الخميس 2019-04-04 09:20:07 أخبار السوق
بعد سنوات.. الجمعية العلمية للمعلوماتية تنهض بورشة ناجحة.. الخطيب: تم بناء الشبكة الحكومية الآمنة والوزارة تدعم أية شراكات مع الجمعية

سيريانديز – مجد عبيسي

بعد انقطاع سنوات، وتحت رعاية وزارة الاتصالات والتقانة، اختتمت الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية فعاليات ورشتها "بيانات كبيرة" بنجاح كبير يوم أمس في مكتبة الأسد في دمشق.

ووجه وزير الاتصالات والتقانة إياد الخطيب في كلمة له رسال للقائمين على الجمعية المعلوماتية السورية بأن وزارة الاتصالات والتقانة هي الداعم الأساس للجمعية، ونجاحهما مرتبط ببعضهما.

وأشار إلى أن الجمعية هي أول من أدخل الإنترنت إلى سورية، ولكن الوزارة هي أول من أنشأ مركز لخدمة المواطنين يعتمد على بيئة سحابية والذي يعد أحد الأعمدة الأساسية للحكومة الالكترونية، وأكد أنه تم بناء الشبكة الحكومية الآمنة ورفع مستوى الأمان للجهات الحكومية المنضوية تحتها. منوهاً أن الوزارة تدعم إطلاق أية شراكات بهذا المجال مع الجمعية المعلوماتية السورية، ومع أي مؤسسات تدعم الأفكار الريادية والمشروعات الناشئة، وأي مبادرات لإنترنت آمن للمجتمع، وتأسيس مراكز للتدريب والإبداع التكنولوجي المجهز بأحدث التجهيزات لتدريب الكوادر الحكومية والشعبية. والنهوض بها.

وفي سياق موضوع الورشة "البيانات الكبيرة" أكد أن كل من يستخدم الانترنت هذه الأيام هو مصدر للبيانات التي يزداد حجمها بشكل كبير، مؤكداً أن 90% من البيانات الكبيرة الموجودة في العالم هي خلال السنوات الأربع الماضية فقط، ومن المتوقع أن يزداد حجم البيانات بمعدل 40% سنوياً.

وأشار أن الحكومات اليوم تستخرج معلومات ثمينة جداً عبر تحليلها للبيانات، والتي تعد من أهم معطيات اتخاذ القرار. وقد تطورت عمليات التجارة الالكترونية ودخولت في السنوات الأخيرة مستوى جديد من التنافس، بحيث أصبح كم البيانات هي الشاغل الأكبر لعمالقة التكنولوجيا.

بدوره، نوه د.باسل الخشي رئيس اللجنة الإدارية للجمعية المعلوماتية في دمشق أن اختيار مكتبة الأسد للورشة كان مقصوداً لأنها مهد الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية.

وأضاف أنه منذ أقل من 9 أشهر حاولت الجمعية أن تعيد بعض النشاطات للجنة الإدارية في دمشق، فأقيم نادي ميغاترونكس لأول مرة في سورية بهدف دعم النشاطات لكافة الشرائح العمرية من الأطفال والشباب وحتى البالغين.

وفي مجال التدريب والتأهيل تم العمل على دورات متقدمة مثل لغة البايثون.

من جهته تحدث رئيس الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية أسعد بركة، عن عدة ورشات عمل قامت بها الجمعية أولها في محافظة السويداء بعد انقطاع دام سبع سنوات حول الجريمة الالكترونية بين التشريع والتطبيق، وورشة أخرى في حلب حول الأطراف الصناعية الذكية، وأنشطة أخرى قامت بها الجمعية.

وحول مفهوم ورشة البيانات الكبيرة فهي لإلقاء الضوء حول المعطيات الجديدة والمتطورة في البيانات الكبيرة بمفهومها الشامل في فضاء علمي تخصصي لتكون بوابة الانطلاق لإحياء الدور العلمي للجميع من خلال تفعيل الحوار بين الخبرات العلمية الوطنية خصوصاً في مرحلة إعادة الإعمار التي تتطلب الاستثمار الأمثل لجميع القدرات المتاحة والخبرات العالمية الجديدة والمعطيات الكبيرة.

