(Thu - 22 Jan 2026 | 06:46:21)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

مشروع إعادة تأهيل جسر الرستن.. تحديات معقدة وصعوبات هندسية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

أكساد والمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي يؤكدان تعزيز الشراكة وتبادل الخبرات لدعم الأمن الغذائي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   أكساد والمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي يؤكدان تعزيز الشراكة وتبادل الخبرات لدعم الأمن الغذائي   ::::   لجنة مكافحة الكسب غير المشروع.. أمل معلّق وصلاحيات بلا ضوابط   ::::   مشروع إعادة تأهيل جسر الرستن.. تحديات معقدة وصعوبات هندسية   ::::   وزارة الزراعة توسّع الرقعة الخضراء: 1.4 مليون غرسة وخطة لتحريج 1000 هكتار   ::::   عن إنستغرام وعالم الوهم الذي خرب حياتنا ؟!   ::::   وزير المالية: نعتزم تحويل الشركات الحكومية إلى مساهمة عامة ودمج مؤسستي (التأمينات) و(التأمين والمعاشات)   ::::   اجتماع في الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية لبحث تحضيرات معرض دمشق الدولي للكتاب   ::::   تعديلات جذرية في قانون العمل   ::::   أكثر من 48 مليون ليرة سورية.. تداولات سوق دمشق للأوراق المالية اليوم   ::::   وزير المالية يبحث مع فرق فنية من البنك الدولي قضايا القطاع المالي   ::::   وزير الاقتصاد يصدر قراراً بتشكيل المجلس السوري لتنسيق مجالس الأعمال المشتركة   ::::   كثرة الحديث عن نفط الجزيرة .. وخبير نفطي واقتصادي يوضح ؟   ::::   "سيلڤيو القصاب" يهتم بحلاقة ألمع نجوم الدراما في حفل JOY AWARDS   ::::   خطة لإعادة تأهيل حقول النفط والغاز ورفع الإنتاج   ::::   (محروقات) تخفض أسعار المشتقات النفطية في السوق المحلية   ::::   وزارة الطاقة توقّع اتفاقيتين جديدتين لتعزيز استثمار الفوسفات وتسويقها   ::::   السحب من صرافات التجاري أصبح بشكل يومي وبسقف 20 ألف ل.س   ::::   ماذا تعرف عن حقلي صفيان والرصافة اللذين اعلنت السورية للبترول تسلمهما رسميا من الجيش السوري؟   ::::   اجتماع في حمص لوضع الموازنة الاستشارية وأولويات مشاريع المياه   ::::   اعداد استراتيجية وطنية لتطوير قطاع التمويل العقاري.. على طاولة المالية والمركزي   ::::   بعد انقطاع... الهيئة العامة للكتاب تستأنف إصداراتها 
http://www.
أرشيف يحكى أن الرئيسية » يحكى أن
الدولة لا يصنعها إلا رجالاتها المسؤولين!!!
سيريانديز – فراس ديوب
حدث مرة في فرنسا وفي إحدى مدنها على وجه الخصوص, أن رئيس البلدية, وهو شخصية سياسية بارزة, كان يعمل وزيراً سابقاً في إحدى الحكومات, استقال من منصبه الوزاري وعمل رئيساً لبلدية مرسيليا, وكانت المدينة قد خلت تقريباً من فرص العمل, وبدأت البطالة تجتاحها, وكذلك أعمال العنف وتجاوز القانون التي بدأت تلف أركان هذه المقاطعة بسبب البطالة.
فتحول عمل رئيس البلدية إلى هدف أساسي وهو خلق فرص للعمالة في مدينته, والعمل على استيعاب كافة العاطلين عن العمل في وظائف حقيقية, وكان في المدينة شركة يملكها أحد المستثمرين السوريين, وتعتبر ثاني شركة نقل في العالم, ولما كانت هذه الشركة تريد أن تنقل مقرها الرئيس من مرسيليا إلى برشلونة, لأسباب خاصة بها,
فما كان من رئيس البلدية إلا التدخل مباشرة والاجتماع مع مالك الشركة. وقد بذل الجهود المضنية والحثيثة لإقناع الشركة ومالكها بالبقاء, واستمرار عملها في مرسيليا, كما عمل على استقراض الأموال من البنوك لبناء مقر جديد لها, وبدأ يعمل على تمويل الشركة من أموال البلدية, من أجل إقناعها بالبقاء.
أما السبب والحافز الذي جعله يقدم على هكذا عمل هو, أن عدد موظفي هذه الشركة كان حوالي 5000 شخص, وعدد العمال اللذين يرتبطون بالشركة حول العالم أكثر من 100 ألف شخص, وبالتالي إذا انتقلت هذه الشركة ستفقد المدينة حوالي 5000 فرصة عمل مباشرة, كما قّدر رئيس البلدية أيضاً أنه يوجد حوالي 30 ألف فرصة عمل غير مباشرة لهذه الشركة, لأن الموجودين في الخارج سوف يأتون لحضور الاجتماعات, وإبرام الصفقات والعقود, وهؤلاء جميعاً سوف يستخدمون كافة المرافق الموجودة في المدينة, من فنادق, ومطاعم, ونقل, وغير ذلك.
لذلك اعتبر أن مغادرة هذه الشركة من المدينة التي يرأس بلديتها أشبه بالكارثة, وكان هدفه الأساسي في البلدية هو خلق فرص عمل جديدة, وبحسبة بسيطة فكر رئيس بلدية مرسيليا, أن المبالغ التي يدفعها لبقاء هذه الشركة, وبقاء فرص العمل فيها, ستكون تكلفتها المالية على المدينة أقل بكثير مما لو غادرت هذه الشركة مهما بلغت التكاليف المالية, فيما لو أراد أن يعمل على إنشاء شركات أو استقدام فرص عمل أخرى إلى المدينة.
هذا الرجل تحسس المسؤولية, وأتخذ القرار, وتحملها بكل مكوناتها, وعمل المستحيل من أجل مدينته, وقاطنيها وبقاء فرص العمل فيها.
لنقارن ما حدث في مرسيليا, بين رئيس بلديتها مع أي من رؤساء البلديات في المحافظات السورية, أو أي من المدراء, أو الوزراء, أو المحافظين.
ولكم جميعاً أن تتخيلوا الإجابات التي يمكن أن تتلقوها من هؤلاء الرجالات, أبسطها قولهم أنها "عمرت أو خربت لا يهم", المهم أن لا أتحمل المسؤولية, وتأتي أجهزة الرقابة وما إلى ذلك من أسئلة واستفسارات .... الخ
لذلك نقول أن الدولة لا يبنيها إلا رجالاتها المعتزين بأنفسهم وقادرين على تحمل المسؤولية.
syriandays
الثلاثاء 2011-09-20
  17:58:16
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

سوريا تقترب من تثبيت عضويتها في "آيرينا": خطوة إستراتيجية نحو طاقة منخفضة الكلفة وتنمية مستدامة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026