(Tue - 9 Jun 2026 | 13:12:49)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

148305 مسافرين عبر مطار دمشق الدولي خلال أيار 2026

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   أين هي الحدود؟ في مخاوف التهوين من التدخلات البيوطبية   ::::   مشروعان تنمويان لـ ( أكساد )   ::::   كيف يعود المنتج السوري إلى أسواق العالم؟   ::::   وزير التعليم العالي: نتابع قضايا الطلاب بدقة وسنطلق استبياناً إلكترونياً لتغيير الاختصاص   ::::   الخطوط الجوية السورية تعلن استئناف رحلاتها عبر مطار دمشق بعد إعادة فتح الممرات الجوية   ::::   الهيئة العامة للمنافذ ترفع جاهزيتها في منفذ نصيب لاستقبال الحجاج العائدين براً   ::::   حاكم مصرف سوريا المركزي يبحث مع محافظ إدلب واقع القطاع المصرفي في المحافظة   ::::   السياحة تطلق البرنامج الوطني “نرتقي من الأساس” لتطوير وتأهيل فنادق ذات سوية النجمة والنجمتين   ::::   سورية تستضيف ورشة عمل تخصصية حول مواصفات وشهادات الحلال لتعزيز جودة المنتجات وفتح أسواق جديدة   ::::   غرفة تجارة حلب تبحث مع شركة صينية تطوير التعاون التجاري   ::::   انخفاض سعر الذهب 200 ليرة جديدة في السوق السورية‎ ‎   ::::   148305 مسافرين عبر مطار دمشق الدولي خلال أيار 2026   ::::   مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي   ::::   عملاق صناعة الأجبان العالمي “Arla” يبحث مع شركة    ::::   جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام   ::::   الوزير الحلبي: متابعة مطالب خريجي جامعتي إدلب ‏وحلب الحرة سابقاً بشأن المفاضلة الطبية الموحدة   ::::   بدء فعاليات اليوم الثالث والأخير من المؤتمر الوطني الأول لحوار القطاع الخاص السوري   ::::   مباحثات سورية إماراتية لدعم مشاريع الطرق والسكك    ::::   المولوي يضع الاصبع على الجرح: التعقيدات التشريعية مكمن الخلل الحقيقي   ::::   الإدارة المحلية: إلغاء البلاغ رقم 17 لعام 2023 يسهم ‏باستعادة الوحدات الإدارية لصلاحياتها   ::::   اجتماع في وزارة الاقتصاد لبحث واقع القطاع الصناعي ‏وخطط تطويره‎ ‎ 
http://www.
أرشيف ناجح ويعيد الرئيسية » ناجح ويعيد
بعد شمس ساطعة لأكثر من 150يوما سنوياً في بلادنا هل سنتمكن من توفير الكهرباء
تتميز سوريا بموقع جغرافي مميز يؤهلها للاستثمار في موضوع الطاقات البديلة، وبخاصة الطاقة الشمسية حيث يتوفر المناخ المشمس عموماً لمدد زمنية تتراوح فيها ساعات السطوع –والتسخين الشمسي- بين 3000 إلى 3500 ساعة في السنة (أي حوالي خمسة أشهر تقريباً)..
كما يمكن أن يوفر الإشعاع الشمسي في سورية من 5 إلى 6 كيلو واط ساعي على المتر المربع الواحد يومياً، وهو ما يعادل 925 مليون كيلو واط ساعي على مساحة البلد ككل، والبالغة 185000كم مربع.
