(Sat - 6 Jun 2026 | 04:01:51)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

كشف اختلاسات مالية ‏في أحد المصارف العامة ‏بإحدى المحافظات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

جولة تفقدية لوزير التربية في عدد من مراكز ريف دمشق الامتحانية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الرئيس الشرع يؤكد في اليوم العالمي للبيئة أهمية حماية الموارد والمضي نحو وطن أخضر   ::::   عملاق صناعة الأجبان العالمي “Arla” يبحث مع شركة "B2B" السورية إقامة شراكة استراتيجية    ::::   جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام   ::::   المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تباشر أعمال التحضير لتأهيل جسر السياسية على نهر الفرات في دير الزور   ::::   الوزير الحلبي: متابعة مطالب خريجي جامعتي إدلب ‏وحلب الحرة سابقاً بشأن المفاضلة الطبية الموحدة   ::::   بدء فعاليات اليوم الثالث والأخير من المؤتمر الوطني الأول لحوار القطاع الخاص السوري   ::::   مباحثات سورية إماراتية لدعم مشاريع الطرق والسكك    ::::   المولوي يضع الاصبع على الجرح: التعقيدات التشريعية مكمن الخلل الحقيقي   ::::   الإدارة المحلية: إلغاء البلاغ رقم 17 لعام 2023 يسهم ‏باستعادة الوحدات الإدارية لصلاحياتها   ::::   اجتماع في وزارة الاقتصاد لبحث واقع القطاع الصناعي ‏وخطط تطويره‎ ‎   ::::   كشف اختلاسات مالية ‏في أحد المصارف العامة ‏بإحدى المحافظات   ::::   ارتفاع شبه يومي بالأسعار.. وموائد المستهلكين تكاد تخلو من الفاكهه واللحوم والبيض   ::::   "الإنتاج وسلاسل القيمة والتجارة والوصول إلى الأسواق".. حوار يبحث إزالة القيود وتعزيز تنافسية الاقتصاد السوري   ::::   وزير المالية: الشراكة مع القطاع الخاص شرط لبناء اقتصاد سوريا الجديد   ::::   بيان توضيحي من اتّحاد الكتّاب يرفض أي محاولة لاستغلال أسماء أعضائه أو توظيفها بشكل مسيء   ::::   وزارة الطاقة: تخفيض التمريرات المائية عبر سد الفرات 200 م³/ثا   ::::   حاكم مصرف المركزي: لا تمديد لاستبدال العملة بعد 31 تموز   ::::   غرفة تجارة ريف دمشق تؤكد التزامها بدعم الاقتصاد الوطني وتطوير بيئة الاستثمار خلال اجتماع هيئتها العامة الأول بعد التحرير   ::::   وزير التربية: الامتحانات بموعدها.. وأسئلة الشهادتين اختيارية   ::::   مخاطر السياحة الصيفية: حالات غرق في طرطوس تبرز أهمية الالتزام بالتعليمات 
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
د عبد اللطيف عمران ينتقد الماضي ويدعو لفكر جديد...التربية الوطنية.. والإسلام السياسي
د.عبد اللطيف عمران
لا يوجد فصيل من المجموعات الإرهابية المسلحة يؤمن بالوطن: الأرض- المواطنة- الهويّة- الانتماء… لا في سورية ولا في العراق… ولا في غيرهما، فهؤلاء قاطبةً عملاء مأجورون ومرتزقة عرباً وأجانب يتم توجيههم ودعمهم إقليمياً ودولياً بشكل جوّال وعابر للحدود الوطنية وفق نسق سلفي جهادي إرهابي عالمي في إطار ذي بُعدين صهيوني ووهابي.
والصراع مع هؤلاء ليس صراعاً سياسياً ولا طائفيّاً ولا مذهبيّاً ولا عرقيّاً إطلاقاً، إنَّه صراع وطني بالدرجة الأولى، وبشكل عام صراع إنساني، فالوطنية أو المواطنة ظاهرة إنسانية، وتلك المجموعات والعصابات تقتل وتدمّر البنى التحتية والمكونات الوطنية جميعها بلا هوادة وبشكل تخريبيّ ووحشيّ لا تُراعى فيه أيُّ حرمات لأيِّ طائفة أو مذهب أو عرق، وهذه ظاهرة واقعيّة وستكون تاريخيّة قذرة تدرك عميقَ جراحها أجيالُ اليوم والمستقبل من أبناء الأمة العربية والإسلامية.
