الأربعاء 2015-05-20 20:07:12 محليات
الشماط تعترف بتردي الوضع المادي لجمعيات رعاية السجناء.. و«قريبا» مذكرة تفاهم تضم 3 وزارات لتنظيم العمل

سيريانديز- هبا نصر

أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية كندا الشماط على دور الجمعيات الأهلية الذي تطور حاليا ليواكب اﻷزمة، مشددة على أهمية جمعيات رعاية السجناء وأسرهم ودورها لتحقيق اهداف نوعية، وجاء ذلك ضمن المؤتمر اﻷول لجمعيات رعاية السجناء وأسرهم الذي عقد اليوم بحضور رئيس اتحاد جمعيات رعاية السجناء وأسرهم عبد المجيد جمو ورئيس اتحاد المصدرين محمد السواح ورؤساء الجمعيات من المحافظات.

واضافت الشماط ان الوزارة قامت بعدة زيارات للسجون في أكثر من محافظة للاطلاع على وضع الجمعيات على أرض الواقع ومعرفة ماتعاني منه الجمعيات خلال الفترة الراهنة مبينة ان الجمعيات خلال الازمة الراهنة تعاني من تردي بالوضع المادي وعدم قدرتها القيام بالمهام الملقاة على عاتقها.

وكشفت الشماط عن وجود اتفاقية مع اليونسيف لتأهيل وتحسين عمل هذه الجمعيات، كما أكدت أنه سيتم العمل على توقيع مذكرة تفاهم بين وزارات العدل والدخلية والشؤون من جهة مع اتحاد الجمعيات من جانب آخر بهدف تنظيم العمل.

واوضحت الشماط ان جمعيات رعاية السجناء ليست مجرد جمعيات تعمل وفق عقود توريد تتبعها داخل السجون وانها جمعيات نوعية تعمل على تحقيق اهداف اجتماعية أهم واولى من ذلك وتمنت الشماط الوصول من خلال هذا المؤتمر لصيغة مثلى تدعم عمل هذه الجمعيات في كافة الاتجاهات، معتبرة أن جمعيات رعاية السجناء واسرهم الزراع التنفيذي للوزارة للعمل علة هذه الشريحة.

في سياق متصل أكد رئيس اتحاد جمعيات رعاية السجناء وأسرهم على ان الرعاية تقدم لكافة السجناء من خلال الجمعيات المنتشرة في غالبية المحافظات، مشيرةإلى أن سورية تمتلك تجربة غنية خلال عقود من الزمن في رعاية السجين واسرته، موضحة ان دور الاتحاد دعم نشاط الجمعيات ودفعها لتحقيق غايتها واغناء تجربتها اضافة لترخيص جمعيات جديدة وحل التشابكات والمشاكل التي تحدث مع بعض إدارات السجون

وبين جمو ان الأزمة وتفاقم الأحداث القى بظلاله على الجمعيات خاصة ان السجون كانت مستهدفة وتعرض العديد منها للتخريب والدمار وأصبح العديد منها غير مؤهل إضافة لزيادة في عدد الجرائم وحالات الاعتداء الجنسي والاتجار بالبشر وعدد اﻷطفال المشردين واستغلالهم وزجهم في الحروب، مؤكداً ضررورة اعادة ترتيب اﻷولويات بالنسبة لكل جمعية وفي الوقت ذاته عرض رؤوساء الجمعيات في المحافظات المشاكل والصعوبات التي تواجههم والتي كان ابرزها العلاقة التصادمية بين هذه الجمعيات وادارات السجون ذاكرين أن العلاقة خاضعة لمزاجية الاشخاص القائمين على إدارة السجن، اضافة للمشاكل المالية التى تعاني منها كافة الجمعيات خاصة في ظل الظروف الراهنة والمطالبة بزيادة الدعم المادي لها للتمكن من القيام بدورها والمهام الملقاة على عاتقها مع العلم ان عدد جمعيات رعاية السجناء وأسرهم10 جمعيات في دمشق وحلب و دير الزور والحسكة والرقة وحمص وطرطوس واللاذقية و ادلب والرقة وفرع حماه غير مشهر بعد هذا

ويذكر ان عدد السجناء في دمشق 9000سجين منهم 600نساء وفي حلب يوجد حوالي 2500سجين علما ان عدد السجناء قبل الأحداث كان 8000سجين اما في حمص فقد وصل عدد السجناء غلى 1900بينما كان قبل الازمة 3200 سجين وفي السويداء كان عدد السجناء قبل الازمة 1000وانخفض إلى 500 بعد الازمة وفي اللاذقية هناك حوالي 1500سجين

ٍ جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2024