(Thu - 21 May 2026 | 06:53:57)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

جامعة دمشق ومؤسسة (سعيد) الخيرية توقعان اتفاقيتين لإنشاء مكتبة رقمية ومركز للذكاء الاصطناعي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

لإنقاذ المصانع الوطنية.. تخفيضات جمركية واسعة على المواد الأساسية و

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   جامعة دمشق ومؤسسة (سعيد) الخيرية توقعان اتفاقيتين لإنشاء مكتبة رقمية ومركز للذكاء الاصطناعي   ::::   من "علاقات الأشخاص" إلى "شراكات المصالح": إستراتيجية سورية جديدة لاختراق واشنطن ومأسسة العلاقات   ::::   تعاون سوري – إسباني لدعم قطاع الزيتون وإنشاء مركز بحثي مشترك.   ::::   استقرار أسعار الذهب في السوق السورية   ::::   رفع أسعار المحروقات يشعل الأسواق السورية.. خبراء منقسمون وشارع يشكو غلاء المعيشة   ::::   لإنقاذ المصانع الوطنية.. تخفيضات جمركية واسعة على المواد الأساسية و   ::::   الأشغال العامة تعلن عن دورات مجانية مع تقديم بدل نقدي   ::::   محافظة دمشق: صدور الدفعة الثالثة لمستحقي بدلات الإيجار   ::::   لطالما قلنا إنّها ليست للمنبر.. القصّة القصيرة تشعل النّقاش في ثقافي المزة   ::::   أول قافلة ترانزيت تعبر من منفذ تل أبيض باتجاه العراق   ::::   مرسوم بإعفاء المخالفات الجمركية من الغرامات والرسوم    ::::   إصابة 8 أشخاص جراء حوادث سير في سوريا خلال الـ 24 ساعة الماضية   ::::   بـ (تعباية وقت) تنطلق كريستين عساف رسمياً في عالم الفن   ::::   12 حادث سير و45 حريقا في عموم سوريا أمس الجمعة   ::::   بغيابهم جميعهم.. اتّحاد الكتّاب يكرّم الفائزين بمسابقة السّخرية في الفنّ والأدب   ::::   صندوق التنمية السوري: تخصيص أولي بقيمة 15 مليون دولار لدعم قطاعات التعليم والصحة والتمكين الاقتصادي   ::::   وزير التجارة الإماراتي: الروابط مع سوريا تتعمّق وتُترجم إلى شراكات اقتصادية   ::::   نخو تعزيز النقل السككي للبضائع… توحيد أجور نقل البضائع بين القطاعين العام والخاص   ::::   تعاون بين مجموعة المتين وشركتي إعمار و إيجل هيلز الإماراتية 
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
ناهض حتر يكتب لسيريانديز السياسي: المراوحة لم تعد ممكنة؛ كيف يمكن التقدم نحو الحسم؟

