الثلاثاء 2018-04-10 12:32:30 **المرصد**
200 باص نقل داخلي في شوارع دمشق قبل نهاية أيار و40 حافلة اخرى لمناطق جنوب العاصمة.. ميداني: لا حجة لسائقي التكاسي!

خاص سيريانديز مضر جندي                                                                                                                           
ممارسات كثيرة أثقلت كاهل المواطن وقاسمته معاشه الشهري بغير حق على حساب تعبه.. وليست أزمة النقل في دمشق الا واحدة منها حيث تشهد كثير من مناطق العاصمة  ازدحاماً كبيراً على السرافيس وباصات النقل الداخلي مما يضطر المواطن لانتظار ساعات طويلة وخصوصا في اوقات الذروة اضافة لتذمر عدد كبير من المواطنين تجاه ممارسات بعض من سائقي السرافيس في خطوط معينة ابرزها  خط (برامكة جديدة عرطوز وجديدة الفضل.. الخ) حيث ان سائقي هذة السرافيس لا يتمون سير كامل الخط المخصص لهم، إذ يتوقف بعضهم عند كراج السومرية او المعضمية، مايضطر بالمواطن للانتظار مرة اخرة والبحث عن سرفيس اخر يصل به الى منزله او مكان عمله
هذا الحال لا يختلف كثيرا عن منطقة المزة، حيث كان النصيب الاكبر من الشكاوي بحق خط المزة 86 خزان  فبعض أصحاب السرافيس مازلوا يضربون عرض الحائط ويتجاهلون الخط المقرر لهم متوقفين بأغلب الاحيان عند بداية حي الشيخ سعد بمنطقة المزة، وهذه المسافة لا تتعدى نصف المسافة المقرر لهم والتي من المفروض ان تصل الى منطقة البرامكة وسط العاصمة !
هذا مافرض على سكان منطقة المزة 86 خزان الحاجة للتنقل بأكثر من سرفيس واحد للوصل الى نهاية خط السرفيس المخصص لمنطقتهم وبالتالي تحمل اعباء الازدحام وزيادة الاجور كرمى لأعين سائقي السرافيس الذين رفضوا اتمام كامل الخط !
وتحدث احد المواطنين لسيريانديز عن المعاناة التي يتعرض لها يوميا عند تنقله من منزله لمكان عمله وذلك بأنه قد ينتظر لساعات بمنطقة البرامكة دون ان يجد اي سرفيس على خط المزة 86 خزان ثم يضطر اخيرا للعودة بسرفيس اخر يصل به الى منطقة المزة شيخ سعد ومن بعدها ايجاد سرفيس 86 خزان هذا ان وجد ولم يضطره الامر  لدفع ثلاث اضعاف التعرفة والتنقل بالتكاسي التي عملت كسرفيس على هذا الخط مقابل دفع تعرفة مضاعفة !
اما عدد من سائقي هذا الخط فكانت لهم وجهة نظر مغايرة وحجج كثيرة ابرزها ان خطهم بغالبيته صعود مرتفع الى منطقة ال86 وان الطريق  ليس على جاهزية جيدة
هذا فيما يخص خطوط السرافيس اما عن التكسي فمن الملاحظ انها لم تعد وسيلة نقل تخدم كافة فئات االمجتمع وذلك جراء تعرفتها الباهظة التي تفوق قدرة كثير من المواطنين وهو ما اكده لنا احد المواطنين حيث قال بأن مدخوله اليومي هو 1300 ليرة ولو اضطر به الامر للتنقل بتكسي لمسافة لاتتجاوز ربع ساعة فأن اجرة التكسي قد تكون اكثر من 1500 ليرة اضافة لاستغلال سائق التكسي له في مثل هكذا مواقف !

وحول هذا الموضوع اكد عضو المكتب التنفيذي لشؤون النقل بمحافظة دمشق هيثم ميداني "لسيريانديز ان المحافظة بالتعاون مع فرع المرور وضعت دوريات مرور بالقرب من مواقف السرافيس مشددا على ضرورة تقدم المواطن بشكاوي لتلك الدوريات عند ملاحظة اي مخالفة.

كما وعد ميداني بمناقشة هذا الموضوع مع فرع المرور وذلك لضبطه بشكل  صارم
وفيما يتعلق بمشكلة  الازدحام والخطط المقترحة  لحلها كشف ميداني عن توقيع عقود مع عدد من الشركات تضمت تشغيل 200 باص نقل داخي جديد في محافظة دمشق قبل نهاية شهر ايار المقبل اضافة لتوقيع عقود تضمنت ادخال 40 باص مخصصة لمنطقة جنوب دمشق وحدها
وفي معرض رده على كيفية وضع حد لتجاوزات سائقي التكاسي شدد ميداني على ضرورة تعاون المواطن مع الجهات المعنية ودوريات المرور، حيث ان التعرفة محددة بالعداد ولا حجة للسائق بعطل العداد، كما هناك مراكز خصصت لتصليحه وتجهيزه وعلى المواطن الا يتردد بتقديم الشكوى في حال اي تجاوزات يلاحظها

ٍ جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2018