(Thu - 1 Jan 2026 | 13:08:34)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة النقل تعتمد مشروع قانونٍ لتجديد الشاحنات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير التربية والتعليم: 8 آلاف مدرسة بحاجة إلى إعادة تأهيل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   انتخاب مجلس إدارة جديد لسوق دمشق للأوراق المالية.. بيتنجانة لسيريانديز: سنعمل بشفافية وبالتعاون مع الحكومة.. وهدفنا تطوير أداء السوق وزيادة السيولة   ::::   البركة سوريا يقترح توزيعات أرباح قياسية: 80 مليار ليرة أسهماً مجانية و12 مليار ليرة نقداً، مسجلاً أعلى مستوى توزيعات بين البنوك في سوريا عن عام 2024.   ::::   غرفة تجارة دمشق توضح آلية التسعير خلال فترة استبدال العملة السورية   ::::   المركزي يحدد الجهات المعتمدة لتنفيذ عملية استبدال العملة السورية   ::::   صدور المرسوم المتعلق بإطلاق العملة السورية الجديدة   ::::   للمرة الثالثة خلال شهر (محروقات) ترفع أسعار المشتقات النفطية   ::::   مهرجان حلب المسرحي يسدل ستارته   ::::   هل يشهد سوق السيارات انخفاضا في الأسعار؟   ::::   منع إدخال الدراجات النارية إلى سورية   ::::   ‌سياحة دمشق توزع هدايا الميلاد لـ 70 مسناً وطفلاً يتيماً   ::::   افتتاح مستوصف الصحة المدرسية في مدينة حرستا بريف دمشق   ::::   وصول ناقلتي غاز إلى مصب بانياس النفطي   ::::   من سيتأثر بتبديل العملة؟   ::::   ماذا دار في اجتماع وزير المالية مع مديري البنوك الستة المملوكة من الدولة؟   ::::   بدء قبول طلبات التقدم لامتحان شهادة محاسب قانوني لعام 2026   ::::   انهيار مبنى سكني في داريا   ::::   وزير المالية يبحث مع مجلس إدارة المصرف الزراعي إعداد دراسة لنوافذ تمويل إسلامية   ::::   وزارة النقل تعتمد مشروع قانونٍ لتجديد الشاحنات   ::::   وزارة الاقتصاد تشدد العقوبات على المخالفين للإعلان عن الأسعار وتحدد إجراءات الغرامة والاغلاق   ::::   وزير التربية والتعليم: 8 آلاف مدرسة بحاجة إلى إعادة تأهيل 
http://www.
أرشيف الخطة الخمسية الرئيسية » الخطة الخمسية
الآسيوي قد يكون بعيداً بعد انسحاب الأوربي ...توجه حكومي نحو التمويل الداخلي للمشاريع ومقترحات بإصدار سندات الخزينة
سيريانديز – إبراهيم غيبور
أدت العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوربي على سورية إلى ضياع فرصة تمويل العديد من المشاريع الحيوية منها والاستثمارية التي وضعتها الحكومة ضمن بنود الخطة الخمسية الحادية عشرة من جهات أوربية كان من المفترض أن تقدم قروضاً بنسبة 50% من قيمة تلك المشاريع، وصار لازماً على الحكومة أن تبحث عن بدائل لتنفيذ ما خططت له.
ومنذ بدء الأزمة في سورية كثرت الأقاويل حول توجه الحكومة للبحث عن أطراف آسيوية ممولة، إلا أن التكهنات بهذه الخطوة أدت إلى مخرجات وقفت بمثابة معوقات أهمها استنزاف المزيد من الوقت لحين إيجاد الممول البديل رغم التعاطف الآسيوي التي تحظى به الأزمة السورية.
