(Tue - 21 Apr 2026 | 02:22:46)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

( حلب) تتابع حادثة وفاة مواطن في مديرية النقل وتوقيف المشتبه به

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مشاركة وفد "أكساد" في الدورة الـ38 لمؤتمر الفاو الإقليمي للشرق الأدنى برئاسة دولة الإمارات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الذهب يرتفع 100 ليرة جديدة في السوق السورية   ::::   مشاركة وفد "أكساد" في الدورة الـ38 لمؤتمر الفاو الإقليمي للشرق الأدنى برئاسة دولة الإمارات   ::::   العراق يعلن افتتاح منفذ ربيعة الحدودي مع سوريا بعد استكمال تأهيله   ::::   بحضور الرئيس الشرع… بدء حفل افتتاح صالة الفيحاء الرياضية لكرة السلة بدمشق   ::::   وزارة الطوارئ تعلن عن تفعيل نظام التنبيه المشترك على المستوى الوطني   ::::   اجتماع في غرفة الصناعة لتطوير آليات النهوض بالصادرات الوطنية.   ::::   (المولوي) يستقبل وفد منظمة (AVSI) الايطالية الدولية    ::::   في ظلّ ضبابية الرّؤية والصّورة.. السّينما السّورية إلى أين؟   ::::   وزير الطوارئ يعلن إطلاق مشروع لإزالة الأنقاض في مناطق بحلب   ::::   الذهب يرتفع 500 ليرة في السوق السورية   ::::   هيئة الاستثمار السورية تصل (ملبورن) .. إطلاق غرفة التجارة السورية الأسترالية   ::::   الأشغال العامة تصدق على إعفاءات وتخفيضات أتعاب الدراسات الهندسية دعماً للمتضررين والاستثمار   ::::   الإدارة بالإحصاء ... إعادة تشكيل أدوات الإدارة الحديثة وصناعة القرار داخل المؤسسات   ::::   الدفاع المدني السوري: استجابات ميدانية متواصلة للمتضررين جراء الأحوال الجوية السائدة   ::::   وزير المالية يوقع مشروع تقييم القطاع المالي والمصرفي في سورية بدعم من صندوق قطر للتنمية وشراكة دولية   ::::   المدينة الصناعية بحسياء تطرح 76 مقسماً صناعياً للاكتتاب   ::::   مباحثات سورية سعودية لتطوير مطار حلب الدولي   ::::   السورية للبترول: منعا لأي لغط.. لا رابط بين قضيتي طلال الحلاق وعدنان الإمام   ::::   مشاركون في معرض اغرو سيريا المعرض فرصة لتبادل الخبرات   ::::   شاهين : إنعاش صندوق الترويج السياحي لتثبيت حضور المنتج السوري في أسواق السياحة 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
لا تُعيدوا كتابة تاريخ سوريا ( هذا القرار إهانة لسوريا - وللتاريخ نفسه )
لا تُعيدوا كتابة تاريخ سوريا  ( هذا القرار إهانة لسوريا - وللتاريخ نفسه )
كتب وفيق رضا سعيد إن قرار حصر استهلاك وبيع الكحول في الأحياء التي سكنها المسيحيون تاريخيًا في دمشق ليس مجرد قرار خاطئ، بل هو قرار مُهين، ينم عن جهل تاريخي، ويُثير انقسامًا خطيرًا. إنه يبعث برسالة واضحة ومُقلقة: مفادها أن المجتمعات المسيحية يجب استهدافها، وتهميشها، وتصنيفها نمطيًا. هذه ليست سياسة، بل تشويه للحقائق. دعونا نكون واضحين تمامًا: الأحياء المسيحية في دمشق - باب توما، وباب شرقي، وغيرها - لا يُعرّفها الكحول، بل يُعرّفها التاريخ والثقافة والتعايش. إنها من أقدم الأحياء المأهولة في هذه المدينة العريقة، حيث عاش السوريون من جميع الخلفيات جنبًا إلى جنب لأجيال. المسيحيون ليسوا غرباء في سوريا، بل هم من سكانها الأصليين. لقد حافظوا على هويتهم عبر قرون من التغيير، ولعبوا دورًا حاسمًا في صون اللغة والثقافة العربية، لا سيما خلال فترات تهميشها تحت الحكم العثماني. لاحقًا، خلال الانتداب الفرنسي، شيدت المؤسسات المسيحية مدارس وجامعات ومستشفيات خدمت جميع السوريين - مسلمين ومسيحيين على حد سواء - دون تمييز. لا أتحدث من منطلق نظري، بل من واقع تجربة شخصية. تلقيت تعليمي على يد اليسوعيين. وبصفتي مسلمًا، كنت أذهب إلى الكنيسة يوميًا. لم يُشكك أحد في إيماني قط. ولم أشعر يومًا بالاختلاف. في يومي الأول، سأل مدير المدرسة والدتي إن كان عليّ حضور قداس الصباح أم قضاء ذلك الوقت في الدراسة. كان جوابها بسيطًا: "الكنيسة بيت الله". هكذا كانت سوريا. هكذا كانت سوريا التي نعرفها. بلدٌ يُحترم فيه الدين، لا يُستخدم كسلاح. بلدٌ يُعاش فيه التنوع، لا يُناقش. دعونا نتذكر أيضًا رجالًا مثل فارس الخوري، أحد أعظم الوطنيين السوريين، مسيحي شغل منصبوزير اوقافف ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان، وكان رمزًا للوحدة الوطنية. لم يشكك أحد في انتمائه، ولم يختزله أحد إلى دينه. لطالما كان المسيحيون في سوريا بناة للأمة: أطباؤها، وكتابها، ومعلموها، ومثقفوها. فتحت كنائسهم أبوابها لإيواء المحتاجين، وخدمت مؤسساتهم الفقراء. كان التزامهم دائمًا تجاه سوريا، لا تجاه التفرقة، ولا تجاه الإقصاء. إن عزلهم الآن، أو الأسوأ من ذلك، ربط مجتمعاتهم بالانحطاط الأخلاقي، إهانة، ليس لهم فحسب، بل لسوريا نفسها. هذه ليست سوريا التي أعرفها. عشت عقودًا من تاريخ هذا البلد، ولم تتدخل الدولة قط، ولو لمرة واحدة، في الحياة الخاصة للناس، أو تستهدف مجتمعًا بمثل هذه التداعيات. لم تُبنَ سوريا يومًا على الإقصاء، بل بُنيت على التعايش. وإنتي أيضًا أن أعرب عن تقديري ودعمي العميقين لوزيرة الشؤون الاجتماعية، ال السيدة الفاضلة هند قبوان والت أعتبرها روح سوريا وضمير ها ‏ ة هذه الأمة في تنوعها. إن تقويض هذا التنوع يُضعف سوريا من جذورها. المسيحيون ليسوا "مناطق محظورة". إنهم ليسوا استثناءً. إنهم جزء لا يتجزأ من سوريا. هذا القرار إهانة لسوريا - وللتاريخ نفسه"
السبت 2026-03-28
  14:15:00
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

شاهين : إنعاش صندوق الترويج السياحي لتثبيت حضور المنتج السوري في أسواق السياحة
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026