السبت 2016-05-07 11:24:12 المعارض و المؤتمرات
أسلوب جديد لتسويق المنتجات المحلية وإقبال متزايد من صناعيي اللاذقية

دمشق- سيريانديز

يشكل مهرجان التسوق الشهري “صنع في سورية” أسلوباً جديداً لتسويق المنتجات المحلية ومحاولة لإلغاء الحلقة الوسيطة عبر بيع السلع من المنتج إلى المستهلك مباشرة إضافة إلى كونه جزءا من عملية تحريك العجلة الاقتصادية.

ويلاقي المهرجان الذي تنظمه غرفة صناعة دمشق وريفها إقبالا متزايدا من قبل التجار والصناعيين في اللاذقية حيث تقام حاليا نسخة جديدة له في المتحف الوطني بالمحافظة بمشاركة 75 شركة صناعية وطنية تضم مختلف الصناعات النسيجية والهندسية والكيميائية والغذائية.

عضو مجلس إدارة الغرفة رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان طلال قلعه جي يقول في تصريح لـ سانا “إن الأسواق تعيش حالة من ارتفاع الأسعار نتيجة
ظروف متعددة وهذه الارتفاعات انعكست على المستهلك والصناعي في الوقت ذاته” وبهذا يشكل المهرجان فرصة للصناعي لتسويق منتجاته وتوفير تشكيلة سلعية من الصناعة الوطنية للمستهلكين بأسعار مقبولة من جهة وفرصة للمستهلك لشراء المنتج مباشرة دون المرور بالحلقة الوسيطة والاستفادة من العروض والحسومات عليها من جهة أخرى.

ويشير قلعه جي إلى أن إدارة المهرجان بالتنسيق مع المؤسسة العامة الاستهلاكية باللاذقية وكنوع من التدخل الايجابي في الأسواق توزع 3 أطنان سكر خلال أيام المهرجان على المواطنين عبر جناح المؤسسة في المعرض مبينا أن الهدف من المهرجان إيصال السلع من المنتج إلى المستهلك وأن الحسومات تتراوح بين 30 و 50 بالمئة وبما يناسب القدرة الشرائية للمواطن.

ورأى قلعه جي “أن الصناعة السورية بدأت تتعافى وتطور نفسها وتتحدى جميع العقوبات الظالمة وما أصابها من دمار وهي تثبت اليوم وجودها في السوق المحلية والسوق الخارجية” علما أن الكثير من المنشات المتضررة تجاوزت ازمتها وعاودت الانتاج بورشات صغيرة لافتا إلى أن تذبذب الأسعار يربك الصناعة على اعتبار أنها تحتاج إلى مواد أولية مرتبطة بسعر الصرف.

مدير المهرجان محمد العمر يبين أن الإقبال المتزايد من الصناعيين على المشاركة دفع إدارة المهرجان إلى التنسيق مع الاتحاد الرياضي العام لإقامته خلال الدورات القادمة على مساحة أكبر لإتاحة الفرصة لعدد أكبر من الصناعيين للمشاركة وتنويع خيارات الصناعة للمستهلكين لافتا إلى أن ما يميز المعرض في دورته الحالية أن كل شركة أضافت منتجاً جديداً وطورت منتجاتها السابقة علماً أن أحد شروط المشاركة في المهرجان أن تقل الأسعار عن السوق ب15بالمئة على الاقل.

بدوره يشير الصناعي مصطفى خليل إلى أن الصناعيين السوريين ورغم الظروف الراهنة حرصوا على تطوير منتجاتهم واثبات وجودهم في السوق المحلية للانطلاق منها إلى التصدير مجددا وإعادة كسب الأسواق الخارجية مشيرا إلى أن انطلاق الصناعة السورية يحتاج إلى دعم أكبر وتعديل بعض القرارات الخاصة بذلك.

من جهته عضو غرفة صناعة دمشق بلال شاهين يرى أن إقبال المستهلكين على المهرجان في الدورات السابقة شكل حافزا للصناعيين للمشاركة خاصة أن الأسعار جيدة والحسومات حقيقية ما يثبت وجود الصناعيين في الأسواق ويمنحهم فرصة الترويج لمنتجاتهم وبالتالي الاستفادة من الإنتاج وتقديم المنتج الجيد وبالسعر المناسب للمستهلك علما أن البيع بسعر التكلفة تقريبا.

ويلفت عضو غرفة صناعة دمشق نبيل أيوب إلى أن مهرجانات التسوق تشكل صلة وصل بين الصناعي والمستهلك ومعرفة اذواق واقتراحات المستهلكين وتحريك الأسواق مبينا ان الشركات المشاركة بالمهرجان تقدم لأسر الشهداء قسائم شراء تقديراً للتضحيات التي قدمها أبناؤهم في سبيل الحفاظ على الوطن ومحاربة الإرهاب.

ويعتبر عدد من زائري المهرجان الذي يختتم فعالياته اليوم السبت أن المهرجان تجربة ايجابية وتغيير لآلية وثقافة التسوق عبر البحث عن الأفضل والسعر الأنسب للتكيف مع متطلبات الأسرة.

ومهرجان التسوق الشهري “صنع في سورية” لهذا العام انطلق بدورته الحالية بداية الشهر الماضي من مدينة طرطوس ثم دمشق وحاليا في اللاذقية بمشاركة شركات متخصصة بالصناعات الهندسية والتحويلية والغذائية والنسيجية.

 
ٍ جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2024