وقد بدأت تباشير العمل الميداني لاعتماد بعض نظم الطاقات البديلة تظهر في بلدنا، حيث سمعنا وقرأنا منذ عدة أيام عن توقيع اتفاقية بين المؤسسة العامة للصناعات الهندسية وإحدى الشركات التركية (شركة برق للتجارة والاستثمار) لإنشاء مصنع خاص بإنتاج أجهزة الطاقة الشمسية في منطقة عدرا.. كما قرأنا عن مشروع لإنتاج الطاقة الكهربائية بقوة الرياح، إضافة إلى إصدار الحكومة لقرار يلزم المتعهدين والمقاولين بتجهيز المباني السكنية والتجارية وغيرها بالبنية التحتية المتعلقة بتركيب أجهزة الطاقة الشمسية.
وقد جاءت تلك الخطوات استكمالاً لما قامت به الحكومة سابقاً من خطوة إصدار قروض الطاقة الشمسية في بعض البنوك العامة، ومنحها لمن يرغب من الأخوة المواطنين في تركيب أجهزة الطاقة الشمسية التي باتت متوافرة على نطاق واسع في كافة محافظات القطر، حيث لاحظنا كثرة الشركات وتعدد الوكالات المعتمدة لبيع تلك الأجهزة، وبأسعار تنافسية تقريباً.
وإذا كان من الطبيعي هنا أن نشدد على أهمية تلك الخطوات التي تشكر الحكومة على توجهها في اعتماد بعض نظم الطاقات البديلة، فإننا نطرح السؤال التالي: لماذا لا تزال ثقافة الطاقة البديلة ضعيفة عندنا؟ وكتجسيد عملي للسؤال السابق: لماذا بقي تركيب أجهزة الطاقة الشمسية موضوعاً غير ذي بعد شعبي، ودون حجم الآمال والتوقعات والنسب والحدود المتوقعة والمنشودة على عكس معظم الدول المجاورة لنا (مثل تركيا) التي لا يوجد فيها بيت (ومبنى ولا منشأة ولا مصنع ولا غيره) تقريباً إلا ويشاهد المرء جهاز طاقة شمسية مركب عليه للاستفادة من تلك الطاقة النظيفة والمجانية؟!!
وربما يقول البعض –في محاولة للإجابة على السؤالين السابقين- أن بناء الاستراتيجيات المتعلقة بموضوع الطاقة الشمسية (والطاقات البديلة والمتجددة عموماً) يقوم على تبني وتوفير أسس ومقدمات لازمة لتحقيقها وإنجازها.
والأسس المطلوب تبنيها هنا والعمل عليها لا تقتصر فقط على إصدار القوانين والتشريعات المتصلة بالموضوع الطاقي فقط، فهذا جزء من الاستراتيجية العامة لمشروع الطاقات البديلة، ولكن يجب اتخاذ خطوات تنفيذية جادة متلاحقة على الصعيد الشعبي مثل: 
- القيام بحملات توعية واسعة وكبيرة بين مختلف الشرائح الاجتماعية حول هذا الموضوع بهدف تشجيع المواطنين على استخدام الطاقة الشمسية في منازلهم لأغراض التدفئة وتسخين المياه.‏
-تقليل التكاليف على جيوب المواطنين، وبصراحة أكثر لا يزال جهاز الطاقة الشمسية مرهقاً جداً لدخل الفرد ولا يتناسب إطلاقاً مع الإمكانيات المادية للأسرة السورية عموماً، حيث أن أقل جهاز طاقة شمسية ذي مواصفات جيدة ونوعية مكفولة يكلف أكثر من 35000 ليرة سورية إذا كان من نوع الأنابيب الزجاجية المفرغة، وحوالي 50000 ليرة إذا كان من نوع الخلايا أو اللواقط الشمسية النحاسية.
-ضبط ومعالجة موضوع الفاقد الكهربائي الكبير الناجم عن (الفاقدية الفنية والتجارية وغيرها) بصورة علمية وقانونية حازمة وحاسمة.. حيث أن تأمين التدفئة (وتسخين المياه المنزلية) عن طريق الكهرباء المسروقة من خزينة الدولة بالمجان أقل تكلفةً –وأرخص على جيبة أي مواطن- بكثير من جهاز الطاقة الشمسية المكلف مادياً.

