(Mon - 19 Jan 2026 | 07:45:54)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

ملف (المهندسين) على طاولة الحكومة..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

بحث عودة إيكاردا إلى سورية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   السحب من صرافات التجاري أصبح بشكل يومي وبسقف 20 ألف ل.س   ::::   بعد استعادة حقلي الرصافة وصفيان.. وزارة الطاقة تدعو العاملين إلى استئناف مهامهم لضمان سرعة إعادة التشغيل   ::::   ماذا تعرف عن سد الفرات ؟   ::::   ماذا تعرف عن حقلي صفيان والرصافة اللذين اعلنت السورية للبترول تسلمهما رسميا من الجيش السوري؟   ::::   جامعة دمشق توضح: مناقشة رسالة الدكتوراه لـ “المحيسني” تمت لصالح جامعة سليمان الدولية   ::::   انخفاض أسعار الذهب 50 ليرة في السوق السورية   ::::   بحث عودة إيكاردا إلى سورية   ::::   قرار هام للسلم الأهلي: وزير التربية يحظر اي خطاب او سلوك او تصرف تمييزي او تحريضي يقوم على أسس عرقية او طائفية او مذهبية أو فئوية    ::::   اجتماع في حمص لوضع الموازنة الاستشارية وأولويات مشاريع المياه   ::::   اعداد استراتيجية وطنية لتطوير قطاع التمويل العقاري.. على طاولة المالية والمركزي   ::::   بعد انقطاع... الهيئة العامة للكتاب تستأنف إصداراتها   ::::   الشركة لعامة للغزل والنسيج تطرح عددا من مبانيها وعمالتها المدربة للاستثمار   ::::   بعد توقفها 15 يوما.. (الاتصالات) تعيد تفعيل خدمة الدفع الإلكتروني   ::::   وزير الإسكان يبحث مع بعثة البنك الدولي أولويات إعادة الإعمار   ::::   وزير المالية يبحث مع نظيره السعودي سبل تعزيز التعاون المالي والاقتصادي بين البلدين   ::::   إيقاف استيراد الصوص وبيض الفقس   ::::   تحسن الهطول المطري .. فرصة محدودة لالتقاط الأنفاس لكنه لا يغيّر مسار الأزمة ما لم تتغير السياسات.    ::::   توقيع اتفاقية لاستثمار وحدات الشركة العامة للملبوسات   ::::   المصرف المركزي ينفي شائعات تزييف فئة الـ500 ليرة الجديدة ويؤكد: العملة محصّنة بمزايا أمنية متقدمة   ::::   أسئلة الواقع السوري والإجابات المرتهنة للانتماءات العابرة للحالة الوطنية ؟!   ::::   ملف (المهندسين) على طاولة الحكومة.. 
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
سورية في حسابات التقارب الروسي- الأمريكي

د. تركي صقر

هناك تقارب روسي- أمريكي ظهر فجأة ولأول مرة منذ افتراقهما قبل سنتين على خلفية الأزمة الأوكرانية حيث عادت واشنطن لخطب ودّ موسكو وطار وزير خارجيتها جون كيري إلى مدينة سوتشي الروسية للقاء سيد الكرملين الرئيس فلاديمير بوتين ووزير خارجيته سيرغي لافروف في خطوة عدّت بداية تقارب روسي- أمريكي بعد أن أدركت إدارة باراك أوباما عدم قدرتها على حلّ أي نزاع دولي أو قضية في العالم بصورة منفردة من دون موسكو تحديداً، وبرز واضحاً أن الأزمة في سورية والأزمة الأوكرانية تشكلان الاختبار الأصعب لهذا التقارب الجديد وفي ضوء التفاهم حول هاتين الأزمتين يمكن الحكم على ثبات التقارب وصموده أو ذهابه إلى افتراق لا تعرف نهايته ولا تبعاته ولا انعكاساته على بقية القضايا الدولية.

ونتيجة التعقيد الشديد في الأزمتين جرى الاتفاق على عقد اجتماع تشاوري ثنائي روسي- أميركي لكل منهما في موسكو، واللافت أن محادثات سوتشي أظهرت تعنتاً أمريكياً أكثر حول الأزمة في سورية منه إزاء الأزمة الأوكرانية إذ بقيت المواقف متباعدة كما كانت قبل سنتين على الأقل.

لكن تصريحات كل من لافروف وكيري أظهرت أيضاً فهماً متبايناً لتفاهمات جنيف، كيري أعاد أسطوانة «المعارضة» المشروخة عن «انتقال سلمي للسلطة»، ولافروف أعاد الموقف الروسي المعروف عن «تطبيق اتفاق جنيف»، وللعلم فإنه منذ اللحظة الأولى على إعلان تفاهمات «جنيف1»، كانت هناك نظرتان مختلفتان، النظرة الأمريكية تؤكد على «انتقال السلطة» أيّ الحصول سياسياً على ما عجزت عن تحقيقه عسكرياً، ونظرة روسية ثابتة لم تتبدل وهي أنّ هذه المسألة يقرّرها السوريون وحدهم من خلال الحوار السوري- السوري ، بعيداً عن أيّ تدخل خارجي أو إملاء شروط مسبقة. والسؤال: هل يمكن أن ينجح اجتماع موسكو التشاوري بين ديفيد روبنستاين، المبعوث الخاص للولايات المتحدة الأمريكية إلى سورية والمسؤولين الروس بينما أخفقت محادثات سوتشي بين كيري وبوتين ولافروف في تحقيق أي مقاربة حول الأزمة في سورية؟

