|
الخميس 2026-09-17 14:32:16 |
أخبار السوق |
| المستلزمات المدرسية صعبة المنال للأسر الفقيرة بحماة |
.jpg) |
سيريانديز ـ محمد أحمد خبازي
حتى اليوم لم تستطع أسرٌ كثيرة بمحافظة حماة، تأمين المستلزمات المدرسية لأولادها بمختلف المراحل الدراسية، وعزا مواطنون ذلك إلى تنامي الغلاء الذي طال المستلزمات المدرسية بكل أنواعها.
وذكر بعض الأهالي لـ« سيريانديز » أنهم حاولوا شراء ما يحتاجه أبناؤهم من مستلزمات العام الدراسي الجديد، ولكنهم عادوا من الأسواق خائبين لعدم تناسب قدرتهم الشرائية مع أسعار تلك المستلزمات وخصوصاً الحقائب.
وقال منذر الخطيب وهو موظف وأب لثلاثة أولاد: "أسعار المواد المدرسية لهذا العام نارية ولا قدرة لنا كذوي دخل محدود تأمينها لأولادنا إلاَّ بشق النفس".
وفي جولة بالأسواق، سُجِّلت أسعار الحقائب ما بين 45 ألف ليرة قديمة وحتى 1.5 مليون ليرة بحسب الحجم والمواصفات والماركات، في حين بيَّنَ عدد من الباعة لـ" سيريانديز" أن أسعار القرطاسية والمستلزمات المدرسية الأخرى، كالحقائب والقرطاسية والألبسة والأحذية، ارتفعت الضعف عن الموسم المدرسي الماضي، نتيجة ارتفاع سعر الدولار وتكاليف الإنتاج.
وأوضحوا أن التجار يبيعونهم تلك المستلزمات وفق سعر صرف الدولار بالسوق السوداء، وكل يوم بسعر جديد، وهو ما يضطرهم لرفع أسعار موادهم تجنباً للخسائر الفادحة.
ولفتوا إلى أن في الأسواق مستلزمات مدرسية شعبية جداً وتباع على البسطات رخيصة الثمن ولكنها ذات نوعية رديئة!.
وبيَّنَ المكتب الإعلامي في مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بحماة، أن شُعب المديرية في المناطق تنفذ جولات رقابية على الفعاليات التجارية لتعزيز الرقابة على الأسواق وحماية حقوق المستهلكين.
وركزت الجولات مع بداية العام الدراسي الجديد على التحقق من صلاحية المواد المعروضة ومطابقتها للشروط المعتمدة، وتدقيق الفواتير، والتأكد من الإعلان الواضح للأسعار.
وأوضح المكتب أن هذه الجولات في سياق الحرص على ضمان سلامة المواد المتداولة في الأسواق، وتعزيز الالتزام بالأنظمة والتعليمات النافذة، بما يحقق مصلحة المستهلك ويحافظ على استقرار الأسواق.
ولفت إلى أن دوريات حماية المستهلك نظمت خلال جولاتها في حماة وريفها العديد من الضبوط بحق المخالفين بالمبيع بأسعار زائدة، وعدم الإعلان عن الأسعار وإبراز فواتير.
|
|