<?phpxml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	><channel>
<title> syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية  | ثقافة ومنوعات </title>
<link>http://www.syriandays.com/</link>
<description>زوروا موقع  الإخباري على الإنترنت للاطلاع على آخر الأخبار والأنباء العاجلة وطائفة من التحقيقات والتحليلات والتقا syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سوريةرير المفصلة والملفات الصوتية والمصورة. موقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية على الإنترنت تقدم لكم أخبار العالم وتغطي زوايا محلية وإقليمية.</description>
<language>ar</language>
<copyright>جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية</copyright>
<ttl>15</ttl>
<image>
<title> syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية - ثقافة ومنوعات </title>
<link>http://www.syriandays.com/</link>
<url>http://www.syriandays.com/images/logo.gif</url>
<width>144</width>
<height>50</height>
<description>زوروا موقع  الإخباري على الإنترنت للاطلاع على آخر الأخبار والأنباء العاجلة وطائفة من التحقيقات والتحليلات والتقا syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سوريةرير المفصلة والملفات الصوتية والمصورة. موقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية على الإنترنت تقدم لكم أخبار العالم وتغطي زوايا محلية وإقليمية.</description>
</image>
<atom:link href="http://www.syriandays.com/rss/rss_45.xml" rel="self" type="application/rss+xml" /><item><title>كأس العالم FIFA 2026 .. (وهبي وحكيمي) يظهران ثقة كبيرة قبل مواجهة البرازيل</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79912</link><pubDate>Sat, 13 Jun 2026 16:25:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79912</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/8.jpeg"  alt="كأس العالم FIFA 2026 .. (وهبي وحكيمي) يظهران ثقة كبيرة قبل مواجهة البرازيل" style="margin-bottom: 15px;" /></div>يلتقي المغرب والبرازيل مجدداً في كأس العالم بعد 28 عاماً من آخر مواجهة بينهما في البطولة، لكن في ظروف مختلفة تماماً عمّا كانت عليه الحال في فرنسا 1998.
تعد مواجهة البرازيل والمغرب في المجموعة الثالثة، المقررة اليوم على ملعب نيويورك في نيوجيرسي، واحدة من أكثر مباريات دور المجموعات في كأس العالم FIFA 2026 ترقباً. فمع انطلاق مشوار البرازيل بقيادة كارلو أنشيلوتي في البطولة، تتجه الأنظار أيضاً إلى قدرة أسود الأطلس في مواصلة التألق بعد ما قدم]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/8.jpeg"  alt="كأس العالم FIFA 2026 .. (وهبي وحكيمي) يظهران ثقة كبيرة قبل مواجهة البرازيل" style="margin-bottom: 15px;" /></div><div>
	<span style="font-size: 20px;">يلتقي المغرب والبرازيل مجدداً في كأس العالم بعد 28 عاماً من آخر مواجهة بينهما في البطولة، لكن في ظروف مختلفة تماماً عمّا كانت عليه الحال في فرنسا 1998.</span></div>
<div>
	&nbsp;</div>
<div>
	<strong><span style="font-size:20px;">&bull;المواجهة المرتقبة</span></strong></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">تُعد مواجهة البرازيل والمغرب في المجموعة الثالثة، المقررة اليوم على ملعب نيويورك في نيوجيرسي، واحدة من أكثر مباريات دور المجموعات في كأس العالم FIFA 2026 ترقباً. فمع انطلاق مشوار البرازيل بقيادة كارلو أنشيلوتي في البطولة، تتجه الأنظار أيضاً إلى قدرة أسود الأطلس في مواصلة التألق بعد ما قدموه في قطر 2022.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">ويتفق كثيرون، سواء من المتابعين أو من داخل المنتخبين، على أن الفوارق بين الفريقين أصبحت أقل من أي وقتِ مضى. وقد عكس قائد المغرب أشرف حكيمي هذه النظرة خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، مؤكداً أنه لا يرى منتخب بلاده طرفاً أقل حظاً، رغم الفارق الكبير في سجل الإنجازات بين المنتخبين، حيث قال: &quot;أعتقد أنه في مباراة كهذه، وفي بطولة ككأس العالم، لا يوجد مرشح للفوز. الفوارق متقاربة للغاية، وستُحسم المباراة بتفاصيل صغيرة. ستكون الكفاءة عاملاً أساسياً من الجانبين، ونأمل أن تكون من صالحنا&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">يعود تفاؤل حكيمي إلى المكانة التي فرضها المغرب على الساحة الكروية العالمية خلال السنوات الأخيرة. فإلى جانب الإنجاز التاريخي الذي حققه في قطر 2022، نجح المنتخب المغربي في الحفاظ على مستواه التنافسي ومواصلة تطوره منذ ذلك الحين.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">من جانبه، أكد المدرب محمد وهبي، الذي يستعد لخوض أول تجربة له في كأس العالم للكبار بعدما قاد المغرب إلى لقب كأس العالم تحت 20 سنة في سبتمبر الماضي، ثقته بقدرة فريقه على المنافسة، قائلاً: &quot;الأجواء إيجابية، ونحن واثقون للغاية. نحن واثقون من جاهزية اللاعبين، ومن الخطط التي طبقناها، ومن المبادئ والقيم التي غرسناها. هذه المباريات ستحدد مكانتنا الحقيقية&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">لكن ما يجب ذكره هنا أنه لم يسبق للمغرب أن استهل مشاركاته في كأس العالم بتحقيق الفوز، كما لم يسبق له التغلب على أي منتخب من أمريكا الجنوبية في البطولة. والأكثر إثارة أن المنتخب الوحيد الذي واجهه من القارة اللاتينية على هذا المسرح كان البرازيل نفسها.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">ففي نسخة فرنسا 1998، قاد الثلاثي الهجومي الشهير رونالدو وريفالدو وبيبيتو المنتخب البرازيلي إلى فوزٍ بثلاثية نظيفة في نانت، موجهاً ضربة لآمال المغرب في التأهل للدور التالي.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">في ذات الوقت لم يعد المغرب ذلك المنتخب الذي كانت المنتخبات الكبرى تنظر إليه بالطريقة نفسها في الماضي، والبرازيل تدرك ذلك جيداً، حيث قال فينيسيوس جونيور للصحفيين: &quot;لا شك أن المغرب تطور كثيراً. إنه منتخب يستعد جيداً لمبارياته وقادر على منافسة أي فريق. كرة القدم تطورت بشكل كبير، والمغرب أحد المنتخبات التي تعكس هذا التطور&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">ومنذ خسارة البرازيل أمام أسود الأطلس بنتيجة 2-1 في مباراة ودية خلال مارس 2023، بات المنتخب البرازيلي أكثر إدراكاً لقدرات منافسه، وللمكانة التي فرضها المغرب بين أبرز المنتخبات على الساحة العالمية خلال السنوات الأخيرة.</span></div>
<div>
	&nbsp;</div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">المصدر: FIFA</span></div>
]]></content:encoded></item><item><title>كأس العالم: 45% من الأمريكيين غير مهتمين بالبطولة و40% لم يطّلعوا عليها</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79898</link><pubDate>Fri, 12 Jun 2026 11:43:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79898</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//img-20260612-wa0014.jpg"  alt="كأس العالم: 45% من الأمريكيين غير مهتمين بالبطولة و40% لم يطّلعوا عليها" style="margin-bottom: 15px;" /></div>أظهر استطلاع للرأي أن 45% من الأمريكيين "غير مهتمين" بكأس العالم لكرة القدم، التي انطلقت أمس الخميس وتستضيفها الولايات المتحدة إلى جانب المكسيك وكندا.
ومن بين 1200 مشارك في الاستطلاع، قال 45 في المئة]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//img-20260612-wa0014.jpg"  alt="كأس العالم: 45% من الأمريكيين غير مهتمين بالبطولة و40% لم يطّلعوا عليها" style="margin-bottom: 15px;" /></div>
أظهر استطلاع للرأي أن 45% من الأمريكيين "غير مهتمين" بكأس العالم لكرة القدم، التي انطلقت أمس الخميس وتستضيفها الولايات المتحدة إلى جانب المكسيك وكندا.

أكثرية المهتمين من الشباب
ومن بين 1200 مشارك في الاستطلاع، قال 45 في المئة إنهم غير مهتمين إطلاقاً بالبطولة، فيما أشار ثلث المشاركين إلى أن اهتمامهم متوسط، بينما قال 22 في المئة إنهم مهتمون جدا.
وكشف الاستطلاع عن فجوة واضحة بين الأجيال فيما يتعلق بالاهتمام بكأس العالم؛ إذ إن أكثر من 70 في المئة من المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاما قالوا إنهم مهتمون جداً أو إلى حد ما، بينما قال 19 في المئة من هذه الفئة إنهم غير مهتمين إطلاقا.
أما في الفئة العمرية بين 60 و69 عاماً، فقال 58 في المئة إنهم غير مهتمين إطلاقاً، مقابل 30 في المئة مهتمين إلى حد ما، و11 في المئة مهتمين جدا.

لعبة غير شعبية في الولايات المتحدة
كما أظهر الاستطلاع أن 60% من المشاركين من ذوي الأصول اللاتينية و63% من المشاركين السود يخططون لمتابعة كأس العالم عن قرب إلى حد ما أو بشكل وثيق، مقابل 35% من المشاركين البيض.
وأفاد الاستطلاع أيضاً بأن نحو 40% من الأمريكيين لم يسمعوا أو يقرأوا شيئاً عن البطولة، في حين أن ما سمعه آخرون عنها كان في الغالب سلبياً، ويرتبط بارتفاع أسعار التذاكر وطريقة توزيعها.
يُذكر أن استطلاعات أخرى أظهرت أن شعبية كرة القدم في الولايات المتحدة تأتي في أسفل قائمة الرياضات الكبرى تقريباً بنسبة 36.3%، متقدمة فقط على الغولف الذي سجل 29.6%. أما المراتب الأولى فجاءت لكرة القدم الأمريكية بنسبة 69.8%، ثم كرة السلة بنسبة 57.1%.]]></content:encoded></item><item><title>في "الفنون والتّطلعات الإنسانية".. د. يحيى: أرى مستقبل الفن السوري مشرقاً.. وعشي: أتمنّى لو كنت سبّاكاً لأنّه يعيش أفضل مني</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79897</link><pubDate>Fri, 12 Jun 2026 01:06:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79897</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//img-20260611-wa0023.jpg"  alt="في "الفنون والتّطلعات الإنسانية".. د. يحيى: أرى مستقبل الفن السوري مشرقاً.. وعشي: أتمنّى لو كنت سبّاكاً لأنّه يعيش أفضل مني" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز ـ نجوى صليبه
في تقديمها للنّدوة التي أقامها المركز الثّقافي في "أبو رمانة" بالتّعاون مع اتّحاد الفنّانين التّشكيليين تحت عنوان "الفنون والتّطلعات الإنسانية"، قالت الشّاعرة والفنّانة رنا محمود الفتيان إنّ الفنون لعبت دوراً مهمّاً وإيجابياً في كثير من مفاصل الحياة، وإنّ الفنّون نتاج إبداعي للإنسان سواء أكانت لفظيةً أم سمعية أم بصرية لتعبّر عن فكرة الفنّان، مترجمة مشاعره الصّادقة، باعتبار ]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//img-20260611-wa0023.jpg"  alt="في "الفنون والتّطلعات الإنسانية".. د. يحيى: أرى مستقبل الفن السوري مشرقاً.. وعشي: أتمنّى لو كنت سبّاكاً لأنّه يعيش أفضل مني" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز ـ نجوى صليبه
في تقديمها للنّدوة التي أقامها المركز الثّقافي في "أبو رمانة" بالتّعاون مع اتّحاد الفنّانين التّشكيليين تحت عنوان "الفنون والتّطلعات الإنسانية"، قالت الشّاعرة والفنّانة رنا محمود الفتيان إنّ الفنون لعبت دوراً مهمّاً وإيجابياً في كثير من مفاصل الحياة، وإنّ الفنّون نتاج إبداعي للإنسان سواء أكانت لفظيةً أم سمعية أم بصرية لتعبّر عن فكرة الفنّان، مترجمة مشاعره الصّادقة، باعتبار أنّ رسالة الفنّان والإنسان واحدة وهي الإنسانية، مضيفة: "الفنّ والشّعر هما رسالة يودّ الشّاعر والفنّان إيصالهما للمتلقي بشكل عام وإنساني بعيداً عن الدّين والعرق والطّبقية، كسراً للحواجز، وتحطيماً للأغلال مع مراعاة القيم الأخلاقية".
"الشّعراء والفنّانون مشاغبون، هم أطفال مشاغبون.. هل أنت مع هذه المقولة؟"، سؤال طرحته الفتيان، وأجاب عليه الشّاعر والمصوّر الفوتوغرافي الفنّان التّشكيلي جورج عشي بالقول: "نعم.. أنا مع هذه المقولة.. الفنّان إنسان يملك حالة تعبيرية يستطيع التّعبير عنها بالرّسم، وهي تعكس طفولته ومحبّته لكلّ شيء جميل.. إنّه يرسم الجمال أينما وجد، لذلك هو طفل، لأنّه لا ينتسب إلى قاعدة ولا أسلوب، إنّما له أسلوبه الخاصّ بالتّعبير.. الشّعراء والفنّانون ليسوا مشاغبين إنّما هم أدلاء طرق"، عائداً بذاكرته إلى بذرة الفنّ التي نمت: "عندما كان عمري خمس سنوات كنت أراقب أبي أينما ذهب، وورثت عنه الوقار والهدوء في أحاديث الكبار، وبدأت أتمعن كيف أكون مثلهم، وكان أبي المحرّك الرّئيس لي لكي أكون ذا قيمة يوماً ما، وكان ينتبه عليّ بكلّ شيء، فكان يوظّف أناساً متخصصين في الرّياضة والفنون والموسيقى للاهتمام بي، لذلك أنا لم أراهق، بل كنت مهتمّاً بالرّسم والموسيقى والشّعر إلى أن وصلت إلى ما أنا عليه".
وفي إجابته على السّؤال ذاته، قال رئيس اتّحاد الفنّانين التّشكيليين الدّكتور محمد صبحي السّيد يحيى: "أنا مع هذه المقولة، لأنّ كلّ إنسان بطبيعته عندما يكون طفلاً يكون في داخله طفل مشاغب، وهو عبارة عن حبّ استكشاف واستنباط ما في نفسه باتّجاه الحياة، في هذه المرحلة يحدد الطّفل طبيعته ومسلكه في الحياة، فأنا منذ نعومة أظفاري وجدت أنّي في هذا الشّغب أرسم وأكتب الشّعر، وتجربتي الأولى في الفنّ كانت في المدرسة الابتدائية، إذ رسمت أوّل رسمة وأخذت رأي أستاذ الأستاذ الذي لم يكن متخصصاً بالرّسم بل كان أستاذ مادّة الاجتماعيات، حينها قال لي إنّ الرّسمة تكبرني بعشرين عاماً، وتنبّأ لي بأن أكون فنّاناً، لكنّه طلب منّي ألّا أريها لأحد، لأنّ المجتمع آنذاك كان منغلقاً". 
وبالسّؤال عن تأثير الفنّ التّشكيلي على الكتابة، يجيب عشي: "بالنّسبة إليّ ليس هناك علاقة بين التّشكيل والشّعر، كلّ منهما يسير في منحى، ما لا أستطيع قوله في اللوحة أقوله في الشّعر والعكس صحيح، الفنّان يرسم رموزاً في اللوحة، بينما الشّاعر يكون واضحاً في شعره، والشّاعر لا يستطيع أن يكون رسّاماً، لكنّ الرّسام يستطيع أن يكتب شعراً، لكن لكي ينجحا هما بحاجة إلى الصّدق، الصّدق مع الذّات ومع الآخرين، والتّمكن من اللغة والأدوات، والمهمّ أيضاً العطاء، فأنا مثلاً لا أستطيع حمل آلة التّصوير في الشّتاء لالتقاط الصّور، كما أنّي لا أحبّ التّصوير في الرّبيع لأنّي لا أحبّ الألوان الزّاهية، فأجلس وأرسم.. أيّ لكلّ شيء ظروفه ووقته، مثلاً اليوم أنا لا أكتب الأغنيات لأنّه لا يوجد مطربون ولا ملحنون.. إذاً لمن أكتب؟!".
وبالحديث عن الموضوعات، فتأخذ الأسرة جلّ اهتمام الفنّان عشي لأنّه يعدّها كياناً اجتماعياً مقدّساً، وهو الحياة بحدّ ذاتها، يضيف: "نصيحتي لكلّ مبتدئ أن يشتغل على نفسه ولا يتوقّف، ويتدرّب باستمرار، وأن ينحى المنحى الأكاديمي قبل كلّ شيء.. هناك فنّان سوريّ عالميّ هو عازف الكمان المتميّز نجم السّكري، إلى الآن، لديه أستاذ يقابله ويتمرّن أربع ساعات يومياً".
ويفضّل الدّكتور يحيى الحالات الإنسانية ويقدّمها بشكل مختلف عن البقية، يقول: "أحببت الحضارة الأوغاريتية التي كانت في ريعان الحياة والإنسانية، ورسمتها بكثير من الوجوه وتخصصت فيها، ورسمت الحالات الإنسانية برؤيتي منذ عام 2011 حتى الآن، وتناولت ما مرّ على سورية من آلام ومواقف إنسانية".
وحول مشاريع اتّحاد الفنّانين التّشكيليين وآلية عمله في هذه المرحلة، يقول رئيسه الدّكتور محمد صبحي السّيد يحيى: "حالياً، نركّز على الفنّان من القاعدة، أي نصقل الفنّان الموهوب علميّاً وعمليّاً عبر دورات وورشات عمل يقيمها الاتّحاد.. في السّنوات الماضية كان الأمر ضبابياً، وكلّ فنّان ثقّف نفسه، لكنّه لم يجد الرّعاية من الاتّحاد، واليوم، الاتّحاد يركّز على القاعدة الشّعبية لكلّ فنّان، ومن ثمّ نتّجه باتّجاه تكريم الفنّانين الكبار، ونحاول إقامة مشاريع مع دول أخرى".
أمّا رؤيته لمستقبل الفنّ السّوري، فيقول الدّكتور يحيى: "أراه مشرقاً.. بدأنا نتلمّس القاعدة الشّعبية للفنّ التّشكيلي، وندعم الفنّانين الذين يخرجون إلى الحياة، ونساعد الشّباب لكي ينتسبوا إلى الاتّحاد وهم في قمّة العطاء.. نحن في مرحلة ترميم للذّات وللبيت الدّاخلي، ورسالتي إلى كلّ فنان أن يعمل ويقدّم ما يستطيع، مثلاً أن يقدّم كلّ فنان معرضاً في محافظة أخرى غير محافظته، لكي نتعرف على بعضنا وعلى نتاجات كلّ منّا، ولكي نلملم جراحنا، ونتآلف ونتحابب وننطلق إلى العالمية".
ويثمّن الفنّان جورج عشي الجهود الجبّارة التي يقوم فيها الدّكتور محمد، لكن هذا لا يكفي ـ على حدّ قوله ـ، يوضّح: "مثلاً في كلية الفنّون الجميلة يدرس كلّ عام مئات الطّلاب، لكن يخرج منهم فنّان أو اثنان والبقية يصبحون أساتذة في المدارس، والفنّان هو من يستحق أن يكون عضواً في الاتّحاد، لأنّه مبدع.. مستقبل الفنّ سيكون صفراً إذا استمر الحال على ما هو عليه.. أنا اليوم أتمنّى لو كنت سبّاكاً لأنّه يعيش أفضل مني".]]></content:encoded></item><item><title>أين هي الحدود؟ في مخاوف التهوين من التدخلات البيوطبية</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79878</link><pubDate>Mon, 08 Jun 2026 18:01:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79878</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo/"  alt="أين هي الحدود؟ في مخاوف التهوين من التدخلات البيوطبية" style="margin-bottom: 15px;" /></div>ترجمة:: آنّا نيّوف
طرح طبيب مهتم، حاصل على درجة الدكتوراه، تساؤلات حول مدى قابلية استخدام التقنيات الطبية الحيوية في التعامل مع البشر عبر كل مراحل الحياة، بينما نتخوف من إحداث خلل بالطبيعة ومكوناتها، باستخدام التكنولوجيا، يبدو أننا نستثني النوع البشري من هذه التحذيرات بتدخلات مماثلة. وأحد أبرز الأمثلة على ذلك في وقتنا الراهن هو القبول الواسع النطاق للقاحات الجينية لفيروس كوفيد 19 التي تستخدم تقنية mRNA المعدلة الجديدة.]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo/"  alt="أين هي الحدود؟ في مخاوف التهوين من التدخلات البيوطبية" style="margin-bottom: 15px;" /></div><p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
.. ترجمة: آنّا نيّوف..
