(Thu - 15 Jan 2026 | 05:26:00)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

ملف (المهندسين) على طاولة الحكومة..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

نحو شراكة فعالة في النقل.. ورشة متخصصة تبحث آليات التنفيذ والتجارب الدولية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   تحسن الهطول المطري .. فرصة محدودة لالتقاط الأنفاس لكنه لا يغيّر مسار الأزمة ما لم تتغير السياسات.    ::::   توقيع اتفاقية لاستثمار وحدات الشركة العامة للملبوسات   ::::   المصرف المركزي ينفي شائعات تزييف فئة الـ500 ليرة الجديدة ويؤكد: العملة محصّنة بمزايا أمنية متقدمة   ::::   أسئلة الواقع السوري والإجابات المرتهنة للانتماءات العابرة للحالة الوطنية ؟!   ::::   سوريا تقترب من تثبيت عضويتها في "آيرينا": خطوة إستراتيجية نحو طاقة منخفضة الكلفة وتنمية مستدامة   ::::   نحو شراكة فعالة في النقل.. ورشة متخصصة تبحث آليات التنفيذ والتجارب الدولية   ::::   مياه الأمطار تستقر في محيط (النوفرة).. و (الطوارئ) تستجيب   ::::   ماذا دار في لقاء وزير الاقتصاد مع رجال وسيدات الأعمال؟   ::::   وزارة الزراعة تحذر من ارتفاع منسوب مياه نهر العاصي   ::::   سورية تشارك في مؤتمر التعدين الدولي الخامس بالرياض   ::::   (السياحة) تطلق برنامجاً وطنياً لتطوير فنادق النجمة والنجمتين .. الصالحاني: وضع حد للفنادق المتهالكة   ::::   الحرارة إلى انخفاض وثلوج على المرتفعات فوق 1300 متر   ::::   ذروة المنخفض ليلاً .. سرعة الرياح تصل لـ 90 كيلو متراً في الساعة   ::::   وصول طائرة ركاب إلى مطار دمشق الدولي على متنها 129 مواطناً سورياً قادماً من دولة السودان   ::::   ملف (المهندسين) على طاولة الحكومة..   ::::   تشغيل محطة الناصرية بالغاز الوارد من خلال الأردن   ::::   التجاري السوري يحدد سقوف السحب عبر قنوات الدفع الإلكتروني   ::::   إعادة طرح مناقصة العدادات الذكية   ::::   المركزي: استبدال العملة يتم بسهولة وسنمدد المهل عند الحاجة   ::::   الفنان القدير بسام كوسا بخير 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
الخبر اليقين على رفوف محال الالبسة!
هل يعقل ؟ 33 ألف يورو «فقط» رسوم كامل الالبسة المستوردة خلال عام !

سيريانديز- خاص

فاجأتنا الأرقام الخفيفة والمتواضعة والهزيلة الواردة حسب المعلومات المتوفرة عن قيم البضائع المستوردة  تارة وأضحكتنا تارات أخرى عندما قدمت صورة تكاد "مغبشة" تعكس قلة النظر حول أحد أهم موارد للخزينة العامة للدولة.

المضحك في الأمر أن المعلومات كشفت أنه منذ عام وحتى اليوم بلغت جميع قيم البضائع المستوردة من الألبسة 112 ألف يورو على كامل الأراضي السورية، لتقدم لنا معلومة " عظيمة" مفادها أن المالية السورية حصلت ضرائب من هذه البضائع ولمدة عام من المستوردين بما قيمته 33 الف يورو! والغريب العجيب في ذلك أن البعض يقول انه يستورد ؟

 نعم هي كذلك، مضحكة لدرجة غدت فيها ألبستنا المستوردة خلال عام لا تمثلنا فعلاً، فوارداتنا الضريبية الهزيلة لم تعد تحث القائمين على موارد الخزينة العامة  بضرورة عودة الألبسة إلى حضن الوطن.

كيف لعاقل أن يصدق هذه الأرقام وهناك تعطل وغياب لعمل آلاف المعامل والألبسة في سورية وخروج جزء كبير منها عن عملية الانتاج نتيجة الظروف، كيف نقتنع بوثائقهم  وهناك دوام لاستهلاك السوريين لهذه المنتجات الضرورية والحياتية وغير القابلة للاستغناء عنها.

وهل يعقل أن تكون هذه الأرقام صحيحة وتعبر عن مستوردات التجار من الألبسة وطرحها في السوق !

يقول قائل: من يقف وراء تغطية هذا التهرب ولجيوب من تذهب الرسوم، أليست الخزينة العامة أحق بكل ليرة تذهب لجيوب المهربين والمتنفعين ومن حولهم؟

إن هذه الأرقام الهزيلة تبين بالعين المجردة أن أبواب التهريب مازالت مفتوحة أمام البعض ممن اصابهم قلة الحياء ومنعهم النظر لرؤية المهربين العراة امام اعينهم، فكان غض البصر من باب التقى والورع الجمركي "سكين ذو حدين"، تمثل الحد الاول فيها بدخول بضاعة دول بعينها ممن ناصت العداء لسورية والحد الثاني في استمرار إكساء الشعب السوري، وسط بقاء الجمارك حتى الآن عاجزة عن معرفة من يقوم بإكساء شعبها

وما يطلبه المواطنون: ملاحقة الألبسة المهربة في المحلات والتعرف إلى مصدرها!

كل يغني على ليلاه.. فالحديث عن التهرب الضريبي ما يزال يشغل الساهرين ممن يؤرقهم حال أموال الخزينة العامة للدولة لدرجة باتت فيه حبوب رفع الدعم الجزئي أو الكلي عن العديد من المواد الأساسية كالمهدئات لعيش المواطن  وشكلت أحد السياسات الموجعة والمؤلمة لا بل "المرة" اضطر هؤلاء الساهرون لتنفيذها تحت بنج مخدر الحبوب وشدة النعاس، ولكن على ما يبدو كان النعاس أقوى  من هؤلاء "السهرة" وربما عن غير قصد غفت عينهم قليلا أو سهت وشردت وسرحت عن أحد أهم موارد الخزينة وهو الألبسة!.

قال أحدهم  فجأة بعد انتهاء غفوته: أليس الألبسة المهربة القادمة من تركيا والأردن والمناطق التي يسيطر عليها المسلحون تعني بشكل ما تمويل الارهاب، لأن عوائدها تذهب للمسلحين.

رد عليه الثاني: "يا عمي المهرب وصل لمرحلة قدر فيها  يلبسنا دون ما تشوفوا المالية أو جماعة الضرائب، وهالشي شطارة " !

رجاءاً "مابدها طمزه" ؟

 

السبت 2015-04-18
  19:00:00
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

التعليقات حول الموضوع
الرجالي
فادي | 08:50:18 , 2015/04/19 | سورية
ياسيدي شو مشان الرجالي ماحدا قرب عليهن
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

سوريا تقترب من تثبيت عضويتها في "آيرينا": خطوة إستراتيجية نحو طاقة منخفضة الكلفة وتنمية مستدامة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026