(Sun - 25 Jan 2026 | 01:01:08)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

الحرارة أدنى من معدلاتها في عموم سوريا وفرصة لهطل أمطار متفرقة على بعض المناطق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

الهيىة العامة للطيران: منظومة الرادار الجديدة في مطار دمشق مخصصة للاستخدام المدني

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   يعرب محمد.. عازف ومغني يشق طريقه بخطوات ثابتة   ::::   البركة سوريا البنك المفضل كوجهة للمستثمرين الدوليين الراغبين بدخول السوق السورية   ::::   الحرارة أدنى من معدلاتها في عموم سوريا وفرصة لهطل أمطار متفرقة على بعض المناطق   ::::   /كيا/ تعود إلى السوق السورية بعد سنوات من الغياب ..    ::::   الصناعي السوري بلال ابراهيم يكتب عن النجاح الذي لا يبنى بالغرور بل بالتواضع والاحترام   ::::   شروط جديدة للانتساب إلى اتحاد الكتاب.. وهذه أبرزها   ::::   انخفاض أسعار الذهب في سوريا بنسبة تقارب 2% خلال أسبوع   ::::   وزارة النفط: ننتج ٨٠ الف برميل يوميا وصيانة حقول الجزيرة تمتد ل ٣ سنوات   ::::   خطوة نحو (الأمن الدوائي).. افتتاح أول خط لإنتاج الأملاح الصيدلانية في ريف دمشق   ::::   بجدارة السورية جودي شاهين تحصد لقب (the voice)   ::::   أكساد والمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي يؤكدان تعزيز الشراكة وتبادل الخبرات لدعم الأمن الغذائي   ::::   لجنة مكافحة الكسب غير المشروع.. أمل معلّق وصلاحيات بلا ضوابط   ::::   مشروع إعادة تأهيل جسر الرستن.. تحديات معقدة وصعوبات هندسية   ::::   وزارة الزراعة توسّع الرقعة الخضراء: 1.4 مليون غرسة وخطة لتحريج 1000 هكتار   ::::   عن إنستغرام وعالم الوهم الذي خرب حياتنا ؟!   ::::   تعديلات جذرية في قانون العمل   ::::   أكثر من 48 مليون ليرة سورية.. تداولات سوق دمشق للأوراق المالية اليوم   ::::   وزير الاقتصاد يصدر قراراً بتشكيل المجلس السوري لتنسيق مجالس الأعمال المشتركة   ::::   اجتماع في حمص لوضع الموازنة الاستشارية وأولويات مشاريع المياه   ::::   اعداد استراتيجية وطنية لتطوير قطاع التمويل العقاري.. على طاولة المالية والمركزي   ::::   بعد انقطاع... الهيئة العامة للكتاب تستأنف إصداراتها 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
التموين تخاف مواجهة الإعلام.. ضبوط لها سعر والتهديد بقانون ما زال افتراضياً لا ينفع..!

كتب المحرر الاقتصادي

في الحديث عن الضبوط التموينية التي تنظمها مديريات التجارة الداخلية وحماية المستهلك، والتي تعلن عنها بشكل يومي، لا أجد ما يريح بال المستهلك، وأعلم أنه غير مسرور عن أعمال الرقابة، فهو على دراية أن تلك الضبوط مجرد دغدغة لمشاعره وأنه لا جدوى منها ولا تحدث أي فارق يذكر في حال السوق التي تزداد من سوء إلى أسوأ..

الضبط التمويني له سعر، وهذا السعر يشكل مخرجاً ربما يكون شرعياً يتملص من خلاله المخالف من مخالفته.