	طرح طبيب مهتم، حاصل على درجة الدكتوراه، تساؤلات حول مدى قابلية استخدام التقنيات الطبية الحيوية في التعامل مع البشر عبر كل مراحل الحياة، بينما نتخوف من إحداث خلل بالطبيعة ومكوناتها، باستخدام التكنولوجيا، يبدو أننا نستثني النوع البشري من هذه التحذيرات بتدخلات مماثلة. وأحد أبرز الأمثلة على ذلك في وقتنا الراهن هو القبول الواسع النطاق للقاحات الجينية لفيروس كوفيد 19 التي تستخدم تقنية mRNA المعدلة الجديدة.</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	هل يتقبل المجتمع فكرة الاستطباب في المراحل السليمة من الحياة؟</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	هل تتقاطع هذه التدخلات مع الوظائف البشرية الطبيعية؟</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	منذ بعض الوقت، وبالتأكيد منذ نشر تقنية mRNA على مستوى العالم تحت اسم التطعيم، وأنا أتساءل أين هم علماء الأخلاقيات الحيوية؟</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	فبالإضافة إلى الحس السليم لديّ ثلاث فرضيات:</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	الأولى، إن كثيرًا من علماء الأخلاقيات يفتقرون إلى التدريب اللازم لطرح بعض الأسئلة. وهذا ليس ذنبهم، لأن معظم علماء Biomedical (الطب الحيوي) والمتخصصين في الأخلاق الحيوية قد يعملون بناء على فرضية، ربما تكون خاطئة، مفادها أن جميع التطورات التكنولوجية (وقد يكون اختيار كلمة "تطور" هو جوهر المفهوم الخاطئ) تنطوي على عنصر متأصل من التحسين. وبالتالي، فهم، ربما لم يسألوا حتى عمّا إذا كانت نسبة المخاطر إلى الفوائد الإجمالية للتطبيقات الجديدة للتكنولوجيا الحيوية في صالح البشرية.</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	والفرضية الثانية هي أن العديد منهم يشعرون بالخوف، وبالتالي يُدفعون إلى الصمت بسبب التأثير الهائل للمجمع الصناعي الطبي الحيوي/ التكنولوجيا الحيوية على الطبقة الحاكمة (حكوماتنا وأصحاب المصلحة).</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	لا يقتصر الأمر على أن الصناعة والحكومات تمتلك موارد مالية ضخمة لتمويل أفضل الحملات التسويقية فحسب، بل إنها غالبًا ما توفر معظم التمويل لدعم أنشطة الأكاديميين المشاركين في أبحاث الأخلاقيات الطبية الحيوية.</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	إن الرسالة التسويقية الرئيسية هي أن التقنيات البيولوجية الطبية الجزيئية والخلوية الجديدة (التي تعدل الخلايا الطبيعية) آمنة وفعالة وباقية، لأنها ستحل جميع المشكلات الصحية. سواءٌ في ذلك الحادة والمزمنة (مثل الوقاية من العدوى والسرطان والأمراض المناعية والأمراض الاستقلابية وغيرها). كما أنها ستعمل على "تحسين" مسار الشيخوخة.</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	فرضيتي الثالثة، الأكثر إثارة للقلق، تكمن في كونها تشير إلى أن معظم أو جميع علماء الطب الحيوي والاختصاصيين في الأخلاقيات الحيوية يتفقون ضمنًا على الاستخدام العالمي لهذه التقنيات الثورية، وكأنها استمرار حتمي للمشروع البشري...</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	ولكن هل هذا ممكن؟</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	آمل أن لا يكون الأمر كذلك، لأن الجمهور يجب أن يكون على دراية بالآراء المتنوعة حول هذا الموضوع الحيوي. فأنا لست خبيرًا في الأخلاق، لذا لا أقصد بهذا أن يكون تحليلًا أخلاقيًا متخصصًا، وبالتالي فإنه لا يقدم تحليلًا من منظور إحدى النظريات الأخلاقية الرئيسية (أخلاق الواجب deontology، النظرية العواقبية consequentialism، أخلاق الفضيلة virtue-ethics). كما أنني لست شخصًا متدينًا، لذا لن أركز على الأبعاد والآثار اللاهوتية لهذه القضايا.</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	ما أنا إلا طبيب أحمل درجة الدكتوراه، أعمل في مجال البحوث الطبية الحيوية منذ ما يقارب عشرين سنة، أتساءل عما حدث لمفهوم احترام الطبيعة، ولا سيّما الطبيعة البشرية.</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	لماذا أقول إن شيئًا ما قد أثّر على احترام الطبيعة البشرية على وجه الخصوص؟ لأن مجتمعاتنا الغربية الحديثة، وعلى نحوٍ متناقض، اكتسبت درجة عالية من الاهتمام بعدم الإضرار بأي نوع من الأنواع الحية غير البشرية من حولنا.</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	نحن قلقون للغاية عندما تؤدي الأنشطة البشرية إلى تلويث وتدمير الأنواع الحيوانية البرية وبيئاتها، ونريد أن نستعيد مساحاتنا الخضراء وأن نحفظها ونضمن لها الازدهار. إن حكوماتنا تستثمر في الحفاظ على المساحات الطبيعية، وتَحظر الأنشطةَ البشرية التي قد تغيِّر البيئة أو النظام البيئي. كلُّ هذا يستحقّ الثناء، ومع ذلك يبدو وكأننا لا نواجه أية مشكلة، ولا ترددًا أخلاقيًا بشأن التدخل في بيولوجيتنا البشرية. وهكذا، فإن الاستخدام العالمي للتقنيات الطبية الحيوية الخلوية، الجزيئية الجديدة مثل ترجمة الخلايا للـ mRNA المصنعة في المختبر إلى بروتينات جديدة، ذلك الاستخدام الذي يعدِّل الوظائف الأساسية المركزية والطبيعية للخلايا البشرية، ليس لأن هذه الخلايا فيها عيب أو مريضة، بل ببساطة لتحسينها أو إضافة وظيفة جديدة لها، يجب أن يكون موضوعًا يثير قلقًا مجتمعيًا عميقًا، أو على الأقل اهتمامًا. لذا سأعرض في هذا المقال أفكاري ومخاوفي وتساؤلاتي التي لم أجد إجابة عليها حول بعض التقنيات التي نطورها ونستخدمها في مجال البحوث الطبية الحيوية وستؤثر عليها بشكل أعمق في المستقبل.</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	لقد فاجأني ما حدث على نطاق عالمي خلال أزمة كوفيد 19، لأن إحدى التقنيات التي يجري تفضيلُها في محاولة الوقاية من مرض مُعْدٍ، كانت تقنية الحمض النووي الريبوزي المعدَّل الذي أُنشِئ في المختبر، لجعل خلايا البشر تؤدِّي وظيفة لا تؤدِّيها بطبيعتها أبدًا.<br style="box-sizing: border-box; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;" />
	 </p>
<div style="box-sizing: border-box; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	<table align="center" border="1" bordercolor="#c0c0c0" cellpadding="0" cellspacing="0" class="mainthumbimagetable" id="table1" style="border-spacing: 0px; border-collapse: collapse; background-color: transparent; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%; margin-left: 4px; margin-right: 4px;">
		<tbody style="box-sizing: border-box; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;">
			<tr style="box-sizing: border-box; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;">
				<td align="center" style="box-sizing: border-box; padding: 0px; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%; vertical-align: middle;">
					<a href="https://diffah.alaraby.co.uk/viewimage/38116af5-89d8-4eae-944c-426575e21046" style="box-sizing: border-box; background-color: transparent; color: rgb(51, 122, 183); text-decoration: none; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;" target="_blank"><img border="0" src="https://diffah.alaraby.co.uk/file/getcustom/38116af5-89d8-4eae-944c-426575e21046/a2121204-f377-466a-80dc-a97ade40acf8" style="box-sizing: border-box; border: 0px; vertical-align: middle; height: auto; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;" /></a></td>
			</tr>
			<tr style="box-sizing: border-box; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;">
				<td align="middle" style="box-sizing: border-box; padding: 0px; font-family: "arabic transparent"; max-width: 100%; min-width: 100%; height: 25px; font-size: 10pt; text-align: center;">
					<span style="box-sizing: border-box; font-weight: 700; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;">منذ نشر تقنية mRNA على مستوى العالم تحت اسم التطعيم، وأنا أتساءل أين هم علماء الأخلاقيات الحيوية؟ (Getty)</span></td>
			</tr>
		</tbody>
	</table>
</div>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	<br style="box-sizing: border-box; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;" />
	هناك العديد من الجوانب السلبية التي وصفها علماء ينتقدون تقنية mRNA، مثل استحالة قياس كمّيّة ونوعيّة البروتينات المترجمة تحت تأثير mRAN المصنّعة في المختبر. وهذا يشكل خرقًا للمبدأ الدوائي الفعّال<a href="file:///C:/Users/darin/OneDrive/Desktop/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D8%A7%D8%A1%202-6-2026/%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AA-%20%D8%A2%D9%86%D9%91%D8%A7%20%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%81/%D8%A3%D9%8A%D9%86%20%D9%87%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF-%20%D8%A2%D9%86%D8%A7%20%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%81.doc#_ftn1" style="box-sizing: border-box; background-color: transparent; color: rgb(51, 122, 183); text-decoration: none; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;" title="">[1]</a>.</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	تذكر المقولة الشهيرة المنسوبة للطبيب والكيميائي الألماني السويسري بارسيلسوس في القرن السادس عشر الميلادي: "ما الشيء الذي لا يعتبر سُمًًّا؟ كل الأشياء سُمٌّ، ولا يوجد شيء خالٍ من السمّ". إن الجرعة وحدَها هي التي تحدد ما إذا كان الشيء سامًّا أم لا. كما أنه من المستحيل التأكد من الخلايا التي تحدث فيها الترجمة، لأن هذا الحمض النووي الريبوزي المنقوصَ الأوكسجين يجري نقلُه في جزيئات ثانوية دهنية قادرة على دخول أيِّ خلية، والانتقال إلى أيّ عضو في الجسم. ويعتمد توزيعها في الجسم على عددها الذي يمكن أن ينتقل من الفراغ الخلالي (المسافة بين الخلايا)، حيث يجري إعطاؤها عن طريق الحقْن العضلي إلى الجهاز اللمفاوي والوريدي، (ونظرًا لعدم وجود ضمان بأن 100% منها سوف يُطرح بواسطة العقد اللمفاوية)، ثمّ إلى القلب فالشرايين لتوزيعها على جميع أعضاء الجسم. وهذا يخالف ثاني أهمِّ مبدأ في علم الصيدلة، وهو المعرفة الدقيقة بالتوزيع الحيوي للمنتج الصيدلاني. إن هذه الانتقادات صائبة ومهمة، إلّا أن أكثر ما أثار اهتمامي كطبيب، لم يكن فقط المسؤوليات الدوائية الرسمية والديناميكية الدوائية لـ mRNA، بل هو الحقيقة البسيطة المتمثلة في أننا نقوم بتغيير الوظيفة الطبيعية للخلايا التي لم تكن مريضة أو غيرَ طبيعية وَفْقًا لأيِّ معيارٍ أو تعريفٍ معروف. فلماذا نحوّل الخلايا البشرية السليمة إلى مصانع لإنتاج بروتين غريبٍ بطبيعته؟ لماذا نحن مهتمّون بمنح خلايانا قدراتٍ غريبةً جديدة؟ ولماذا نفترض أن القيام بذلك لن يكون له عواقب؟ هل وظائفنا الطبيعية العادية فيها عيبٌ أو غير كافية؟ أم أن العيب يكمن في منطقنا؟</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	ما إن خطر هذا السؤال في ذهني حتى بدأت أفكر في التدخلات الطبيعية الأخرى التي نتجت عن الأبحاث الطبية الحيوية، ليس فقط لعلاج الأمراض أو العيوب الشاذة (وكلاهما تسبّبا بمعاناة وربّما بوفاة مبكِّرة لأشخاص)، لذلك فإننا نميل بشكل غريزي ورحيم ومتعاطف إلى حل هذه المشكلات من دون اعتبارات أخلاقية معقدة، ولكن حصرًا لتغيير الوظيفة الطبيعية العادية، لأننا نعتبر أن ذلك سيكون أفضل، وهذا يعني أن الوظيفة الطبيعية العادية في حد ذاتها غير كافية أو تشكو من عيب.</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	وعندما قررت أن أُعِدَّ قائمة بهذه التدخلات التي تغير الوظيفة الطبيعية، أدركت أن العديد منها (وربما معظمها) يُستخدم في مراحل رئيسية في دورة حياتنا الطبيعية.</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	وتشمل هذه المراحل: 1- الحمل، 2- النموّ داخل الرحم، 3- الولادة، 4 - النموّ والنضج الجنسي الإنجابي، 5- الإنجاب، 6- الشيخوخة المتقدمة، 7- الموت.</p>
<table align="left" bgcolor="#BBBBD3" border="0" id="captionTable" style="border-spacing: 0px; border-collapse: collapse; background-image: initial; background-position: initial; background-size: initial; background-repeat: initial; background-attachment: initial; background-origin: initial; background-clip: initial; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; float: left; border-right: 3px solid rgb(199, 48, 54); width: 120px; margin-right: 10px; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify; padding-left: 10px; padding-right: 10px;">
	<tbody style="box-sizing: border-box; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;">
		<tr style="box-sizing: border-box; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;">
			<td align="center" class="TextCaption" style="box-sizing: border-box; padding: 0px; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;">
				<br style="box-sizing: border-box; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;" />
				<label style="box-sizing: border-box; display: inline-block; max-width: 100%; margin-bottom: 5px; font-weight: 700; font-family: inherit; min-width: 100%; padding-right: 5px; font-size: 17px;">"هل حدَّدنا جميع الآثار السلبية المحتملة لهذه التقنيات على المدى القصير والمتوسط والطويل؟"</label><br style="box-sizing: border-box; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;" />
				 </td>
		</tr>
	</tbody>
</table>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	وتتميز جميع هذه المراحل الأساسية في نموّ الإنسان بتغيّراتٍ في عدد الخلايا ووظائفها، وهي مبرمجة وراثيًا لتَحدُث في تسلسل معين، لا نعرف بالضبط لماذا تحدث بعضُ المراحل في عمر معين، وليس في وقت لاحق، ولكن يبدو أننا نعتقد أن الترتيب الطبيعي والتوقيت يمكن تحسينُهما من خلال جهودنا الفكرية وترجمتها إلى اختراعات تكنولوجية تتيح لنا التلاعب بالوظائف البيولوجية الطبيعية.</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	لذلك وبالتسلسل الزمني، دعونا ننظر في التدخلات التي تغير البداية:</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	الحمل، والنموّ داخل الرحم، والولادة. فمنذ وقت طويل أصبح لدى البشر إمكانية للتحكم بالولادة، إما عن طريق منع الحمل (أي جميع وسائل منع الحمل، بما في ذلك الوسائل الجراحية، مثل قطع القناة المنوية وربط قناتَي فالوب)، أو منع أو إيقاف نمو الجنين (أي دوائيًا – حبوب منع الحمل بعد الجماع، أو ميكانيكيًا الإجهاض) أو تحريض الحمل باستخدام التحفيز الدوائي (تحريض الإباضة)، أو الجمع بين البويضات والحيوانات المنوية في المختبر، أي التلقيح الصناعي/ طفل الأنبوب (IVF)، أو تطور الجنين في رحِم غيرِ رحِم الأمّ (أي في رحِم أمٍّ حاضنة، وليس الأمّ البيولوجيّة). ومؤخّرًا (لا يزال في طور البحث لاستخدامه في البشر) تطوير أرحام اصطناعية للحفاظ على نموّ الأجِنّة الخُدَّج جدًّا خارج جسم الأم، في حالة الولادة غير الطبيعية والمبكِّرة جدًّا. ويجري استخدام العديد من هذه التدخلات ليس لأننا مرضى، ولكن لأننا نريد التحكّم بموعد الحمل والولادة، نريد التحكّم بالوقت الأنسب لنا، وفقًا للوضع الذي نعيشه، وليس بالضرورة لأننا نعاني من مشكلة صحية (على الرغم من أنها تستخدم أيضًا عندما تكون هناك مشكلة صحية). علاوة على ذلك، يجب أن نأخذ بعين الاعتبار أن بعض هذه التقنيات ظهر لجعل الحملِ والولادةِ ممكنَين بعد سن معينة.</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	لذا، فسواءٌ أكان ذلك للأفضل أو للأسوأ، يمكننا الآن نحن أن نقرِّر هل للحياة الجديدة أن تبدأ ومتى تبدأ.<br style="box-sizing: border-box; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;" />
	 </p>
<div style="box-sizing: border-box; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	<table align="center" border="1" bordercolor="#c0c0c0" cellpadding="0" cellspacing="0" class="mainthumbimagetable" id="table1" style="border-spacing: 0px; border-collapse: collapse; background-color: transparent; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%; margin-left: 4px; margin-right: 4px;">
		<tbody style="box-sizing: border-box; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;">
			<tr style="box-sizing: border-box; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;">
				<td align="center" style="box-sizing: border-box; padding: 0px; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%; vertical-align: middle;">
					<a href="https://diffah.alaraby.co.uk/viewimage/eaf63b09-eaaf-4880-83fb-b6e638c744c1" style="box-sizing: border-box; background-color: transparent; color: rgb(51, 122, 183); text-decoration: none; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;" target="_blank"><img border="0" src="https://diffah.alaraby.co.uk/file/getcustom/eaf63b09-eaaf-4880-83fb-b6e638c744c1/a2121204-f377-466a-80dc-a97ade40acf8" style="box-sizing: border-box; border: 0px; vertical-align: middle; height: auto; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;" /></a></td>
			</tr>
			<tr style="box-sizing: border-box; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;">
				<td align="middle" style="box-sizing: border-box; padding: 0px; font-family: "arabic transparent"; max-width: 100%; min-width: 100%; height: 25px; font-size: 10pt; text-align: center;">
					<span style="box-sizing: border-box; font-weight: 700; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;">خلال أزمة كوفيد 19، كانت إحدى التقنيات التي يجري تفضيلُها في محاولة الوقاية من مرض مُعْدٍ، تقنية الحمض النووي الريبوزي المعدَّل الذي أُنشِئ في المختبر (Getty)</span></td>
			</tr>
		</tbody>
	</table>
</div>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	<br style="box-sizing: border-box; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;" />