ناهض حتر

ما حصل في « السخنة» وقربها، على جوار« تدمر»، يطرح سؤال الحرب كلها في سوريا؛ ففي النهاية لا بد من مواجهة الحقيقة التالية: تحظى« داعش» بحاضنة شعبية في غير مكان في البلد؛ يعني ذلك أن أي موقع غير محصّن عسكريا، بصورة جدية، سيكون عرضة للاجتياح الداعشي، ولتمكين وحوشوه البشرية من اقتراف أبشع الجرائم بمساعدة محلية. في "السخنة"، هلّل مواطنون للمجرمين، واستضافوهم، وخانوا جيرانهم المؤيدين للدولة، وسلّموهم للذبح حتى من دون ثلاثين من الفضة. ارتكب الدواعش مجزرة جديدة، بقروا بطون النساء الحوامل، وقطعوا الرؤوس، وألقوا بالأطفال من الشرفات؛ ليس في ذلك ما يُدهش بالنسبة لمرضى نفسيين جرى اطلاق غرائزهم البدائية، وتقديسها باسم الله، لكن، ماذا عن المواطنين الذين طربوا للمشهد؟ في الأساس، إنه تعبير صريح عن فشل سياسي ـ ثقافي متراكم، وما يزال من دون حل؛ شهدت سوريا ما يزيد على عقدين من استرضاء الانكفاء الرجعي الديني المذهبي. وهذه هي النتيجة: " النصرة" ، ولكن " داعش" بالدرجة الأولى، هما مهوى أفئدة جماعات سكانية، ترى ، في هذين التنظيمين التكفيريين الإرهابيين، لا في الرابطة الوطنية، تعبيرا عن الذات. هل تأخّرنا في معالجة هذا الفايروس القاتل؟ تأخرنا كثيرا، وما زلنا مترددين في المقاربة الوحيدة الفعّالة لاستقطاب الأغلبية، واشراكها في مقاومة الإرهاب، أعني الهجوم الفكري القومي العلماني المضاد؛ ربما أن هذه المهمة لا يستطيع القيام بها الرسميون والبعثيون؛ فماذا عن فتح المنابر للقوميين الاجتماعيين واليساريين من حلفاء الدولة والجيش والنظام؟ لا ينفع الصمت على ما حدث في " السخنة" وسواها، بل تنبغي مناقشته على الملأ، وإدارة معركة اعلامية ـ نفسية، تساوي بين المذهبية والخيانة. خطابنا ما يزال موجها إلى أنصار الدولة الوطنية السورية؛ ولكن، ليس لدينا أي خطاب نحو " المحايدين" ومؤيدي الإرهاب الصامتين، وخلاياه النائمة، سوى اللعب في الميدان الديني نفسه؛ وفي هذا الميدان، لن يصدّقنا أنصار الدواعش، هذا إذا استمعوا إلينا أصلا. ما الحل؟ سأعرض النقاط التي أراها ضرورية، بصراحة تفرضها أولوية وقف شلال دماء الأبرياء، ووقف الاستنزاف، وتسريع الحسم. هل هذا ممكن؟ نعم، إذا تم اتخاذ قرارات جذرية، على ثلاثة مستويات: أولا، على مستوى التنظيم السياسي للحرب، (1) تشكيل حكومة عسكرية، حكومة حرب، برئاسة شخصية عسكرية وازنة، وإعلان الأحكام العرفية، وتخويل الحكومة، صلاحيات الإدارة المدنية، الاقتصادية والمدنية والقانونية، للحرب، (2) الاعلان عن معاقبة كل مَن يتعاون مع، أو يؤيد، بأيّ شكل من الأشكال، تنظيمي "النصرة" و"داعش"، أو لا يتعاون مع القوات المسلحة في تقديم المعلومات بشأنهما، بالإعدام، (3) ضرب مواقع الإرهابيين بغض النظر عن أي حسابات غير عسكرية. ثانيا، على المستوى السياسي ـ الاجتماعي؛ (1) اطلاق الحريات السياسية والاعلامية للقوى المعادية للإرهاب، وعلى رأسها التيارات والشخصيات العلمانية، (2) الشروع بتنفيذ إجراءات عميقة لصالح الفئات الاجتماعية الشعبية، مع التركيز على الفلاحين ومهمّشي المدن، (3) وذلك في سياق العودة إلى برنامج تقدمي يستلهم التوجهات الأولى للأحزاب القومية واليسارية، لما قبل المرحلة الليبرالية، (4) اطلاق حركة شعبية فعالة لمتابعة الخدمات وتوفير السلع ومكافحة الفساد. ثالثا، على المستوى الثقافي ـ الإعلامي؛ (1) تصعيد الهوية الوطنية ـ والقومية ـ السورية، (2) التأكيد على العلمانية كمنهاج حياة للتعددية الدينية والمذهبية والعرقية والثقافية في سوريا، (3) دعم منابر اعلامية ، تلفزيونية وإذاعية والكترونية، للتيارات التقدمية والقومية ( فضائيات للقوميين الاجتماعيين، وللشيوعيين، وللعلمانيين الخ )

خاص بسيريانديز السياسي
الإثنين 2015-05-18
  15:04:00
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

بدء تنفيذ تعميم حظر الخدمات غير المطلوبة في المنشآت السياحية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026