(Sat - 26 Sep 2026 | 20:56:22)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

الحصري: اعتماد الطريق‎ L602 ‎عبر شرق سوريا يعزز حركة ‏الطيران بين الخليج وأوروبا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

تأخير ضخ المياه ببعض المناطق لاستكمال ‏تعبئة الخزانات الرئيسية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   (سيرياتكس 2026): قفزة نوعية لقطاع النسيج بمشاركة 250 شركة وجذب 600 رجل أعمال عربي   ::::   (المدينة الصناعية) في سلمية مشروع عطلته المصالح الخاصة سابقاً فهل  يبصر النور اليوم    ::::   مدير (أكساد) يشارك في الدورة السادسة والعشرين للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون   ::::   (سيرياتكس 2026 ) منصة دولية موحدة لإعادة الألبسة السورية إلى خريطة التصدير العالمية    ::::   انطلاق فعاليات معرض سيريانكس بمشاركة 250 شركة و550 رجل أعمال من 10 دول   ::::   سعر غرام الذهب عيار 21 ينخفض 50 ليرة في السوق السورية‌‏    ::::   مجلس الضرائب يناقش توصيات صندوق النقد الدولي ويتحرك لإعادة هيكلة رسوم الإدارة المحلية   ::::   الشعار: المنتدى الاستثماري السوري ـ اللبناني الأول يؤسس لشراكة ‌‏‌‏اقتصادية جديدة   ::::   وزير التعليم العالي: المفاضلة الكترونية وموحدة وسيتم اطلاقها الأسبوع القادم   ::::   عروض خاصة من سيارات شموط أوتو.. عنوان جديد لتجربة مختلفة   ::::   مسابقة لسد 18 ألف شاغر تربوي وتعليمي   ::::   عطل طارئ يتسبب بانقطاع الكهرباء عن درعا والسويداء   ::::   التعليم العالي تصدر نتائج اعتراضات مفاضلات الدراسات العليا   ::::   العدل تعلن التحاق 190 قاضياً جديداً بالسلك القضائي لتعزيز مسار الإصلاح   ::::   أولى رحلات الخطوط الجوية السورية من مطار دمشق إلى كوبنهاغن   ::::   مصرف سورية المركزي يشارك في المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سورية في عمّان   ::::   انطلاق فعاليات معرض ومنتدى (CargoSyr 2026) للنقل والشحن في دمشق   ::::   تأخير ضخ المياه ببعض المناطق لاستكمال ‏تعبئة الخزانات الرئيسية   ::::   فضول صحفي    ::::   اسعار الذهب اليوم الخميس  
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
د عبد اللطيف عمران ينتقد الماضي ويدعو لفكر جديد...التربية الوطنية.. والإسلام السياسي
د.عبد اللطيف عمران
لا يوجد فصيل من المجموعات الإرهابية المسلحة يؤمن بالوطن: الأرض- المواطنة- الهويّة- الانتماء… لا في سورية ولا في العراق… ولا في غيرهما، فهؤلاء قاطبةً عملاء مأجورون ومرتزقة عرباً وأجانب يتم توجيههم ودعمهم إقليمياً ودولياً بشكل جوّال وعابر للحدود الوطنية وفق نسق سلفي جهادي إرهابي عالمي في إطار ذي بُعدين صهيوني ووهابي.
والصراع مع هؤلاء ليس صراعاً سياسياً ولا طائفيّاً ولا مذهبيّاً ولا عرقيّاً إطلاقاً، إنَّه صراع وطني بالدرجة الأولى، وبشكل عام صراع إنساني، فالوطنية أو المواطنة ظاهرة إنسانية، وتلك المجموعات والعصابات تقتل وتدمّر البنى التحتية والمكونات الوطنية جميعها بلا هوادة وبشكل تخريبيّ ووحشيّ لا تُراعى فيه أيُّ حرمات لأيِّ طائفة أو مذهب أو عرق، وهذه ظاهرة واقعيّة وستكون تاريخيّة قذرة تدرك عميقَ جراحها أجيالُ اليوم والمستقبل من أبناء الأمة العربية والإسلامية.
من قال إنَّ أمميّة الإسلام تتعارض مع الوطنيَّة؟