	بعد الولادة، ننمو وننضج لنصبح كائنات نشطة جنسيًا. وقد شهدت هذه المرحلة مؤخرًا ثورة بفضل التدخلات الدوائية الهرمونية التي تسمح بتأخير البلوغ وتغيير الملامح الهرمونية المحددة وراثيًا في محاولة لتغيير الجنس/ الهوية الجنسية. تعدِّل هذه العلاجات الهرمونية بعض الخصائص الظاهرية للشخص (على سبيل المثال، تعميق نبرة صوت، الإناث البيولوجيات)، لذا فإن السبيل الوحيد لإتمام التحول هو الجراحة، عن طريق إزالة الأعضاء الطبيعية التي تعمل بشكل طبيعي (مثل الثديين أو القضيب) وإنشاء أعضاء جديدة لا تتطور بشكل طبيعي لدى الجنس الآخر (مثل المهبل الجديد أو القضيب الجديد). لا تُجرى هذه التدخلات لعلاج أي مرض، لأن البلوغ ليس مرضًا يصيب الجهاز البولي التناسلي، بل تُجرى لفرض إرادة الفرد الذي يعتقد، أو يشعر على طريقته أن مساره الطبيعي الجيني للتطور خاطئ. علاوة على ذلك، حتّى في حالة عدم تقدير العواقب طويلة المدى لهذه التدخلات، فقد تبيّن وجود عديد من الآثار الجانبية للعلاجات الهرمونية والجراحية، ولكن هذه العواقب السلبية (بما في ذلك تلك التي تسبب أضرارًا جسدية وأمراضًا، يقلِّلون من شأنها بوصفها غير ذات صلة، لأن الهدف الأهم يكمن في تحقيق رغبة الشخص الذي يريد التحوّل إلى جنس مختلف عن هويته الجينية).</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	 وجدير بالذكر أيضًا أن هذه التدخلات ستظل سطحية، حتى ولو بدت عميقة من الناحية الجسدية، لأن كل خلية في الجسم تحتفظ باختلاف كروموسومي (أي بصبغيّات xx/xy) يحدِّد وظائفها الخلوية التي تطورت بعد أكثر من مليار سنة من التكاثر الجنسي (على سبيل المثال، إنتاج كمية معيّنة من هرمونات محددة)، ولكنْ، سواءٌ أكان ذلك نحوَ الأفضل أو نحوَ الأسوأ، يمكننا أن نقرر أن ننمو ومَن نصبح عندما ننضج.</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	ما إن نبلغ حتى يكون معظمنا قادرًا على التكاثر خلال الفترة الزمنية التي تكون فيها وظائف الجهاز التناسلي في ذروتها، وهذه الفترة المثلى أقصر زمنًا، وتنتهي باكرًا عند النساء مقارنة بما عند الرجال، وعادة يفقدها الأشخاص المتحوِّلون جنسيًا الذين يخضعون لجراحة جذرية للأعضاء التناسلية.</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	أضف إلى ذلك أن انشغال النساء، في كثير من الأحيان في المجتمعات الغربية الحديثة، بأنشطة أخرى (مثل متابعة التعليم العالي والوظيفة) في الفترة المثلى فيزيولوجيًا للإنجاب يجعل الإنجاب غير مناسب في ذلك الوقت ويؤجّل إلى سن متقدِّمة، حين تنخفض وظيفة الإنجاب المثلى. بالطبع، إن هذا لا يعتبر اليومَ مشكلة كبيرة، لأن لدينا تدخلات تكنولوجية (تعرف الآن بالعلاجات، لأنها تهدف إلى استعادة وظيفة الإنجاب التي لا تحدث) قد تسمح بحدوث الحمل في سن متأخرة (مثل التلقيح الاصطناعي/ أطفال الأنابيب) أو في رحم امرأة أخرى (أي التأجير الرحمي/ الأم الحاضنة) وما زلنا لا نعرف كيف ستتطور تكنولوجيا الأرحام الاصطناعية، لأن ما يدّعي الباحثون أنه علاج للأجنّة الخُدَّج جدًا التي لن تنجو أبدًا بدون بيئة شبيهة بالرحم لتتطوّر بسهولة وبشكل كامل في الأرحام الاصطناعية خارج جسم الأمّ تمامًا.</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	من المثير للاهتمام أننا نلاحظ أن التغييرات الاجتماعية/ الثقافية التي تسمح للنساء بالدراسة والعمل في مجالات كانت غير واردة قبل بضعة عقود، قد أدّت إلى تدخّلات طبية بيولوجية في مسألة الإنجاب المتأخِّر الذي من المفترض أن يحدث عادة خلال الفترة الزمنية المثلى التي تحددها بيولوجيتنا الطبيعية.</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	فبدلًا من محاولة التدخل أو تعديل الناحية الاجتماعية، على سبيل المثال، ينبغي تنظيم سبل تسمح للنساء، وهنَّ أصغرُ سنًّا، بإنجاب الأطفال، وإتاحة الفرصة لهن بإكمال دراستهن، وتطوير حياتهن المهنية بعد الولادة، نجد أن القائمين على الأمور يفضلون التدخل في الوظائف الحيوية والزمنية الطبيعية، فهل ذلك لأن التدخلات البيولوجية أسهل من التغييرات الاجتماعية الثقافية؟ أم لأن عقولنا تعتقد أن التوقيت الذي تقرره إرادتنا وثقافتنا هو أكثر صحّة مما توفره البيولوجيا؟ من المثير للاهتمام أن نهج التدخل البيولوجي هذا قد يكون له ثمن سيدفعه الجيل القادم، لأنه كلما طالت مدة تأخّر النساء في الإنجاب، زادت فرص تراكم الطفرات في البويضات المخزّنة، وهذا بدوره قد يؤثّر على أطفالهن الذين قد يصبحون عرضة لأمراض النمو أو لأمراض أخرى تلعب فيها الجينات دورًا مهمًا.</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	لذا، سواء كان ذلك للأفضل أو للأسوأ، يمكننا الآن أن نقرر متى ننجب، وهذا يعني أن نحدِّد متى تبدأ حياة الجيل القادم.</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	ثم، بعد أن ننجب، نستمر بالتقدم في العمر، ومع عملية الشيخوخة يأتي تدهورٌ أكثرُ أو أقلُّ وضوحًا في وظائف أعضائنا وأجهزتنا، ويترافق احتمال إصابة النساء بأمراض مزمنة مع تدهور وظائف الجهاز التناسلي بنضوب مصدر البويضات ومع ما يترتب على ذلك من انخفاض الخصوبة، مع تغيرات هرمونية تسبب سلسلة من الأعراض المعروفة باسم انقطاع الطمث. إنها تغيرات طبيعية، ومع ذلك نقدّم علاجًا هرمونيًا لتخفيف الأعراض، كما لو كانت مرضًا، ولكن هل انقطاع الطمث مرضٌ؟</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	كذلك قد تواجه النساء والرجال مع تقدُّم السن مشكلات استقلابية، قلبية وعائية، دماغية وإدراكية، بعضها يشخَّص بمرض خاص، وبعضٌ آخر لا يُشخّص بدقة، والعديد من هذه المشكلات يمكن تخفيضه إلى حدٍّ كبير، وأحيانًا إلى الصفر، وذلك تِبْعًا لتغير نمط الحياة، كتغيّر النمط الغذائي، وممارسة الرياضة، والعلاقات الاجتماعية، وتقليل التوتر. ونظرًا لأن تغيير العادات مهمة صعبة، فإننا نعتمد على التقنيات الصيدلانية والطبية الحيوية التي يمكن أن تعوِّض أو تعكس بطريقة ما المشكلات المزمنة، والتدهور الطبيعي المرتبط بالشيخوخة، ولكن هل الشيخوخة مرض؟<br style="box-sizing: border-box; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;" />
	 </p>
<div style="box-sizing: border-box; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	<table align="center" border="1" bordercolor="#c0c0c0" cellpadding="0" cellspacing="0" class="mainthumbimagetable" id="table1" style="border-spacing: 0px; border-collapse: collapse; background-color: transparent; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%; margin-left: 4px; margin-right: 4px;">
		<tbody style="box-sizing: border-box; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;">
			<tr style="box-sizing: border-box; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;">
				<td align="center" style="box-sizing: border-box; padding: 0px; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%; vertical-align: middle;">
					 </td>
			</tr>
			<tr style="box-sizing: border-box; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;">
				<td align="middle" style="box-sizing: border-box; padding: 0px; font-family: "arabic transparent"; max-width: 100%; min-width: 100%; height: 25px; font-size: 10pt; text-align: center;">
					<span style="box-sizing: border-box; font-weight: 700; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;">كل خلية في الجسم تحتفظ باختلاف كروموسومي (أي بصبغيّات xx/xy) يحدِّد وظائفها الخلوية التي تطورت بعد أكثر من مليار سنة من التكاثر الجنسي (Getty)</span></td>
			</tr>
		</tbody>
	</table>
</div>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	<br style="box-sizing: border-box; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;" />
	هل نحتاج إلى علاج الشيخوخة؟ ألا نحاول، تحت ستار تحسين جودة الحياة، التغلب على البيولوجيا؟</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	نحن نملك الآن تقنية يمكنها تغيير أو إضافة وظائف إلى الخلايا، لذا، إذا انخفضت وظيفة خلايا العضلات العادية مع تقدم في العمر، وهذا يؤدي إلى انخفاض كمية البروتينات الكيفية التي تنتجها، مع ما يترتب على ذلك من انخفاض في كتلة العضلات، وبالتالي إلى إضعاف الجهاز الحركي (أحد أسباب تعرض المسنين للسقوط عند المشي)، فهل علينا زيادة إنتاج تلك البروتينات عن طريق mRNA وتقنية جينية أخرى؟ ويمكن تطبيق هذا المنطق نفسه على المفاصل والغضاريف، فهل يجب أن نحافظ على حيوية الغضاريف من خلال هذه التقنيات الحديثة التي تتلاعب بشيفرتنا الوراثية لتزيد من خلق البروتين داخل خلايانا بحيث يتم إيقاف أو تأخير عملية التهاب المفاصل التنكّسيّ degenerative arthritis؟ هل الهدف النهائي هو الحفاظ على مرحلة شباب دائمة؟ هناك شركات طبية بيولوجية تدّعي أن العلاجات الجينية والخلايا الجذعية هي استمرار طبيعي لنهج المكمِّلات الغذائية الصحية الشاملة والطبيعية المصمَّمة لتحسين نوعية الحياة وجعلنا نعيش مدّة أطول، حتى 120 عامًا.</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	لقد ابتكر عقلنا تكنولوجيا حيوية تبدو متفوقة على العمليات البيولوجية الطبيعية. لذا فإننا- سواء نحو الأفضل أو نحو الأسوأ- نهدف إلى أن نحدد كيف ومتى نشيخ أخيرًا، عندما نصل إلى نهاية دورة الحياة. فكلّنا نموت. أمّا متى وكيف يحدث ذلك، فقد شهد أيضًا ثورة في الآونة الأخيرة، حيث سمح كثير من الدول في الغرب بالمساعدة الطبية MAID على "الموت الرحيم" كشكلٍ من أشكال العلاج الأخير لمن يعاني من مرض عُضال (أي عند اليقين 100% بأنه سيموت بسببه، بعد معاناة لا طائل من ورائها) يَحرمْه من أي فرصة للبقاء على قيد الحياة بشكل طبيعي.</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	إن هذا الاستخدام المحدد للغاية للمساعدة الطبية على الموت، ولسوء الحظ، يشهد توسعًا كبيرًا حاليًا، وقد يطبَّق في المستقبل القريب جدًا على مَن يعانون من مشاكل صحية عقلية، أو ألمٍ مزمن، أو إعاقة حركية... وهي مشاكل صحية ليست مميتة، ولكنها أمراض تشكل سلسلة من التحديات والمصاعب التي يمكن تخفيفها من خلال تدخلات من أنواع مختلفة.</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	لذلك، سواء كان ذلك للأفضل أو للأسوأ، يمكننا أن نقرر متى نموت – بمساعدة حكومية.<br style="box-sizing: border-box; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;" />
	<br style="box-sizing: border-box; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;" />
	<span style="box-sizing: border-box; font-weight: 700; font-family: inherit; max-width: 100%; min-width: 100%;">أسئلة مستحقة</span></p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	في ضوء كل هذه التدخلات والتقنيات التي تغيِّر وظائف طبيعية بطريقةٍ يُفترض أن تحسِّن طبيعتنا البشرية، فإن الأسئلة التي أطرحها هي:</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	1- كيف يمكننا التأكد من أن التغيير المعنيّ هو تحسين حقيقي، وأنه على نحوٍ ما أفضلُ أو أكثر فائدة من الحالة الوظيفية السابقة؟ وما هي معايير التحسين أو تعريفه؟</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	2- هل حدَّدنا جميع الآثار السلبية المحتملة لهذه التقنيات على المدى القصير والمتوسط والطويل؟ وهل يمكن تحديد جميع هذه الآثار بدقة، ولا سيّما الآثار السلبية طويلة المدى، بالنظر إلى التعقيد البيولوجي للبشر والعدد الهائل من المتغيرات المشتركة غير الخاضعة للرقابة التي يمكن أن تؤثر على النتيجة المرجوة؟ علاوة على ذلك، هل لدينا جميع المعلومات اللازمة والبصيرة لتقييم و/ أو استنتاج جميع العواقب المحتملة المتوقعة وغير المتوقعة، للتكنولوجيا الحديثة؟</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	3- تم تطوير كثير من هذه التقنيات (وربما جميعها) في البداية لتخفيف بعض أنواع الأمراض (مع أو من دون تشخيص محدد)، أو لتقليل المعاناة، ومع ذلك، مع استخدامها المستمر. وتوسعت تطبيقاتها لتشمل حالات لا علاقة لها بالأمراض أو المعاناة، بل برغبات المستهلكين وتفضيلاتهم الشخصية. ومن المحتمل أن تستخدم لتعزيز الوظائف وتحسينها من أجل توفير مزايا تنافسية. هل نعتقد أن التقنيات المستقبلية سيجري تطبيقها بشكل أفضل في حالات محددة يكون فيها التخفيف من المعاناة هو الشاغل الرئيسي؟ أم أن جميع التقنيات التي تغيّر الوظائف البيولوجية الطبيعية مُقَدّر لها أن تصبح أدوات للاستهلاك الشخصي حسب الرغبة؟</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	4- ما هو تأثير هذه التقنيات على الطبيعة البشرية؟ وهل للاختراعات الفكرية البشرية والتقنيات أن تتحكم في هذه التغييرات البيولوجية لأننا اعتبرناها بطريقة ما مفيدة؟ من يقرر ما إذا كانت هذه الابتكارات في مصلحة (أو تؤدي إلى تحسين موضوعي) الجنس البشري وكيف يجب أن يتصرف هؤلاء الأفراد لإصدار هذه الأحكام؟</p>
<p dir="RTL" style="box-sizing: border-box; margin: 0px 0px 10px; font-family: Naskh, arial; max-width: 100%; min-width: 100%; color: rgb(0, 0, 0); font-size: 18px; text-align: justify;">
	5- كيف يمكننا التوفيق بين موجة التعديلات التكنولوجية البشرية والتحدي المتمثل في الحفاظ على البيئة، بما في ذلك جميع أشكال الحياة البرية في حالتها الطبيعية؟ هل نحن حقًا نحترم البيئة في الكوكب إذا كان البشر يغيرون وظائفهم الطبيعية بأنفسهم؟ بعبارة أخرى، نحن نشكو من أن الأنشطة التكنولوجية البشرية غير المراقبة لها تأثير سلبي (يقول البعض إنه كارثي ولا رجعة فيه) على كوكبنا وجميع أشكال الحياة. ومع ذلك يبدو أننا نعتقد أنه لن يكون هناك تأثير سلبي علينا من خلال تغيير المراحل الطبيعية الرئيسية لدورة حياة الانسان. باختصار، هل نحن أعلم من الطبيعة؟ من الحَمْل إلى الموت، ما هو الحد الأقصى للتدخل الذي يعتبر مفرِطًا؟ أعتقد أن هذه هي الأسئلة الحيوية التي يجب أن نطرحها على أنفسنا.</p>
<div>
	 </div>
]]></content:encoded></item><item><title>بيان توضيحي من اتّحاد الكتّاب يرفض أي محاولة لاستغلال أسماء أعضائه أو توظيفها بشكل مسيء</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79832</link><pubDate>Tue, 02 Jun 2026 13:27:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79832</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo/"  alt="بيان توضيحي من اتّحاد الكتّاب يرفض أي محاولة لاستغلال أسماء أعضائه أو توظيفها بشكل مسيء" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز - نجوى صليبه
انتشر، مؤخراً، بيان مذيّل بتوقيع عدد من أعضاء اتّحاد الكتّاب، وفي المقابل تبرأ كل الأعضاء المذكورة أسماؤهم من البيان، مؤكدين عدم معرفته به ولا بالجهة الصادر عنها، واليوم وحرصاً على الأمانة المهنية وتوضيح الحقائق للرأي العام، أكّد الاتّحاد أنّ الأعضاء الذين وردت أسماؤهم التالية في البيان المتداول والمنسوب إليهم، قد نفوا بشكل قاطع أيّ صلة لهم به، وأوضحوا أن أسماؤهم أُدرجت فيه من دون علمهم أو موافقتهم أو تفويض منهم، وهم: أيمن رزوق، وريما الدياب، وحسان عربش، وزهير حسن، ومحمد]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo/"  alt="بيان توضيحي من اتّحاد الكتّاب يرفض أي محاولة لاستغلال أسماء أعضائه أو توظيفها بشكل مسيء" style="margin-bottom: 15px;" /></div><div>
	<span style="font-size: 20px;">سيريانديز - نجوى صليبه</span></div>
<div>
	<span style="font-size: 20px;">انتشر، مؤخراً، بيان مذيّل بتوقيع عدد من أعضاء اتّحاد الكتّاب، وفي المقابل تبرأ كل الأعضاء المذكورة أسماؤهم من البيان، مؤكدين عدم معرفته به ولا بالجهة الصادر عنها، واليوم وحرصاً على الأمانة المهنية وتوضيح الحقائق للرأي العام، أكّد الاتّحاد أنّ الأعضاء الذين وردت أسماؤهم التالية في البيان المتداول والمنسوب إليهم، قد نفوا بشكل قاطع أيّ صلة لهم به، وأوضحوا أن أسماؤهم أُدرجت فيه من دون علمهم أو موافقتهم أو تفويض منهم، وهم: أيمن رزوق، وريما الدياب، وحسان عربش، وزهير حسن، ومحمد الحفري، وعيسى إسماعيل، وعباس حيروقة، وطالب هماش، وهالة المحاميد، ونجاح إبراهيم، وتوفيقة خضور، ومنصور الحاتم، ومصطفى صمودي، ورندا العازر، وجابر أبو حسين، وعيد الدرويش، وريما خضر.&nbsp;</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وفي بيان توضيحي منشوره على صفحته على ال&quot;فيسوك&quot;، بيّن الاتّحاد أن التوضيحات الواردة من الأعضاء المعنيين أثبتت عدم مشاركتهم في إعداد ذلك البيان، وأن ما نُسب إليهم لا يُمثّل مواقفهم ولا يُعبّر عن آرائهم، وأكد رفضه أي محاولة لاستغلال أسماء أعضائه أو توظيفها بشكل مسيء، وحرصه على صون مصداقية العمل الثقافي والمؤسساتي.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">ونذكر هنا بعض الأعضاء الذين نشروا على صفحاتهم على ال&quot;فيسبوك&quot; موقفهم الصريح من هذا البيان المزعوم، إذ كتبت الدكتورة ريما دياب: &quot;في بيانٍ نُشِرَ، عُنوِن ب (بيان اتحاد الكتاب العرب)، ورد اسمي بين أسماء عشرات الأدباء من أعضاء الاتحاد،&nbsp; علماً بأنني لا أعلم بالبيان من قبل ولم أوقع على أي بيان. .فرجاء عدم ذكر اسمي لتحقيق ما ترونه مناسباً لكم ولأهدافكم&quot; .</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وكتب الكاتب عيد درويش: &quot;تم إدراج اسمي ضمن بيان معنون (بيان اتحاد الكتاب العرب ) يتضمن مجموعة من الاقتراحات والرؤى من شأن كاتبها، ولم يؤخذ فيه رايي، ولم أعلم به، ومن هي الجهة التي أصدرته؟ ولم أوقع عليه، فأنا لست رقماً بيد أحد ، ولست بحاجة لمن يمثلني، ولست عاجزاً على أن أقول رأيي&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">بدوره، كتب الدكتور أسامة الحمود: &quot;في بيانٍ، عُنوِن ب (بيان اتحاد الكتاب العرب)، وذُيِّل بأسماء عشرات الأدباء من أعضاء الاتحاد، وقد ورد اسمي بين أسماء الموقِّعين.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">غير أنِّي لم اطَّلع عليه قبل نشره، ولم يناقشني أحد في حيثياته أو في استصداره أصلاً، ومع اتفاقي على أهمية عقد مؤتمر للاتحاد وتوفير الظروف الموضوعية لتحقيق ذلك؛ بيد أنَّ لي تحفُّظاتٍ على بعض ما ورد في البيان، والأهم أنني شخصياً لا أوقِّع على مالم يؤخذ فيه رأيي صراحةً، فتلك سياسة لا أنتهجها ولا أوافق على ممارستها.. لذا وجب التنويه&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">كذلك رفضت الكاتبة رجاء العلي إدراج اسمها في بيان لم يصدر عن جهة رسمية في اتحاد تتشرف به، تقول: &quot;لم يطلب إدراج اسمي ولم أوقع على مافيه، وعليه لاعلاقة لي بما نشر، راجيةً عدم زج اسمي في موضوع يخصني من دون الرجوع إليّ، وكل التوفيق لاتحاد الكتاب العرب&quot;.&nbsp;</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وكتب الشاعر&nbsp; عباس حيروقة: &quot;أولاً بغض النظر عن مدى توافقي مع وموافقتي على ماجاء به من رؤى وتصورات، إلا أنني لست مع الخروج بها ونشرها على هذه الشاكلة إذ قلت وأكثر مما جاء في هذا البيان في الاجتماع الدوري لفرع حماة، ثانياً: كان من المأمول أن نتداعى وعدد من الزملاء إلى حمل الكثير من الأسئلة والاحتجاجات وبسطها على طاولة السيد الرئيس المكلف بإدارة الاتحاد والاستماع إلى ما قد يقوله قبل النشر على صفحات التواصل&nbsp; وغيرها من اجراءات من الممكن ان نتفق ونتوافق عليها.. ومن هنا أقول إنني لم أوقع ولم أوافق على نشر البيان من جهة ومن جهة أخرى أدعو إلى عقد مؤتمر يناقش كل القرارات التي من شأنها أن تنعكس على حال الأعضاء وصلاحهم.. حال اتحادنا الأم، كما أنني لست مع شخصنة القضية والمضي وراء زميل غاضب سخط على حين غرة عقب منع وحجب بعض الامتيازات التي نعم بها طويلاً وكان يرى ما يرى آنذاك ويصمت..&nbsp;</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وأختم بجملة رددتها وكتبت معنوناً بها: معاً نحو مؤسسة ثقافية تليق بسوريتنا.. بالعقل السوري&quot;.&nbsp;</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وأكد الشاعر إبراهيم ياسين أنه فوجئ بالبيان الصادر والموجه إلى السيدين رئيس الجمهورية ووزير الخارجية والموقع بأسماء أكثر من 70 كاتباً وكاتبة حول الوضع الراهن لاتحاد الكتاب العرب بدمشق، مضيفاً:&quot; على الرغم من أنني كنت تحدثت في أكثر من منشور حول الوضع السائد للاتحاد بوجه عام، بالإضافة الى مشاركتي في التحقيق الصحفي الذي أجرته الكاتبة والصحفية نجوى صليبه حول ذات الموضوع ، إلا أنني لم أكن على دراية مسبقة بهذا البيان سالف الذكر ، ولا أعلم من الجهة التي قامت بإصداره، وأؤكد هنا أن لاعلاقة لي بالتوقيع الصادر باسمي، سواء أكنت أتفق أم أختلف مع ماورد في هذا البيان ، لا من قريب ولا من بعيد&quot;.</span></div>
]]></content:encoded></item><item><title>الليلة  التي سبقت الغابات.. التشّرد بنصّ غربي وعرض محلي</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79797</link><pubDate>Fri, 22 May 2026 17:24:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79797</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//img-20260521-wa0028.jpg"  alt="الليلة  التي سبقت الغابات.. التشّرد بنصّ غربي وعرض محلي" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز ـ نجوى صليبه
بلا هوية، بلا اسم، بلا عمل، بلا مستقبل، يجتمع مشردان ويقتسمان موقفاً للسيارات ويتشاركان الماضي فيتذكر كلّ منهما ما الذي أوصلهما إلى الشّارع، ويعيشان الحاضر بتقاسم كسرة الخبز وشربة الماء، ويفكّران بالمستقبل وبتأسيس نقابة للمشرّدين لتدافع عنهم وتحسّن حياتهم وتنظّم عملهم.. هي صرخة إنسانية في وجه الفقر والظّلم والقهر والتّجاهل والإهمال لفئة من النّاس لم تجد من يمدّ لها العون إلّا بنقود على]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//img-20260521-wa0028.jpg"  alt="الليلة  التي سبقت الغابات.. التشّرد بنصّ غربي وعرض محلي" style="margin-bottom: 15px;" /></div>
سيريانديز ـ نجوى صليبه
بلا هوية، بلا اسم، بلا عمل، بلا مستقبل، يجتمع مشردان ويقتسمان موقفاً للسيارات ويتشاركان الماضي فيتذكر كلّ منهما ما الذي أوصلهما إلى الشّارع، ويعيشان الحاضر بتقاسم كسرة الخبز وشربة الماء، ويفكّران بالمستقبل وبتأسيس نقابة للمشرّدين لتدافع عنهم وتحسّن حياتهم وتنظّم عملهم.. هي صرخة إنسانية في وجه الفقر والظّلم والقهر والتّجاهل والإهمال لفئة من النّاس لم تجد من يمدّ لها العون إلّا بنقود قليلة أو ملابس رثّة.
ملخص بسيط جدّاً للعرض المسرحي "الليلة التي سبقت الغابات" التي أخرجها الدّكتور منتجب صقر عن نصّ للكاتب الفرنسي "برنار ماري كولتيس" حمل العنوان ذاته، لكن مع اختلاف كبير بين النّص والعرض خصوصاً أنّ النّص بطولة رجل مشرّد ووحيد الشّارع تحت المطر، يتكلّم مع رجل متخيّل، ويطلب منه شيئاً، وبحسب مؤلّفو كتاب "مختارات من المسرح الفرنسي" الذي ترجمه صقر، لا تحتوي المسرحية على أي حدث ولا أي جواب ولا يمكن اختصار حكايتها، بل تركّز على آلام الغريب في المجتمع الغربي عموماً، والفرنسي خصوصاً، وفي هذه المسرحية يتوجّه الممثّل بكلامه إلى الجمهور، ويبوح لهم، ويطرح عليهم الأسئلة، يوضّح صقر في تصريح لـ"سيريانديز": "أعدت كتابة النّص وفق ما يسمى دراماتورج.. النّص الأصلي مونولوج واحد وشخصية واحدة، وخياري كان إضافة الأنثى لجعل المأساة واحدة، وكان لدي خيار آخر وهو المعادلة الثقافية، أي: هل يمكن تحويل النّص الغربي إلى سوري؟، وهذا ما كان.. استبدال أشياء بأشياء قابلة للتّعرف لدى الجمهور السّوري، مثلاً وجوده في المترو، استبدلناها بالـ"باص".. جمهورنا متعوّد على الحكاية التي تتألّف من بداية ووسط ونهاية، أمّا في العرض فاشتغلت على مسارات أحياناً تلتقي، وهذا نوع جديد من المسرح".
