(Wed - 7 Oct 2026 | 11:48:31)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

حملة على الدراجات النارية المخالفة بحماة.. ومناشدات للمحافظ بمهلة جديدة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزارة الاقتصاد تصدر قراراً بتشكيل مجلس الأعمال السوري–الباكستاني

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   مذكرة تفاهم مع المركزي الإماراتي لتعزيز التعاون المصرفي والرقابي   ::::   مديرية النقل الطرقي توضح الأوراق المطلوبة لإتمام معاملات المركبات ‏   ::::   تعاون سوري – تركي لتطوير صناعة الذهب وتأمين مستلزمات سوق الصاغة السورية   ::::   بين وعود اختيار الجامعة وواقع المفاضلة.. طلاب السنة التحضيرية بانتظار توضيح رسمي   ::::   الرئيس الشرع يصل إلى الرياض للقاء ولي العهد السعودي   ::::   (شام كاش) يسلم الرواتب إلكترونيا.. وتعطل التحويلات يربك آلاف الموظفين   ::::   هيئة الاستثمار وUNDP‏ يبحثان الأولويات التنموية ودعم المشاريع المستدامة   ::::   وزارة الاقتصاد تصدر قراراً بتشكيل مجلس الأعمال السوري–الباكستاني   ::::   مرسوم رئاسي يمنح عاماً دراسياً للطلاب المستنفدين فرص الرسوب والتقدم ‏للامتحانات   ::::   إلى عائلتي في فندق البوابات السبع…   ::::   استقرار أسعار الذهب في السوق السورية ‏   ::::   العدل تصدر قراراً لتنظيم عمل المحاكم المتنقلة وتسهيل الوصول إلى الخدمات القضائية   ::::   إصابة 13 شخصاً بحوادث سير وحرائق في سوريا خلال الـ ‌‏24 ساعة الماضية‎ ‎   ::::   جامعة اللاذقية تتصدر الجامعات السورية في تصنيف تايمز 2027   ::::   بنك البركة سورية يوقّع مذكرة تفاهم مع منصة «سلفة» لإطلاق خدمة «اشترِ الآن وادفع لاحقاً» بصيغة المرابحة   ::::   استقرار أسعار الذهب في السوق السورية‎ ‎   ::::   في يومها العالمي.. كيف تساهم التّرجمة بتعزيز الوحدة الوطنية؟   ::::   120 شركة صناعات غذائية تشارك في معرض “360 ‏Food Syria‏” بدمشق‏   ::::   وزارة الطاقة: خروج محطات دير علي والناصرية وتشرين عن الخدمة جراء انفجار على خط الغاز بمحطة تشرين    ::::   السياحة تطلق الرؤية الأولى لمشروع ‏أكبر متحف مائي ‏قبالة ساحل اللاذقية ‏   ::::   (المدينة الصناعية) في سلمية مشروع عطلته المصالح الخاصة سابقاً فهل  يبصر النور اليوم  
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
«كوميمارو».. مطعم ياباني في دمشق يجمع الاستثمار بالتبادل الثقافي

افتتح الناشط الياباني أتشيكو يامادا مطعم «كوميمارو» في منطقة الربوة بدمشق، ليقدم تجربة جديدة في قطاع المطاعم من خلال مطبخ ياباني أصيل يجمع بين المنتجات والمكونات اليابانية والتوظيف المحلي، مع إدخال لمسات مستوحاة من المطبخ والثقافة السورية.
ويمثل المشروع، بحسب يامادا، أكثر من مجرد نشاط في قطاع المطاعم، إذ يهدف إلى إيجاد مساحة للتبادل الثقافي بين سوريا واليابان، والاستثمار في مشروع قادر على توفير فرص عمل وإدخال تجربة جديدة إلى السوق السورية، إلى جانب طموح للتوسع مستقبلاً في مدن ومحافظات سورية أخرى.

تنوع في الأصناف

يقدم «كوميمارو» مجموعة متنوعة من أطباق المطبخ الياباني، في مقدمتها السوشي والرامن بنوعيه «Shoyu» و«TanTan»، إلى جانب أطباق مستوحاة من أطعمة الشارع اليابانية مثل الكارآغي، وهو الدجاج المقلي على الطريقة اليابانية، و«Dynamite»، إضافة إلى البطاطا الخاصة بالمطعم.

وتضم القائمة كذلك مجموعة من السلطات اليابانية، بينها «Crab Salad» و«Goma-ae» و«Yuzu Wakame»، إلى جانب طبق الخيار المهروس الحار، فيما تشمل الحلويات الموتشي الذي يحضره المطعم بعجينته الخاصة وحشوات متنوعة.

وفي قسم المشروبات يقدم المطعم الماتشا لاتيه بنكهات مختلفة، وليموناضة اليوزو و«Ginger Ale» و«Ginger Shot» وغيرها من المشروبات المستوحاة من الثقافة الغذائية اليابانية.

ويؤكد يامادا أن قائمة الطعام ستشهد تطوراً مستمراً بما يتناسب مع الفصول، مع الحفاظ على هوية المطبخ الياباني، وإدخال لمسات سورية إلى بعض الأصناف، ومن بينها تقديم الكارآغي مع الزعتر السوري.