في التراث الإسلامي أجمل المواقف الوطنيَّة من بينها ماصحَّ وتأكَّد نقلُه عن عمر بن الخطاب خليفة الرسول (ص): “لولا حبّ الأوطان لخرب بلد السوء”. وهذا قول جليل مهمّ دينياً وسياسياً، وفي سياقه تغنَّى العرب والمسلمون وافتنّوا بأوطانهم، قديماً: ولي وطن آليت ألاّ أبيعه/وألاّ أرى غيري له الدهر مالكاً، وحديثاً: بلاد العرب أوطاني، موطني موطني الجلال والجمال..
إذن، من أين أتى هذا المفهوم وهذه الممارسة إلى بعض المسلمين أفراداً وجماعات وحكّاماً والتي تعمل على دك الأوطان وتقويض الوطنية العربية؟ وهل هذا أصيل أم طارئ وعارض حديث؟
لا شكَّ في أنَّه بعيد عن الإسلام التاريخي المحمَّدي المستنير ومناقض له، وهو وليد الإسلام السياسي الفتنوي الذي كان لبريطانيا العظمى دورٌ كبيرٌ وسيئ في تأسيسه وتعويمه وتعميمه ولاسيَّما زمن استعمارها لشبه القارة الهندية «الهند، باكستان، بنغلادش» وماتبع ذلك من تأسيس ورعاية ودعم الصهيونيَّة والوهابيَّة والإخوان المسلمين، إلى أن تشكلت حلقة متكاملة دخل فيها مجدداً مع طروحات المحافظين الجدد، والشرق الأوسط الجديد، والفوضى الخلاقة تآمر أردوغان وابن سعود وابن ثاني، وما اتصل بهم من قاعدة بفرعيها النصرة وداعش ومارافقها من توالد الانشطارات الإرهابيّة التكفيرية، وكلها حرب على الأوطان والوطنية والمواطنين.
بالأمس حين حقق إرهابيو داعش، نجاحاً مؤقتاً في العراق أعلنوا مايؤكد هذا جميعه، فقال أحد زعمائهم: «لقد كسرنا صنم الوطنية». ولا شكّ في أنَّ الوطنية والوطن عند هؤلاء عار وعبء يجب محوه وإزالة آثاره وتفجيره مثله مثل أضرحة السلف الصالح، وهذا معطى وهابي لاشك، لكن له روافد أخرى، فالعثمانية سابقاً دكّت العروبية، واليوم العثمانية الأردوغانية الجديدة تعمل على تقويض التربية الوطنية العربية ويشحذ خلالها أردوغان سكاكين المذهبية والعرقية ضد العروبة والإسلام وهو هنا أبعد وأخطر من داعشي ومن صهيوني.
وفي هذا السياق كان لاستخدام الرئيس الأسد في خطاب القسم عبارة «الشيطنة والشياطين» مرتكزها الواقعي سياسياً ومعرفياً دلالة على النسق الإجرامي الذي سار عليه هؤلاء ويتابعون السير فساداً وإفساداً، وبالمقابل أكد سيادته في عيد الجيش العربي السوري «أننا مصممون اليوم أكثر من أي وقت مضى على الصمود في وجه مشاريع الفتنة والتقسيم الإرهابية الاستعمارية..» هذا التأكيد في هذا السياق يجب أن يكون له برنامج عمل مؤسساتي في الأحزاب والمنظمات وكافة المؤسسات الحكومية والمجتمعية.
وصحيح أن «التربية الوطنية» في سورية حظيت سابقاً باهتمام نظري ملموس -وللبعث بأدبياته وتاريخه النضالي هنا دور مشهود وإيجابي- لكن هذه التربية تجابه اليوم تحديات ومخاطر واقعية وميدانية ونظرية كبيرة بل كبيرة جداً، مما يتطلب من السياسيين والحزبيين والنقابيين ورجال الدين والدعاة والخطباء وتحديداً وزارات التربية والثقافة والإعلام جهوداً: نوعية وجديدة ومغايرة تذكر المؤامرة بالتأكيد، لكن لاتنسى “قصور العامل الذاتي”، فالوطن المنيع عاصم من كل أذى للمواطن.
البعث
الخميس 2014-08-07
  02:43:43
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

رحيل الإعلامي السوري اياد ناصر: بصمة لا تُنسى

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

ميكس جت انقذت الموقف مرة أخرى في كوبنهاغن .. منير خليفة : لا نتحمل اي مسؤولية تعاقدية ونخدم السورية من منطلق وطني ومهني

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
http://www.

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026