العرض بطولة كلّ من غسّان الدّبس ورشا الزّعبي، وحول اختيارهما يتحدّث صقر: "غسّان اخترته على شكله وعمره وهيئته، ورشا أكثر حركة، وهناك توازن بين الشّخصيتين، وهما شخصيتان نبيلتان جار عليهما الزّمن، لكن هذا لم يغيّر من طبائعهما، وهذه مأساة الإنسان النّبيل الذي لا يرضى أن يتعرّض للظّلم والسّرقة".
وكما النّص الأصلي، يتوجّه الممثّلات ببوحهما إلى الجمهور، وهو بوح في جزء منه يبدو خطابياً، حتّى لازمة "أصلاً.. أصلاً" التي يبدأ فيها الممثلان في كثير من الأحيان والتي أراد منها المخرج الكوميديا، لم تفعل فعلها، ربّما هو اختلاف المجتمعات حتّى في ظاهرة التّشرّد، في المجتمع الغربي وكما نشاهد في الأفلام المتشرّد يبدو خجولاً، أمّا في مجتمعاتنا العربية فبعض المتشرّدين وكما يقال بالعامية "جقرين" وبعضهم صاحب نكتة ونهفة، وفي غالبيتهم غير قادرين على إلقاء هكذا خطاب، لكن للفنّان الدّبس ـ الذي عوّدنا على أدائه المميز ـ رأيه هنا: "الحالة الإنسانية لا تختلف في أوروبا عنها في البلاد العربية، آلية التّشرّد التي نعيشها ليست حالة شحادة بالمعنى العربي، نحن نشحد الإنسانية، ونبحث عن المشاعر الإنسانية، نبحث عمّن نتكلم إليه ويستمع إلينا، ونبحث عن الهدوء والكينونة والمكان.. هي حالة هروب من كلّ هذه الضّغوط".
خمس وأربعون دقيقة مدة العرض وطوال الوقت لا تفارق الشّخصيتان الخشبة، تقول الفنّانة رشا الزّعبي: "اشتغلت مع غسّان كمخرج، واليوم نحن شركاء بالتّمثيل، وما يميّز هذه التّجربة هو أنّها ثاني تجربة أبقى فيها طوال الوقت على المسرح مثل عرض "هنّ"، وهي تجربة صعبة وليست سهلة تتطلّب من الممثّل أن يكون الممثّل حاضراً بشكل كامل". 
وحول التّحضيرات للعرض، تحدّثت الزّعبي: "أخذنا النّص وقرأناه ووضعنا تصوّراً للشّخصية، وتحدّثنا إلى المخرج ضمن رؤيته، لكن أحياناً من حقّ الممثّل أن يقترح ويعدّل، وهناك أمر مهمّ جدّاً وهو أن نكون أمناء على النّصّ الذي نشتغله".]]></content:encoded></item><item><title>لطالما قلنا إنّها ليست للمنبر.. القصّة القصيرة تشعل النّقاش في ثقافي المزة</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79774</link><pubDate>Mon, 18 May 2026 15:12:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79774</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo/"  alt="لطالما قلنا إنّها ليست للمنبر.. القصّة القصيرة تشعل النّقاش في ثقافي المزة" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز ـ نجوى صليبه
مقارنة بالأمسيات الشّعرية، يمكننا القول إنّ الأمسيات القصصية قليلة جدّاً، طبعاً لا نقصد هنا القراءات النّقدية، بل نقصد صعود القاصّ إلى المنبر وقراءته إحدى قصصه على الحضور.
لكن لماذا كنّا نقول دائماً إنّ القصّة فنّ أدبيّ غير منبري مثلها مثل الرّواية، لأنّ القصّة القصيرة بحاجة إلى تركيز وقراءة أكثر من مرّة خصوصاً إن كانت تزيد على الصّفحتين، لأنّ القاصّ يقرأ بسرعة من أجل الوقت أوّلاً ومن أجل ألّا يتسبب بملل الحاضرين، ما يجعل تركيز البعض أقلّ وربّما يضعف عندهم التقاط التّفاصيل وربطها مع بعضها البعض، هذا فضلاً عن أنّ القارئ والمستمع اليوم حاله حال كلّ شيء أصبح لا يحبّ الإطالة أو الحشو، لذا ]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo/"  alt="لطالما قلنا إنّها ليست للمنبر.. القصّة القصيرة تشعل النّقاش في ثقافي المزة" style="margin-bottom: 15px;" /></div><div>
	<div>
		<span style="font-size:20px;">سيريانديز ـ نجوى صليبه</span></div>
	<div>
		<span style="font-size:20px;">مقارنة بالأمسيات الشّعرية، يمكننا القول إنّ الأمسيات القصصية قليلة جدّاً، طبعاً لا نقصد هنا القراءات النّقدية، بل نقصد صعود القاصّ إلى المنبر وقراءته إحدى قصصه على الحضور.</span></div>
	<div>
		<span style="font-size:20px;">لكن لماذا كنّا نقول دائماً إنّ القصّة فنّ أدبيّ غير منبري مثلها مثل الرّواية، لأنّ القصّة القصيرة بحاجة إلى تركيز وقراءة أكثر من مرّة خصوصاً إن كانت تزيد على الصّفحتين، لأنّ القاصّ يقرأ بسرعة من أجل الوقت أوّلاً ومن أجل ألّا يتسبب بملل الحاضرين، ما يجعل تركيز البعض أقلّ وربّما يضعف عندهم التقاط التّفاصيل وربطها مع بعضها البعض، هذا فضلاً عن أنّ القارئ والمستمع اليوم حاله حال كلّ شيء أصبح لا يحبّ الإطالة أو الحشو، لذا كنّا نقترح دائماً طباعة القصّة وتوزّيعها على الموجودين وتحديد وقت لانتهاء القراءة ومن ثّم بدء المناقشة وإعطاء الآراء والانطباعات بدقّة أكثر، ومن إيجابيات الاقتراح أيضاً تفادي الوقوع في خطأ التّحليل، تماماً كما حصل في المركز الثّقافي العربي بـ&quot;المزة&quot; خلال الأمسية القصصية التي أقيمت بعنوان &quot;على ضفاف السّرد والحكاية&quot;.&nbsp;</span></div>
	<div>
		<span style="font-size:20px;">&quot;قبلة الوداع&quot; عنوان القصّة التي قرأها القاصّ والرّوائي محمد أحمد الطاهر، والتي أشعلت فتيل النّقد والنّقاش، بسبب تباين وجهات النّظر حول استخدام عبارة &quot;وزير الدفاع الإسرائيلي&quot; عوضاً وزير دفاع العدوّ، هل ننقله كما ورد في المحادثات أم نكتبه كما نعتمده نحن؟ وهذا ما نضيفه على قولنا السّابق، فالقاصّ عندما يرسم شخصيّاته ويكتب الأحداث ويوزّع الحوارات، يستخدم علامات التّرقيم من فواصل ومعترضات وقوسين وأقواس القول، فالمصطلحات لابدّ من وضعها بين قوسين أو حاصرتين حسبما مثلها مثل أسماء الكتب والأسماء الأجنبية أو غيرها، وهذا ما لا يمكن معرفته سماعياً، إلّا إذا أحبّ القاصّ أن يقرأ: (قال فلان نقطتين، ثمّ قال فاصلة، أيجوز ذلك إشارة استفهام)، أي لا يمكننا التّفريق بين القول المباشر والقول غير المباشر إلّا من خلال القراءة، وهذا ما أكّده الطّاهر حين أوضح: &quot;نقلت التّرجمة العبرية كما هي، لكوني كنت أعمل في مجال التّرجمة العبرية، هم يقولون &quot;جيش الدّفاع&quot;، ونحن في نظرنا هو جيش الخراب والدّمار ولن يصبح جيشاً صديقاً أو مدافعاً عن الإنسانية مهما حصل وهذا بنظر كل عربي شريف&quot;، مضيفاً: &quot;هناك ترميز للقصّة نفسي وواقعي ومكاني وزمني، في بداية القصّة استعرت المكان ورمزت على لسان الضّحية استخدمت بتجربتي الصّغيرة أنها متكاملة الأركان&quot;.</span></div>
	<div>
		<span style="font-size:20px;">وفي تعليقه على النّقاش الدّائر حول هذه القصّة يقول الدّكتور عبد الله الشّاهر: &quot;القصّة أخذت مداها وهي أقرب إلى التّوثيق، فقد قال إنّها تنصّت على محادثة ونقلها، وهي الحدث، وقد يدخل الكاتب في إضافة أو توظيف للحدث الدّرامي ليحقق حالة الجذب الأدبي أو عملية التّعشيق في المسألة الفنّية، لا أريد الدّخول في التّفصيل بشكل عام، لكن إذا أردنا الدّخول في مسألة النّقد فهذه قراءة والنّقد يكون انطباعاً والانطباعية لا يؤسس عليها النّقد&quot;.</span></div>
	<div>
		<span style="font-size:20px;">ومن دون تنسيق مع الطّاهر، قرأت القاصّة ديمة الدّاوودي قصّة بعنوان &quot;فرح يهزم الرصاص&quot;، وكأنّما المناسبة الحزينة تجول في خواطر الجميع، ذكرى اغتصاب فلسطين، وتتحدث القصّة عن فرح أطفالها على الرّغم من كل الكآبة والفقر والعدم وتنكيل الاحتلال، تصفهم وهم يركضون لكي يطمئنوا على رجل الثّلج الذي صنعوه والذي لم يكن أبيض كما الأفلام بل كان جندياً فلسطينياً ملثّماً بكوفيته، لا يحمل سلاحاً بل يرفع يده عالية مدافعة وخلفها تتشابك كثير من الأيادي كأغصان تبرعمت من جسده، واتفقوا على الاستمرار بالضّحك والأمل والصّمود، فصنعوا مجسّماً أطلقوا عليه اسم جندي العدو، وصاروا يذكرونه بأفعاله الشّنيعة من قتل واعتقال وتشريد وإبادة.&nbsp;</span></div>
	<div>
		<span style="font-size:20px;">وبعيداً عن الحزن الوطني والعربي، تنوّعت مواضيع وأساليب القصّ، إذ قرأ مقدّم الأمسية القاصّ عبد الله نفّاخ قصّة بعنوان &quot;نرجسي&quot; تحدّث فيها عن عقدة اجتماعية يعانيها مجتمعنا وهي الاستعراض والمفاخرة والنّفاق الثّقافي، هذه العقدة التي لابدّ من وضع حدّ لأصحابها، وقصة أخرى بعنوان &quot;بعض القرب حجاب&quot; تحدّث فيها عن المشكلات التي تحدث بين الأصدقاء ما إن يجتمعون في مكان عمل واحد، الأمر الذي يجعلهم يكتشفون طباع بعضهم أكثر، كما حصل مع بطلي القصّة &quot;فادي&quot; و&quot;عصام&quot;، ويبيّن نفاخّ أنّ القوة ليست فقط في القدرة على اكتشاف معرفة الفروقات الجوهرية، بل في اتّخاذ القرار الصّحيح، وهذا ما كان عندما طلب &quot;عصام&quot; نقله من المكتب الذي يجمعه بـ&quot;فادي&quot; منذ ثلاثة شهور، أمّا القصّة الثّالثة &quot;غلبتني بكل شيء&quot; فيحكي فيها عن العلاقات الأخوية واشتعال الغيرة والحقد بينهم، لكن الأخ الخلوق والمتسامح والمتعالي على سفاسف الأمور هو الذي يغلب حقد الجميع.</span></div>
	<div>
		<span style="font-size:20px;">الأديب محمد الحفري في تعليق على القصّتين قال: &quot;في قصّة ديمة ربّما كانت البطولة مشوّشة، لكنّها عدّلت ذلك بالمكان وأعطته البطولة،&nbsp; أمّا قصص عبد الله فتسير في الخط المستقيم وهذا غير مجدٍ بالقصّة، لأنّ القصّة هي لعب، ونحن بحاجة إلى اللعب أكثر، ويجب التّنبيه على مسألة التّاريخ، فالقصّة لا تحتمل تاريخ بعد سنوات، يجب أن نوحي إليه فقط&quot;.</span></div>
	<div>
		<span style="font-size:20px;">نقاش وآراء مختلفة وهذا أمر طبيعي في ظلّ وجود أساليب خاصّة ومدارس خاصّة في الكتابة القصصية فالبعض يفضّل الواقعية والبعض الرّمزية، والبعض كما قال&nbsp; الشّاهر بين الحكائية والحدث بشكل متناغم، ومع ذلك فالنّقاش والجدال يثري أي نشاط ثقافي بشرط أن يبتعد عن المصالح والعلاقات والمجاملات والشّخصنة.</span></div>
	<div>
		<span style="font-size:20px;"><img alt="" src="/PublicFiles/Image/c1a873ef-83a2-4fbb-a983-e6ce644e3ef4.jpeg" /></span></div>
	<div>
		<span style="font-size:20px;"><img alt="" src="/PublicFiles/Image/abc43f1e-120b-4fe0-b387-90445c529a50.jpeg" /><img alt="" src="/PublicFiles/Image/5191f936-1742-47b6-947a-e0f890ecd7c4.jpeg" /></span></div>
</div>
<p>
	&nbsp;</p>
]]></content:encoded></item><item><title>بـ (تعباية وقت) تنطلق كريستين عساف رسمياً في عالم الفن</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79759</link><pubDate>Sat, 16 May 2026 13:57:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79759</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//333333333333333333.jpeg"  alt="بـ (تعباية وقت) تنطلق كريستين عساف رسمياً في عالم الفن" style="margin-bottom: 15px;" /></div>طرحت  الشابة السورية كريستين عساف أغنيتها المنفردة الجديدة "تعباية وقت"، بالصوت والصورة، وهي من كلمات تمام زليق وألحان وتوزيع وإخراج سليم سموع الذي أضاف برؤيته الفنية ولمسته الإبداعية بعداً بصرياً ساهم في ترجمة إحساس الأغنية إلى صورة تعكس مضمونها بشكلٍ احترافي ومؤثر. ]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//333333333333333333.jpeg"  alt="بـ (تعباية وقت) تنطلق كريستين عساف رسمياً في عالم الفن" style="margin-bottom: 15px;" /></div><div>
	<span style="font-size:20px;">طرحت&nbsp; الشابة السورية كريستين عساف أغنيتها المنفردة الجديدة &quot;تعباية وقت&quot;، بالصوت والصورة، وهي من كلمات تمام زليق وألحان وتوزيع وإخراج سليم سموع الذي أضاف برؤيته الفنية ولمسته الإبداعية بعداً بصرياً ساهم في ترجمة إحساس الأغنية إلى صورة تعكس مضمونها بشكلٍ احترافي ومؤثر.&nbsp;</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وتتميز الأغنية برسالتها الإنسانية والعاطفية التي تمزج بين الإحساس والبساطة، وتتناول موضوع الغدر وكيف تنتهي العلاقة العاطفية، ومايتبع ذلك من صعوبات.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وتؤكد الفنانة عساف مدى حماسها مع إطلاق الأغنية لكونها أولى خطواتها الفنية، وبمنزلة انطلاقة رسمية لها في عالم الفن، فحرصت على اختيار&nbsp; هذه الأغنية&nbsp; لتقدمها للجمهور&nbsp; بسبب قربها الكبير من إحساسها وأسلوب الغناء الذي تحبّه، كما أن هذا النوع من الأغاني ينسجم مع ذائقتها الفنية ويعبر عن شخصيتها الصوتية بشكلٍ كبير.&nbsp;</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وحول كواليس &quot;تعباية وقت&quot; قالت عساف: &quot;أحببت العمل مع سليم وتمام، لما يمتلكانه من تاريخٍ طويل وحافلٍ بالأعمال الناجحة والمميزة، وكان من المهم جداً بالنسبة إلي التعاون مع أشخاص لديهم خبرة كبيرة وقادرون على تقديم عمل فني مصمم خصيصاً ليتناسب مع خامة صوتي ويبرز إمكانياتي الفنية بأفضل صورة&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">أما عمليات التصوير فكانت في مدينة لوس أنجلوس، وتتحدث عنها عساف بالقول: &quot;أكثر ما أعجبني في رؤية سليم سموع الإخراجية هو تقديم قصة حقيقية تعكس مضمون الأغنية، بدلاً من الاكتفاء بلقطات جمالية فقط، كما أحببت فكرة عرض الأحداث بشكلٍ عكسي، حيث يبدأ المشاهد بمشهد الانفصال ثم يكتشف تدريجياً الأسباب التي أدت إليه، بالإضافة إلى الرؤية السينمائية الخاصة التي قدمها، ما جعل جميع عناصر العمل متناسقة ومترابطة مع بعضها بشكلٍ جميل&quot;.</span></div>
<div>
	&nbsp;</div>
]]></content:encoded></item><item><title>بغيابهم جميعهم.. اتّحاد الكتّاب يكرّم الفائزين بمسابقة السّخرية في الفنّ والأدب</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79753</link><pubDate>Thu, 14 May 2026 12:33:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79753</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/img-20260514-wa0010.jpg"  alt="بغيابهم جميعهم.. اتّحاد الكتّاب يكرّم الفائزين بمسابقة السّخرية في الفنّ والأدب" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز ـ نجوى صليبه
"مناسبة ثقافية مهمّة، ومهرجان نوعي يحتفي بالكلمة المعبّرة والهادفة والمتحرّرة إلّا من مصداقيتها الملتزمة بالقيم الإنسانية النّبيلة.. نحتفي اليوم بالكلمة التي تبوح بما يختلج في ضمير الوطن والمواطن، كيف لا وهناك من قال إنّ الأدباء هم ضمير الأمّة.. وها نحن اليوم أمام باقةٍ من فرسان الكلمة الشّجعان الذين امتطوا صهوات الأدب السّاخر، هذا الأدب العريق والمتجذّر في تاريخ الحضارات قديمها وحديثها، أنتم ]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/img-20260514-wa0010.jpg"  alt="بغيابهم جميعهم.. اتّحاد الكتّاب يكرّم الفائزين بمسابقة السّخرية في الفنّ والأدب" style="margin-bottom: 15px;" /></div>
سيريانديز ـ نجوى صليبه
"مناسبة ثقافية مهمّة، ومهرجان نوعي يحتفي بالكلمة المعبّرة والهادفة والمتحرّرة إلّا من مصداقيتها الملتزمة بالقيم الإنسانية النّبيلة.. نحتفي اليوم بالكلمة التي تبوح بما يختلج في ضمير الوطن والمواطن، كيف لا وهناك من قال إنّ الأدباء هم ضمير الأمّة.. وها نحن اليوم أمام باقةٍ من فرسان الكلمة الشّجعان الذين امتطوا صهوات الأدب السّاخر، هذا الأدب العريق والمتجذّر في تاريخ الحضارات قديمها وحديثها، أنتم اليوم أيّها الكتّاب المبدعون تضيئون نجوماً وهّاجة في فضاء الأدب العربي وتضيفون لبنات متينة إلى بنيان مستقبله المأمول الواعد بالعطاء المتجدد"، وأضاف ممثل رئيس اتّحاد الكتّاب العرب خلال افتتاح مهرجان "السّخرية في الفنّ والأدب، الشّاعر جهاد الأحمدية ـ عضو المكتب التّنفيذي ـ في المكتبة الوطنية: "يتبنّى الاتّحاد بإدارته الجديدة نهجاً واضحاً وصريحاً لاستقطاب الكفاءات لا الولاءات، والاستفادة من الخامات النّظيفة القادرة على النّهوض بالواقع، وبالتّالي النّهوض بهذا البلد الكريم، لذلك نتعمّد الابتعاد عن المحسوبيات التي لا يمكن لها أن تبني مؤسسة حقيقية قابلة للاستمرارية والدّيمومة، وها هي نتائج هذا النّهج تأتي أوكلها، وما المهرجان إلّا ثمرةً ناضجةً من ثماره".
وتضمّن المهرجان فقرات عدّة، أوّلها فوتومومنتاج "السّاخرون" إخراج محمد علي الملا ومونتاج علي الشالاتي، تذكّرنا معه عدداً من الممثّلين السّوريين الذين قدّموا فنّاً ساخراً أمثال ياسر العظمة ونهاد قلعي وغيرهما، تلاه مسرحية "ثلاثة يسدّون آذانهم بالقطن" من منشورات اتّحاد الكتاب إعداد وإخراج جلال خراط وتمثيل همسة الأبطع ومجد مرعي وراني فرح وقيدار زهرة، ثمّ فيلم قصير بعنوان "الخطّاط" عن قصّة "اللوحة الأخيرة" للدّكتور محمد عامر المارديني، وسيناريو عماد نداف، وإخراج هشام فرعون، وبطولة رانيا تفوح ونزار البدين وفريد واكيم وعبد السلام خالد.
وبسؤال الدّكتور المارديني حول هذه التّجربة أي تحويل قصّته إلى فيلم سينمائي، أجاب: "السّخرية في الأدب تعطي كسر أفق التّوقّع، ولاسيّما في النّهايات التي تجعل القارئ منجذباً أكثر للقراءة، ومن خلال القراءة يستطيع صناعة الصّورة والفيلم بخياله، وبشكل عام تحويل القصّة إلى فيلم يتبع لرؤية المخرج، فأحياناً يحرف الموضوع قليلاً، ونشعر بأنّنا لم نكن نريد هذا.. أتمنّى أن تُقرأ القصّة ولا تصوّر قبل أن يوافق عليها الكاتب الذي يوافق أحياناً على مضض لأنّ الكلام والسّياق والسّرد هو الذي يشدّ أكثر من الصّورة.. الصّورة تشدّنا إلى اللباس والموقع والدّيكور، وتذهب الحبكة التي نريدها، لكن ربّما لو كنت مخرجاً لحوّلتها إلى الشّكل الذي أحبّ، أمّا بالنّسبة إلى اليوم، فلا أستطيع المطالبة بتقديم شيء يفوق الإمكانيات".