ومن ثم تم طرح عدة تعريفات عن البيانات الكبيرة، مؤكداً أن إدارتها بشكل علمي يمكن من استثمارها والسيطرة على تدفقاتها وتحويل الكوارث التي يمكن أن تسببها إلى منصات الحياة اليومية والمستقبلية، وسورية بحاجة ماسة لذلك في هذه المرحلة، فالقوة تكمن في إدارة المعلومات الضخمة. ونوه على أنه يجب أن تبدأ في سورية الأبحاث الاجتماعية التي تقوم على تحليل معطيات الرأي العام.

وأشار أن الجمعية تعمل باتجاه استثمار الجيل القادم من الحوسبة والتي تسعى إلى خلق القيمة من خلال مسح وتحليل البيانات، وهو هدف الجمعية من خلال ورشات العمل مع التأكيد على تفعيل مركز البيانات في الجمعية الذي سيساعد على هذا الأمر.

وجدير ذكره أن الورشة تناولت متطلبات البيانات الكبيرة ومشاكل الأمان والخصوصية فيها، إضافة إلى تطبيقات البيانات الكبيرة في الحياة العملية، وتطبيق الذكاء الصناعي في عالم الاتصالات، والبيانات الكبيرة في المجال الطبي الحيوي، واستعراض تجربة المعهد العالي في تطبيق البيانات الكبيرة.

كما تطرقت إلى علاقة البيانات الكبيرة بالتقانات والمفاهيم الحديثة، وعلاقتها بالبيانات الحكومية المفتوحة، وحوسبتها في العالم السحابي والتنقيب فيها، وعلاقة البيانات الكبيرة بانترنت الأشياء.

حضر الورشة نخبة من الدكاترة والمهندسين الخبراء في مجالات الاتصالات والتقانة والمعلوماتية، والدراسات والبحوث العلمية المتعلقة.

بعد سنوات.. الجمعية العلمية للمعلوماتية تنهض بورشة ناجحة.. الخطيب: تم بناء الشبكة الحكومية الآمنة والوزارة تدعم أية شراكات مع الجمعية

سيريانديز – مجد عبيسي

بعد انقطاع سنوات، وتحت رعاية وزارة الاتصالات والتقانة، اختتمت الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية فعاليات ورشتها "بيانات كبيرة" بنجاح كبير يوم أمس في مكتبة الأسد في دمشق.

ووجه وزير الاتصالات والتقانة إياد الخطيب في كلمة له رسال للقائمين على الجمعية المعلوماتية السورية بأن وزارة الاتصالات والتقانة هي الداعم الأساس للجمعية، ونجاحهما مرتبط ببعضهما.

وأشار أن الجمعية هي أول من أدخل الإنترنت إلى سورية، ولكن الوزارة هي أول من أنشأ مركز لخدمة المواطنين يعتمد على بيئة سحابية والذي يعد أحد الأعمدة الأساسية للحكومة الالكترونية، وأكد أنه تم بناء الشبكة الحكومية الآمنة ورفع مستوى الأمان للجهات الحكومية المنضوية تحتها. منوهاً أن الوزارة تدعم إطلاق أية شراكات بهذا المجال مع الجمعية المعلوماتية السورية، ومع أي مؤسسات تدعم الأفكار الريادية والمشروعات الناشئة، وأي مبادرات لإنترنت آمن للمجتمع، وتأسيس مراكز للتدريب والإبداع التكنولوجي المجهز بأحدث التجهيزات لتدريب الكوادر الحكومية والشعبية. والنهوض بها.

وفي سياق موضوع الورشة "البيانات الكبيرة" أكد أن كل من يستخدم الانترنت هذه الأيام هو مصدر للبيانات التي يزداد حجمها بشكل كبير، مؤكداً أن 90% من البيانات الكبيرة الموجودة في العالم هي خلال السنوات الأربع الماضية فقط، ومن المتوقع أن يزداد حجم البيانات بمعدل 40% سنوياً.

