الجمعة 2022-12-09 20:05:34 **المرصد**
فخ الطاقة الشمسية.. والحل بالمفاعل الشمسي او الرياح
فخ الطاقة الشمسية.. والحل بالمفاعل الشمسي او الرياح

سيريانديز

اوضح رجل الاعمال السوري فيصل عطري عبر صفحته
نقاشا نقض فيه توجه السوق السورية نحو الطاقة الشمسية على انها أسوأ خيار لانتاج الطاقة واكثرها تكلفة، حيث أورد اهم ملاحظاته بأن الالواح الشمسية لاتولد الطاقة بشكل فعال لاكثر من 5-6ساعات باحسن الاحوال وفي الايام المشمسة.
كما ان سورية بلد مغبر جداً والالواح يجب الحفاظ عليها نظيفة وهذا يتطلب اجراءات تنظيف مربكة ومكلفة "اتحدث عن حقول توليد لا عن لوح او لوحين".
اضافة الى أن تكاليفها كبيرة مقارنة بمردوها.
كما أن استخدامها للحصول على طاقة دائمة يستوجب تركيب منظومات ضخمة مدعومة ببطاريات كبيرة، وهذا اضافة لكونه ملوث خطر للبيئة فهو غير فعال اذ ان الطاقة الناتجة كمحصلة ستكون اغلى من اي مصدر اخر اذا حسبنا:
(سعر البطاريات وقسمناه على عمرها الافتراضي، سعر المنظومة وقسمناه على عمرها الافتراضي، تكاليف الصيانة، سعر الارض).
ونصح عطري بالتوجه نحو المشاريع العملاقة تجاه طاقة الرياح من خلال بناء مزارع ريحية ضخمة.
انشاء مشاريع طاقة شمسية بتقنية CSP لانها قادرة على انتاج طاقة 24/24 ويمكنها الاستمرار بتوليد الطاقة حتى لو مر يومين او ثلاثة غائمين.

لو تم انشاء مشروعين CSP بصحراء تدمر
ومزرعة ريحية بفتحة حمص اتوقع ان تحل ازمة الطاقة من جذورها.

واشار عطري في منشور سابق حول ذات الأمر أنه لم يتلق اجابة من المدافعين عن انظمة الطاقة الشمسية عن تقديم اجابة مقنعة لسؤالين بسيطين:
1- من أين نحصل على الطاقة بعد غياب الشمس؟
2- ماذا عن الأيام الغائمة؟
معلقا حول محاولة تغذية بلد بأكملها بالطاقة عن طريق الألواح انها اشبه بنقل ماء البحر بدلو، فهذه التقنية مفيدة كدعم للشبكة ولكن لا يمكنها أن تكون هي المصدر.

حلول للطاقة:
واوضح ان هناك نمطان من الطاقة يمكن الركون لهما:
1- طاقة الرياح وهي مصدر هام جداً خاصة أننا في بلد يحوي عدداً مقبولاً من الفتحات الهوائية التي يمكن أن توضع بطريقها مزارع ريحية تولد الطاقة بطريقة منتظمة.
2- استخدام الطاقة الشمسية ولكن بتقنية تركيز الطاقة الشمسية CONCENTRATING SOLAR POWER CSP ولعل أهم ميزات هذه التقنية أنها تؤمن طاقة مستمرة بمختلف الظروف ليلاً ونهاراً وبمختلف ظروف العمل.
تتالف هذه التقنية من عدد كبير من المرايا المقعرة يتم تركيبها بطريقة معينة وعلى محركات خاصة بحيث تشكل دائرة يوجد بمركزها برج يحوي بأعلاه خزان من الملح يتم تسليط المرايا على هذه الخزان فترتفع حرارته لتصل لـ800درجة مئوية حيث تقوم هذه الحرارة بتحريك توربينات بخارية تتصل بمولدات كهربائية.
إن حرارة الملح المنصهر تبقى مختزنة وهي كافية لاستمرار عمل العنفات البخارية بعد غياب الشمس.
كيف نحصل على هذه التقنية:

لقد طورت الصين هذه التقنية بل وتميزت بها وبالتالي يمكن للحكومة السورية أن تستدرج عروضاً من أحد الشركات الصينية لبناء وتشغيل واستثمار هذه المحطات لمدة 25 سنة لقاء نسبة من الأرباح، وبهذا نكون قد حصلنا على الميزات التالية:
1- كهرباء مستمرة وثابتة تؤمن أحد أهم لبنات الصناعة والسياحة والتجارة.
2- تحويل قطاع الكهرباء من خاسر تدعمه الدولة لرابح تحصل الدولة على جزء من ارباحه وتستعيده بعد فترة زمنية.
3- التخلص من التلوث البيئي الذي تسببه العنفات الحالية والمولدات والبطاريات.
4- الحفاظ على مئات الملايين من الدولارات التي تُهدر سنوياً لاستيراد حلول ترقيعية لا تثمن ولا تغني عن جوع.
5- بيع الفائض من الطاقة إلى بلاد الجوار.

ٍ جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2024