وبالحديث عن الإمكانيات، كان لابدّ من سؤال الفنّان جهاد عبدو مدير المؤسسة العامّة للسّينما عن إمكانية التّعاون مستقبلاً بين المؤسسة والاتّحاد، ليجيب: "نعم هناك إمكانية لتعاون مستقبلي بيننا، وهي واردة وضرورية ونحن بمركب الثّقافة والفنّ والفكر وهم عمادنا، ولو كنّا نسير بطريقة متوازية، لكن لم نبحث الأمر بعد".
تلا ذلك، فقرة "ستاند آب كوميدي" بعنوان "نظرية المؤامرة" إعداد وإخراج محمد إياد يوسف وتقديم همسة الأبطح، وللأسف ما نزال متخلّفين في هذا المجال، لأنّ ما شاهدناه لم يقترب من الكوميديا، بل كان في غالبيته تراجيديا مملة، إلّا في الخاتمة التي أضحكت بعض من يضحكون من نسمة الهواء.   
وبالانتقال إلى المسابقة، قال الشاعر جهاد الأحمدية: "استُلمت المواد المشاركة ونُضدت ونُسّقت ووُزّعت على أعضاء لجان التّحكيم مقفلة من الاسم من أجل النّزاهة، وبعد اطّلاعهم عليها أعطوا الدّرجات من مائة، وقُسّمت على ثلاثة للحصول على النّتائج النّهائية، وصدقاً أقول إنّ كلّ المتقدّمين هم فائزون، والتّرتيب هو عملية تفاضل بين وردة جميلة وأخرى أكثر جمالاً".
ومع بدء النّداء على الفائزين لتكريمهم ـ وهم ستة ـ تفاجئنا بغيابهم جميعاً عن المهرجان الذي يُقام خصيصاً لتكريمهم، غياب برره القاصّ والرّوائي وعضو لجنة تحكيم القصّة السّاخرة عماد نداف بالقول إنّ الفائزين كلّهم من خارج المحافظة، ولم يتسنّى لهم الحضور، لأنّ حجز قاعة المكتبة كان متأخّراً، وووعدوا بالقدوم إن استطاعوا، مضيفاً: "على كلّ حال يمكنهم استلام الجوائز بأي وقت من الاتّحاد في دمشق أو فروعه في المحافظات"، والسّؤال هنا ألم يكن بالإمكان تأجيل الحجز إلى وقت لاحق؟ وهل نحن أمام حجز صالة أفراح مثلاً حتّى لا يمكننا التّأجيل؟ أيعقل إخبار الفائزين بموعد تكريمهم قبيل أيّام فقط ولاسيّما في ظلّ الظّروف الاقتصادية الصّعبة؟ إنّ هذا الأمر لوحده يدفعنا إلى القول إنّ السّخرية تحققت على أصولها في هذا المهرجان. 
ولكي لا نبخس الفائزين حقّهم أيضاً، نذكر أنّ الفائزين بالقصة السّاخرة هم بالمرتبة الأولى تبارك أحمد عكاش عن قصّتها "سيرة ذاتية لربطة الخبر"، وفي المرتبة الثّانية موفق قره حسن عن قصّته "المشاعر المشلّخة"، أمّا المرتبة الثّالثة فذهبت إلى أحمد خضر أبو إسماعيل عن قصّته "مراهنة برائحة مرهم المفاصل"، في حين ذهبت المرتبة الأولى في مسابقة القصيدة السّاخرة إلى أحمد السّليمان عن قصيدته "انتخابات البرلمان"، وذهبت الجائزة الثّانية إلى عامر رزوق عن قصيدته "الربو"، والثّالثة إلى شهد وائل درويش عن قصيدة "بلاغة الخراب المنظّم".
أمام هذه السّخرية، نقترح تكريم كلّ فائز في فرع الاتّحاد الموجود بمحافظته، مع التّعريف بالنّص الفائز، ونشره عبر حساب الفرع على الـ"فيسبوك" أسوة ببقية النّشاطات ولكي يتسنى لهم الاحتفاظ بصور تذكارية كما المتطوعين الذين كُرّموا في ختام المهرجان، وعلى أمل تفادي هذه الأخطاء في مهرجانات لاحقة ننتظرها لترفد الحركة الثّقافية والأدبية والفكرية بالمزيد من أصحاب الكفاءات والمواهب والمقدرات، لنترجم بذلك كلام الشّاعر جهاد الأحمدية في بداية المهرجان إلى فعل على أرض الواقع.]]></content:encoded></item><item><title>الأدب الرّقمي وانعكاسات الذّكاء الاصطناعي.. حسين الإبراهيم: الكاتب الذي سيبقى هو من يستخدم الآلة ليصبح أكثر إنسانية</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79731</link><pubDate>Mon, 11 May 2026 20:27:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79731</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//img-20260511-wa0041.jpg"  alt="الأدب الرّقمي وانعكاسات الذّكاء الاصطناعي.. حسين الإبراهيم: الكاتب الذي سيبقى هو من يستخدم الآلة ليصبح أكثر إنسانية" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز ـ نجوى صليبه
يستهلّ الكاتب والصّحفي حسين الإبراهيم حديثه حول الذّكاء الاصطناعي وانعكاساته على الإبداع الثّقافي والفكري بمحور مهمّ عنونه بـ"الأدب الرّقمي من الاستهلاك إلى الإبداع"، ويقول: "الاستهلاك هنا يعني استخدام الذّكاء الاصطناعي في توليد أفكار جاهزة وتحسين الصّياغة أو التّرجمة وتلخيص نصوص أو اقتراح عناوين، وهنا تكمن مخاطره، أي في فقد الصّوت الخاص وتوحّش الأساليب وضعف التّمييز بين الإبداع البشري والتّوليد الآلي، والمشكلة هنا في أنّ الكاتب يصبح مستهلكاً لمنتج الآلة لا مبدعاً عبر الآلة، أمّا الإبداع فيبدأ عندما يسأل الكاتب نفسه كيف يمكن لهذه التقنية أن تفعل ما لا أستطيع وحدي فعله"، ويذكر الإبراهيم بعض الأمثلة عن الاستخدام الإبداعي، كاستخدام الذّكاء الاصطناعي في كسر الجمود الكتابي عبر توليد جمل  الآلة ليصبح ]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//img-20260511-wa0041.jpg"  alt="الأدب الرّقمي وانعكاسات الذّكاء الاصطناعي.. حسين الإبراهيم: الكاتب الذي سيبقى هو من يستخدم الآلة ليصبح أكثر إنسانية" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز ـ نجوى صليبه
يستهلّ الكاتب والصّحفي حسين الإبراهيم حديثه حول الذّكاء الاصطناعي وانعكاساته على الإبداع الثّقافي والفكري بمحور مهمّ عنونه بـ"الأدب الرّقمي من الاستهلاك إلى الإبداع"، ويقول: "الاستهلاك هنا يعني استخدام الذّكاء الاصطناعي في توليد أفكار جاهزة وتحسين الصّياغة أو التّرجمة وتلخيص نصوص أو اقتراح عناوين، وهنا تكمن مخاطره، أي في فقد الصّوت الخاص وتوحّش الأساليب وضعف التّمييز بين الإبداع البشري والتّوليد الآلي، والمشكلة هنا في أنّ الكاتب يصبح مستهلكاً لمنتج الآلة لا مبدعاً عبر الآلة، أمّا الإبداع فيبدأ عندما يسأل الكاتب نفسه كيف يمكن لهذه التقنية أن تفعل ما لا أستطيع وحدي فعله"، ويذكر الإبراهيم بعض الأمثلة عن الاستخدام الإبداعي، كاستخدام الذّكاء الاصطناعي في كسر الجمود الكتابي عبر توليد جمل معدّلة تعيد تشغيل الخيال، وبناء عوالم سردية مشبعة باستخدام أدوات رقمية وتوليد الصّوت أو الصّورة لخلق تجربة قرائية متعددة الحواس.
وخلال الورشة التي أقامها اتّحاد الكتّاب العرب -فرع القنيطرة-، وتحت عنوان "محور انعكاسات فلسفية.. الذّكاء الاصطناعي وإنسانية السّرد"، بيّن الإبراهيم أنّ "حضور الذّكاء الاصطناعي في السّرد ليس مجرّد أداة تقنية بل هو سؤال فلسفي حول ماهية الإبداع والوعي والموت والحبّ والهوية في عصر الآلة"، مضيفاً: "هل يمكن للآلة أن تحزن؟.. الذّكاء الاصطناعي لا يشعر، لكنّه يستطيع تقليد لغة الشّعور بدقّة متناهية، والتّحدي السّردي هنا كيف تكتب شخصية آلة أو ذكاء اصطناعي من دون أن تقع في فخ أنسنتها، ومن دون أن تقع أيضاً في فخ جعلها مجرّد آلة باردة، والذّكاء الاصطناعي في السّرد ليس موضوعاً تقنياً، هو مرآة نرى فيها أسئلتنا القديمة، ما هو الوعي وما هو الشّعور؟ من يملك الحق في الحكي ومن يموت عندما تنتهي القصة؟"، مبيناً قدرة النّص الأدبي السّوري في استثمار التّراث المحلي ليقدّم قصّة معاصرة عن الذّكاء الاصطناعي من دون أن يفقد هويته أو أن يصبح مجرّد ترجمة لنماذج غربية.
أما أدوات الذّكاء الاصطناعي والتي يصفها الإبراهيم بـ"شركاء الإبداع" فهي (DeepSeek، Gemini، Perplexity)، موضّحاً لماذا فقط ثلاث أدوات: "لأنّه لا توجد أداة واحدة هي الأفضل في كلّ شيء، كلّ أداة تشبه عضواً في فريق الكتابة، واحد متخصص في البحث وآخر في السّرد وثالث في تحليل الأفكار، فـ DeepSeek شريك التّفكير العميق وتتفوّق في المهمات الإبداعية والسّردية وأظهرت أداءً متميزاً في توليد النّصوص الأدبية الخيالية وتحليل القصص، وتدعم مساحة نصية ضخمة، ولديها قدرة على التّفكير العميق ما يساعد في بناء حبكات معقّدة ومترابطة من دون ثغرات، ودُمجت في منصّات متخصصة مثل "مساعد الكاتب" لتعزيز الوظائف الإبداعية، أمّا Gemini فشريك السّرد المتعدد الوسائط وفيها ميزة مذهلة وهي قدرتها على توليد كتاب مؤلف من عشر صفحات مع رسوم وأصوات لأيّ قصّة تتخيلها، وهي أداة تدعم أكثر من خمس وأربعين لغة وتساعد في التخطيط والكتابة واستلهام الأفكار، و Perplexity شريك البحث والاطّلاع، وهي الأداة المثالية للمرحلة الأولى من الكتابة وتوليد الأفكار والعصف الذّهني لبناء الهيكل العام للقصّة واستلهام الشّخصيات وتقدم إجابات موثّقة بمصادر، ما يمنع الأخطاء الواقعية التي قد تفسد مصداقية النّص، ليست الأقوى في الإبداع المحض، لكنّها لا تقدّر بثمن في مرحلة الإعداد والتّحضير".
ويبيّن الإبراهيم: "هذه الأدوات ليست كاتبة ولا ناقدة ولا بديلة عن الموهبة، بل هي شريك في مراحل محددة البحث والبناء والإخراج..على الكاتب أن يتعلّم متى يستخدم كلّ واحدة، وسيكتشف أن صفحته البيضاء لم تكن فارغة أبداً، بل كانت تنتظر فقط من يضيء عليها من الزّاوية الصّحيحة، والنّص النّهائي يجب أن يحمل بصمة الكاتب واسمه، ولا ينبغي أبداً نشر نص مولّد بالكامل بالأدوات  من دون تعديل جوهري"، إلى قوله: "السّرد الرّقمي تحوّل جوهري في العلاقة بين الكاتب والنّص والمتلقي، ويستثمر التّقنيات الحديثة لتوليد تجربة قرائية جديدة تليق بجيل مختلف".
وفي مقارنة سريعة بين السّردين: التّقليدي والرّقمي، يقول الإبراهيم: "التّقليدي خطّي والنّص ثابت، والوسيط واحد هو الورق، والزّمن تحدده القراءة، ويكون القارئ متلقياً سلبياً، في حين أنّ الرّقمي متشعّب والنص قابل للتغيير والوسائط متعددة ويمكن أن يكون الزمن جزءاً من السّرد، والقارئ مشارك ومتفاعل، لكن مهمتنا ككتّاب ألّا نخاف من هذه الأدوات بل أن نستثمرها إبداعياً وأن نحافظ على جوهر الأدب، الصّدق والجمال والقدرة على إثارة الأسئلة".
ولابدّ من وجود تحديات قد تعترض الكاتب في عصر الذّكاء الاصطناعي، يذكرها الإبراهيم: "الاستسهال والتّخلي عن الكتابة الذاتية، والتّجانس والرّتابة، وفقدان الصدق العاطفي، والانتحال غير المقصود، والإدمان التّقني والعزلة، وهذه يواجهها بالالتزام بقاعدة "الذكاء الاصطناعي يولّد والإنسان يحرر ويعدّل ويبدع"، وبكسر النّمط وإدخال مفردات محلية وتراكيب غير متوقعة وأخطاء مقصودة، وبالاعتماد على الذّاكرة الشّخصية واستخدام أدوات كشف الاحتيال والتّأكد من أنّ النّص النّهائي فريد، بالإضافة إلى وضع حدود زمنية لاستخدام الأدوات والحفاظ على جلسات الكتابية التّقليدية"، أمّا متطلبات الدّخول إلى المستقبل فيختصرها بتعلّم لغة المستقبل أي المصطلحات الرقمية الأساسية، وتبنّي أدوات المستقبل من دون خوف أو تبجيل، وتطوير أساليب سردية جديدة تتناسب مع المتلقي الرّقمي.
وفي الختام، لابدّ من استراتيجيات استدامة، لكي يستمر الكاتب في عصر الآلة، يقول الإبراهيم: "الاستدامة لا تعني مقاومة المستقبل، بل تعلّم السّباحة في تيّاره، والكاتب الذي سيبقى هو من يستخدم الآلة ليصبح أكثر إنسانية لا أقلّ".]]></content:encoded></item><item><title>مدير المسرح السّوري في حلب محمود زكّور لـ"سيريانديز": لا يوجد قيود على الكاتب ومهرجان سوريا ينطلق في أيلول</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79715</link><pubDate>Sat, 09 May 2026 17:51:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79715</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/000000000000000000000000000000000000000000000.jpeg"  alt="مدير المسرح السّوري في حلب محمود زكّور لـ"سيريانديز": لا يوجد قيود على الكاتب ومهرجان سوريا ينطلق في أيلول" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز ـ نجوى صليبه
شهور قليلة مضت على تولّيه إدارة المسرح السّوري في حلب، لكنّه وعلى الرّغم من صغر سنّه مقارنة بإداريين آخرين ـ مواليد 1994ـ استطاع محمود زكور كسب ثقة ومحبة مسرحييها، يقول: "بصراحة هذه مسؤولية كبيرة، وعندما استلمت مهماتي كنت خائفاً جدّاً لأسباب عدّة كان أكثرها أهميّة عدم معرفة توجّه الدّولة في ذلك الحين، هل سيكون متشدداً أم منفتحاً ويسهّل التّعامل، وتبيّن بعد أيّام عدّة من العمل أن سقف الحرّيات متاح ومطلق ومفتوح لجميع الفنّانين".]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/000000000000000000000000000000000000000000000.jpeg"  alt="مدير المسرح السّوري في حلب محمود زكّور لـ"سيريانديز": لا يوجد قيود على الكاتب ومهرجان سوريا ينطلق في أيلول" style="margin-bottom: 15px;" /></div><div>
	<span style="font-size: 20px;">سيريانديز ـ نجوى صليبه</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">شهور قليلة مضت على تولّيه إدارة المسرح السّوري في حلب، لكنّه وعلى الرّغم من صغر سنّه مقارنة بإداريين آخرين ـ مواليد 1994ـ استطاع محمود زكور كسب ثقة ومحبة مسرحييها، يقول: &quot;بصراحة هذه مسؤولية كبيرة، وعندما استلمت مهماتي كنت خائفاً جدّاً لأسباب عدّة كان أكثرها أهميّة عدم معرفة توجّه الدّولة في ذلك الحين، هل سيكون متشدداً أم منفتحاً ويسهّل التّعامل، وتبيّن بعد أيّام عدّة من العمل أن سقف الحرّيات متاح ومطلق ومفتوح لجميع الفنّانين&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">في أواخر شهر كانون الأوّل من العام الماضي، أُسدل السّتار على &quot;مهرجان حلب المسرحي&quot; الذي حضّر له وأقامه خلال فترة قصيرة، يقول زكور: &quot;جاءت فكرة المهرجان من كثرة العروض المقدّمة إلينا لننتجها، فقررت إجراء منافسة بين هذه الفرق، وكان التّحدي كبيراً جدّاً بسبب ضعف الإمكانيات وضعف البنى التّحتية للمسارح في مدينة حلب، لكن وبفضل الله كان النّجاح حليفنا&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وبعد هذا النّجاح، استضافت حلب &quot;مهرجان المونودراما&quot; الرّابع، وحول التّجربة الثّانية في إقامة المهرجانات يحدّثنا زكّور: &quot;أنتجنا هذا المهرجان بسبب كثرة النّصوص التي رفضناها في المهرجان الأوّل، لأنّه كان ممنوع اشتراك المونودراما، ووعدناهم بإقامة مهرجان مستقل للمونودراما، وهذا ما كان، أخذنا الموافقات اللازمة وبدأنا باستقبال الطّلبات وأعددنا لجان القراءة ثمّ المتابعة ثمّ المشاهدة وأخيراً التّحكيم.. لم يكن المهرجان على المستوى المطلوب، لذلك حُجبت جائزة العرض المتكامل.. كانت النّصوص عميقة جداً وتحتاج إلى الكثير من التحليل، والأداء كان مميزاً، فغالبية المشاركين من الفنانين المحترفين مسرحياً، وبالتّأكيد كان متفاوتاً من عرض إلى آخر، لكن على المستوى الإداري تلافينا الأخطاء التي وقعنا فيها في المهرجان الأوّل وكان المهرجان ناجحاً إدارياً وفنّياً&quot;.&nbsp;</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">منذ شهر ونصف الشّهر، أعلنت إدارة المسرح في حلب عن ورشة إعداد ممثّل، لكن هذه المرّة بآلية مختلفة، يوضّح زكور: &quot;استقبلنا أعداداً كبيرة جدّاً من الطّلبات، وقمنا بفلترتها على الإكسل، وأقصينا من خضع لورشات سابقة، ثمّ من كان لهم تجارب مسرحية سابقة، ثمّ المتزوجين، إلى أن وصلنا إلى تسعين متقدماً، وكان هناك لجنة تحكيم فحصتهم.. كنّا نبحث عمّن لديه بذرة موهبة، ونحن بدورنا ننمّيها، لذا في النّهاية اخترنا ثمان وعشرين شاباً وشابة من مختلف الأعمار والمدن، وبدأت الورشة منذ أربع عشر يوماً، وستسمر خمساً وأربعين يوماً، وفي النّهاية سيكون هناك مشاريع تخرّج للطّلاب المنتسبين&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">واليوم، تعلن دائرة المسرح السّوري في حلب عن مسابقة النّص المسرحي، وهي بحسب زكّور مفتوحة أمام الكتّاب جميعهم على اختلاف أعمارهم، يضيف: &quot;لا يوجد أي قيد على الكاتب، وسنكلّف خمسة كتّاب سوريّون بمهمة التّحكيم، وسيكون هناك جوائز مالية للنّصوص الثّلاثة الأولى&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">إدارة مهرجان سوريا المسرحي في حلب، مهمّة جديدة تُلقى على عاتق محمود زكّور الذي يزوّدنا ببعض التّفاصيل: &quot;الإعلان عن المهرجان سيكون خلال أيّام قليلة، سيكون لكلّ محافظة مهرجان فرعي، بحيث تبدأ هذه المهرجانات خلال أيام بتقديم النّصوص في سبع محافظات سورية، والبروفات ستكون في بداية شهر حزيران، وتبدأ عروض المهرجانات الفرعية في شهر آب، ثم سنأخذ من كلّ مهرجان الفائز بجائزة أفضل عرض متكامل ليكون ممثّلاً عن مدينته في المهرجان المركزي بمدينة حلب الذي سيقام في بداية شهر أيلول، أي سيتضمّن المهرجان المركزي ثمانية عروض، ستة من المحافظات، واثنين من حلب لأنّها المدينة المضيفة&quot;.</span></div>
]]></content:encoded></item><item><title>سوريا  يا نبع السلام اوبريت غنائي جديد يجسد وحدة الروح السورية</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79705</link><pubDate>Thu, 07 May 2026 20:19:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79705</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//img-20260507-wa0074.jpg"  alt="سوريا  يا نبع السلام اوبريت غنائي جديد يجسد وحدة الروح السورية" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز 
أوبريت سوريا يا نبع السلام للمخرج فيصل بني المرجة
في تظاهرة فنية ووطنية تجمع بين أطفال الداخل السوري والمهجر، أُطلق الأوبريت الغنائي الجديد "سوريا يا نبع السلام" ليجسدوا وحدة الروح السورية برسالة تؤكد الإنتماء لسوريا الأم.
الأوبريت من كلمات وإخراج فيصل بني]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//img-20260507-wa0074.jpg"  alt="سوريا  يا نبع السلام اوبريت غنائي جديد يجسد وحدة الروح السورية" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز 
أوبريت سوريا يا نبع السلام للمخرج فيصل بني المرجة
في تظاهرة فنية ووطنية تجمع بين أطفال الداخل السوري والمهجر، أُطلق الأوبريت الغنائي الجديد "سوريا يا نبع السلام" ليجسدوا وحدة الروح السورية برسالة تؤكد الإنتماء لسوريا الأم.
الأوبريت من كلمات وإخراج فيصل بني المرجة، وألحان الموسيقار داوود صمادي، فيما تولّى المونتاج وتصحيح الألوان طارق بازيد، وأنتجته مؤسسة شاين للإنتاج الفني والتوزيع، والرعاية لمنظمة الرحمة بلا حدود USA،
وقد جرى تصوير الأوبريت بين دمشق وولاية كنساس سيتي الأمريكية ليعبّر عن وحدة السوريين في جميع بقاع الأرض، سوريا يانبع السلام يعكس صورة الوطن الذي يجمع أبنائه رغم المسافات، والجدير بالذّكر أن المخرج السينمائي فيصل بني المرجة سافر خصّيصاً من الولايات المتحدة الأمريكية لدمشق قبل 8 ديسمبر ليأخذ مشاهد حيّة من المسيرة المليونية في أوّل عيد للنصر والتحرير للجمهورية العربية السورية، لتكون هذه اللّحظات التاريخية جزءاً من روح العمل ونبضه الحقيقي.
