(Tue - 14 Apr 2026 | 14:36:34)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

( حلب) تتابع حادثة وفاة مواطن في مديرية النقل وتوقيف المشتبه به

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

منصة إلكترونية لحجز واستلام القمح استعداداً لموسم 2026

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   تشكيل مجلس المصدرين السوريين   ::::   الرئيس الشرع يلتقي رجل الأعمال السوري محمد كامل صباغ شرباتي   ::::   مباحثات سورية سعودية لتطوير مطار حلب الدولي   ::::   / صناعة دمشق وريفها/ تطالب بتبسيط الإجراءات الإدارية وخفض تكاليف الإنتاج   ::::   انخفاض أسعار الذهب 100 ليرة في السوق السورية   ::::   السورية للبترول: منعا لأي لغط.. لا رابط بين قضيتي طلال الحلاق وعدنان الإمام   ::::   مشاركون في معرض اغرو سيريا المعرض فرصة لتبادل الخبرات   ::::    منصة إلكترونية لحجز واستلام القمح استعداداً لموسم 2026   ::::   وزير المالية يبرر نشر (موازنة المواطن): أداة تبسيط وتعزيز شفافية وليست بديلا عن الموازنة العامة   ::::   أغالب مجرى النهر" للجزائري سعيد خطيببي تفوز بجائزة "البوكر" 2026   ::::   انطلاق فعاليات معرض سوريا الدولي الرابع للمكننة الزراعية والثروة الحيوانية ومستلزمات الإنتاج الزراعي اغرو سيريا   ::::   الزراعة وتحديات موجات الجفاف المحتملة.. هل تبقى محركاً تنموياً للاقتصاد   ::::   (سادكوب) ترفع اسعار المشتقات النفطية   ::::   ازدحام متزايد في منفذ جوسية الحدودي مع لبنان   ::::   هل تساهم تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية بالقطاع الزراعي؟   ::::   وفد اقتصادي رفيع المستوى يتوجه إلى تركيا   ::::   شاهين : إنعاش صندوق الترويج السياحي لتثبيت حضور المنتج السوري في أسواق السياحة   ::::   وصول أول حاوية ترانزيت محوّلة من ميناء العقبة إلى مرفأ اللاذقية   ::::   شاهين : إنعاش صندوق الترويج السياحي لتثبيت حضور المنتج السوري في أسواق السياحة   ::::   (تراثنا هويتنا) وجزء من المنتج السّياحي.. لكن كيف نعيد سورية إلى خارطة السّياحة العالمية ؟   ::::   وزارة الاقتصاد تصدر تعميماً لتوحيد إجراءات السجل التجاري في المحافظات 
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
ناهض حتر يكتب لسيريانديز السياسي: المراوحة لم تعد ممكنة؛ كيف يمكن التقدم نحو الحسم؟