ويبدو أن الموقف الأمريكي لا يزال يراهن على تبديل موازين القوى على الأرض لمصلحة المجموعات الإرهابية وقد يكون تشدده في لقاء سوتشي ناجماً عن المكاسب الآنية للإرهابيين إثر العدوان المدعوم تركياً على محافظة إدلب وتقوية «جبهة النصرة» وتمكينها من السيطرة على إدلب المدينة وجسر الشغور بالتعاون مع ما يسمى «جيش الفتح» حيث تأمل واشنطن تكرار تجربة «جيش الفتح» في محافظات سورية أخرى.

لا يستبعد أن تقوم إدارة أوباما بلعبة المسارين السوري والأوكراني إذ تدفع مساراً وتؤخر مساراً وقد تساوم على المسار السوري بدعوة روسيا للتخلي عن دعم سورية لقاء إنجاح الحل في أوكرانيا، وقد ألمحت إلى مقدمات توحي بذلك عندما عرضت التخلي عن بناء منظومة الدرع الصاروخية في أوروبا الشرقية على حدود روسيا الذي يكلف حوالي مئة مليار دولار ما يؤشر إلى أن الملف السوري يحظى بأهمية أكبر لواشنطن من الملف الأوكراني، لأن التشدد به من قبل واشنطن يحقق رضا حلفائها في السعودية وأنظمة الخليج وتركيا عامة و«إسرائيل» خاصة، والتخلي عنه أو التهاون فيه يغضب هؤلاء جميعاً وهم استماتوا طوال أكثر من أربع سنوات «لإسقاط» الدولة السورية، وحينما لم يستطيعوا انتقلوا إلى تدميرها بوحوش «داعش والنصرة» واستقدام المرتزفة والسجناء المجرمين من كل أنحاء العالم لهذه الغاية.

حقيقة الأمر أن التقارب الروسي- الأمريكي أمام الأزمة في سورية، التي تشبه تماماً عقدة النجار، فلا إدارة أوباما تظهر ميلاً أو جرأة لتغير مواقفها تجاهها هذا ظاهرياً على الأقل، ولا موسكو مستعدة للتراجع عن دعمها لسورية، بعد أن أمضت أربع سنوات لا تكل ولا تمل في نصرتها واستخدام «الفيتو» مرات عدة للحيلولة دون تكرار السيناريو الليبي، انطلاقاً من تقديرها لأهمية الصمود السوري ومقاومته لقوى الإرهاب وداعميه، والتزامها بقواعد القانون الدولي ولجعلها تتقدم على المسرح العالمي كقوة حطمت أسطورة القطب الأمريكي الأوحد، وعززت قدرتها على الاستقطاب الدولي وبناء منظومة تحالفات تقض مضاجع الولايات المتحدة وتهزها هزاً عميقاً، من خلال منظمة «شنغهاي» ومجموعة دول «البريكس» ومن هنا يبدو مستحيلاً أن ترتكب القيادة الروسية مثل هذا الخطأ الاستراتيجي القاتل بالتخلي عن سورية.

لا يمكن الركون إلى صدقية مواقف مسؤولي الإدارة الأمريكية فهم يقولون غير ما يفعلون، ويظهرون خلاف ما يبيتّون، ويصرحون مساء عكس ما يصرحون صباحاً، فبالأمس قال أوباما إن «المعارضة السورية» ليست أكثر من فنتازيا، ومن الوهم الرهان عليها، وعاد ليدعم تدريب ما يسمى «المعارضة المعتدلة»، وهذه المراوغة الأمريكية مستمرة، حتى إن أوباما قال قبل يومين إنه لا يتوقع حلاً للأزمة في سورية قبل انتهاء ولايته عام 2017، وإذا كان كلام أوباما صادقاً فلماذا يرسل إلى اجتماع موسكو مبعوثه الخاص إلى سورية روبنستاين، لوضع النقاط على الحروف لحل الأزمة مع الجانب الروسي.. وبكل الأحوال ضاقت خيارات المناورة أمام أوباما في ظل اقتراب موعد التوقيع على الاتفاق النووي الإيراني، وفشل حروبه الإرهابية التكفيرية حتى في اليمن وبروز «داعش» خطراً عالمياً كاسحاً لا يستثني أحداً في الشرق أو في الغرب ولابد من أن ينصاع أوباما في نهاية المطاف للمنطق الروسي في حل الأزمة في سورية لأنه الوحيد القابل للنجاح والوحيد القابل

الثلاثاء 2015-05-26
  18:12:53
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

سوريا تقترب من تثبيت عضويتها في "آيرينا": خطوة إستراتيجية نحو طاقة منخفضة الكلفة وتنمية مستدامة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026