وسيُعرض الأوبريت على مرحلتين؛ تبدأ الأولى على قناة براعم المستقبل ابتداءً من 4 مايو 2026، فيما تأتي المرحلة الثانية بحلّةٍ جديدة في أوّل أيام عيد الأضحى المبارك 2026، حيث تتزيّن مقدّمة العمل في العرض الثاني بمشاهد «تكبيرات النصر» بأداء الأطفال المشاركين، إضافةً إلى اللحظات التاريخية ليوم التحرير، ومشاهد دخول الأبطال إلى دمشق، وسجود السيّد الرئيس ورفاقه لله حمداً وشكراً، ثم لقطات مؤثرة لاحتفالات السوريين والعرب في أوروبا وأمريكا ومختلف أنحاء العالم بهذا اليوم المجيد الذي شكّل فصلاً جديداً ومشرقاً في تاريخ سورية،،]]></content:encoded></item><item><title>آخر العنقود.. هاني شاكر... نسيانك صعب أكيد..</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79685</link><pubDate>Mon, 04 May 2026 14:24:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79685</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/2233.jpeg"  alt="آخر العنقود.. هاني شاكر... نسيانك صعب أكيد.." style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز ـ نجوى صليبه
أتذكّر اليوم عبارة "لا يوجد كاسيت هاني شاكر ولا نانسي عجرم" التي كتبها وعلّقها ـ منذ سنوات طويلة ـ صاحب محل للتّسجيلات في دمشق القديمة، وكنت كلّما مررت بهذا المكان قلت: "لن أتوقّف كثيراً عند نانسي، لكن هاني شاكر هل يوجد عاشق لا يحبّه؟ هل يوجد محبّ للطّرب لا يسمعه؟".. أسئلة بقيت من دون أجوبة كالحزن الذي كان مخيّماً على غالبية أغنياته، والذي كان بعيداً عن]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/2233.jpeg"  alt="آخر العنقود.. هاني شاكر... نسيانك صعب أكيد.." style="margin-bottom: 15px;" /></div><div>
	<span style="font-size: 20px;">سيريانديز ـ نجوى صليبه</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">أتذكّر اليوم عبارة &quot;لا يوجد كاسيت هاني شاكر ولا نانسي عجرم&quot; التي كتبها وعلّقها ـ منذ سنوات طويلة ـ صاحب محل للتّسجيلات في دمشق القديمة، وكنت كلّما مررت بهذا المكان قلت: &quot;لن أتوقّف كثيراً عند نانسي، لكن هاني شاكر هل يوجد عاشق لا يحبّه؟ هل يوجد محبّ للطّرب لا يسمعه؟&quot;.. أسئلة بقيت من دون أجوبة كالحزن الذي كان مخيّماً على غالبية أغنياته، والذي كان بعيداً عن شخصيته وطبيعته المرحة والمحبّة للحياة وللنّاس والأصدقاء والزّملاء قديمهم وحديثهم، فمن النّادر أن شاهدناه في لقاء تلفزيونية وهو يتحدّث بالسّوء عن فنّان ما، في المقابل كثيراً ما سمعناه يغنّي لزملائه أغنية أحبّها، فسمعناه يغنّي لميادة الحنّاوي ولملحم بركات وغيرهما ولعبد الحيلم حافظ، أي لم يمنعه تاريخه العريق والأصيل من أداء أغنية زميل ما وإعطائها من إحساسه المرهف سحراً خاصّاً.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">اليوم يرحل عنّا أمير الغناء العربي وآخر عملاقة الطّرب العربي الأصيل، ليختم مسيرة فنيّة طويلة بدأها بدراسة الموسيقى في كلية التّربية الموسيقية بالزّمالك، وأتبعها بأوّل ظهور تلفزيوني له من خلال فيلم &quot;سيّد درويش 1966&quot;، وفيه أدّى شخصية سيّد درويش في صغره، أمّا أوّل من اكتشف صوت هاني شاكر فكان الموسيقار محمّد الموجي عندما غنّى له &quot;حلوة يا دنيا&quot; في عام 1972، وبعدها كانت أغنيته &quot;كده برضه يا قمر&quot; في عام ١٩٧٤كلمات صلاح فايز وألحان خالد الأمير، والتي حققت نجاحاً باهراً آنذاك.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">أنجز هاني شاكر تسعاً وعشرين ألبوماً، وتجاوز عدد أغنياته الستمائة أغنية، نذكر أكثرها شهرةً &quot;يا ريتك معاي&quot; و&quot;حكاية كل عاشق&quot;، و&quot;مشتريكى ما تبعيش&quot; من كلمات صلاح فايز وألحان الموسيقار محمد سلطان، و&quot;بعشق ضحكتك 1984&quot; للشاعر عبد الرحمن الأبنودي وألحان جمال سلامة، كذلك غنّى كلمات الأبنودي &quot;يا أم العيون حزينة&quot; و&quot;اتمدت الإيدين&quot; و&quot;علّي الضحكاية&quot; تلحين سامي الحفناوي، وفي عام 2010 صدر ألبوم &quot;بعدك ماليش&quot;، وبعد غياب ست سنوات صدر له في عام 2016 ألبوماً آخر بعنوان &quot;اسم على الورق&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">لكن ما ينساه البعض هو تجربته المسرحية والسّينمائية، إذ شارك في عام 1973 في فيلم &quot;عندما يغنّي الحبّ&quot; مع عادل إمام&nbsp; وصفاء أبو السّعور، وفي عام 1975 في فيلم &quot;هذا أحبّه وهذا أريده، وفي المسرح قدّم مسرحية &quot;سندريلا والمدّاح&quot; في عام 1974.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">عُرف هاني شاكر بحرصه الشّديد على الارتقاء بالفنّ، وهذا ما لمسه المواطن المصري خصوصاً والعربي عموماً، عندما فاز بمقعد نقيب الفنّانين في مصر، إذ تصدّى لكثير من الأمور الخارجة عن المبادئ والقيم المجتمعية، وفي عام 2019 منع عدداً من مغنّي المهرجانات من الظّهور لكونهم ليسوا أعضاء في النّقابة، وأتبع قراره ببيان جاء فيه: &quot;إنّ النّقابة تخشى أن يكون بينهم من يخفي أغراضاً أخرى لا تمتّ للفنّ بصلة، بل قد تسيء إلى أمن الوطن&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">أقام هاني شاكر حفلات عدّة، وكان من جميلها الحفلين الذين أقامهما في عام 2022 بدار الأوبرا بدمشق بعد غياب دام خمسة عشر عاماً، حبّ قابله الضّيف العزيز بحبّ أكبر، عبّر عنه فور وصوله إلى دمشق إذ قال: &quot;اللي أنا شايفه من ساعة ما نزلت أرض سوريا الحبيبة. سعادة كبيرة وشرف كبير لي ووسام على صدري ..أنا أعتبر إن النهاردة في بداية فنية جديدة لي.. من كتر حب شعب سوريا الحبيب&quot;، كما عبّر عن خوفه حينها من التّدافع وحالات الإغماء بسبب الازدحام الذي حصل من أجل الحصول على التّذاكر.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وكما استقبله السّوريون حينها بحبّ قلّ نظيره، يودّعونه اليوم بحبّ وحزن قلّ نظيرهما أيضاً، إذ عجّت وسائل التّواصل الاجتماعي بمنشورات الوداع واستحضار الذّكريات والأغنيات المفضّلة، وصار الـ&quot;فيسبوك&quot; أشبه بخيمة عزاء، يرتادها المعزّون والمحزونون على رحيل وفراق آخر عنقود زمن عمالقة الغناء العربي، وهم يرددون: &quot;نسيانك صعب أكيد&quot;.</span></div>
]]></content:encoded></item><item><title>(المنتديات الثّقافية النّسائية) ودورها في الوعي والتّنوير كما يعرضها الدّكتور أنس تللو </title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79657</link><pubDate>Wed, 29 Apr 2026 15:54:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79657</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo/"  alt="(المنتديات الثّقافية النّسائية) ودورها في الوعي والتّنوير كما يعرضها الدّكتور أنس تللو " style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز ـ نجوى صليبه
يقول كثير من الباحثين إنّ الصّالونات والمنتديات الأدبية العربية، في غالبيتها، أسستها وأدارتها نساء متعلّمات ومثقّفات ومتميّزات لهنّ دورهنّ في نشر الوعي والمعرفة والتّنوير والنّهوض بالمرأة.> وكما يرجّح البعض ظهور أوّل صالون أدبي نسائي في القرن الأوّل للهجرة، يقول الباحث الدّكتور أنس تللو إنّ أقدم صالون أو منتدى ثقافي]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo/"  alt="(المنتديات الثّقافية النّسائية) ودورها في الوعي والتّنوير كما يعرضها الدّكتور أنس تللو " style="margin-bottom: 15px;" /></div><div>
	<span style="font-size: 20px;">سيريانديز ـ نجوى صليبه</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">يقول كثير من الباحثين إنّ الصّالونات والمنتديات الأدبية العربية، في غالبيتها، أسستها وأدارتها نساء متعلّمات ومثقّفات ومتميّزات لهنّ دورهنّ في نشر الوعي والمعرفة والتّنوير والنّهوض بالمرأة.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وكما يرجّح البعض ظهور أوّل صالون أدبي نسائي في القرن الأوّل للهجرة، يقول الباحث الدّكتور أنس تللو إنّ أقدم صالون أو منتدى ثقافي نسائي يعود إلى العصر الأموي &quot;سكينة بنت الحسين&quot;، التي فتحت دارها أمام الشّعراء والموسيقيين والنّقاد، ويرد في بعض الأبحاث أنّها كانت ترى الحضور أمّا فهم فلا يرونها.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وخلال محاضرته التي قدّمها في المنتدى الاجتماعي بالطّلياني، تحت عنوان &quot;المنتديات الثّقافية النّسائية&quot;، قدّم الدّكتور تللو عرضاً لبعض هذه المنتديات ودورها الاجتماعي والثّقافي والفكري في المجتمع المحلي، كصالون الأدبية السّورية مريانا مراش (1848ـ 1919)، وصالون ماري عجمي (1888 ـ 1965) صاحبة مجلة &quot;العروس&quot; أوّل مجلة نسائية في سوريا، والتي استضافت في منزلها بدمشق أدباء بارزين مثل خليل مردم بيك، وعبد الكريم الكرمي، وفخري البارودي، وشفيق جبري، وغيرهم، كذلك صالون زهراء اليوسف عقيلة محمد علي بك العابد، أول رئيس للجمهورية السورية، وبعدها أسست الأديبة ثريا الحافظ (1911 ـ 2000) صالون &quot;سكينة بنت الحسين&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وتوقّف الدّكتور تللو عند الأديبة نازك العابد التي لم تؤسس منتدى في منزلها، بل كانت حياتها كلّها ـ على حدّ قوله ـ ملأى بالمنتديات والجمعيات الهادفة والبنّاءة، يقول: &quot;كانت ضابطاً في الجيش القديم، ولدت في عام 1887، والدها من أعيان دمشق، ونفسها العظيمة جعلتها تعزف عن مظاهر الوجاهة.. درست مبادئ العربية والتّركية بالمدرسة الرّشيدية في دمشق، وتعلّمت النّحو والصّرف وأصول الكتابة، وحاولت تأسيس أوّل جمعية نسائيّة، لكنّها توقّفت بسبب الحرب العالمية الأولى، ونفيت إلى أزمير وصارت تخدم في المستشفيات بالتّمريض والإسعاف، وكانت تساعد النّسوة اللواتي فقدن أزواجهن وأبناءهن، وكان هذا منتداها، وأصدرت في كانون الثّاني من عام 1920 المجلة النّسائية &quot;نور الفيحاء&quot; التي تهدف إلى نهضة المرأة السّورية، ثمّ أسست &quot;النّادي النّسائي الشّامي&quot; الذي احتضن كلّ النّشاطات التي تتعلّق بالمرأة وتعليمها الاعتماد على نفسها، في جوّ كان سائداً في ذلك الوقت، وبعد ذلك بدأت بتأسيس فرع للصليب الأحمر الدّولي باسم &quot;جمعية النّجمة الحمراء&quot;، وأسند إليها إدارة ملجأ للأيتام، واستمرّت بنضالها عندما جاء الاحتلال الفرنسي، وبعد معركة ميسلون، أخذت تحرّض الأوساط ضدّ الاحتلال الفرنسي، فنُفيت إلى إستبنول وانتسبت إلى الكلية الأمريكية وعادت إلى دمشق، ونُفيت مرّة أخرى إلى الأردن، ثمّ انتقلت إلى بيروت وتزوّجت من الكاتب اللبناني محمد جميل بيهم، وتابعت نشاطها هناك فأسست جمعية &quot;وسيط المرأة العاملة&quot; وظلّت مثالاً حيّاً للمرأة العربية المكافحة، وتوفيت في عام 1959 ودفنت بدمشق&quot;.&nbsp;</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">ومن الصّالونات النّسائية العربية، كان صالون حبوبة حداد في بيروت (1897 ـ 1957)، أمّا مصر فعرفت المنتديات مع بداية القرن التّاسع عشر، إذ أسست الأميرة نازلي فاضل ابنة الأمير مصطفى بهجت شقيق الخديوي إسماعيل أوّل صالون ثقافي أسسته امرأة داخل &quot;فيلا هنري&quot;، كذلك كان صالون لبيبة هاشم، صاحبة مجلة &quot;الفتاة&quot;، وصالون زينب صدقي، لكن يبقى صالون مي زيادة (1886 ـ 1941) صاحب الشّهرة الأوسع بين الصّالونات الأدبية العربية وقد دام 20 عاماً متواصلةً، ربّما لهذا أفرد له الدّكتور تللو المساحة الأكبر من حديثه، يقول: &quot;صالون مي زيادة الأدبية والمرهفة لم يكن عادياً، بل تميّز بأنّ روّاده من أكابر الشّعراء أمثال عباس محمود العقّاد ومصطفى عبد الرّزاق وولي الدّين يكن، وكانت مي زيادة تطرب لأنغام الأحزان، ومع فتحها باب الصّالون كانت تفتح باب قلبها الوديع وروحها المتوثّبة، وكانت مي الفتنة الأولى والطّاغية في هذا الصّالون الأدبي&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وتطرّق الدّكتور تللو إلى قصص الحبّ والعشق التي كانت تنشأ في هكذا ملتقيات، يقول: &quot;في المنتديات كانت تحدث قصص العشق والحب، فالشّاعر في هكذا أماكن يعطي أقصى ما لديه.. ولي الدّين أحبّ مي وطغى عليه الهوى حتّى أعماه، لكنّ حبّ مي الحقيقي كان للشّاعر الذي لم تراه جبران خليل جبران&quot;.&nbsp;</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">الحديث عن صالون مي زيادة وقصّة حبّها لجبران خليل جبران حوّل ما تبقّى من النّدوة إلى منحى آخر، هو الحديث عن الحبّ والغوص في درجاته من حبّ وهيام ووله، فتركّزت مداخلات الحضور من أدباء ومهتمّين بالشّأن الثّقافي والاجتماعي على أهمية الحبّ في حياة الإنسان عموماً، ربّما هذا ما ينقصنا ونتطلع إليه اليوم في ظلّ كل ما نعيشه من أزمات.</span></div>
]]></content:encoded></item><item><title>أخبار متداولة حول الأعضاء القدامى.. إبراهيم ياسين: انعقاد المؤتمر العام لاتّحاد الكتّاب ضرورة ملحّة </title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79615</link><pubDate>Thu, 23 Apr 2026 10:36:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79615</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/img-20260423-wa0003.jpg"  alt="أخبار متداولة حول الأعضاء القدامى.. إبراهيم ياسين: انعقاد المؤتمر العام لاتّحاد الكتّاب ضرورة ملحّة " style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز ـ نجوى صليبه
عام ونصف العام مرّ على التّحولات التي عاشها اتّحاد الكتّاب العرب، والتّي تمثّلت باستلام الدّكتور أحمد جاسم الحسين رئاسة الاتّحاد، خلفاً للدّكتور محمد طه عثمان الذي قدّم استقالته بعد شهور فقط من استلامه المنصب، ومن ثمّ استقالة كلّ من محمد منصور عضو المكتب التّنفيذ (مجلس تسيير الأعمال) والدّكتور محمد سعيد العتيق، وإقالة رئيس تحرير مجلة "الأسبوع الأدبي" حسن قنطار، ]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/img-20260423-wa0003.jpg"  alt="أخبار متداولة حول الأعضاء القدامى.. إبراهيم ياسين: انعقاد المؤتمر العام لاتّحاد الكتّاب ضرورة ملحّة " style="margin-bottom: 15px;" /></div>
سيريانديز ـ نجوى صليبه
عام ونصف العام مرّ على التّحولات التي عاشها اتّحاد الكتّاب العرب، والتّي تمثّلت باستلام الدّكتور أحمد جاسم الحسين رئاسة الاتّحاد، خلفاً للدّكتور محمد طه عثمان الذي قدّم استقالته بعد شهور فقط من استلامه المنصب، ومن ثمّ استقالة كلّ من محمد منصور عضو المكتب التّنفيذ (مجلس تسيير الأعمال) والدّكتور محمد سعيد العتيق، وإقالة رئيس تحرير مجلة "الأسبوع الأدبي" حسن قنطار، بالإضافة إلى قرارات فصل بعض الأعضاء. 
واليوم، تتعالى الأصوات المطالبة بانعقاد المؤتمر العام للاتّحاد، ومن هذه الأصوات الشّاعر إبراهيم ياسين الذي كتب على حسابه الشخصي في ال"فيسبوك": "أعتقد بأنّ الدّعوة إلى انعقاد المؤتمر باتت ضرورةً ملحّةً وبالغة الأهمية لتصويب مسار الاتّحاد، بعد سلسلة من الإخفاقات والعثرات التي لم تعد خافيةً على أحد، وإعادته إلى مكانته اللائقة، للمضيّ به قُدماً في سبيل أداء رسالته النّبيلة والسّامية، والتي هي أمانة في أعناقنا جميعاً، بعيداً عن التّقسيمات الإدارية وإعادة الهيكليات واستبدال التّسميات التي يدخل معظمها في إطار الشّكلانية، من دون أن نلحظ على أرض الواقع أيّ حراك ثقافيّ أو مجتمعيّ جدير بالذّكر.. إنّنا مطالبون، اليوم، أكثر من أيّ وقت مضى بالعمل بكلّ جدّية وإخلاص وأمانة وصدق، لا في سبيل الحفاظ على هذه المؤسسة العريقة فحسب، بل العمل على رفعتها وإعلاء شأنها، من دون تكاسل أو إبطاء، فهل نحن فاعلون؟!".
منشور على ما يبدو لم يرض بعض الأصوات التي حللته وفهمته على هواها، لذلك أتبعه ياسين بمنشور آخر، للتّوضيح، يقول: "ثمّة دعوات ذهبت إلى ما هو أبعد من ذلك بكلّ أسف، ما يدفعني لتأكيد أنّ دعوتي تلك تنبع من موقع المحبّة الخالصة والحرص الشّديد على هذه المؤسسة التي كانت لزمن طويل حاضنتنا جميعاً على اختلاف أهوائنا وتباين أفكارنا ورؤانا ومعتقداتنا، على الرّغم مما كان يشوبها من بعض الأخطاء والعثرات أحياناً، وينبغي ألّا ننكر هنا الجهود الطّيبة والمخلصة التي بذلها معظم الزّملاء الذين تعاقبوا على إدارة هذه المؤسسة من رؤساء وأعضاء مكاتب تنفيذية ومجالس اتّحاد ممّن حاولوا قدر المستطاع الحفاظ على هذا الاتّحاد والارتقاء به إلى مكانته اللائقة.. إنّ الدّعوة إلى انعقاد هذا المؤتمر لا ينبغي أن تكون في موقع الخصومة مع أحد، أو تصفية الحسابات وتبادل الاتّهامات والإساءات، بل توحيد الجهود والمؤازرة في سبيل تحقيق آمالنا وطموحاتنا المنشودة".
آمال وطموحات ومطالب جاء الرّدّ عليها بطريقة غير مباشرة، إذ عاد ياسين وكتب: "بعد أن قرأت منشوراً قيل إنه نقل عن رئيس الاتّحاد الحالي ورد فيه أنه لن يكون هناك مؤتمر أو انتخابات قبل التّخلّص من أعضاء الاتّحاد القدامى، وإنّ المنتسبين الجدد هم الذين يحددون مستقبل الاتّحاد!، وإذا صحّ هذا القول نحن أمام واقع خطر جدّاً، لا يشي بالتفاؤل ولا يبعث على الأمل بمستقبل الاتّحاد بحال من الأحوال.. من هنا تنبع أهميّة الدّعوات إلى انعقاد مثل هذا المؤتمر وبالسّرعة القصوى، لكي لا نكتشف بعد فوات الوقت أنّنا أضعنا ما نملكه، وأنّنا خسرنا ما تمنياه، وأنّنا عبثاً نفكّر باستعادة ما لا يُستعاد أبداً".
منشور كان له وقعه الشّديد على عدد من الأدباء والكتّاب، إذ علق الشّاعر أسعد الدّيري على المنشور ذاته: "الأمر  خطر جداً.. رئيس الاتّحاد الحالي مكلّف بتسيير الأعمال وليس بإجراء تغييرات لأنّه غير منتخب، لذا أهيب بأعضاء الاتّحاد باتّخاذ موقف حازم تجاه ما يحدث، لأنّه الظّلم بعينه"، أمّا الشّاعرة مرشدة جاويش فعلّقت: "هذا يضعنا أمام استحقاق وجودي وليس مهني فقط، الاتّحاد الذي لا يصون عراقة كتّابه لا يمكن أن يستمر كمنارة فكرية.. إنّ منطق "الإزاحة" الذي يُلمح إليه لن ينتج تجديداً، لكنّه سيكرّس نمطاً فكرياً أحادياً وضحلاً لا يليق بتاريخ هذا الصّرح، وواجبنا اليوم بصفتنا أعضاء غيورين ليس  رصد هذه التّصريحات فحسب، بل التّكاتف لنقول إنّ التّجديد لن يكون بنفي الأسلاف لكن بالبناء على منجزهم".