ناهض حتر

ما حصل في « السخنة» وقربها، على جوار« تدمر»، يطرح سؤال الحرب كلها في سوريا؛ ففي النهاية لا بد من مواجهة الحقيقة التالية: تحظى« داعش» بحاضنة شعبية في غير مكان في البلد؛ يعني ذلك أن أي موقع غير محصّن عسكريا، بصورة جدية، سيكون عرضة للاجتياح الداعشي، ولتمكين وحوشوه البشرية من اقتراف أبشع الجرائم بمساعدة محلية. في "السخنة"، هلّل مواطنون للمجرمين، واستضافوهم، وخانوا جيرانهم المؤيدين للدولة، وسلّموهم للذبح حتى من دون ثلاثين من الفضة. ارتكب الدواعش مجزرة جديدة، بقروا بطون النساء الحوامل، وقطعوا الرؤوس، وألقوا بالأطفال من الشرفات؛ ليس في ذلك ما يُدهش بالنسبة لمرضى نفسيين جرى اطلاق غرائزهم البدائية، وتقديسها باسم الله، لكن، ماذا عن المواطنين الذين طربوا للمشهد؟ في الأساس، إنه تعبير صريح عن فشل سياسي ـ ثقافي متراكم، وما يزال من دون حل؛ شهدت سوريا ما يزيد على عقدين من استرضاء الانكفاء الرجعي الديني المذهبي. وهذه هي النتيجة: " النصرة" ، ولكن " داعش" بالدرجة الأولى، هما مهوى أفئدة جماعات سكانية، ترى ، في هذين التنظيمين التكفيريين الإرهابيين، لا في الرابطة الوطنية، تعبيرا عن الذات. هل تأخّرنا في معالجة هذا الفايروس القاتل؟ تأخرنا كثيرا، وما زلنا مترددين في المقاربة الوحيدة الفعّالة لاستقطاب الأغلبية، واشراكها في مقاومة الإرهاب، أعني الهجوم الفكري القومي العلماني المضاد؛ ربما أن هذه المهمة لا يستطيع القيام بها الرسميون والبعثيون؛ فماذا عن فتح المنابر للقوميين الاجتماعيين واليساريين من حلفاء الدولة والجيش والنظام؟ لا ينفع الصمت على ما حدث في " السخنة" وسواها، بل تنبغي مناقشته على الملأ، وإدارة معركة اعلامية ـ نفسية، تساوي بين المذهبية والخيانة. خطابنا ما يزال موجها إلى أنصار الدولة الوطنية السورية؛ ولكن، ليس لدينا أي خطاب نحو " المحايدين" ومؤيدي الإرهاب الصامتين، وخلاياه النائمة، سوى اللعب في الميدان الديني نفسه؛ وفي هذا الميدان، لن يصدّقنا أنصار الدواعش، هذا إذا استمعوا إلينا أصلا. ما الحل؟ سأعرض النقاط التي أراها ضرورية، بصراحة تفرضها أولوية وقف شلال دماء الأبرياء، ووقف الاستنزاف، وتسريع الحسم. هل هذا ممكن؟ نعم، إذا تم اتخاذ قرارات جذرية، على ثلاثة مستويات: أولا، على مستوى التنظيم السياسي للحرب، (1) تشكيل حكومة عسكرية، حكومة حرب، برئاسة شخصية عسكرية وازنة، وإعلان الأحكام العرفية، وتخويل الحكومة، صلاحيات الإدارة المدنية، الاقتصادية والمدنية والقانونية، للحرب، (2) الاعلان عن معاقبة كل مَن يتعاون مع، أو يؤيد، بأيّ شكل من الأشكال، تنظيمي "النصرة" و"داعش"، أو لا يتعاون مع القوات المسلحة في تقديم المعلومات بشأنهما، بالإعدام، (3) ضرب مواقع الإرهابيين بغض النظر عن أي حسابات غير عسكرية. ثانيا، على المستوى السياسي ـ الاجتماعي؛ (1) اطلاق الحريات السياسية والاعلامية للقوى المعادية للإرهاب، وعلى رأسها التيارات والشخصيات العلمانية، (2) الشروع بتنفيذ إجراءات عميقة لصالح الفئات الاجتماعية الشعبية، مع التركيز على الفلاحين ومهمّشي المدن، (3) وذلك في سياق العودة إلى برنامج تقدمي يستلهم التوجهات الأولى للأحزاب القومية واليسارية، لما قبل المرحلة الليبرالية، (4) اطلاق حركة شعبية فعالة لمتابعة الخدمات وتوفير السلع ومكافحة الفساد. ثالثا، على المستوى الثقافي ـ الإعلامي؛ (1) تصعيد الهوية الوطنية ـ والقومية ـ السورية، (2) التأكيد على العلمانية كمنهاج حياة للتعددية الدينية والمذهبية والعرقية والثقافية في سوريا، (3) دعم منابر اعلامية ، تلفزيونية وإذاعية والكترونية، للتيارات التقدمية والقومية ( فضائيات للقوميين الاجتماعيين، وللشيوعيين، وللعلمانيين الخ )

خاص بسيريانديز السياسي
الإثنين 2015-05-18
  15:04:00
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

شاهين : إنعاش صندوق الترويج السياحي لتثبيت حضور المنتج السوري في أسواق السياحة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026