(Wed - 12 Aug 2026 | 17:30:30)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

برنامج الأغذية العالمي يسير رحلات جوية إنسانية إلى دير الزور

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

العدالة الانتقالية.. الحكم بإعدام عاطف نجيب وباقي المتهمين إنصاف للضحايا ‏ضمن مسار قضائي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وفيق سعيد: لن يبني سورية سوى السوريين وندعو الجميع للعودة والاستثمار الآن   ::::   برنامج الأغذية العالمي يسير رحلات جوية إنسانية إلى دير الزور   ::::   الرقابة المالية تصدر أسماء المقبولين للتقدم إلى الاختبار الكتابي ‏لمسابقة مفتش معاون   ::::   العدالة الانتقالية.. الحكم بإعدام عاطف نجيب وباقي المتهمين إنصاف للضحايا ‏ضمن مسار قضائي   ::::   وزارة المالية تنظم ورشة حول النظام الضريبي الجديد بالتعاون مع صندوق النقد الدولي   ::::   ثلاث ظواهر فلكية تشهدها سوريا خلال شهر آب الجاري   ::::   مذكرة تفاهم سورية–سعودية لدراسة مشاريع مزارع ومعامل أعلاف‏   ::::   وزير الصحة يضع حجر الأساس لمشفى دير الزور التخصصي للأورام بسعة 230 سريراً   ::::   (كيفيلي العالمية) تفتتح (THE HOUSE OF KYVELI ) في اللاذقية.. وتعلن انطلاق مرحلة استثمارية جديدة في سورية باستثمارات مستهدفة تبلغ 10 ملايين دولار   ::::   الفريق السوري يحصد فضية وبرونزيتين في أولمبياد العلوم النووية الدولي ‏بجدة   ::::   الحلبي: إحداث كليات وبرامج أكاديمية جديدة في عدد من الجامعات الحكومية   ::::   بعد عام ونصف.. سوريا وروسيا تتفقان حول مصير قاعدتي حميميم وطرطوس   ::::   كشف شبكة فساد واسعة في حلب   ::::   وفد من (أكساد) يزور شركة فايتوم (Phytome)   ::::   لجنة سورية –تركية لإنهاء ملف جامعات الشمال قبل بدء العام الدراسي   ::::   انطلاق أولى رحلات طيران الجزيرة من الكويت إلى دير الزور   ::::   البنك الدولي يمنح سورية منحة مالية بقيمة 100 مليون دولار لدعم إصلاحات القطاع المالي   ::::   سوريا وتركيا توقعان اتفاقية تعاون في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي   ::::   بمرسوم رئاسي.. تعيين مدير جديد لهيئة الاستثمار السورية   ::::   شركة بامو للمنتجات الغذائية تتألق في منتجها الجديد  
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
سورية في حسابات التقارب الروسي- الأمريكي

د. تركي صقر

هناك تقارب روسي- أمريكي ظهر فجأة ولأول مرة منذ افتراقهما قبل سنتين على خلفية الأزمة الأوكرانية حيث عادت واشنطن لخطب ودّ موسكو وطار وزير خارجيتها جون كيري إلى مدينة سوتشي الروسية للقاء سيد الكرملين الرئيس فلاديمير بوتين ووزير خارجيته سيرغي لافروف في خطوة عدّت بداية تقارب روسي- أمريكي بعد أن أدركت إدارة باراك أوباما عدم قدرتها على حلّ أي نزاع دولي أو قضية في العالم بصورة منفردة من دون موسكو تحديداً، وبرز واضحاً أن الأزمة في سورية والأزمة الأوكرانية تشكلان الاختبار الأصعب لهذا التقارب الجديد وفي ضوء التفاهم حول هاتين الأزمتين يمكن الحكم على ثبات التقارب وصموده أو ذهابه إلى افتراق لا تعرف نهايته ولا تبعاته ولا انعكاساته على بقية القضايا الدولية.

ونتيجة التعقيد الشديد في الأزمتين جرى الاتفاق على عقد اجتماع تشاوري ثنائي روسي- أميركي لكل منهما في موسكو، واللافت أن محادثات سوتشي أظهرت تعنتاً أمريكياً أكثر حول الأزمة في سورية منه إزاء الأزمة الأوكرانية إذ بقيت المواقف متباعدة كما كانت قبل سنتين على الأقل.