وأشار أن الحكومات اليوم تستخرج معلومات ثمينة جداً عبر تحليلها للبيانات، والتي تعد من أهم معطيات اتخاذ القرار. وقد تطورت عمليات التجارة الالكترونية ودخولت في السنوات الأخيرة مستوى جديد من التنافس، بحيث أصبح كم البيانات هي الشاغل الأكبر لعمالقة التكنولوجيا.

 

بدوره، نوه د.باسل الخشي رئيس اللجنة الإدارية للجمعية المعلوماتية في دمشق أن اختيار مكتبة الأسد للورشة كان مقصوداً لأنها مهد الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية.

وأضاف أنه منذ أقل من 9 أشهر حاولت الجمعية أن تعيد بعض النشاطات للجنة الإدارية في دمشق، فأقيم نادي ميغاترونكس لأول مرة في سورية بهدف دعم النشاطات لكافة الشرائح العمرية من الأطفال والشباب وحتى البالغين.

وفي مجال التدريب والتأهيل تم العمل على دورات متقدمة مثل لغة البايثون.

من جهته تحدث رئيس الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية أسعد بركة، عن عدة ورشات عمل قامت بها الجمعية أولها في محافظة السويداء بعد انقطاع دام سبع سنوات حول الجريمة الالكترونية بين التشريع والتطبيق، وورشة أخرى في حلب حول الأطراف الصناعية الذكية، وأنشطة أخرى قامت بها الجمعية.

وحول مفهوم ورشة البيانات الكبيرة فهي لإلقاء الضوء حول المعطيات الجديدة والمتطورة في البيانات الكبيرة بمفهومها الشامل في فضاء علمي تخصصي لتكون بوابة الانطلاق لإحياء الدور العلمي للجميع من خلال تفعيل الحوار بين الخبرات العلمية الوطنية خصوصاً في مرحلة إعادة الإعمار التي تتطلب الاستثمار الأمثل لجميع القدرات المتاحة والخبرات العالمية الجديدة والمعطيات الكبيرة.

ومن ثم تم طرح عدة تعريفات عن البيانات الكبيرة، مؤكداً أن إدارتها بشكل علمي يمكن من استثمارها والسيطرة على تدفقاتها وتحويل الكوارث التي يمكن أن تسببها إلى منصات الحياة اليومية والمستقبلية، وسورية بحاجة ماسة لذلك في هذه المرحلة، فالقوة تكمن في إدارة المعلومات الضخمة. ونوه على أنه يجب أن تبدأ في سورية الأبحاث الاجتماعية التي تقوم على تحليل معطيات الرأي العام.

وأشار أن الجمعية تعمل باتجاه استثمار الجيل القادم من الحوسبة والتي تسعى إلى خلق القيمة من خلال مسح وتحليل البيانات، وهو هدف الجمعية من خلال ورشات العمل مع التأكيد على تفعيل مركز البيانات في الجمعية الذي سيساعد على هذا الأمر.

وجدير ذكره أن الورشة تناولت متطلبات البيانات الكبيرة ومشاكل الأمان والخصوصية فيها، إضافة إلى تطبيقات البيانات الكبيرة في الحياة العملية، وتطبيق الذكاء الصناعي في عالم الاتصالات، والبيانات الكبيرة في المجال الطبي الحيوي، واستعراض تجربة المعهد العالي في تطبيق البيانات الكبيرة.

كما تطرقت إلى علاقة البيانات الكبيرة بالتقانات والمفاهيم الحديثة، وعلاقتها بالبيانات الحكومية المفتوحة، وحوسبتها في العالم السحابي والتنقيب فيها، وعلاقة البيانات الكبيرة بانترنت الأشياء.

حضر الورشة نخبة من الدكاترة والمهندسين الخبراء في مجالات الاتصالات والتقانة والمعلوماتية، والدراسات والبحوث العلمية المتعلقة.

 

ٍ جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2024