-زيادة قيمة القروض الممنوحة للمواطنين عن طريق المصارف (الخاصة والعامة) لأغراض استخدامات الطاقة الشمسية وبشروط أكثر سهولة ويسراً.. كما من الممكن جداً أن تعمد الدولة إلى اقتطاع جزء من الراتب الشهري (بالنسبة للموظفين والعاملين في مؤسسات الدولة) لكي يتمكن الموظف من تركيب جهاز طاقة شمسية

سيريانديز-نبيل علي صالح
الأربعاء 2009-12-22
  19:37:32
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

التعليقات حول الموضوع
رابط سيريان ديزhttp://www.syriandays.com/?pageshow_det&ampselect_page46&ampid17037
يونس أحمد الناصر | 00:35:06 , 2009/12/23 | سوريا
غزال حمص.. أول محافظ يطبق الطاقة الشمسية في إنارة الشوارع والحدائق.. فهل يغار منه الآخرون؟! أحمد صطوف – حمص شهدت بعض شوارع مدينة حمص وبعض حدائقها أعمدة إنارة بالطاقة الشمسية للمرة الأولى على سبيل التجربة, في محاولة للحد من استهلاك الطاقة الكهربائية العادية. وانتصبت عدة أعمدة للإنارة بالطاقة الشمسية في نهاية شارع الدبلان مقابل الشارة الضوئية, وفي الحديقة المقابلة لمبنى المحافظة (السرايا) لجهة الساعة الجديدة (ساحة جمال عبد الناصر) وفي حديقة مركز المدينة أمام قيادة الشرطة. وقال المهندس كريم شحود لموقع سيريانديز أن :"المحافظة تسعى بشكل جدي لتكون أول مدينة سورية تنير شوارعها وحدائقها بالطاقة الشمسية, وهذه الأعمدة المنصوبة في بعض الشوارع هي على سبيل التجربة للتأكد من حسن عملها". وكان محافظ حمص قد سطر كتاباً مع بداية شهر آذار الماضي يوجه فيه بضرورة استخدام الطاقة المتجددة في إنارة الشوارع والحدائق للتخفيف من استهلاك الطاقات التقليدية, وبشكل خاص في الضواحي السكنية والمناطق المحدثة,لكن مجلس مدينة حمص لم يقم بأي إجراء حيال الإنارة بالطاقة الشمسية لحجة (عدم توفر الاعتماد لهذا البند و عدم الثقة بهذا النظام). ورغم اعتماد دفتر الشروط الفنية الخاص بتقديم و تركيب أجهزة للإنارة العامة العاملة على الطاقة الشمسية بتاريخ 4/1/2009 وإرساله لإدارة المدينة الصناعية في حسياء للتطبيق فيما يتعلق بإنارة الشوارع العامة والمداخل والحدائق فيها , إلاّ أن المدينة حتى اليوم لم تنفذ رغم أن المشروع المقترح للتنفيذ هو الشريط الهندسي ومدخل المدينة كمشروع أولي مقترح. وكان مجلس مدينة حمص قد قطع الإنارة عن إحدى شركات الإعلان الحديثة التي اتخذت من مواقف الباصات العامة أماكناً للوحاتها الإعلانية (حصرياً) وعددها /140/ لوحة للضغط على هذه الشركة لإنارة لوحاتها عن طريق الطاقة الشمسية. وكانت إحدى شركات المقاولات في حمص قد قدمت للمحافظة /24/ جهاز إنارة (LED) التي تحقق نسبة وفر تصل حتى 80% وتستخدم لأول مرة في سورية. وعلم موقع سيريانديز أنه يتم التنسيق مع مجلس المدينة لتحديد مواقع تركيب الأجهزة المتبرع بها. الجدير ذكره أن الحكومة قدمت العديد من التسهيلات ليتم استخدام الطاقات المتجددة بدلاً عن الطاقة التقليدية للحد من استهلاك الطاقة في سورية. syriandays
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026