استعرض وزير النقل الدكتور يعرب بدر تفاصيل استدراج العروض المحلية والدولية الذي أطلقته الوزارة مؤخراً لإعادة تأهيل الأجزاء الأكثر إلحاحاً من شبكة الطرق المركزية في سورية.
وأكد الوزير بدر خلال مؤتمر صحفي أن إعلانات استدراج العروض تهدف إلى استقطاب كُبرى الشركات المتخصصة في تنفيذ وصيانة الطرق، بما تمتلكه من خبرات متراكمة وتقنيات حديثة، بما يضمن تنفيذ أعمال إعادة التأهيل وفق أعلى معايير الجودة والسلامة، وبما يليق بالمستوى الذي يستحقه المواطن السوري.
وأوضح بدر أن الوزارة تولي أهمية كبيرة لتأهيل الكوادر الوطنية العاملة في قطاع الطرق، من خلال نقل المعرفة والخبرات من الشركات المنفذة والاستشارية، بما يمكّن هذه الكوادر من مواصلة تنفيذ مشاريع إعادة تأهيل بقية أجزاء شبكة الطرق المركزية مستقبلاً.
وأشار إلى أن الفئة الأولى من الإعلانات ستبدأ بإعادة تأهيل المحور الدولي M45 الممتد من معبر نصيب على الحدود الأردنية إلى معبر باب الهوى على الحدود التركية، وذلك عبر تقسيم الأعمال إلى عدة مقاطع تشمل، نصيب – دمشق، دمشق – حمص، حمص – حلب، وإعادة تأهيل وصلة سراقب – إدلب – باب الهوى.
فيما ستشمل الفئة الثانية إنشاء محور دمشق – تدمر – دير الزور، نظراً لما يمثله هذا الطريق من أهمية تنموية واستراتيجية في ربط المناطق الشمالية الشرقية بالعاصمة وتعزيز الحركة الاقتصادية والتنموية.
وعن الفئة الثالثة، بيّن الوزير أن الوزارة ستعهد بالإشراف على تنفيذ هذه المشاريع إلى شركات استشارية محلية وإقليمية ودولية متخصصة، لضمان تطبيق أعلى معايير الجودة والمواصفات العالمية، إلى جانب نقل الخبرات الفنية والهندسية إلى كوادر الوزارة، موضحا أن أعمال إعادة التأهيل تستهدف تحقيق عمر تشغيلي للطريق يصل إلى 15 عاماً، شريطة الالتزام ببرامج الصيانة الدورية اللازمة.
وأضاف الوزير بدر أن المشروع يتضمن تنفيذ أحدث تجهيزات السلامة المرورية، بما يشمل تحسين الرؤية النهارية والليلية، وتركيب الشواخص والعلامات المرورية اللازمة، بما يسهم في رفع مستويات السلامة وتحسين انسيابية الحركة المرورية.
كما أشار بدر إلى اعتماد تقنيات حديثة في معالجة وإعادة تدوير نواتج قشط الإسفلت وإعادة استخدامها في المواقع المناسبة، بما يسهم في ترشيد النفقات وتعزيز الاستدامة في مشاريع إعادة تأهيل شبكة الطرق.