الخميس 2018-07-11 17:46:46 **المرصد**
صبايا العطاء .... نساء سوريات لامسن اوجاع الحرب وقدن مبادرات تنموية خيرية لإعادة إعمار المجتمع السوري

سيريانديز _ آية قحف
كانت البداية من صفحة على موقع الفيسبوك ، وخلال فترة زمنية وجيزة استطاعت مجموعة من فتيات سورية إثبات قدرتهم على العطاء والتكاتف من أجل وطننا الأم ، لتتحول هذه الصفحة التي تجاوز عدد روادها ال  500 ألف فتاة إلى جمعية مرخصة من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل تحت اسم صبايا العطاء والمسؤولة عنها هي السيدة عليا خير بك .
بدورها  أكدت ريم حاج محمد أمينة سر الجمعية لسيريانديز  أن الجمعية  تضم نساء سوريات من كافة الأعمار، وإن هدفها الأساسي هو التنمية  والعناية بالأطفال والأمهات على مختلف ظروفهم، مبينة بأنهم يقومون بالعديد من الأنشطة والمبادرات المتوجهة للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة و أبناء الشهداء والأطفال الأيتام ، من تأمين للملابس والاحتياجات المدرسية  وتأمين مبالغ  مادية  لكل شخص بحاجة إلى عمليات بما يتناسب مع قدرات تجمع صبايا .


وأضافت حاج محمد أنه فيما يتعلق بالنساء فإنهم يبذلون جهودا كبيرة لتنمية المرأة ومساعدتها لإيجاد عمل لتأمين كفاف يومها ، مؤكدة بأن  تجمعهم الأنثوي أثبت أن المرأة لا تأتي من كتف الرجل وإنما تكون بجانبه كتفا بكتف وأحيانا تكون سباقة في أمورعدة  ، وهذا يدل على دورها الكبير والهام  في المجتمع ، منوهة إلى أن الفتيات في نشاطات معينة كانوا بقوة الرجال  واستطاعوا القيام بعدد كبير من الأنشطة الصعبة من طلاء المدارس وحمل الصناديق التي تحتوي على الأطعمة ، بالإضافة لتعريض أنفسهم للخطر خلال مبادرات ايصال الأطعمة لجيشنا الباسل على خطوط النار الأولى .
ولفتت ريما أن الجمعية مرخصة من قبل وزارة للشؤون الاجتماعية والعمل ، ولكن تمويلها ذاتي ، أي لا يأخذون من الوزارة أي معونة مادية ، ذاكرة أن الوزارة داعمة معنويا بشكل كامل خاصة فيما يتعلق  بترخيص الفعاليات والمبادرات .
وبينت حاج محمد أن أهم المشاريع المتعلقة بالجمعية هو بنك الطعام السوري الخيري   ، وهو  مشروع عالمي يقوم على تقديم الطعام لكل محتاج   ، إذ إن المستفيدين منه هم  الأرامل والأيتام والمسنين من دون معيل وذوي الإعاقة الجسدية والعقلية .


  و ذكرت ريم بأن المتبني للمشروع هو وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك عبد الله الغربي  الذي قدم لهم دعما كاملا  ، فالمقر تم تامينه من قبل المهندس عمار محمد مدير عام السورية للتجارة ايمانا منه بأهمية العمل الخيري الذي يزاولنه صبايا العطاء،  وهذه أول خطوة تعاون مع المؤسسات الحكومية  ، لافتة إلى أن فريق العمل تطوعي لا يتقاضى أي عوائد مادية ، والجميل في هذا الألفة والتعاون بين أعضاء الفريق الألفة والتعاون بين أعضاء الفريق ، إذ كانوا كالاسرة الواحدة .
وختمت بالقول بأن الجمعية مستمرة في عملها على قدم وساق وإنها على استعداد لرعاية كل أمراة وطفل ، وتقدمت بالشكر لجميع المتطوعين الذين أعطوهم جل وقتهم للمساهمة في نشاطات الجمعية . ، وعبرت عن  فخرها بكل نساء سورية لأنهم أثبتوا بأن المرأة هي مساوية للرجل وقادرة على تنمية المجتمع وتطويره

ٍ جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2018