وعلى ما يبدو لم يكن المنشور دخاناً من دون نار، إذ عاد موضوع الاستقالات فها هو اليوم المحاسب سلام مراد خارج الاتحاد، ومثله زياد سودة المسؤول عن الآليات والمستودع والكتب والمعارض والمراسلات، والتخوف حالياً من أسماء موظفين آخرين سيكونون بلا عمل..]]></content:encoded></item><item><title>في  ظلّ ضبابية الرّؤية والصّورة.. السّينما السّورية إلى أين؟</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79592</link><pubDate>Sun, 19 Apr 2026 20:07:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79592</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//img-20260419-wa0002(1).jpg"  alt="في  ظلّ ضبابية الرّؤية والصّورة.. السّينما السّورية إلى أين؟" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديزـ نجوى صليبه
برعاية وزارة الثّقافة، نظّمت المؤسسة العامة للسّينما ملتقى حوارياً بعنوان: "السّينما في سوريا.. إلى أين؟"، وذلك في صالة المركز الثّقافي العربي بـ"أبو رمانة".
وفي مستهل حديثه، قال جهاد عبدو المدير العام للمؤسسة: "عندما استلمت المؤسسة منذ أقلّ من عام، توقّعت أن يكون هناك فقر وعجز، لكن ليس إلى هذا الحدّ، تعبنا في البداية من آليات العمل وفهم أسلوب العمل في هذا القطّاع، ولاسيّما أنّ المؤسسة يجب ام ]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//img-20260419-wa0002(1).jpg"  alt="في  ظلّ ضبابية الرّؤية والصّورة.. السّينما السّورية إلى أين؟" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديزـ نجوى صليبه
برعاية وزارة الثّقافة، نظّمت المؤسسة العامة للسّينما ملتقى حوارياً بعنوان: "السّينما في سوريا.. إلى أين؟"، وذلك في صالة المركز الثّقافي العربي بـ"أبو رمانة".
وفي مستهل حديثه، قال جهاد عبدو المدير العام للمؤسسة: "عندما استلمت المؤسسة منذ أقلّ من عام، توقّعت أن يكون هناك فقر وعجز، لكن ليس إلى هذا الحدّ، تعبنا في البداية من آليات العمل وفهم أسلوب العمل في هذا القطّاع، ولاسيّما أنّ المؤسسة يجب أن تخاطب العالم كلّه، ليس فقط العالم العربي، والسّينما السّورية جميلة وتصنع أفلاماً مهمةً، لكن لماذا توقّفت؟ ولماذا اثنين فقط يشتغلون ويصلون إلى العالم؟".
ومقارنة بالسّينما في الدّول الأوروبية، وجد عبدو أنّ السّينما السّورية بحاجة إلى أن يكون القائمون عليها متخصصون، وألّا تلعب العلاقات الشّخصية والواسطات لعبتها، وألّا يكون هناك تسلّط، وأن يكون لدينا نصوص حرّة وتجهيزات جديدة، مضيفاً: "كان لديّ رغبة في أن أضع هذه التّجربة تحت تصرّف المؤسسة، واصطدمنا بالواقع وأسسنا كادراً جديداً يشتغل وفق هذه الآليات الجديدة، لنصنع سينما تستطيع المشاركة في المهرجانات بكلّ العالم، وإن لم تربح على الأقل تؤمن تكلفتها، وقررنا تسخير كلّ الطاقات لتكون المؤسسة مختبراً سينمائياً تخرج من يوميات مدير عام إلى يوميات سينمائي سوري"، منوّهاً بالمشكلات المادّية أيضاً، إذ أقرّ أنّه منذ أسبوع فقط استلم مبلغاً من المال من أجل سدّ الدّيون المتراكمة على المؤسسة، هذا بالإضافة إلى مشكلة القوانين والأجور، ومبيناً أنّه قدّم طلباً للدّولة طالب فيه بفصل المؤسسة عن الحكومة بشكل جزئي كما في فرنسا وألمانيا وكندا ومدن عالمية كثيرة تهتمّ بالسّينما، وهكذا يصبح بإمكان المؤسسة توظيف من تريد وتوقيع عقود مع من تريد، مضيفاً: "فهمت أنّ الدّولة متّجهة نحو الخصخصة حسب المؤسسة ونتمنّى أن يحصل ذلك قريباً".
بدوره، قال علي عنيز رئيس لجنة صناعة السّينما والتّلفزيون: "ليس لدينا سينما، ونحن متأخّرون كثيراً مقارنة بالدّراما"، مؤكداً ضرورة وجود بنية تشريعيّة جديدة تقدّم التّسهيلات، ومشاركة القطّاع الخاصّ الذي لا يمكن أن ينهض من دون دعم القطّاع العام، مضيفاً: "أين هي دور السّينما المنتشرة على مساحة الجغرافية السّورية؟.. لدينا صالات كثيرة، جزء منها عليه إشكاليات ما بين الوزارات والإيجارات القديمة والفروغ وهذا يرهق واقع السّينما، وللأسف لدينا مشكلة في الثّقافة السّينمائية، ووزارة التّربية تتحمّل جزءاً من المسؤولية، أمّا فيما يخص موضوع التّسهيلات فليس لدينا تجارب على مستوى السّينما، اليوم، لنقول ما هي التّسهيلات، وليس لدينا تقييم لحالة تجربة سينمائية نجحت محليّاً، نتمنّى تضافر الجهود جميعاً لإنتاج أفلام مشترك بين القطّاعين، أنا شخصياً كان لي تجربة مع المؤسسة سابقاً ولم تكن مرضية بتفاصيلها، لذا لابدّ من هيكلة البنية التّشريعيّة وإعطائها صلاحيات، لا يمكن أن أكون مكبّلاً بالقوانين وأنجز إنتاجات مشتركة، كذلك المؤسسة لوحدها لا يمكن أن تصنع سينما، لأنّ هذا يعني تكاليف مرتفعة ولابدّ من رفدها بأموال القطّاع الخاصّ الذي هو لا يتمتع بجرأة القطاع العام، لدينا عثرات إدارية ولوجسيتية". 
وعلى الرّغم من دراسته السّينما في بريطانيا وحصوله على الماجستير، قرر المخرج سمير الحسين الاتّجاه إلى الدّراما لأنّ إيراداتها المادّية والمعنوية أفضل بكثير  من السّينما التي كانت شبه معدومة، مصرّحاً بأنّه تلقى دعوات عدّة منذ عام 2011 ليعمل في السّينما لكن لم تكن لديه الرّغبة في ذلك لأسباب عدّة، وتحدّث عن البنية التّحتية للسّينما والعوائق التي حالت دون إقامة ظاهرة سينمائية سورية مع بعض الاستثناءات، موضّحاً: "سوريا تخلو من بنية تحتية لبناء سينما حقيقية تساعد في بناء المشهد الثّقافي والمعرفي، والمؤسسة لم تكن تمتلك أقساماً فاعلة سواء في الإعلام أم العلاقات أم التّسويق والتّنسيق في المهرجانات، واليوم لا يوجد إلّا قلة من الكفاءات فيها، والأفلام التي حققت حضوراً لافتاً تحصى على أصابع اليد الواحدة وهي ذات قيمة سينمائية حقيقية ومن ثم انطفأت وتلاشت"، منوّهاً بإقصاء بعض المخرجين عن المشهد السّينمائي، ولاحقاً ظهور ظاهرة تلفزة السّينما وتأطيرها بمحتوى دعائي، هذا بالإضافة إلى عدم وجود استديوهات تصوير أو أدوات وتقنيات جديدة.
وانتقل الحسين إلى معهد السّينما وافتقاره إلى أدنى مقومّات الدّراسة السّينمائية، الكلام والانتقاد الذي كنّا نسمعه بعد سنة من تأسيسه، يقول الحسين: "معهد السّينما أحد الأعمدة الأساسية في أي بلد، لكنّه قام ومنذ نشأته كان على الارتجال والفوضى والافتقار إلى منهاج معتمد، ووسائل تقنية أقلّها كاميرا ونظام داخلي، وكان لي تجربة بائسة جداً معه، فقد درّست طلّاب السّنة الثّالثة والرّابعة مقابل مبلغ مادّي مخجل ومعيب جدّاً، اليوم سقف طموح الطّلاب ـ ومنهم ابنتي التي تخرّجت منه وعانت الأمرّين حتّى أخرجت فيلماً ـ هو البحث عن فرصة بالتّلفزيون ليشتغلوا متدرّبين أو مساعدين".
وبحكم تجربتها في المعهد أيضاً، قالت النّاقدة الدكتورة لمى طيارة: "لم أستطع استلام رئاسة قسم السّيناريو في المعهد لأنّ القانون لا يسمح لغير الموظّف بالدّولة  باستلام رئاسة قسم وهذا أمر مجحف وغريب جدّاً، وعندما طُلب مني التّدريس كان المبلغ المادّي لا يتناسب مع الجهد وهذا لا أعدّه تضحية، فالمفروض أن يكون هناك احترام للتّعب والجهد والدّراسة.. لدينا شباب موهوبين وبعضهم دعمتهم شركات خاصّة، واليوم، الواقع بعيد جدّاً أكاديمياً عن الواقع.. أنا درست في المعهد العالي للفنون المسرحية ـ قسم النّقد والأدب المسرحي ـ واشتغلنا بالمسرح والنّقد والإخراج بفضل المنهاج الذي كان موجوداً والأساتذة الذين كانوا من خيرة الأساتذة، وهذا خوّلني للانتقال من المسرح إلى السّينما، بالإضافة إلى أنّ الدّولة كانت داعمة له، اليوم ينقصنا الإيمان بالثّقافة والفنّ الأقوى من أيّ سلاح، وهذا دور السّينما التي تنطلق إلى العالم وتعطي صورة حقيقية عنّا، أمّا الدّراما فتبقى في حدود البلاد العربية". 
شارك في الملتقى أيضاً مخرجون شباب، الأوّل هو مسؤول العلاقات العامّة في المؤسسة رامي القصّاب يقول: "دراستي السّينما في مصر التي تشابه سورية بالواقع، علمتني الصّبر في التّعامل مع الرّوتين الوظيفي الموجود لدينا في سوريا"، مؤكّداً ضرورة بناء الثّقة بين صنّاع السّينما والنّاس من أجل صناعة سينما للجميع، ومضيفاً: "المؤسسة وطنية تقدّم وجهة نظر الدّولة، وفي الوقت ذاته لدينا آراء نريد قولها، عمري شهر ونصف الشّهر في المؤسسة، ونحن نعاني كلّ يوم، لكن لا يجب التّوقّف.. السّينما يجب أن تساعد بالسّلم الأهلي وتغيّر الأسى الموجود في داخلنا".  
بدورها، تحدّثت المخرجة الشّابة رغد باش عن تجربتها مع المؤسسة ووصفتها بالجميلة، وروت كيف تعلّمت صناعة فيلم بميزانية منخفضة وأحياناً بصفر ميزانية، تقول: "هناك أفلام صوّرتها بالجوال، يجب ألّا نستسلم حتى لو كانت الميزانيات متواضعة.. أنا راضية عن تجربتي نوعاً ما، لكن بالنّسبة إلى تصوير فيلم من عشرين دقيقة خلال يوم ونصف كانت تجربة فيها تحدّيات كبيرة". 
كذلك تحدّث المنتج والمخرج عبد الرّحمن الكيلاني عن تجربته في السّينما الوثائقية، وكيف بدأ خطواته الأولى، والتي كانت بمشاهدة أفلام والتّعلّم منها، يقول: "انتقلت إلى الشّمال وكانت السّينما مركزية في دمشق، وبعد انتقالي إلى تركيا كان هناك فرصة للتّعلّم والعمل، بعد عام 2024 وجدت واقع الإنتاج السّينمائي مأساوي في سوريا، والدّراما هي المسيطرة، وفي آخر سنة كان التّحدّي الأكبر هو سوق العمل والتّعرّف عليه، بالإضافة إلى تحدّيات متعلّقة بثقافة العمل والرّوتين في المؤسسات، فأنا بحاجة إلى موافقة تصوير، والمشكلة الأساسية، اليوم، هي عدم وضوح رؤية الدّولة  في هذا المجال.. هل تريد سينما أم لا؟ هل تريد سينما رسميّة موجّهة أم سينما لها مساحة واسعة لصنّاع الأفكار؟ وما هو السّقف وما هي المعايير التي تساعد في أن يكون السّقف واضحاً أعرف كيفية التّعامل معه وألّا يكون مزاجياً أو انتقائياً؟".
أسئلة مهمّة طرحها الكيلاني، وعلى ما يبدو تشكّل هاجساً لدى الكثير، ونعود هنا إلى المخرج سمير الحسين ونختم بقوله: "اليوم مرّ عام ونصف العام، ولم نشاهد أي فيلم.. إلى متى سننتظر؟؟ حلمي أن أشتغل سينما، لكنّ المعطيات بائسة، وإن استسلمنا، فهذا الوضع قد يمتدّ سنوات طويلة جدّاً.. لا أعرف الصّورة غائمة بالنّسبة إليّ، لكن نتمنّى مستقبلاً يحمل معه تطوّرات مهمّة للسّينما ".]]></content:encoded></item><item><title>في  ظلّ ضبابية الرّؤية والصّورة.. السّينما السّورية إلى أين؟</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79591</link><pubDate>Sun, 19 Apr 2026 20:07:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79591</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//img-20260419-wa0002(1).jpg"  alt="في  ظلّ ضبابية الرّؤية والصّورة.. السّينما السّورية إلى أين؟" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديزـ نجوى صليبه
برعاية وزارة الثّقافة، نظّمت المؤسسة العامة للسّينما ملتقى حوارياً بعنوان: "السّينما في سوريا.. إلى أين؟"، وذلك في صالة المركز الثّقافي العربي بـ"أبو رمانة".
وفي مستهل حديثه، قال جهاد عبدو المدير العام للمؤسسة: "عندما استلمت المؤسسة منذ أقلّ من عام، توقّعت أن يكون هناك فقر وعجز، لكن ليس إلى هذا الحدّ، تعبنا في البداية من آليات العمل وفهم أسلوب العمل في هذا القطّاع، ولاسيّما أنّ المؤسسة يجب ام ]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//img-20260419-wa0002(1).jpg"  alt="في  ظلّ ضبابية الرّؤية والصّورة.. السّينما السّورية إلى أين؟" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديزـ نجوى صليبه
برعاية وزارة الثّقافة، نظّمت المؤسسة العامة للسّينما ملتقى حوارياً بعنوان: "السّينما في سوريا.. إلى أين؟"، وذلك في صالة المركز الثّقافي العربي بـ"أبو رمانة".
وفي مستهل حديثه، قال جهاد عبدو المدير العام للمؤسسة: "عندما استلمت المؤسسة منذ أقلّ من عام، توقّعت أن يكون هناك فقر وعجز، لكن ليس إلى هذا الحدّ، تعبنا في البداية من آليات العمل وفهم أسلوب العمل في هذا القطّاع، ولاسيّما أنّ المؤسسة يجب أن تخاطب العالم كلّه، ليس فقط العالم العربي، والسّينما السّورية جميلة وتصنع أفلاماً مهمةً، لكن لماذا توقّفت؟ ولماذا اثنين فقط يشتغلون ويصلون إلى العالم؟".
ومقارنة بالسّينما في الدّول الأوروبية، وجد عبدو أنّ السّينما السّورية بحاجة إلى أن يكون القائمون عليها متخصصون، وألّا تلعب العلاقات الشّخصية والواسطات لعبتها، وألّا يكون هناك تسلّط، وأن يكون لدينا نصوص حرّة وتجهيزات جديدة، مضيفاً: "كان لديّ رغبة في أن أضع هذه التّجربة تحت تصرّف المؤسسة، واصطدمنا بالواقع وأسسنا كادراً جديداً يشتغل وفق هذه الآليات الجديدة، لنصنع سينما تستطيع المشاركة في المهرجانات بكلّ العالم، وإن لم تربح على الأقل تؤمن تكلفتها، وقررنا تسخير كلّ الطاقات لتكون المؤسسة مختبراً سينمائياً تخرج من يوميات مدير عام إلى يوميات سينمائي سوري"، منوّهاً بالمشكلات المادّية أيضاً، إذ أقرّ أنّه منذ أسبوع فقط استلم مبلغاً من المال من أجل سدّ الدّيون المتراكمة على المؤسسة، هذا بالإضافة إلى مشكلة القوانين والأجور، ومبيناً أنّه قدّم طلباً للدّولة طالب فيه بفصل المؤسسة عن الحكومة بشكل جزئي كما في فرنسا وألمانيا وكندا ومدن عالمية كثيرة تهتمّ بالسّينما، وهكذا يصبح بإمكان المؤسسة توظيف من تريد وتوقيع عقود مع من تريد، مضيفاً: "فهمت أنّ الدّولة متّجهة نحو الخصخصة حسب المؤسسة ونتمنّى أن يحصل ذلك قريباً".
بدوره، قال علي عنيز رئيس لجنة صناعة السّينما والتّلفزيون: "ليس لدينا سينما، ونحن متأخّرون كثيراً مقارنة بالدّراما"، مؤكداً ضرورة وجود بنية تشريعيّة جديدة تقدّم التّسهيلات، ومشاركة القطّاع الخاصّ الذي لا يمكن أن ينهض من دون دعم القطّاع العام، مضيفاً: "أين هي دور السّينما المنتشرة على مساحة الجغرافية السّورية؟.. لدينا صالات كثيرة، جزء منها عليه إشكاليات ما بين الوزارات والإيجارات القديمة والفروغ وهذا يرهق واقع السّينما، وللأسف لدينا مشكلة في الثّقافة السّينمائية، ووزارة التّربية تتحمّل جزءاً من المسؤولية، أمّا فيما يخص موضوع التّسهيلات فليس لدينا تجارب على مستوى السّينما، اليوم، لنقول ما هي التّسهيلات، وليس لدينا تقييم لحالة تجربة سينمائية نجحت محليّاً، نتمنّى تضافر الجهود جميعاً لإنتاج أفلام مشترك بين القطّاعين، أنا شخصياً كان لي تجربة مع المؤسسة سابقاً ولم تكن مرضية بتفاصيلها، لذا لابدّ من هيكلة البنية التّشريعيّة وإعطائها صلاحيات، لا يمكن أن أكون مكبّلاً بالقوانين وأنجز إنتاجات مشتركة، كذلك المؤسسة لوحدها لا يمكن أن تصنع سينما، لأنّ هذا يعني تكاليف مرتفعة ولابدّ من رفدها بأموال القطّاع الخاصّ الذي هو لا يتمتع بجرأة القطاع العام، لدينا عثرات إدارية ولوجسيتية". 
وعلى الرّغم من دراسته السّينما في بريطانيا وحصوله على الماجستير، قرر المخرج سمير الحسين الاتّجاه إلى الدّراما لأنّ إيراداتها المادّية والمعنوية أفضل بكثير  من السّينما التي كانت شبه معدومة، مصرّحاً بأنّه تلقى دعوات عدّة منذ عام 2011 ليعمل في السّينما لكن لم تكن لديه الرّغبة في ذلك لأسباب عدّة، وتحدّث عن البنية التّحتية للسّينما والعوائق التي حالت دون إقامة ظاهرة سينمائية سورية مع بعض الاستثناءات، موضّحاً: "سوريا تخلو من بنية تحتية لبناء سينما حقيقية تساعد في بناء المشهد الثّقافي والمعرفي، والمؤسسة لم تكن تمتلك أقساماً فاعلة سواء في الإعلام أم العلاقات أم التّسويق والتّنسيق في المهرجانات، واليوم لا يوجد إلّا قلة من الكفاءات فيها، والأفلام التي حققت حضوراً لافتاً تحصى على أصابع اليد الواحدة وهي ذات قيمة سينمائية حقيقية ومن ثم انطفأت وتلاشت"، منوّهاً بإقصاء بعض المخرجين عن المشهد السّينمائي، ولاحقاً ظهور ظاهرة تلفزة السّينما وتأطيرها بمحتوى دعائي، هذا بالإضافة إلى عدم وجود استديوهات تصوير أو أدوات وتقنيات جديدة.
وانتقل الحسين إلى معهد السّينما وافتقاره إلى أدنى مقومّات الدّراسة السّينمائية، الكلام والانتقاد الذي كنّا نسمعه بعد سنة من تأسيسه، يقول الحسين: "معهد السّينما أحد الأعمدة الأساسية في أي بلد، لكنّه قام ومنذ نشأته كان على الارتجال والفوضى والافتقار إلى منهاج معتمد، ووسائل تقنية أقلّها كاميرا ونظام داخلي، وكان لي تجربة بائسة جداً معه، فقد درّست طلّاب السّنة الثّالثة والرّابعة مقابل مبلغ مادّي مخجل ومعيب جدّاً، اليوم سقف طموح الطّلاب ـ ومنهم ابنتي التي تخرّجت منه وعانت الأمرّين حتّى أخرجت فيلماً ـ هو البحث عن فرصة بالتّلفزيون ليشتغلوا متدرّبين أو مساعدين".
وبحكم تجربتها في المعهد أيضاً، قالت النّاقدة الدكتورة لمى طيارة: "لم أستطع استلام رئاسة قسم السّيناريو في المعهد لأنّ القانون لا يسمح لغير الموظّف بالدّولة  باستلام رئاسة قسم وهذا أمر مجحف وغريب جدّاً، وعندما طُلب مني التّدريس كان المبلغ المادّي لا يتناسب مع الجهد وهذا لا أعدّه تضحية، فالمفروض أن يكون هناك احترام للتّعب والجهد والدّراسة.. لدينا شباب موهوبين وبعضهم دعمتهم شركات خاصّة، واليوم، الواقع بعيد جدّاً أكاديمياً عن الواقع.. أنا درست في المعهد العالي للفنون المسرحية ـ قسم النّقد والأدب المسرحي ـ واشتغلنا بالمسرح والنّقد والإخراج بفضل المنهاج الذي كان موجوداً والأساتذة الذين كانوا من خيرة الأساتذة، وهذا خوّلني للانتقال من المسرح إلى السّينما، بالإضافة إلى أنّ الدّولة كانت داعمة له، اليوم ينقصنا الإيمان بالثّقافة والفنّ الأقوى من أيّ سلاح، وهذا دور السّينما التي تنطلق إلى العالم وتعطي صورة حقيقية عنّا، أمّا الدّراما فتبقى في حدود البلاد العربية". 