من قال إنَّ أمميّة الإسلام تتعارض مع الوطنيَّة؟
في التراث الإسلامي أجمل المواقف الوطنيَّة من بينها ماصحَّ وتأكَّد نقلُه عن عمر بن الخطاب خليفة الرسول (ص): “لولا حبّ الأوطان لخرب بلد السوء”. وهذا قول جليل مهمّ دينياً وسياسياً، وفي سياقه تغنَّى العرب والمسلمون وافتنّوا بأوطانهم، قديماً: ولي وطن آليت ألاّ أبيعه/وألاّ أرى غيري له الدهر مالكاً، وحديثاً: بلاد العرب أوطاني، موطني موطني الجلال والجمال..
إذن، من أين أتى هذا المفهوم وهذه الممارسة إلى بعض المسلمين أفراداً وجماعات وحكّاماً والتي تعمل على دك الأوطان وتقويض الوطنية العربية؟ وهل هذا أصيل أم طارئ وعارض حديث؟
لا شكَّ في أنَّه بعيد عن الإسلام التاريخي المحمَّدي المستنير ومناقض له، وهو وليد الإسلام السياسي الفتنوي الذي كان لبريطانيا العظمى دورٌ كبيرٌ وسيئ في تأسيسه وتعويمه وتعميمه ولاسيَّما زمن استعمارها لشبه القارة الهندية «الهند، باكستان، بنغلادش» وماتبع ذلك من تأسيس ورعاية ودعم الصهيونيَّة والوهابيَّة والإخوان المسلمين، إلى أن تشكلت حلقة متكاملة دخل فيها مجدداً مع طروحات المحافظين الجدد، والشرق الأوسط الجديد، والفوضى الخلاقة تآمر أردوغان وابن سعود وابن ثاني، وما اتصل بهم من قاعدة بفرعيها النصرة وداعش ومارافقها من توالد الانشطارات الإرهابيّة التكفيرية، وكلها حرب على الأوطان والوطنية والمواطنين.
بالأمس حين حقق إرهابيو داعش، نجاحاً مؤقتاً في العراق أعلنوا مايؤكد هذا جميعه، فقال أحد زعمائهم: «لقد كسرنا صنم الوطنية». ولا شكّ في أنَّ الوطنية والوطن عند هؤلاء عار وعبء يجب محوه وإزالة آثاره وتفجيره مثله مثل أضرحة السلف الصالح، وهذا معطى وهابي لاشك، لكن له روافد أخرى، فالعثمانية سابقاً دكّت العروبية، واليوم العثمانية الأردوغانية الجديدة تعمل على تقويض التربية الوطنية العربية ويشحذ خلالها أردوغان سكاكين المذهبية والعرقية ضد العروبة والإسلام وهو هنا أبعد وأخطر من داعشي ومن صهيوني.
وفي هذا السياق كان لاستخدام الرئيس الأسد في خطاب القسم عبارة «الشيطنة والشياطين» مرتكزها الواقعي سياسياً ومعرفياً دلالة على النسق الإجرامي الذي سار عليه هؤلاء ويتابعون السير فساداً وإفساداً، وبالمقابل أكد سيادته في عيد الجيش العربي السوري «أننا مصممون اليوم أكثر من أي وقت مضى على الصمود في وجه مشاريع الفتنة والتقسيم الإرهابية الاستعمارية..» هذا التأكيد في هذا السياق يجب أن يكون له برنامج عمل مؤسساتي في الأحزاب والمنظمات وكافة المؤسسات الحكومية والمجتمعية.
وصحيح أن «التربية الوطنية» في سورية حظيت سابقاً باهتمام نظري ملموس -وللبعث بأدبياته وتاريخه النضالي هنا دور مشهود وإيجابي- لكن هذه التربية تجابه اليوم تحديات ومخاطر واقعية وميدانية ونظرية كبيرة بل كبيرة جداً، مما يتطلب من السياسيين والحزبيين والنقابيين ورجال الدين والدعاة والخطباء وتحديداً وزارات التربية والثقافة والإعلام جهوداً: نوعية وجديدة ومغايرة تذكر المؤامرة بالتأكيد، لكن لاتنسى “قصور العامل الذاتي”، فالوطن المنيع عاصم من كل أذى للمواطن.
البعث
الخميس 2014-08-07
  02:43:43
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026