(Fri - 11 Sep 2026 | 16:06:05)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

تكليف أيمن أبو غليون مديرا لمديرية الرياضة والشباب في محافظة حمص

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

الشارقة ترفع مستوى المعيشة: 20 ألف درهم شهرياً للأسر لضمان العيش الكريم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   المالية يبحث مع وفد من وزارة الخزانة الأمريكية التقدم في دمج سورية بالنظام المالي العالمي    ::::   المستلزمات المدرسية صعبة المنال للأسر الفقيرة بحماة   ::::   عمرة شاملة لمصفاة بانياس تعزز كفاءتها وتزيد إنتاج المشتقات النفطية   ::::   (دبي القابضة) تضخ 5 مليارات درهم في أكبر عقد إنشاءات بتاريخها   ::::   المواصلات الطرقية تبدأ صيانة طريق مصياف – وادي العيون   ::::   د.شوقي المعري يكتب عن قضية مدرسة (اللاييك)   ::::   الرئيس الشرع يصدر مرسوماً بمنح طلاب الجامعات ترفعاً إدارياً ودورة تكميلية   ::::   “ناقل” في دمشق لتنظيم خدمات النقل عبر التطبيقات الإلكترونية   ::::   اختتام دورة تدريبية لـ (أكساد) في إدلب   ::::   انطلاق المؤتمر الدولي للابتكار في الرعاية الصحية والبحث العلمي بجامعة دمشق   ::::   الداخلية: دورة استثنائية للمشاركين في الثورة السورية للالتحاق بقوى الأمن ‏الداخلي   ::::   أي مستقبل لبلد تفرض فيه لجنة حي رأيها على الحكومة ودستورها وسياساتها ؟!!   ::::   قرار بإغلاق الثانويات المهنية النفطية بدءاً من العام القادم   ::::   المركزي يدعو للحفاظ على الأوراق النقدية السورية   ::::   لضمان حقوق المكتتبين وحسن التنفيذ .. (منير خليفة) يدعو إلى الاستفادة من التجربة الاماراتية في تأسيس المشاريع العقارية   ::::   منى واصف تُكرم عن مجمل مسيرتها و (مولانا) يحصد الجوائز في (موريكس دور)   ::::   الشارقة ترفع مستوى المعيشة: 20 ألف درهم شهرياً للأسر لضمان العيش الكريم   ::::   500 مليون دولار و5 مشاريع صناعية.. حزمة استثمارية جديدة تنطلق من حسياء   ::::   بدء صرف رواتب المتقاعدين ابتداءً من الأحد القادم   ::::   قحطان بيرقدار: تحويل القصائد إلى أغنيات يساهم في بناء شخصية الطّفل وذائقته الفنية والأدبية واللونية ويحرّضه على الإبداع 
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
(تراثنا هويتنا) وجزء من المنتج السّياحي.. لكن كيف نعيد سورية إلى خارطة السّياحة العالمية ؟
سيريانديز ـ نجوى صليبه "تراثنا هويتنا" عنوان المعرض الجماعي الذي استضافه المركز الثّقافي في "أبو رمانة" بالتّعاون مع اتّحاد الفنّانين التّشكيليين ضمن أسبوع التّراث المادي، وشارك فيه خمس وعشرون فنّانةً وفنّانة بإشراف الدّكتور محمد صبحي السّيد يحيى رئيس الاتّحاد والفنّانة التّشكيلية رغدة سعيد.. وتضمّن المعرض لوحات تروي حكايات من التّراث السّوري من مختلف المناطق، فهاهي الفنّانة ميساء ديب تعيدنا إلى النّساء اللاتي يطحنّ الحبوب على الرّحى، بينما تتحفنا الفنّانة ريم بسمار بسيدة تتربع على عرشها وهي تعزف على آلة العود وأخرى تعدّ القهوة على البابور، أمّا الفنّانة وفاء نعمان المسوتي فاختارت الصّمت المتكلّم في توثيقها وسيلة الطبّخ التي اعتمدت عليها السّيدة السّورية في فترة زمينة مضت وهي البابور وبجواره دلّة قهوة وشمعدان، ومثلها فعلت الفنّانة هبة قاسم امرير التي وثّقت فانوس الكاز والمكواة اليدوية، في حين اختارت الفنّانة فرح سنوبر إلى الدّمج بين اللون والقصصات الورقية في توثيق عناصر متعددة من التّراث السّوري، سواء في زيّ المرأة أم دلّة والأبواب الخشبية، وتشاركت الفنّانات رنيم بشير ومنال محمد ورهام طراقجي بموضوع المولوية، لكلّ تفرّدت كلّ منهنّ بطريقتها وألوانها، بينما بالإضافة إلى الأشغال اليدوية التي كان لها حصّتها، الأشغال اليدوية كانت حاضرة أيضاً، أمّا الفنّانات صباح الرّاعي وليلى طبانة ونداء عيسى فقدّمن أشغال يدوية كانت السّيدة السّورية مشهورة فيها، فمن خلال التّطريز زيّنت منزلها ووفّرت مورد رزق لها ولعائلتها،ولا ننسى حارات دمشق القديمة الدّافئة التي اشغل عليها