ما معنى أن يدفع تاجر 10 آلاف ليرة مقابل مخالفة يجني أو جنى من ورائها ضعف هذا المبلغ..؟ وما معنى أن يتحول المراقب إلى مجرد جاب للأموال دون أن يؤثر على آليات السوق وممارسات التجار الشنيعة بحق المواطن..؟؟ هل أصبحنا في زمن بات فيه السوق تحت رعاية حيتان ترعب أكبر جهاز رقابي تمويني...؟؟

وزارة التجارة لا تريد ضبط الأسواق، وهي تعلم ذلك وربما بعثت بإشارات إلى الإعلام بأنها غير قادرة على ضبط سوق صغير يحتوي على 10 بائعين لا أكثر، الإشارة الأولى أن وزير التجارة مشكوراً قطع دابر الإعلام عن وزارته، وفضل أن يبقى في الظل ليس لأنه لا يحب الظهور أو الأضواء الإعلامية بل لأن مجمل ما تقوم به الوزارة يتلخص بضبط تمويني لا أكثر، فلا خطط ولا استراتيجيات ولا حتى نية جادة في ضبط سعر كيلو البطاطا على سبيل المثال، وليس هناك ما يقدمه للإعلام من إجراء قد يخطط لتنفيذه أو ينفذه مخافة أن يسلط الإعلام الضوء على فشل تجاربه وإجراءاته، فالحديث دائماً يتكرر والتوجيهات هي ذاتها مستحضرة منذ أكثر من 10 سنوات ولا شيء جديد في جعبة هذه الوزارة المفترض أن يكون عملها استراتيجياً في هذا الوقت بالذات..

الإشارة الثانية، هي قانون حماية المستهلك الجديد، المفترض أن يدخل سجل غينيس بعدد المقالات والأخبار الإعلامية التي تحدثت عنه، وما زال الحديث عنه مستمراً ولكن بتكتم شديد، أما في أي مفصل حكومي أصبح هذا القانون فلا أحد يدري، كل ما هنالك أن القانون قيد الدراسة، ولو أن مديرية صغيرة لا يتجاوز عدد عامليها 10 موظفين لديهم النية الجادة في ضبط المخالفين والمحتكرين لكانت أنجزته في أسبوع، مع الاحترام لكل الجهات القانونية التي لها راي مفصلي وحاسم فيه..

وزير التجارة لا يجيد سوى تكرار التصريحات في المناسبات، وأذكر منها عندما أعلن اتحاد المصدرين مؤخراً عن بدء تصدير الحمضيات إلى روسيا، بعد أسبوع أو أقل أكد الوزير على الخبر المذكور بتصريح آخر...

ليس بهذه الطرق تضبط الأسواق، وليس بكثرة التصريحات المكررة نوقف المتلاعبين والمحتكرين وما أكثرهم هذه الأيام.. فعلى سبيل المثال، هل فكرت وزارة التجارة بتكثيف حملاتها بالتعاون مع الجهات المختصة لضبط محتكري المشتقات النفطية والمتاجرين بها وخاصة الغاز والمازوت، وهل يرضي الوزارة أن يشتري المواطن أسطوانة الغاز بـ 3000 ليرة، وليتر المازوت بـ 190 ليرة..؟؟

والسؤال الأصعب: أين أصبح قانون حماية المستهلك الجديد ذو العقوبات المشددة والمرعبة، ومتى سيصدر....؟؟؟

syriandays
الأحد 2014-11-30
  22:13:33
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

التعليقات حول الموضوع
الحل الصحيح
سوري وافتخر | 03:39:47 , 2014/12/01 | سوريا
مع احترامي للطرح الذي طرحه الكاتب فالحل برأيي لا يكون بوضع قانون ذو عقوبات مشددة ومرعبة لأن الذي سيحصل هو عبارة عن زيادة قيمة الرشاوي التي ستدفع والتي سيدفعها المواطن بنهاية الأمر, الحل بسيط وهو أن تبيع الدولة هذه المشتقات وبالسعر الحقيقي وبدون وسائط أو محسوبيات, وليكن بعلمكم أنه من فترة بسيطة تم ضبط أحد موزعي الغاز على اوتوستراد العدوي يبيع الغاز بسعر مخالف ولكن ما أن تمت مصادرة مامعه حتى توالت الاتصالات لنسيان الموضوع فالزلمة مدعوم وهناك أشخاص تستفيد منه ولذلك تم نسيان الموضوع.
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

سوريا تقترب من تثبيت عضويتها في "آيرينا": خطوة إستراتيجية نحو طاقة منخفضة الكلفة وتنمية مستدامة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026