الإثنين 2009-07-13 11:44:00 محليات
على ذمة سفر.. الحكومة جادة بإنشاء صناديق لـ /100/ قرية وبتمويل يصل إلى /200/ مليون
 
دمشق – سيريانديز
أشاد د.عادل سفر وزير الزراعة بالتعاون الزراعي الناجح مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية إيفاد والذي أثمر مشاريع كثيرة رجع بالفائدة الكبيرة على المجتمع المحلي بسورية وبدعم التنمية الريفية فيها ذلك خلال استماعه أمس من وفد الصندوق الذي يضم خبراء مختصين بالتنمية من عدة دول عربية وأجنبية برئاسة عبد الحميد عبدولي مدير برنامج سورية في الصندوق حول تقييمهم المرحلي لمشروع التنمية الريفية بادلب ومتابعة ما تم الاتفاق عليه لمشروع المنطقة الشمالية الشرقية بحضور المهندس عصام ذنون مدير المشروع.
وأشار سفر إلى أهمية الملاحظات والمقترحات التي توصلت إليها اللجنة من خلال جولتها الميدانية واعداً بحل جميع المشكلات التي تعيق سير العمل فيها وتلافي السلبيات ودعم الإيجابيات للارتقاء بأداء العمل إلى اعلى مستوى مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلتها اللجنة لمعرفة مواطن الضعف في المشروعين لحلها مشيراً إلى أهمية التنسيق والتعاون بين إدارة المشروع والجهات المعنية في المحافظات من أجل ضمان سير العمل بأسرع وقت ونجاحه.
ودعا الوزير إلى ضرورة تسهيل الإجراءات المتعلقة بالقروض لصعوبة تسديد الفوائد من قبل المقترضين والحاجة الماسة لآليات كبيرة من أجل تسريع وتيرة العمل ودراسة إمكانية تحويل الأموال لبنود أخرى جديدة لم تكن مرصودة لها. منوهاً إلى التجارب العديدة التي تم تطبيقها حول موضوع حصاد المياه من أجل توعية المجتمع المحلي وتثقيفه وإرشاده من أجل التشجيع على تطبيقه.
كما أعرب عن توجه الحكومة لإنشاء صناديق ممولة من الحكومة لحوالي 100 قرية والتي تعد الأفقر بمحافظة الحسكة وبمقدار 200 مليون ليرة.
واستعرض عبدولي رئيس اللجنة النتائج التي توصلوا إليها معرباً عن انطباع اللجنة الإيجابي حول أداء المشروعين خاصة وأن مشروع التنمية الريفية بإدلب حقق قفزة نوعية وبدأ يحقق أهدافه في المجتمع المحلي مشيراً إلى الآلية التشاركية التي ينتجها المشروع والتي بدأت بالتطبيق بالإضافة إلى نجاح مكون التمويل الصغير.
في تحقيق أهدافه مؤكداً أنه يسير بخطى ثابتة نحو الديمومة والاستدامة لأنه ساعد على تأمين عمل للكثيرين والتخفيف من البطالة موضحا" الرغبة في زيادة الصناديق.
وتطرق د. عبدولي إلى بعض مكونات المشروع التي تواجهها بعض الصعوبات كتوفير مياه الشرب واعداً بزيادة التمويل له والتعثر الذي يواجه استيراد الآليات الكبيرة الخاصة بالمشروع والتي تسرع عمله مشيراً إلى إيجابية القرار في الاستفادة من الآليات الموجودة في مشروع جبل الحص, معرباً عن الحاجة لوجود كوادر خبيرة لتوعية المزارعين بفوائد طرق الري الحديث ومشيراً إلى التقصير في التنسيق بين الجهات المعنية بالمحافظة مع إدارة المشروع لأنه يساعد على خلق قدرات إضافية تعود بالفائدة على المجتمع المحلي ويخفف من أعباء المهام الملقاة على إدارة المشروع مضيفاً إلى أن مكونات المشروع الأخرى تسير بشكل جيد كمكون التدريب والذي يقوم بدور مهم عن طريق تثقيف وتوعية المجتمع المحلي بأهداف المشروع وفائدته فيصبح أكثر فاعلية وإيجابية آملاً بزيادة الكوادر ذات الخبرة في مجالي المياه وتنمية المجتمع المحلي.
ونوه إلى الحاجة لوضع أسس سليمة لإنشاء صندوق مركزي يربط الصناديق مع بعضها لضمان نجاح عمله.
ٍ جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2024