شارك في الملتقى أيضاً مخرجون شباب، الأوّل هو مسؤول العلاقات العامّة في المؤسسة رامي القصّاب يقول: "دراستي السّينما في مصر التي تشابه سورية بالواقع، علمتني الصّبر في التّعامل مع الرّوتين الوظيفي الموجود لدينا في سوريا"، مؤكّداً ضرورة بناء الثّقة بين صنّاع السّينما والنّاس من أجل صناعة سينما للجميع، ومضيفاً: "المؤسسة وطنية تقدّم وجهة نظر الدّولة، وفي الوقت ذاته لدينا آراء نريد قولها، عمري شهر ونصف الشّهر في المؤسسة، ونحن نعاني كلّ يوم، لكن لا يجب التّوقّف.. السّينما يجب أن تساعد بالسّلم الأهلي وتغيّر الأسى الموجود في داخلنا".  
بدورها، تحدّثت المخرجة الشّابة رغد باش عن تجربتها مع المؤسسة ووصفتها بالجميلة، وروت كيف تعلّمت صناعة فيلم بميزانية منخفضة وأحياناً بصفر ميزانية، تقول: "هناك أفلام صوّرتها بالجوال، يجب ألّا نستسلم حتى لو كانت الميزانيات متواضعة.. أنا راضية عن تجربتي نوعاً ما، لكن بالنّسبة إلى تصوير فيلم من عشرين دقيقة خلال يوم ونصف كانت تجربة فيها تحدّيات كبيرة". 
كذلك تحدّث المنتج والمخرج عبد الرّحمن الكيلاني عن تجربته في السّينما الوثائقية، وكيف بدأ خطواته الأولى، والتي كانت بمشاهدة أفلام والتّعلّم منها، يقول: "انتقلت إلى الشّمال وكانت السّينما مركزية في دمشق، وبعد انتقالي إلى تركيا كان هناك فرصة للتّعلّم والعمل، بعد عام 2024 وجدت واقع الإنتاج السّينمائي مأساوي في سوريا، والدّراما هي المسيطرة، وفي آخر سنة كان التّحدّي الأكبر هو سوق العمل والتّعرّف عليه، بالإضافة إلى تحدّيات متعلّقة بثقافة العمل والرّوتين في المؤسسات، فأنا بحاجة إلى موافقة تصوير، والمشكلة الأساسية، اليوم، هي عدم وضوح رؤية الدّولة  في هذا المجال.. هل تريد سينما أم لا؟ هل تريد سينما رسميّة موجّهة أم سينما لها مساحة واسعة لصنّاع الأفكار؟ وما هو السّقف وما هي المعايير التي تساعد في أن يكون السّقف واضحاً أعرف كيفية التّعامل معه وألّا يكون مزاجياً أو انتقائياً؟".
أسئلة مهمّة طرحها الكيلاني، وعلى ما يبدو تشكّل هاجساً لدى الكثير، ونعود هنا إلى المخرج سمير الحسين ونختم بقوله: "اليوم مرّ عام ونصف العام، ولم نشاهد أي فيلم.. إلى متى سننتظر؟؟ حلمي أن أشتغل سينما، لكنّ المعطيات بائسة، وإن استسلمنا، فهذا الوضع قد يمتدّ سنوات طويلة جدّاً.. لا أعرف الصّورة غائمة بالنّسبة إليّ، لكن نتمنّى مستقبلاً يحمل معه تطوّرات مهمّة للسّينما ".]]></content:encoded></item><item><title>(المرأة في الأساطير) محاضرة سردية للدّكتور نوري المدرّس</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79567</link><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 13:34:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79567</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo/"  alt="(المرأة في الأساطير) محاضرة سردية للدّكتور نوري المدرّس" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديز ـ نجوى صليبه
تزامنت المحاضرة التي قدّمها الدّكتور نوري المدرّس بعنوان "المرأة في الأساطير" بالمنتدى الاجتماعي، مع مشاركة العديد من المثقفين والمثقفات ـ عبر وسائل التّواصل الاجتماعي ـ مقاطع مصّورة عن مكانة المرأة السّورية عبر التّاريخ، ولعلّ أبرزها افتتاح مؤتمر نساء العرب في دمشق الذي جرى بحضور]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo/"  alt="(المرأة في الأساطير) محاضرة سردية للدّكتور نوري المدرّس" style="margin-bottom: 15px;" /></div><div>
	<span style="font-size: 20px;">سيريانديز ـ نجوى صليبه</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">تزامنت المحاضرة التي قدّمها الدّكتور نوري المدرّس بعنوان &quot;المرأة في الأساطير&quot; بالمنتدى الاجتماعي، مع مشاركة العديد من المثقفين والمثقفات ـ عبر وسائل التّواصل الاجتماعي ـ مقاطع مصّورة عن مكانة المرأة السّورية عبر التّاريخ، ولعلّ أبرزها افتتاح مؤتمر نساء العرب في دمشق الذي جرى بحضور الرّئيس شكري القوتلي، وفيه تظهر النّساء السّوريات كعادتهن جميلات وأنيقات يستقبلن ضيوفهن بابتسامات لطيفة، وبعده تناقل البعض خبر رحيل ابنة القوتلي السيدة هناء في بيروت، ونعوها ورثوها بما يليق بأي سيّدة سورية مكافحة ومناضلة ومتعلّمة وطموحة ومثقّفة وثائرة، تماماً كما سيّدات المنتدى اللاتي يواظبن على نشاطاته على اختلاف أعمارهنّ وانتماءاتهنّ واختصاصاتهن التّعليمية ومراكزهن الاجتماعية والمهنية.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">في هذه النّدوة، بدأ الدّكتور المدرّس حديثه باللغة العربية التي لا تجمع كلمة &quot;امرأة&quot; ولا تفرد كلمة &quot;نساء&quot;، ومن ثمّ جاء على أصل الكلمة السّرياني الآرامي &quot;مار&quot; والتي تعني السّيدة، في دليل على تقدير المرأة واحترامها، كما تحدّث عن المرأة وهي جنين، مستذكراً قول أحد أطباء مادة الجنين حول أنّ التّطور الطّبيعي للجنين هو أن يصير امرأة، مفسّراً الحالة الطّبية المرتبطة بالجنين والصّبغيات.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وانتقل الدّكتور المدرّس إلى الزّمن الذي كانت فيه الرّبة أو الآلهة أنثى: &quot;يقال تاريخياً إنّه منذ 7000 سنة قبل الميلاد وحتى 450 بعد الميلاد كان دور المرأة الآلهة هو الأساس، وأنّ آخر معبد أُغلق في الفترة الواقعة بين 450 إلى 470، وأغلقه حينها الإمبراطور جوستيان&quot;، وتحدث عن الأسطورة البابلية السّومرية &quot;أسطورة الخلق&quot;، مبيناً أنّ الأنثى الأولى كانت ليليث التي عارضت آدم وعصته، ومن بعدها كانت حوّاء، وأنّه عندما كُسر ضلع آدم قيل &quot;إنّ الله خلق حواء من أجل ضلع آدم&quot;، أي لكي تعينه، ومع التّواتر سقطت كلمة &quot;أجل&quot;، أما الآلهة إنانا فكانت الشّريك المسيطر ومن يتزوّجها هو الذي يصبح الملك وليس العكس، ومن عشّاقها ديموزي أو تمّوز الذي يموت ثمّ يعود إلى الحياة ليحكي عن دورة الخلق، وفي الأكادية كانت عشتار التي تختار زوجها أصغر منها سنّاً وبعد أن تلد منه تضحّي فيه، وفي الأسطورة اليونانية كانت هيرا زوجة رأس زيوس، وفي الأسطورة الأرمنية كانت الرّبة أناهيد التي كانت تستضيف مدّة عام كامل فتيات الطّبقة الرّاقية كراهبات مؤقتات وبعد زواجهن تعيدهن مكرّمات إلى أسرهن، ويتسابق الرّجال للارتباط بهن، وفي الأسطورة المصرية أحبّ كلّ من أوزوريس وأخيه ست الآلهة إيزيس، وتنازعا عليها، فقُتل أوزوريس، وقُطّعت جثّته إلى اثنين وأربعين قطعة نُثرت على أقاليم مصر، أمّا إيزيس فبحثت عن قطع أوزوريس وجمعتها وتزوجته وأنتجت منه حورس وسلّموه الحياة الآخرة.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">أمّا في الشّرق الأوسط، فبيّن الدّكتور المدرّس أنّه لا يوجد فرق كبير بين المرأة والرّجل، لكن في اليابان كانوا يعبدون أرواح الأهل المتوفين، وفي الأسطورة اليابانية الآلهة خلقت إلهين ذكر وأنثى، وأنجبت أول آلهة محلية وكانت أماتيراسو&nbsp; ربّة الشّمس وبعدها إله القمر ذكر، وفي الهند يوجد أكثر من أربعمائة ديانة، والدّيانة أنثوية وذكرية ولتمثيلها اختارت معبد كاجاراو، ويوضّح أنّه من العادات والتّقاليد في المجتمع الأنثوي أن المرأة كانت هي الأساس هي التي تهب كلّ شيء ودور الرّجل ثانوي، فالولادة والنّسب للأمّ والإرث للوالدة وينتقل الزّوج إلى بيت أسرة الزّوجة أو إلى البيت الذي تملكه، ويتابع المدرّس: &quot;مع قدوم الهنود الأوروبيين 2500 قبل الميلاد، كانوا على شكل قبائل تغزو بعضها البعض، صارت المرأة مستعبدة، والمعبود هو الرجل، ثمّ أتى إبراهيم الخليل 1700 قبل الميلاد في منطقة أور وتأثّر بأفكار الهنود الأوروبيين وأعاد للرّجل اعتباره وصار متفوّقاً عليها وقوّام عليها، ووضع ضوابط كثيرة، أمّا في اليهودية فحُملت المرأة وزر الخطيئة الأولى وقُمعت واضُطهدت الرّبة الأنثى ففي &quot;العبودا زاراح&quot; تلمود يرد: &quot;أتيت لأدمّر أعمال الرّبة الأنثى&quot;، وأصبح الدّين ذكوري بامتياز، أمّا المسيحية فأعطت قيمة ودوراً بارزاً للأنثى، للسّيدة مريم العذراء، لكنّها تلوم المرأة في الخطيئة الأولى &quot;أخرجت آدم من الجنة&quot;، ويقول بولص: &quot;الرّجل ليس من المرأة، بل المرأة من الرّجل&quot;، وإنّ &quot;آدم جُبل أوّلاً ثمّ حواء.. وآدم لم يُغو لكنّ المرأة أُغويت&quot;، أمّا الإسلام فلم يفرّق بين الرّجل والمرأة، ويرد في سورة النّساء: &quot;من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن، فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وعرّج الدّكتور المدرّس على موضوع حجاب المرأة واختلافه بين بلد وآخر، يقول: &quot;الحجاب تقليد قديم من قبل الإسلام، وهناك طوائف يهودية ما تزال ترتدي الحجاب حتّى اليوم، وفي المسيحية ترتدي الرّاهبات الحجاب كغطاء رأس، ويقول بعض الباحثين إنّ الحجاب لم يكن هو ليس للعزل أو الفصل بين الرّجال والنّساء كما يحدث اليوم، وإنّه من اختراع المرأة لأنّها بطبعها تحبّ أن تكون ناظرة وغير منظورة&quot;.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">النّدوة أخذت طابعاً سردياً، أي لم يصرّح الدّكتور المدرّس عن رأيه الشّخصي من كلّ ما ذكره، لكنّه ختم بذكر موقف حصل في إحدى المناطق التي تتبع الطّريقة الدّينية البهائية، إذ سُئل بهاء الدّين إن كان لدى عائلة بهائية بنت وصبي، ولا يمكنها تدريس الاثنين، فمن تدرس البنت أم الصّبي؟، ليجيب بهاء الدّين بأنّ تدريس الصّبي يعني تعليم شخص فقط، أمّا تدريس البنت فيعني تعليم عائلة بأكملها.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">وأمّا المراجع التي استند عليها الدّكتور المدرّس فقد اعتمد على كتب عدة لفراس سوّاح &quot;مغامرة العقل الأولى&quot; و&quot;لغز عشتار&quot;، ومن كتاب الأمريكية مارلين ستون &quot;يوم كان الرّب أنثى&quot;، وكتاب &quot;الحديث السّياسي&quot; فاطمة المرنيسي، و&quot;تأخير الغروب&quot; للكاتبة السّورية كلاديس مطر.</span></div>
<div>
	<span style="font-size:20px;">ولأنّنا بدأنا بتاريخ سوريا والدّور الذي لعبته سيّداتها، لابدّ من التّذكير بأنّ هذا الدّور الذي لم ينقطع أبداً على الرّغم من كلّ الحروب والظّروف والمشاريع الرّجعية التي استهدفت حرّيتها وفكرها، فما تزال إلى اليوم تثبت كفاءتها وتفوّقها محلياً وعربياً ودولياً، وقدرتها على الدّفاع عن حقوقها وإنْ نفث البعض سمومه ظنّاً منه أن يعيدها إلى عبودية بعض العصور.</span></div>
]]></content:encoded></item><item><title>ورشة تدريبية حول تقنيات السّرد القصصية في اتّحاد الكتّاب</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79538</link><pubDate>Fri, 10 Apr 2026 22:08:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79538</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//img-20260411-wa0001.jpg"  alt="ورشة تدريبية حول تقنيات السّرد القصصية في اتّحاد الكتّاب" style="margin-bottom: 15px;" /></div>سيريانديزـ نجوى صليبه
أعلنت مديرية التّدريب ورعاية الشّباب في اتّحاد الكتّاب العرب "تدوين" عن إطلاق ورشةٍ تدريبية تحت عنوان "كيف أسرد قصة أجمل" مع القاصّ والرّوائي أيمن الحسن.
وبحسب ما نشر الاتّحاد على حسابه على الـ"فيسبوك"، تستمر الورشة أربعة أيام، تتناول خلالها أدبية الكتابة، والتّمييز بين الأجناس الأدبية وتلاقحها، وعناصر القصّة وخطوات البناء الفنّي لها، مع تطبيقات عملية من خلال تحليل قصّتين ناجحتين وثالثة غير ناجحة، ]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//img-20260411-wa0001.jpg"  alt="ورشة تدريبية حول تقنيات السّرد القصصية في اتّحاد الكتّاب" style="margin-bottom: 15px;" /></div>
سيريانديزـ نجوى صليبه
أعلنت مديرية التّدريب ورعاية الشّباب في اتّحاد الكتّاب العرب "تدوين" عن إطلاق ورشةٍ تدريبية تحت عنوان "كيف أسرد قصة أجمل" مع القاصّ والرّوائي أيمن الحسن.

وبحسب ما نشر الاتّحاد على حسابه على الـ"فيسبوك"، تستمر الورشة أربعة أيام، تتناول خلالها أدبية الكتابة، والتّمييز بين الأجناس الأدبية وتلاقحها، وعناصر القصّة وخطوات البناء الفنّي لها، مع تطبيقات عملية من خلال تحليل قصّتين ناجحتين وثالثة غير ناجحة، وتتطرّق الورشة إلى القصّة القصيرة جدّاً كنوعٍ أدبيّ سرديّ حديث له خصائصه.

وتعتمد الورشة على التّفاعلية، بالإضافة إلى جلسات تطبيقية لقراءة نتاجات المتدرّبين الشّباب الذين تستهدفهم الورشة، لتساهم في صقل موهبة الكتابة لديهم، وتعزيز قدرتهم على التعبير عن الذات والتفكير النقدي.

وهذه هي الورشة التّدريبية الثّانية بعد ورشة " الحضور الإعلامي للمثقف - أسرار التّأثير أمام الكاميرا والجمهور" التي أعلنت عنها المديرية، سابقاً، وبدأت أعمالها وفعّالياتها في الخامس من الشّهر الجاري، وانتهت في التّاسع منه. 

وقدّم المدرّب الدّولي حسام نجم خلال الورشة خطوات الظّهور الإعلامي وإرشادات للظّهور بثقة وتميّز وتجنّب الأخطاء الشّائعة، كما تضمنت الورشة محاور عدّة منها تركيز الصّوت والإلقاء ولغة الجسد الإيجابية والمظهر الخارجي، والتّفاعل مع الكاميرا والجمهور ومهارات التّواصل البصري وضبط الأداء أمام العدسة والمسرح، وشارك فيها أعضاء من الاتّحاد والمثقفين، من فئات عمرية مختلفة.

من جهة أخرى، قررت قيادة اتّحاد الكتّاب العرب تغيير معظم قيادات فروع اتّحاد الكتّاب في معظم المحافظات السّورية، بهدف إفساح المجال للوجوه الجديدة، وإعطاء الفرصة لمن لم يأخذ ما يستحقه في إدارة الشّأن العام، واستجابة لتغيير آليات العمل وإعادة الهيكلة.

وبحسب ما ذكر الاتّحاد عبر حسابه على الـ"فيسبوك"، فإنّه ووفق آليات الجديدة لعمل الفروع، يعدّ فرع الاتّحاد في كلّ محافظة مكتباً تنفيذياً مصغّراً له رئيس يشرف على العمل ويمثّل الاتّحاد في المحافظة ومسؤول عن الأنشطة والفعاليات والإعلام، بالإضافة إلى مسؤول عن التّدريب ورعاية المواهب والجانب الاجتماعي، كما تركّز الرّؤية الجديدة على عقد شراكات مع المجتمع المدني في كلّ محافظة، وإعطاء الفروع ميزانية مستقلة لإقامة ملتقيات وفعاليات وازنة بعيداً عن الأنشطة المشتتة.]]></content:encoded></item><item><title>أغالب  مجرى النهر" للجزائري سعيد خطيببي تفوز بجائزة "البوكر" 2026</title><link>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79537</link><pubDate>Fri, 10 Apr 2026 13:21:00 +0000</pubDate><dc:creator><![CDATA[سيريانديز]]></dc:creator><guid>http://www.syriandays.com/index.php?page=show_det&amp;select_page=45&amp;id=79537</guid><description><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/img-20260410-wa0028.jpg"  alt="أغالب  مجرى النهر" للجزائري سعيد خطيببي تفوز بجائزة "البوكر" 2026" style="margin-bottom: 15px;" /></div>

أعلنت اللجنة المنظمة لجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر" عن فوز رواية "أغالب مجرى النهر" للكاتب الجزائري سعيد خطيبي بالدورة التاسعة عشرة من الجائزة لعام 2026، بوصفها عملاً سردياً يشتغل على الذاكرة، والتحقيق، والتاريخ الشخصي والجماعي، في نص يمزج بين السرد الروائي وروح البحث والتقصّي..
ووصف رئيس لجنة التحكيم الناقد والباحث التونسي محمد القاضي الرواية بأنها: "رحلة آسرة عكس مجرى التاريخ تتسلل بسلاسة في إرهاصات ما حدث في الجزائر قبيل العشرية السوداء، ويقدّم لنا فيها سعيد خطيبي مِزَقاً من لوحة غائمة معقّدة نحتاج إلى إعادة تركيبها وترتيب شذراتها للخلوص إلى معنى يختزل اللحظة]]></description><content:encoded><![CDATA[<div><img width="300" height="158" src="http://www.syriandays.com/thumb_photo//2025/img-20260410-wa0028.jpg"  alt="أغالب  مجرى النهر" للجزائري سعيد خطيببي تفوز بجائزة "البوكر" 2026" style="margin-bottom: 15px;" /></div>

أعلنت اللجنة المنظمة لجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر" عن فوز رواية "أغالب مجرى النهر" للكاتب الجزائري سعيد خطيبي بالدورة التاسعة عشرة من الجائزة لعام 2026، بوصفها عملاً سردياً يشتغل على الذاكرة، والتحقيق، والتاريخ الشخصي والجماعي، في نص يمزج بين السرد الروائي وروح البحث والتقصّي..
ووصف رئيس لجنة التحكيم الناقد والباحث التونسي محمد القاضي الرواية بأنها: "رحلة آسرة عكس مجرى التاريخ تتسلل بسلاسة في إرهاصات ما حدث في الجزائر قبيل العشرية السوداء، ويقدّم لنا فيها سعيد خطيبي مِزَقاً من لوحة غائمة معقّدة نحتاج إلى إعادة تركيبها وترتيب شذراتها للخلوص إلى معنى يختزل اللحظة التاريخية المتفلّتة، حساسية مرهفة يتجاور فيها الذاتي والجمعي، ولغة تنوس بين اليومي والأدبي، وشخصيات تلتقي فيها القسوة والهشاشة. إنها رواية تُلتَهَمُ بشهية ولكنّها تترك انطباعاً مريراً عن عالَم نعرفه، غير أننا نكتشف أنه مثقَل بنوازع مبهمة، وأوجاع صامتة، وأشواق مُهدرة".
وأما خطيبي فروائي جزائري من مواليد عام 1984، درس في الجزائر وفرنسا، وحصل على ليسانس في الأدب الفرنسي من الجامعة الجزائرية، وماجستير في الدراسات الثقافية من جامعة السوربون. يعمل في الصحافة منذ عام 2006 ويقيم في سلوفينيا. 
صدر  له أعمال عدة في الرواية وأدب الرحلات، من أبرزها "أربعون عاماً في انتظار إيزابيل" التي فازت بجائزة "كتارا للرواية العربية"، و"حطب سراييفو" التي وصلت إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية، كما نالت روايته "نهاية الصحراء" جائزة الشيخ زايد للكتاب فرع المؤلف الشاب.
ويعد سعيد خطيبي من أبرز الأصوات الروائية الجزائرية المعاصرة، وهو أيضاً صحفي وكاتب معروف باهتمامه بقضايا الذاكرة والتاريخ والثقافة.. اشتغل في الصحافة الثقافية، وكتب في قضايا تتعلق بالهوية والتحولات الاجتماعية.]]></content:encoded></item>
</channel>
</rss>
