(Tue - 21 Apr 2026 | 03:16:39)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

( حلب) تتابع حادثة وفاة مواطن في مديرية النقل وتوقيف المشتبه به

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مشاركة وفد "أكساد" في الدورة الـ38 لمؤتمر الفاو الإقليمي للشرق الأدنى برئاسة دولة الإمارات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الذهب يرتفع 100 ليرة جديدة في السوق السورية   ::::   مشاركة وفد "أكساد" في الدورة الـ38 لمؤتمر الفاو الإقليمي للشرق الأدنى برئاسة دولة الإمارات   ::::   العراق يعلن افتتاح منفذ ربيعة الحدودي مع سوريا بعد استكمال تأهيله   ::::   بحضور الرئيس الشرع… بدء حفل افتتاح صالة الفيحاء الرياضية لكرة السلة بدمشق   ::::   وزارة الطوارئ تعلن عن تفعيل نظام التنبيه المشترك على المستوى الوطني   ::::   اجتماع في غرفة الصناعة لتطوير آليات النهوض بالصادرات الوطنية.   ::::   (المولوي) يستقبل وفد منظمة (AVSI) الايطالية الدولية    ::::   في ظلّ ضبابية الرّؤية والصّورة.. السّينما السّورية إلى أين؟   ::::   وزير الطوارئ يعلن إطلاق مشروع لإزالة الأنقاض في مناطق بحلب   ::::   الذهب يرتفع 500 ليرة في السوق السورية   ::::   هيئة الاستثمار السورية تصل (ملبورن) .. إطلاق غرفة التجارة السورية الأسترالية   ::::   الأشغال العامة تصدق على إعفاءات وتخفيضات أتعاب الدراسات الهندسية دعماً للمتضررين والاستثمار   ::::   الإدارة بالإحصاء ... إعادة تشكيل أدوات الإدارة الحديثة وصناعة القرار داخل المؤسسات   ::::   الدفاع المدني السوري: استجابات ميدانية متواصلة للمتضررين جراء الأحوال الجوية السائدة   ::::   وزير المالية يوقع مشروع تقييم القطاع المالي والمصرفي في سورية بدعم من صندوق قطر للتنمية وشراكة دولية   ::::   المدينة الصناعية بحسياء تطرح 76 مقسماً صناعياً للاكتتاب   ::::   مباحثات سورية سعودية لتطوير مطار حلب الدولي   ::::   السورية للبترول: منعا لأي لغط.. لا رابط بين قضيتي طلال الحلاق وعدنان الإمام   ::::   مشاركون في معرض اغرو سيريا المعرض فرصة لتبادل الخبرات   ::::   شاهين : إنعاش صندوق الترويج السياحي لتثبيت حضور المنتج السوري في أسواق السياحة 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
فيصل عطري وقراءة مهمة بعد القرار الأردني
فيصل عطري وقراءة مهمة بعد القرار الأردني
قرر الأردن رفع الحظر على المنتجات السورية مع فرض 100% رسوماً جمركية على منتجات تتميز بها سورية كالمواد الغذائية والألبسة ضارباً بعرض الحائط باتفاقية غافتا GAFTA "الاتفاقية العربية للتجارة" التي تنص صراحة على إعفاء السلع العربية من الرسوم الجمركية!!! هنا يبرز سؤال حول حق الجوار ومنطق "الأخوة"!!، فحتى في ذروة العداء والحرب التجارية بين ترامب والصين لم تصل الرسوم إلى هذا المستوى الجنوني خاصة مع ميزان تجاري خاسر يميل بشدة لصالح الأردن بنسبة تتجاوز 90%!!!!!! المؤلم أن نسبة كبيرة من النهضة الصناعية الأردنية بعد عام 2011 بُنيت برؤوس أموال وخبرات وكفاءات سورية والأمر ينسحب بدرجة أقل على لبنان والعراق. فدول الجوار التي استفادت من "العقل واليد السورية" من الطبيعي أن تبدي تخوفاً في مواجهة المنافسة من المنتج الأصلي. للأسف خلال سنوات الحرب اتبعنا سياسات قصيرة النظر أفقدتنا نقاط القوة وراكمتها بيد الجوار، فالأردن اليوم يملك أوراق ضغط قوية يحسن استخدامها، أهمها: • ميناء العقبة بعد سنوات منع الاستيراد ومخاطر الرسو في الموانئ السورية تناقص عدد السفن التي تقصد هذه الموانئ مما أدى لارتفاع مفرط باسعار الشحن مقارنة بموائئ الجوار كالعقبة الذي أصبح البوابة الرئيسية لاستيراد السيارات والآليات المتجهة إلى سورية والعراق عبر سفن الرورو حيث سجلت حاويات الترانزيت قفزة بنسبة 127% مما ساهم بمزيد من انخفاض اسعار الشحن المتجه للعقبة والموانئ الأخرى مقارنة بالموانئ السورية. • الطريق البري عبر معبر جابر - نصيب هو الممر الأساسي للصادرات السورية إلى دول الخليج، وأي إعاقة بهذا الممر ستؤدي لخنق الصادرات السورية مما يجعله ورقة ضغط كبرى. • اتفاقيات تجارة حرة مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والخليج، إضافة إلى استقرار مصرفي ولوجستي يجعلان الأردن "وسيطاً معتمداً". • الربط الكهربائي وقدرته على تزويد سورية بالطاقة. بينما سورية تكاد لا تملك إلا أدوات محدودة القوة مثل: • الممر البري الشمالي الوحيد للأردن باتجاه لبنان وتركيا وأوروبا (أي تعثر يرفع التكاليف البحرية بشكل باهظ). • المنتجات الزراعية الرخيصة التي تساهم في كبح التضخم في الأردن. • الملف المائي في حوض اليرموك، الذي يمثل أهمية ماسة للأردن الذي يعاني فقراً مائياً شديداً. الحلول باتباع خطوات مرحلية: 1. تنويع الأسواق والتركيز على دول الخليج، آسيا الوسطى، أفريقيا، وأوروبا من خلال اتفاقيات تفضيلية، وهذا يستوجب رفع معايير الجودة وتخفيض تكاليف الإنتاج لتصبح منافساً حقيقياً. 2. تنشيط الموانئ السورية (اللاذقية وطرطوس) لتأخذ مكانتها الطبيعية، مع تبسيط الإجراءات ودعوة شركات الشحن العالمية، من غير المعقول أن تكون كلفة النقل البحري إلى لبنان أقل بنسبة 40% منها إلى سورية "رغم الفارق الهائل بالمساحة وعدد السكان". 3. تحديث أسطول النقل البري لتجنب العوائق الفنية أمام الشاحنات السورية. 4. دراسة ممر بري بديل لدول الخليج هبر شمال شرق سوريا (الحسكة) رغم طوله، وذلك كخيار احتياطي. هامش: بما أن معظم الصادرات الأردنية تتمثل في مستلزمات البناء وخاصة الاسمنت يبرز السؤال: *- أليس من الأجدى التركيز على الاعتماد على الأسمنت الصيني كونه الأجود والأرخص؟ وكذلك الأمر بالنسبة لباقي مواد البناء؟!! *- ألم يحن الوقت لتجارنا الأفاضل أن يتعلموا طول النفس، بدلاً من سياسة اضرب وأهرب؟!!! - ألم يحن الوقت لنعتمد على موانئنا؟
كتب رجل الأعمال فيصل عطري من صفحته الشخصية في (فيسبوك)
الجمعة 2026-04-03
  12:57:35
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

شاهين : إنعاش صندوق الترويج السياحي لتثبيت حضور المنتج السوري في أسواق السياحة
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026