاقة الذكية التي من خلالها أدارت بدقة الكميات المتوفرة والمخازين والتي يُمكن من خلالها زيادة مخصصات المواطنين وتخفيضها حسب المخازين التوريدات .
البطاقة مررت الأزمة بشكل سلس ودون نقص وساوت بين الجميع في الحصول المخصصات وأوصلت الدعم الى الشريحة المستحقة وهذا أزعج المتضررين من تطبيق البطاقة ، فالمتضرر هو الشخص الذي يستهلك أكثر من المخصصات المحددة وتضرر من تطبيق البطاقة .
لنكن مرة وأحده مثل الآخرين ونقدم صورة للغير ، ففى اليابان عندما وقع حادث فوكو شيما تفاجأ المعنيون أن البلدة التي تحتاج لمئة وجبة زاد فيها عدد الوجبات عشرين وجبة لان أصحابها تخلو عنها لبلدة أخرى ، فمن لديه مشوار قريب فالذي يمنعه أن يذهب مشيا ويرشد الاستهلاك ؟ ومالذي يمنع زملاء في العمل متجاورين بالسكن من استخدام سيارة واحدة ؟ .
مياه الحياة قطعوها عن دمشق ولم تمت دمشق لأن الناس اقتسمت المتوفر ، فهل نخنق أنفسا بالبنزين ؟

الأربعاء 2019-04-10
  17:29:58
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
http://www.unipharma-sy.com/
http://www.
http://www.syriandays.com/?page=show_det&select_page=45&id=46817
http://www.sebcsyria.com
صحافة وإعلام

سياسات تطفيش وزارية.. للإعلام..!

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وزير السياحة: لم نصرح لأي مكاتب سياحية بالحج والعمرة وأي نشاط بالاتفاق مع «الأوقاف»

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

جنون الاسعار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2019
Powered by Ten-neT.biz ©