مكونات يابانية ومنتجات سورية

ويشكل تأمين المكونات المتخصصة أحد أبرز التحديات التي واجهت المشروع، إذ يوضح يامادا أن أكثر من 90 بالمئة من المكونات اليابانية المتخصصة المستخدمة في المطعم يتم استيرادها، ولا سيما بعض الصلصات والتوابل والمنتجات الخاصة بالمطبخ الياباني.

وفي المقابل، يعمل المطعم على الاستفادة من المنتجات السورية كلما أمكن ذلك، بهدف الجمع بين المكونات المحلية والتخصصات اليابانية، من دون التخلي عن الطعم الأساسي للمطبخ الياباني.



ويقول يامادا إن هدفه كان إتاحة الفرصة للسوريين لتجربة المطبخ الياباني كما هو، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مساحة للتفاعل مع البيئة الغذائية المحلية.

بداية من معرض دمشق الدولي للكتاب

لم يبدأ مشروع «كوميمارو» بصورته الحالية، إذ سبق افتتاح المطعم تجربة مؤقتة قدمها يامادا قبل نحو سبعة أشهر خلال معرض دمشق الدولي للكتاب.

ويشير إلى أن الإقبال على التجربة وتكرار أسئلة الزوار حول موعد افتتاح مطعم دائم شجعه على مواصلة العمل رغم الصعوبات، وصولاً إلى افتتاح الموقع الحالي في الربوة.

ويرى يامادا أن هذا التفاعل شكل عاملاً مهماً في تطوير المشروع والانتقال به من تجربة مؤقتة إلى نشاط تجاري دائم.

تصميم مستوحى من طوكيو

إلى جانب المطبخ، أولى يامادا اهتماماً بتصميم المكان، مستوحياً فكرته من شوارع طوكيو، بهدف تقديم تجربة متكاملة للزوار تجمع بين الطعام والأجواء والتصميم.

ويشير إلى أن تنفيذ هذه التفاصيل في دمشق شكل تحدياً إضافياً، لكنه أراد أن يشعر الزائر لدى دخوله إلى «كوميمارو» بأنه ينتقل، ولو لفترة قصيرة، إلى مساحة مستوحاة من طوكيو.

مشروع ذو أبعاد اقتصادية وثقافية

ولا ينظر يامادا إلى المطعم باعتباره مشروعاً تجارياً منفصلاً عن محيطه، بل يراه جزءاً من عملية التعافي الاقتصادي وإعادة تنشيط الحياة اليومية في سوريا.

ويقول إن إعادة الإعمار لا تقتصر على إعادة بناء المباني، وإنما تشمل أيضاً إنشاء الأعمال، وتوفير فرص العمل، وخلق أماكن جديدة للقاء والتفاعل، وإدخال أفكار وتجارب جديدة إلى السوق.

ويضيف أن المطاعم والمشروعات الصغيرة يمكن أن تكون جزءاً من هذه العملية من خلال الاستثمار في الأعمال والخدمات وخلق مساحات جديدة للنشاط الاقتصادي والاجتماعي.

بين اليابان وسوريا

ويحمل المشروع بالنسبة إلى يامادا بعداً شخصياً وثقافياً يرتبط بعلاقته الطويلة بسوريا، إذ يقول إن السنوات التي عاشها وعمل خلالها إلى جانب السوريين تركت أثراً واضحاً في رؤيته للمشروع وفي اختياره إدخال عناصر من المطبخ السوري إلى بعض الأصناف.

ويصف تقديم الكارآغي مع الزعتر بأنه تحية للأمهات السوريات اللواتي طبخن له واستقبلنه خلال سنوات عمله في سوريا، معتبراً أن المطبخ السوري يمثل جزءاً مهماً من التجربة التي أراد نقلها إلى مشروعه.

ويؤكد أن «كوميمارو» بالنسبة إليه يمثل حواراً بين ثقافتين غذائيتين، اليابانية والسورية، وجسراً بين البلدين، بحيث لا يقتصر المشروع على تقديم الطعام وإنما يتيح أيضاً التعرف إلى ثقافة مختلفة ضمن البيئة السورية.

التوسع في المحافظات السورية

ويضع يامادا التوسع ضمن خططه المستقبلية، معرباً عن أمله في افتتاح فروع لـ«كوميمارو» في عدد من المدن والمحافظات السورية، بحيث تكون لكل فرع شخصيته الخاصة مع الحفاظ على الهوية اليابانية الأساسية للمشروع.

ويرى أن افتتاح المطعم في دمشق ليس نهاية المشروع، وإنما بداية لرحلة أوسع يمكن أن تتطور مع الوقت، وتجمع بين النشاط الاقتصادي والتبادل الثقافي وتعزيز الحضور الياباني في سوريا.

وبينما يشكل «كوميمارو» تجربة جديدة في سوق المطاعم بدمشق، يراهن المشروع على تقديم المطبخ الياباني بصورة متكاملة، والاستفادة من المنتجات المحلية، وتطوير نموذج قابل للتوسع، في خطوة تجمع بين الاستثمار في قطاع الخدمات والتقارب الثقافي بين سوريا واليابان.

الأحد 2026-09-27
  13:45:20
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

رحيل الإعلامي السوري اياد ناصر: بصمة لا تُنسى

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تطلق الرؤية الأولى لمشروع ‏أكبر متحف مائي ‏قبالة ساحل اللاذقية ‏

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
http://www.

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026