(Fri - 30 Jan 2026 | 12:52:23)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

يصنف بأنه من الطرق العالمية.. اتوستراد (اريحا اللاذقية) يربط مناطق الإنتاج بمرافئ التصدير.. الوزير بدر: آمن ويختزل المسافة والزمن

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

بدر خلال جولته في محافظة الرقة يؤكد أن الأولوية لإعادة الربط بين ضفتي الفرات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الانترنت في سوريا.. من الأرضي إلى الفضائي الجميع في دائرة البطء   ::::   مقتل الفنانة هدى شعراوي    ::::   ارتفاع أسعار الذهب 1000 ليرة في السوق السورية   ::::   بمبادرة لافتة.. المصرف المركزي يطلق برنامجاً لاستقطاب الكفاءات الشابة ضمن استراتيجية 2030   ::::   المؤسسة العامة للجيولوجيا تبحث مع وفد (سيم تك) فرص الاستثمار في خامات صناعة الإسمنت   ::::   السياحة في سوريا تعود للحياة.. ارتفاع نسبة الأجانب والعرب 80 بالمئة   ::::   مجموعة الحبتور تغلق عملياتها في لبنان وتسرح موظفيها    ::::   لا صحة لما يشاع حول صدور قانون جديد يتعلق باستبدال السيارات   ::::   يصنف بأنه من الطرق العالمية.. اتوستراد (اريحا اللاذقية) يربط مناطق الإنتاج بمرافئ التصدير.. الوزير بدر: آمن ويختزل المسافة والزمن   ::::   سد الدريكيش يمتلئ بالكامل.. مخزون يصل إلى 6 ملايين متر مكعب   ::::   وزير النقل يبحث مع السفير التركي تعزيز التعاون المشترك وتطوير قطاع النقل بين البلدين   ::::   بدء التسجيل على مفاضلة الدراسات العليا   ::::   سورية والأردن يوقّعان اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي لتعزيز استقرار منظومة الطاقة السورية   ::::   تداولات سوق دمشق تتجاوز 4.5 ملايين ليرة جديدة في جلسة اليوم   ::::   السورية للبترول: بدء استخراج النفط من الحقول المحررة حديثاً ونقله إلى مصفاتي حمص وبانياس   ::::   موارد اللاذقية تطلق الضخ الشتوي في محطة PS1 لضمان إدارة أكثر كفاءة للمياه   ::::   الصناعي السوري بلال ابراهيم يكتب عن النجاح الذي لا يبنى بالغرور بل بالتواضع والاحترام   ::::   شروط جديدة للانتساب إلى اتحاد الكتاب.. وهذه أبرزها   ::::   انخفاض أسعار الذهب في سوريا بنسبة تقارب 2% خلال أسبوع   ::::   خطوة نحو (الأمن الدوائي).. افتتاح أول خط لإنتاج الأملاح الصيدلانية في ريف دمشق   ::::   وزير الاقتصاد يصدر قراراً بتشكيل المجلس السوري لتنسيق مجالس الأعمال المشتركة 
http://www.
أرشيف كنت هناك الرئيسية » كنت هناك
مع الصافي وليلى التي لم تزل ليلى ؟!

