الأحد 2017-08-06 10:18:32 **المرصد**
إلى النائب حمشو:نعرف أنك لم تقلها؟!!!
إلى النائب حمشو:نعرف أنك لم تقلها؟!!!

كتب أيمن قحف

بعيداً عن السجال "التاريخي"في موضوع استيراد الأقمشة والذي سندلي بدلونا فيه لاحقاً لنضيء على النقاط الغامضة التي شوشت على الجميع حتى من أصحاب القرار والرأي،فإن المنحى التحريضي التفريقي الذي ظهر على صفحات التواصل يجعل من الضروري أن نقول كلمة حق نزيل فيها الغشاوة ونحاول مسح آثار التحريض غير المسؤول الذي كاد يحول الصراع إلى (شامي – حلبي)بدل صراعنا التاريخي مع الارهاب وداعميه؟!!

أكثر ما أثار استغرابي ما تم نقله عن لسان السيد محمد حمشو عضو مجلس الشعب وأمين سر اتحاد غرف التجارة من إساءة لحلب وأهلها؟!!

منطقياً،ومن خلال معرفتي القديمة والجيدة بالسيد حمشو وانتماؤه الوطني السليم ووعيه السياسي،فإنني استبعدت أن يكون ما نسب إليه دقيقاً بل وأقحم في سياق تحريضي..

حاولت أن أستبين منه ولكن محاولات التواصل معه اليوم لم تكن موفقة،فلجأت إلى "شهود ثقة" حضروا كل جلسات النقاش والحوار والجدال في محاولة فهم ما يجري..وهذا ما سمعته منهم بالحرف:

(..إن ما حدث خلال اليومين الماضيين و هي شهادة من مجموعة من رجال أعمال اجتمعت معهم كانوا موجودين خلال عدة اجتماعات  وقالوا وهي شهادة أمام الله عز و جل أنه أكثر من مرة خلال حديث السيد محمد حمشو عن حلب لم يتعرض السيد حمشو لمدينة حلب و لا لأهالي المدينة الشرفاء، و إنما كان حديثه موجه للمدينة الصناعية في حلب لحمايتها و الإمكانيات التي عرضت على السيد فارس شهابي لحماية المدينة من بداية الأزمة.

إن السيد محمد حمشو و خلال عدة لقاءات أمامنا و أمام السادة الوزراء و هي ليست المرة الأولى وجه كلامه للسيد فارس شهابي " بأنكم كصناعيين و لديكم الإمكانيات المالية الكبيرة لم تستطيعوا حماية مدينتكم الصناعية و كان الأولى بكم و كل مصنع من مصانعكم لديه المئات و الآلاف من العمال أن تقوموا بتسليح عشرة عمال لحماية كل مصنع، كان لديكم سور عظيم يحمي المدينة"

وبالتالي فإن الأمر ليس كما يروج له بأنه موجه لمدينة حلب و إنما هو نقاش بين الصناعيين لتحديد آلية لحماية المدينة الصناعية و التقصير الذي حدث.

أما استعمال كلام السيد حمشو كقميص عثمان فهو عين الفتنة للركوب على هذه الفتنة و تشكيل زعامة على أنقاض الصناعيين الذين دمرت مصانعهم جراء الإرهاب.

هذا الكلام هو محض جبروت لا يرضى به الله و لا العباد.

فقد كان استعمال قميص عثمان عبر التاريخ مدمراً للأمم و كان يُستغل لإنشاء الزعامات فقط بغض النظر عن الأذى و الضرر الذي سينتجه استعمال هذا القميص...)

إن واجب الإعلامي الحريص هو أن يبين الحقائق،وأن يزيل الغشاوة،وأن ينزع فتيل التحريض,,وأنا –وبكل ثقة-أقول أنني أصدق رواية الشهود الصادقين،لأنهم مشهود لهم ولأنها تشبه شخصية السيد محمد حمشو..

واجب الحكماء في الدولة اليوم أن يعالجوا الأمر بحكمة وروية حرصاً على عدم تكرار هذا التحريض المؤذي لكل الشعب السوري..

 

 

ٍ جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2017