لكن تصريحات كل من لافروف وكيري أظهرت أيضاً فهماً متبايناً لتفاهمات جنيف، كيري أعاد أسطوانة «المعارضة» المشروخة عن «انتقال سلمي للسلطة»، ولافروف أعاد الموقف الروسي المعروف عن «تطبيق اتفاق جنيف»، وللعلم فإنه منذ اللحظة الأولى على إعلان تفاهمات «جنيف1»، كانت هناك نظرتان مختلفتان، النظرة الأمريكية تؤكد على «انتقال السلطة» أيّ الحصول سياسياً على ما عجزت عن تحقيقه عسكرياً، ونظرة روسية ثابتة لم تتبدل وهي أنّ هذه المسألة يقرّرها السوريون وحدهم من خلال الحوار السوري- السوري ، بعيداً عن أيّ تدخل خارجي أو إملاء شروط مسبقة. والسؤال: هل يمكن أن ينجح اجتماع موسكو التشاوري بين ديفيد روبنستاين، المبعوث الخاص للولايات المتحدة الأمريكية إلى سورية والمسؤولين الروس بينما أخفقت محادثات سوتشي بين كيري وبوتين ولافروف في تحقيق أي مقاربة حول الأزمة في سورية؟

ويبدو أن الموقف الأمريكي لا يزال يراهن على تبديل موازين القوى على الأرض لمصلحة المجموعات الإرهابية وقد يكون تشدده في لقاء سوتشي ناجماً عن المكاسب الآنية للإرهابيين إثر العدوان المدعوم تركياً على محافظة إدلب وتقوية «جبهة النصرة» وتمكينها من السيطرة على إدلب المدينة وجسر الشغور بالتعاون مع ما يسمى «جيش الفتح» حيث تأمل واشنطن تكرار تجربة «جيش الفتح» في محافظات سورية أخرى.

لا يستبعد أن تقوم إدارة أوباما بلعبة المسارين السوري والأوكراني إذ تدفع مساراً وتؤخر مساراً وقد تساوم على المسار السوري بدعوة روسيا للتخلي عن دعم سورية لقاء إنجاح الحل في أوكرانيا، وقد ألمحت إلى مقدمات توحي بذلك عندما عرضت التخلي عن بناء منظومة الدرع الصاروخية في أوروبا الشرقية على حدود روسيا الذي يكلف حوالي مئة مليار دولار ما يؤشر إلى أن الملف السوري يحظى بأهمية أكبر لواشنطن من الملف الأوكراني، لأن التشدد به من قبل واشنطن يحقق رضا حلفائها في السعودية وأنظمة الخليج وتركيا عامة و«إسرائيل» خاصة، والتخلي عنه أو التهاون فيه يغضب هؤلاء جميعاً وهم استماتوا طوال أكثر من أربع سنوات «لإسقاط» الدولة السورية، وحينما لم يستطيعوا انتقلوا إلى تدميرها بوحوش «داعش والنصرة» واستقدام المرتزفة والسجناء المجرمين من كل أنحاء العالم لهذه الغاية.

حقيقة الأمر أن التقارب الروسي- الأمريكي أمام الأزمة في سورية، التي تشبه تماماً عقدة النجار، فلا إدارة أوباما تظهر ميلاً أو جرأة لتغير مواقفها تجاهها هذا ظاهرياً على الأقل، ولا موسكو مستعدة للتراجع عن دعمها لسورية، بعد أن أمضت أربع سنوات لا تكل ولا تمل في نصرتها واستخدام «الفيتو» مرات عدة للحيلولة دون تكرار السيناريو الليبي، انطلاقاً من تقديرها لأهمية الصمود السوري ومقاومته لقوى الإرهاب وداعميه، والتزامها بقواعد القانون الدولي ولجعلها تتقدم على المسرح العالمي كقوة حطمت أسطورة القطب الأمريكي الأوحد، وعززت قدرتها على الاستقطاب الدولي وبناء منظومة تحالفات تقض مضاجع الولايات المتحدة وتهزها هزاً عميقاً، من خلال منظمة «شنغهاي» ومجموعة دول «البريكس» ومن هنا يبدو مستحيلاً أن ترتكب القيادة الروسية مثل هذا الخطأ الاستراتيجي القاتل بالتخلي عن سورية.

لا يمكن الركون إلى صدقية مواقف مسؤولي الإدارة الأمريكية فهم يقولون غير ما يفعلون، ويظهرون خلاف ما يبيتّون، ويصرحون مساء عكس ما يصرحون صباحاً، فبالأمس قال أوباما إن «المعارضة السورية» ليست أكثر من فنتازيا، ومن الوهم الرهان عليها، وعاد ليدعم تدريب ما يسمى «المعارضة المعتدلة»، وهذه المراوغة الأمريكية مستمرة، حتى إن أوباما قال قبل يومين إنه لا يتوقع حلاً للأزمة في سورية قبل انتهاء ولايته عام 2017، وإذا كان كلام أوباما صادقاً فلماذا يرسل إلى اجتماع موسكو مبعوثه الخاص إلى سورية روبنستاين، لوضع النقاط على الحروف لحل الأزمة مع الجانب الروسي.. وبكل الأحوال ضاقت خيارات المناورة أمام أوباما في ظل اقتراب موعد التوقيع على الاتفاق النووي الإيراني، وفشل حروبه الإرهابية التكفيرية حتى في اليمن وبروز «داعش» خطراً عالمياً كاسحاً لا يستثني أحداً في الشرق أو في الغرب ولابد من أن ينصاع أوباما في نهاية المطاف للمنطق الروسي في حل الأزمة في سورية لأنه الوحيد القابل للنجاح والوحيد القابل

الثلاثاء 2015-05-26
  18:12:53
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

مطار دير الزور يستقبل أول رحلة دولية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026