(Tue - 9 Jun 2026 | 13:12:48)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

148305 مسافرين عبر مطار دمشق الدولي خلال أيار 2026

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   أين هي الحدود؟ في مخاوف التهوين من التدخلات البيوطبية   ::::   مشروعان تنمويان لـ ( أكساد )   ::::   كيف يعود المنتج السوري إلى أسواق العالم؟   ::::   وزير التعليم العالي: نتابع قضايا الطلاب بدقة وسنطلق استبياناً إلكترونياً لتغيير الاختصاص   ::::   الخطوط الجوية السورية تعلن استئناف رحلاتها عبر مطار دمشق بعد إعادة فتح الممرات الجوية   ::::   الهيئة العامة للمنافذ ترفع جاهزيتها في منفذ نصيب لاستقبال الحجاج العائدين براً   ::::   حاكم مصرف سوريا المركزي يبحث مع محافظ إدلب واقع القطاع المصرفي في المحافظة   ::::   السياحة تطلق البرنامج الوطني “نرتقي من الأساس” لتطوير وتأهيل فنادق ذات سوية النجمة والنجمتين   ::::   سورية تستضيف ورشة عمل تخصصية حول مواصفات وشهادات الحلال لتعزيز جودة المنتجات وفتح أسواق جديدة   ::::   غرفة تجارة حلب تبحث مع شركة صينية تطوير التعاون التجاري   ::::   انخفاض سعر الذهب 200 ليرة جديدة في السوق السورية‎ ‎   ::::   148305 مسافرين عبر مطار دمشق الدولي خلال أيار 2026   ::::   مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي   ::::   عملاق صناعة الأجبان العالمي “Arla” يبحث مع شركة    ::::   جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام   ::::   الوزير الحلبي: متابعة مطالب خريجي جامعتي إدلب ‏وحلب الحرة سابقاً بشأن المفاضلة الطبية الموحدة   ::::   بدء فعاليات اليوم الثالث والأخير من المؤتمر الوطني الأول لحوار القطاع الخاص السوري   ::::   مباحثات سورية إماراتية لدعم مشاريع الطرق والسكك    ::::   المولوي يضع الاصبع على الجرح: التعقيدات التشريعية مكمن الخلل الحقيقي   ::::   الإدارة المحلية: إلغاء البلاغ رقم 17 لعام 2023 يسهم ‏باستعادة الوحدات الإدارية لصلاحياتها   ::::   اجتماع في وزارة الاقتصاد لبحث واقع القطاع الصناعي ‏وخطط تطويره‎ ‎ 
http://www.
أرشيف ناجح ويعيد الرئيسية » ناجح ويعيد
سيران الموت
أب يذهب مع أولاده الأربعة إلى بحيرة ليغرقهم واحداً تلو الآخر ثم يعود من «سيران الموت» ليروي القصة مع النكات!!
لا أستطيع أن أتخيل الحوار الذي يدور بين الأب وابنه أو ابنته وهو يقتله.. ما أبشع هذا الخيال.
لا أستطيع أن أتخيل لغة العيون وقتها... وعيني طفلة صغيرة ترجو عيني أبيها استعطافاً ورعباً.
لا أستطيع أن أتخيل ذلك... بينما قصة القرآن عن سيدنا إبراهيم وابنه إسماعيل عندما رأى في المنام أنه يذبحه تلح في رأسي سؤالاً... أما كان من الممكن «فداء» الأربعة الصغار من أب فيه من الشيطان أكثر مما فيه من الإنسان؟!
ليست هذه قصتنا هنا...
الملاحظة التي يمكن أن تكون قد وصلت إلى حد الحوار حولها مدى التغيير النوعي في الجرائم التي تحدث في مجتمعنا.
لا أتحدث عن العدد... وليس لدي أرقام يمكن الاعتماد عليها لكن ما نلاحظه وجود أنماط جديدة من الجرائم دخلت المجتمع بطريقة غير مسبوقة.
هي ملاحظة تبقى في حدودها وتبقى أيضاً على أطراف الصح والخطأ حتى تتم دراستها بطريقة علمية وجادة.
وهذا مجرد مدخل صغير لمناقشة موضوع كبير..
هل ما يحدث في مجتمعنا هو طارئ ومستحدث؟
ثلاثة احتمالات تقودنا في هذه المناقشة:
أولها: إن ما يحدث ليس جديداً وليس طارئاً، وأن الجديد- إن كان ثمة جديد- أننا أصبحنا نعرف ونتابع تفاصيل هذه الجرائم بفعل الإعلام الذي يضفي على الجريمة فوق الإثارة تشويقاً وتهويلاً!!.
الاحتمال الثاني: بل يوجد جديد وثمة طارئ أيضاً لكنه ليس أكثر مما حدث في المجتمع من تغييرات كثيرة... وهو أيضاً بالنسبة والتناسب طبيعي بحكم الزيادة السكانية.
وكذلك فإن المجتمعات عندما تتغير لا تمتلك حصانة من التغير في أحد جوانبها أو في أي من جوانبها!
الاحتمال الثالث: التغير النوعي حدث.... لكنه ليس أكثر من عرض ساخط لأمراض كثيرة في المجتمع... إنه نتيجة وليس سبباً. وأن ما يخرج على السطح وما يصل لوسائل الإعلام ليس إلا غيض.. من فيض!! وعندما تتحول الجرائم إلى قصص ما كانت تحدث في الخيال فعلينا أن نبحث أكثر في الواقع الذي أفرزها وأنتجها.
وأي الاحتمالات أقرب للتبني يبقى في حدود الملاحظة التي قلت إنها تقف على أطراف الصح والخطأ دون أن تجرؤ للدخول في حدود أي منهما لأن الموضوع أهم وأعمق من أن تحدده الملاحظات.. بل الاحتمالات.
بمعنى آخر: الموضوع يحتاج إلى دراسة.. ولعل المؤهل لدراسة هذا الموضوع أقسام علم الاجتماع في الجامعات السورية برعاية ودعم من وزارات مثل الداخلية والعدل والشؤون الاجتماعية.
لندرس.... نحلل... نستنتج كي نعرف الطريق إلى الحل فيما نحاول أن نتخيل كيف ولماذا يفعل أب بأولاده كبرى الكبائر!!
الوطن - عبد الفتاح العوض
الأربعاء 2010-04-14
  08:13:00
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026