الإثنين 2026-06-29 20:18:43 **المرصد**
إعلامي سوري بارز يهاجم رئيس اتحاد غرف الصناعة.. ومن ألمانيا رد يحرج ديروان !
! هاجم الإعلامي السوري البارز عدنان عبد الرزاق، رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية مازن ديروان، مطالباً إياه بقراءة التاريخ والاقتصاد والانكسار بعيون السوريين. وفي منشور على صفحته الشخصية في فيسبوك، أوضح عبد الرزاق أن ديروان يتساءل "إن كانت الدولة الألمانية أو الفرنسية تنتج الخبز، وما دخل الحكومة بإنتاج الخبز"، دون التفريق بين النهج الاقتصادي في سوريا على مدى ستين سنة الماضية وبين الاقتصاد الألماني أو الفرنسي الليبرالي. وخاطب الإعلامي عبد الرزاق، رئيس اتحاد غرف الصناعة بالقول: "في سوريا عبر العقود الماضية كان يوجد قطاع عام وكانت صفته قطاع ريادي، يعني الدولة تنتج الخبز والسلاح والبطاريات والدهان وحتى المحارم". ولفت إلى أن المقارنة بين سوريا وكل من ألمانيا وفرنسا لا تجوز، لأنه يجب المساواة بين المقارن والمقارن معه من حيث الدخل والإنفاق وبرامج الدعم الاجتماعي والنهج الاقتصادي ودور الدولة. وأشار إلى أن نحو 90% من السوريين تحت خط الفقر بالمقياس العالمي، وأن الخبز بالنسبة لهم وجبة رئيسية وضمان ربما وحيد من الجوع. وقال عبد الرزاق: "قرأت تعليقا مزعجا للسيد ديروان على منشور لزميلة صحفية تطالب بوقف تصدير الغنم السوري ليكسر السعر ويتمكن السوريون من شراء اللحم، وبذلك التعليق أستذة وفوقية واتهام بالجهل وعدم القراءة...". ونصح عبد الرزاق ديروان بالقول: "أنت أيضاً يجب أن تقرأ اقتصاد وتاريخ وتقرأ الانكسار بعيون السوريين". ومن ألمانيا، رد الصحفي عبد الرحمن تقي الصغير على كلام ديروان بأن دعم الخبز ليس من وظيفة الدولة. وقال: "صحيح أن ألمانيا لا تبيع الخبز عبر بطاقة تموينية، لكنها تدعم المواطن؛ فهي لا تدعم الرغيف فقط، بل تدعم من يشتريه أيضاً، والعاطل عن العمل، والأسرة والسكن، وتدعم الطاقة عند الأزمات، وتخفض الضرائب على المواد الغذائية، وتدعم المزارعين، وتحمي المستهلك". وأضاف: "أما نحن، فتريدون أن تبدأوا من النهاية، ترفعون الدعم أولاً، ثم ربما نفكر لاحقاً بالراتب، وبعده بالتأمين الصحي، وبعده بالسكن، وبعده بالحماية الاجتماعية، وإذا بقي المواطن حياً نناقش تحسين دخله!". ووجه تقي الصغير مجموعة من الأسئلة إلى ديروان: "هل يوجد في سورية إعانة بطالة ودعم سكن؟ وهل يستطيع المريض أن يدخل المستشفى دون أن يخشى الفاتورة؟ وان كان راتب الموظف يكفيه حتى آخر الشهر؟ وهل انتهت أزمة الكهرباء والمياه والمحروقات حتى وصلنا إلى مرحلة تحرير الخبز؟". واستغرب استحضار ألمانيا دائماً عندما يكون الحديث عن رفع الدعم، لكنها تختفي فجأة عندما يكون الحديث عن الرواتب والضمان الاجتماعي والرقابة على الأسواق وحماية المستهلك وحقوق العامل. واعتبر أن هذا الأمر يوحي وكأننا نستورد من التجربة الألمانية الجزء الذي يوفر المال على الدولة فقط، وننسى الجزء الذي يحفظ كرامة المواطن. وقال: "حين يكون ملايين السوريين تحت خط الفقر، فإن أول وظيفة للدولة ليست تعليمهم مبادئ اقتصاد السوق"، مطالباً بإصلاح الدعم وعدم رفعه قبل إيجاد البديل. كما طالب تقي الصغير برفع الأجور وبناء شبكة حماية اجتماعية وإيجاد تأمين ضد البطالة، وبعدها يأتي الحديث عن تحرير الأسعار. وأضاف: "أما أن نستشهد بألمانيا لتبرير رفع الدعم، بينما نتجاهل كل ما يجعل المواطن الألماني يعيش بكرامة، فهذه ليست مقارنة اقتصادية، هذه مقارنة مبتورة".
ٍ جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2026