الفنّان محمد حسين العوض. رافق المعرض ندوة حول دور التّراث المادّي في الجذب السّياحي، قدّمها رئيس مجلس إدارة مكاتب السّياحة والسّفر في سورية ونائب رئيس الجمعية السّورية للتّنمية الاجتماعية وأمين سرّ مجلس إدارة جمعية المحبّة غسّان شاهين، واستهلّها بالحديث عن غنى سوريا بفنّها وإنسانيتها وشعبها العاشق للحضارة، يقول: "أبت سوريا أن تبقى في عصر البداوة، فسكبت في الحضارات التي مرّت عليها الكثير من التّطوّر والفكر الخلّاق، لذا نجدها استثمرت كلّ ما سخّر الله لها من ثروات طبيعية، وٌحمت نفسها في التّاريخ، بل لنقل أقحم التّاريخ نفسه فيها وأين يجد أفضل من بلادنا لهذه الغاية؟". وبانتقال البلاد إلى عصر المدنية والتّحضّر، انتقلت سوريا من الحياة الزّراعية إلى الصّناعية، وبدأت تتشكّل الصّناعات والحرف التي صارت مع مرور الزّمن من علامات التّراث السّوري، يوضّح شاهين: "أصبحت المهن والحرف متلازمة مع ما هو متوافر في المنطقة من المواد الأوّلية، فأصبحت تراثاً أثرياً، تتوارثه الأجيال من الأجداد إلى الأبناء فالأحفاد". ويقدّم شاهين بانوراما حرفية سورية قبل آلاف السّنين، يقول: "نجد أنّ السّوري الأوّل ابتكر صناعة الفخّار والزّجاج والمنسوجات والأصبغة والأقمشة والسّجاد والحلي والمعادن الثّمينة، ونقلها عبر المتوسّط في رحلاته التّجارية إلى دول المتوسّط فجابت أوروبا"، ويذكر بعض هذه الحرف التي توزّعت في جميع أنحاء سورية، وارتبطت بالمنتجات المحلية الموجودة في كلّ منطقة. ولأنّ سوريا كانت مهد الحضارات والأديان، صارت مركز العالم الأدبي والتّجاري والديني والتّاريخي والحضاري، ومنطقة جذب السّياح على اختلاف ثقافاتهم ودياناتهم، والباحثين والمهتمّين بالتّاريخ والآثار والأديان، يوضّح: "تؤكّد أرقام الإحصائيات الرّسمية في سوريا أنّه في عام 2010 استطاع قطّاع السّياحة رفد الدّخل القومي بما نسبته 16% من الدّخل العام، وكان المخطط أن ترتفع هذه النّسبة إلى أكثر من ذلك بكثير في الأعوام اللاحقة، لكن ما واجهته سورية من أزمة معادية لهذا الوطن الغالي حجب عنّا هذه الأمنية". ويضعنا شاهين في صورة قطاع السّياحة الحالي فيقول: "قطّاع السّياحة هو أوّل القطّاعات المتضررة في الظّروف الأمنية والسّياسية وآخر القطاعات التي تتعافى وتعود إلى الحياة من جديد، وأنّ رأسمال المال السّياحي هو رأسمال جبان يهرب من المواجهات والحروب ويصبو دائماً إلى الأمن والأمان.. كان المنتج السّياحي السّوري غنيّ بالمقومات التاريخية والبشرية والإنسانية، واكتنز في داخله موروثاً تراثياً كبيراً تباهى فيه السّوريون وعدّوه إرثاً حضارياً متوارثاً يقدّموه بصوره المختلفة". لكن للأسف وخلال السّنوات الماضية، لم يتمكّن قطّاع السّياحة من استغلال هذا الإرث في جذب السّياح كما كان يفعل سابقاً، يوضّح شاهين: "لقد عانى وكلاء السّياحة والسّفر في مواجهة الظّروف القاسية التي مرّت على البلاد، وكان همّهم الوحيد المحافظة على وجودهم، وعودة سوريا إلى الخارطة السّياحية العالمية، وما إن بدأت عودة علائم السّلام حتّى بادروا لاستثمار مقدرات التّكنولوجيا ووسائل التّواصل الاجتماعي في محاولة لنشر برامج سياحية تستقطب المهتمين". لكن، هل تكفي جهود وكلاء السّياحة؟.. بالطّبع لا.. هذا لا يكفي، لابدّ من تعاون جميع المؤسسات الحكومية والوزارات من سياحة وتربية وتعليم وشؤون، وإيجاد طريقة ما لتعريف الطّفل السّوري على تراثه وهو على مقاعد الدّراسة الابتدائية، والمراهق وهو في الإعدادية واليافعين في الثّانوية والشّباب في الجامعات، والتّشبيك مع الجمعيات الأهلية التي نشطت، مؤخراً، وتقيم نشاطات ورحلات وسياحة داخلية، لعلّ وعسى تعود سورية إلى الخارطة السّياحية العالمية قريباً جدّاً.
الجمعة 2026-04-10
  12:55:00
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

رحيل الإعلامي السوري اياد ناصر: بصمة لا تُنسى

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(سياحة العقول) ضمن مشروع منصة ومسرح (ستاند أب أكاديمي) للاستشاري اسامة ساطع

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026