وفي المقابل فإن توجهاً حكومياً، صادر عن هيئة التخطيط والتعاون الدولي اطلعت عليه "سيريانديز" يطالب الوزارات بتصنيف مشاريعها الموضوعة في الخطة الخمسية الحادية عشرة حسب الأولوية، وبالتالي تمويلها أو البحث عن مصادر تمويل داخلية، بمعنى الحصول على تمويل من المصارف الخاصة والعامة أو عن طريق صندوق الدين العام، ولا يغيب عن الذهن أن التوجه الحالي يحمل في طياته آثاراً إيجابية منها تشغيل أكبر قدر من الأيدي العاملة السورية، كذلك ضمان تنفيذ المشاريع المخطط لها دون أي أدنى قدر من الالتفات إلى أطراف أوربية كان هدفها الوحيد إقصاء الاقتصاد السوري وإصابته بشلل...
وقد يرى البعض أن التوجه نحو الحصول على تمويل من المصارف العامة والخاصة أمر مستبعد الرضاء من قبل تلك المصارف نتيجة عدم موثوقيتها بالتزام الجهات صاحبة المشاريع بإيفاء إلتزاماتها تجاه المصارف، وإن الحكومة قادرة على تنفيذ تلك المشاريع بطريقة أكثر ضماناً، وهي إصدار سندات الخزينة، وهنا يرى الدكتور رسلان خضور أستاذ في كلية الاقتصاد بجامعة دمشق أن التوجه نحو التمويل من المصارف الخاصة قد يكون من الصعب الوصول إليه، نظراً لنظرتها المحدودة اتجاه تمويل المشاريع الاستثمارية في الأصل، وهذا ما يستبعد واقعية التوجه الحكومي المشار إليه، ومن جهة أخرى المصارف الخاصة تمتلك سيولة مالية فقط، وإن تمويل المشاريع الحكومية بحاجة إلى مفاوضات، ناهيك عن أن سياسات المصارف الخاصة لا تشجع على تمويل هكذا مشاريع حيوية وضخمة.
وفيما يتعلق بتمويل المشاريع من صندوق الدين العام، يعلق "حضور" على إمكانية هذه الخطوة في ظل الوضع الراهن على اعتبار أن الحكومة مطالبة بالبحث عن بدائل أخرى، وهذا الحل يعتبر ممكناً في ظل استجابة الطرف الآخر، سيما وأن الفوائد قد تكون قليلة قد لا تتعدى نصف بالمائة أو 1% على عكس الفوائد التي تتطلبها المصارف الخاصة والتي قد تصل إلى 4،5 أو 5%، كذلك الأمر يتوقف أيضاً على طبيعة المشروع ومدى جدواه الاقتصادية.
وعلى الرغم من أهمية إصدار سندات الخزينة في ظل الظروف الراهنة وقدرتها على تجاوز الضغوط بالنسبة لتمويل المشاريع، يلحظ "خضور" أهمية الاتجاه الحكومي نحو هذه الخطوة، وإن إصدار السندات قد يدحض كافة الأقاويل التي تشير إلى عدم إقبال المصارف على شراءها، بل على العكس تماماً، ليس هناك أية موانع أو معوقات تمنع المصارف من شراءها، شريطة أن تكون المشاريع حيوية وليست بغرض الانفاق الاستهلاكي، لأنها تساعد على خلق فرص عمل في حال كانت حيوية وضخمة، لذلك تمويل مشاريع الخطة عن طريق سندات الخزينة هو الحل الأجدى والأفضل في ظل الظروف الراهنة، خاصة وأن قيمة الإنفاق الاستثماري في موازنة العام القادم أقل من 40% وهي نسبة غير مبشرة، لاسيما وأن الحكومة مطالبة بحل جزء كبير من المشكلة والتي يتمثل جزء كبير منها في ظاهرة البطالة، والتي لا يمكن حلها إلا عن طريق المشاريع الاستثمارية المختارة بدقة والقادرة على الإيفاء بالتزاماتها اتجاه الجهات الرسمية التي تنفذها.
syriandays
الإثنين 2011-10-03
  23:58:41
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

‌سياحة دمشق توزع هدايا الميلاد لـ 70 مسناً وطفلاً يتيماً

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026