كتب : أيمن قحف

لم أكن في يوم من الأيام صحفياً يعمل في مجال الفن أو الثقافة، ولكن منذ طفولتي أحب الفن والثقافة ولديّ أذن "سمّيعة" وأحاول ما أمكن أن أربّي أولادي على سماع الطرب الأصيل وأن لا ينجرفوا إلى صرعات الفضائيات وإذاعات "الشباب"..
وبالتالي لم تتكون لي علاقات مع الوسط الفني سوى عبر شاشة التلفزيون أو السينما أو الإذاعة ومسجلة السيارة!
من بين العلاقات التي نمت "بصورة روحية" دون لقاء كانت محبتي لوديع الصافي الفنان والإنسان..
أستمع إليه بكل جوارحي فيحلّق بي في عالم جميل، يرحل بي إلى ضفاف الأنهار وظلال الأشجار، يأخذني صوت وديع الصافي إلى البراري النقية والجبال الأبية.. يعيدني صوته إلى قصص الحب المبكرة..
صوت الصافي يغمرني بالتفاؤل كلما سمعته وليس مثله دواء لراحة النفس والأعصاب..
ذات مساء منذ قرابة العشر سنوات اتصل بي الصديق الكبير والشخصية الاستثنائية الأب إلياس زحلاوي يدعوني لمرافقته في رحلة إلى لبنان.. رحبت بالدعوة وفرحت بها لأن رفقة الأب زحلاوي من أحب الأمور إلى قلبي، ففي عالم نتحول فيه من بشر إلى آلات وأشياء من المهم جداً أن تكون قريباً من رجل يخاطب روحك ويسمو بها دون أن ينسى أنك صاحب عقل يفكر.. وهذا هو الأب زحلاوي..
انطلقت بنا السيارة صباحاً باتجاه لبنان ولم أسأل أبداً ما هو البرنامج وأين سنذهب، فالمهم عندي مرافقة الرجل الجميل الذي أوصل صوت سورية الجميلة بنغمات الموسيقية الرائعة إلى العالم من خلال (جوقة الفرح).
زار الأب زحلاوي بعض من يعتبرهم أبناءه –وما أكثرهم- وكانت الوجوه تشرق لزيارته وكلامه الجميل..
عند الظهيرة اتجهت بنا السيارة إلى قرية جميلة قريبة من بيروت –لا أذكر اسمها للأسف- وفجأة وجدت نفسي أجلس في بيت وديع الصافي..
كانت المفاجأة أكثر من سارة، ولطالما تمنيت أن أحضر له حفلة حيّة وإذ بي أجد نفسي فجأة في بيته وهو يرتدي ثياباً مريحة.
بعد عناق حار مع صديقه القديم الأب زحلاوي سلّم علي بحرارة وود شديدين..
دارت أحاديث كثيرة حصلت من خلالها على جواب لسؤال لطالما دار في خلدي: لماذا لا يشيخ وديع الصافي؟
الأمر ببساطة لأنه رجل يحب جميع الناس، لم يترك للحقد أو الكره أو حتى الغضب طريقاً إلى نفسه أو قلبه، لم يُذكر أمامه أحد إلّا تحدث عنه بكل خير ومحبة، والأمر الذي أنا متأكد منه تماماً هو صدق وديع الصافي عندما يتحدث بمحبة عن الناس، وليس مجاملة وليس كلام على اللسان..
وجدت أمامي شيخاً في الثمانين وقلب طفل بريء..
لم أحاول يومها أن أكون صحفياً، فقد استغرقت في الاستمتاع بكوني مع إنسان لطالما أحببته والآن أتعلم منه درساً في التواضع ومحبة الناس وهذا ما جعله يقاوم العمر..
ولكنني سألته فقط: أستاذ وديع، ربيع أيامك لم ولن يغيب ولكن قل لي هل ليلى لم تزل ليلى؟!
أطربه السؤال وأشرق وجهه وقال لي: ليلى لم تزل ليلى وستبقى ليلى حتى آخر العمر.
أمسك عوده الجميل، وقال لي: لصديقي وحبيبي أيمن "أبو أحمد" سأغني هذه الأغنية.. دندن على العود وبدأ يغني:
الليل يا ليلى يعاتبني           ويقول لي سلّم على ليلى
الحب لا تحلو نسائمه          إلا إذا غنى الهوى ليلى
رجعت ألم أحلامي            وأحيا بين أنغامي
وغاب ربيع أيامي             وليلى لم تزل ليلى
مضت عشر سنوات أخرى ومازال الصافي ذلك الشاب الذي لا يشيخ..
syriandays
 2009-04-22
  12:10:42
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

التعليقات حول الموضوع
صفاء
ابراهيم | 06:32:46 , 2009/04/22 | سوريا
.............................................................................................................................................. الأب الياس زحلاوي : تماما أتذكر انه بنفس الفترة التي تتحدث بها عن الأب زحلاوي ذكرت لي نفس الكلام عن هذا الرجل الكبير وديع الصافي : كذلك الأمر من مدة غير بعيدة كان مثالا في حديثك عن سر احتفاظ الإنسان بشبابه جميل ان يصل الإنسان إلى هذا المستوى من نقاء السريرة , إن ماكنت تحدثنا به لم يكن عابرا إنما كان محاولة لنقل تجارب هؤلاء الرجال الانقياء إلى الآخر وتعميم معاني الصدق وصفاء النفس , انك تذكرنا بقول للإمام علي وهو : من حسنت سريرته قويت علانيته .
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026