(Wed - 7 Oct 2026 | 12:14:28)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

حملة على الدراجات النارية المخالفة بحماة.. ومناشدات للمحافظ بمهلة جديدة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزارة الاقتصاد تصدر قراراً بتشكيل مجلس الأعمال السوري–الباكستاني

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   مذكرة تفاهم مع المركزي الإماراتي لتعزيز التعاون المصرفي والرقابي   ::::   مديرية النقل الطرقي توضح الأوراق المطلوبة لإتمام معاملات المركبات ‏   ::::   تعاون سوري – تركي لتطوير صناعة الذهب وتأمين مستلزمات سوق الصاغة السورية   ::::   بين وعود اختيار الجامعة وواقع المفاضلة.. طلاب السنة التحضيرية بانتظار توضيح رسمي   ::::   الرئيس الشرع يصل إلى الرياض للقاء ولي العهد السعودي   ::::   (شام كاش) يسلم الرواتب إلكترونيا.. وتعطل التحويلات يربك آلاف الموظفين   ::::   هيئة الاستثمار وUNDP‏ يبحثان الأولويات التنموية ودعم المشاريع المستدامة   ::::   وزارة الاقتصاد تصدر قراراً بتشكيل مجلس الأعمال السوري–الباكستاني   ::::   مرسوم رئاسي يمنح عاماً دراسياً للطلاب المستنفدين فرص الرسوب والتقدم ‏للامتحانات   ::::   إلى عائلتي في فندق البوابات السبع…   ::::   استقرار أسعار الذهب في السوق السورية ‏   ::::   العدل تصدر قراراً لتنظيم عمل المحاكم المتنقلة وتسهيل الوصول إلى الخدمات القضائية   ::::   إصابة 13 شخصاً بحوادث سير وحرائق في سوريا خلال الـ ‌‏24 ساعة الماضية‎ ‎   ::::   جامعة اللاذقية تتصدر الجامعات السورية في تصنيف تايمز 2027   ::::   بنك البركة سورية يوقّع مذكرة تفاهم مع منصة «سلفة» لإطلاق خدمة «اشترِ الآن وادفع لاحقاً» بصيغة المرابحة   ::::   استقرار أسعار الذهب في السوق السورية‎ ‎   ::::   في يومها العالمي.. كيف تساهم التّرجمة بتعزيز الوحدة الوطنية؟   ::::   120 شركة صناعات غذائية تشارك في معرض “360 ‏Food Syria‏” بدمشق‏   ::::   وزارة الطاقة: خروج محطات دير علي والناصرية وتشرين عن الخدمة جراء انفجار على خط الغاز بمحطة تشرين    ::::   السياحة تطلق الرؤية الأولى لمشروع ‏أكبر متحف مائي ‏قبالة ساحل اللاذقية ‏   ::::   (المدينة الصناعية) في سلمية مشروع عطلته المصالح الخاصة سابقاً فهل  يبصر النور اليوم  
http://www.
أرشيف إستثمار و أعمال الرئيسية » إستثمار و أعمال
لضمان حقوق المكتتبين وحسن التنفيذ .. (منير خليفة) يدعو إلى الاستفادة من التجربة الاماراتية في تأسيس المشاريع العقارية
لضمان حقوق المكتتبين وحسن التنفيذ .. (منير خليفة) يدعو إلى الاستفادة من التجربة الاماراتية في تأسيس المشاريع العقارية

أحببت اليوم أن أتطرق إلى مسألة في غاية الأهمية بالنسبة للمشاريع العقارية التي يتم الإعلان عنها بكثرة في الفترة الأخيرة.
لن أتحدث عن الأسعار، لأنني تناولت هذا الموضوع بالتفصيل في منشور سابق، ولكنني سأناقش جانبين أساسيين يجب أن يكونا محل اهتمام كل شخص يرغب بالاكتتاب في أي مشروع عقاري، سواء كان سكنياً أم تجارياً، وهما: الضمانات وفترة التسليم.
أنا سعيد جداً بعودة تأسيس مثل هذه المشاريع في سورية، مع تحفظي طبعاً على الفئات المستهدفة منها، إذ إن أسعار المتر المربع التي تتجاوز 1200 دولار تجعلها في متناول شريحة محدودة من المجتمع لا تتجاوز ربما 10٪. ومع ذلك، فهذا خيار المستثمر، ولا يمكن الاعتراض عليه، لكن يبقى من الضروري جداً حماية حقوق المكتتبين الذين سيضعون أموالهم في هذه المشاريع أو غيرها.
علينا الاستفادة من تجارب الدول الأخرى في هذا المجال، وعلى سبيل المثال التجربة الإماراتية، حيث أُنشئ نظام حساب الضمان العقاري الذي يُلزم شركات التطوير العقاري بفتح حساب خاص في البنوك، بحيث يقوم المكتتب بتحويل دفعاته إليه فقط، ويكون هذا الحساب تحت إشراف الجهة الحكومية المختصة. ولا يتم صرف أي مبلغ للمطور إلا بعد التأكد من إنجاز المرحلة المطلوبة من المشروع وفق ما تم الاتفاق عليه.
وفي حال عدم قدرة المطور على إكمال المشروع لأي سبب كان، تبقى أموال المكتتبين محفوظة في الحساب إلى حين إيجاد حل مناسب، سواء باستكمال المشروع عبر مطور آخر أو إعادة الأموال إلى أصحابها وفق الإجراءات القانونية.
أما الجانب الثاني، فهو أن حساب الضمان يشكل وسيلة لحماية التزام المطور بالجدول الزمني المعلن للتنفيذ والتسليم. فإذا لم يلتزم المطور بالمواعيد المحددة، يمكن اتخاذ الإجراءات اللازمة، بما فيها نقل المشروع إلى مطور آخر، لأن أموال المكتتبين تكون محفوظة وتحت رقابة جهة مستقلة.
باختصار، حساب الضمان يحمي المكتتب من جهتين: يحفظ أمواله التي دفعها، ويضمن له جدية تنفيذ المشروع وتسليمه في الوقت المتفق عليه.
لذلك أرى أن من الضروري أن تصدر الحكومة السورية تشريعاً مماثلاً وبشكل عاجل، لحماية المواطنين الراغبين بالاكتتاب، ومنع ضعاف النفوس من استغلال هذه المرحلة لبناء مشاريع وهمية أو جمع أموال الناس دون ضمانات حقيقية، حتى لا نجد أنفسنا أمام تكرار تجارب مؤلمة من الماضي، ونرى ظهور "باشايانات" جديدة تستغل حاجة الناس وثقتهم.
ولمن لا يعرف، فإن "باشايان" كان من أشهر جامعي الأموال في سورية خلال فترة التسعينيات، وانتهت قضيته بخسائر كبيرة طالت أعداداً كبيرة من المواطنين.
كتب: منير خليفة - من صفحته الشخصية في "فيسبوك"


 

الأحد 2026-09-06
  15:38:03
إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

رحيل الإعلامي السوري اياد ناصر: بصمة لا تُنسى

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تطلق الرؤية الأولى لمشروع ‏أكبر متحف مائي ‏قبالة ساحل اللاذقية ‏

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
http://www.

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026