(Thu - 11 Jun 2026 | 07:51:58)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

أكاديمية غدير الأبيض للموسيقى.. مشروع أكاديمي يصنع جيلاً جديداً من الموسيقيين في سوريا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   دبلوماسي بريطاني محنك خلفا للمبعوثة السابقة   ::::   انطلاق معرض «بيلدكس 2026»   ::::   أكاديمية غدير الأبيض للموسيقى.. مشروع أكاديمي يصنع جيلاً جديداً من الموسيقيين في سوريا   ::::   مدير مؤسسة الدواجن: وقف استيراد فروج الريش والصوص يدعم الإنتاج المحلي ويحفز الاستثمار   ::::   انخفاض سعر الذهب 350 ليرة جديدة في السوق السورية‎   ::::   مدير عام «أكساد» يشيد بدور معالي وزير الزراعة السوري المهندس باسل حافظ السويدان لدعم أنشطة المركز لتحقيق الأمن الغذائي العربي.   ::::   من واشنطن .. السورية للبترول تبحث مع شركات أمريكية فرص التعاون والاستثمار في قطاع النفط والغاز السوري   ::::   مرسوم بمنح دورة امتحانية استثنائية للطلاب السوريين المشاركين بالأولمبيادات الدولية   ::::   بمشاركة 710 شركات من 51 دولة.. معرض بيلدكس ينطلق غداً‎ ‎   ::::   محافظة دمشق تسمح بتمديد دوام المنشآت السياحية حتى الثالثة فجراً خلال مونديال 2026   ::::   أين هي الحدود؟ في مخاوف التهوين من التدخلات البيوطبية   ::::   مشروعان تنمويان لـ ( أكساد )   ::::   كيف يعود المنتج السوري إلى أسواق العالم؟   ::::   الهيئة العامة للمنافذ ترفع جاهزيتها في منفذ نصيب لاستقبال الحجاج العائدين براً   ::::   حاكم مصرف سوريا المركزي يبحث مع محافظ إدلب واقع القطاع المصرفي في المحافظة   ::::   السياحة تطلق البرنامج الوطني “نرتقي من الأساس” لتطوير وتأهيل فنادق ذات سوية النجمة والنجمتين   ::::   سورية تستضيف ورشة عمل تخصصية حول مواصفات وشهادات الحلال لتعزيز جودة المنتجات وفتح أسواق جديدة   ::::   غرفة تجارة حلب تبحث مع شركة صينية تطوير التعاون التجاري   ::::   انخفاض سعر الذهب 200 ليرة جديدة في السوق السورية‎ ‎   ::::   مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي   ::::   عملاق صناعة الأجبان العالمي “Arla” يبحث مع شركة  
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
نايا تصعد إلى السماء بثياب المدرسة.. إنهم يقتلون الملائكة!!

سيريانديز- رولا سالم

أريد أن أذهب إلى المنزل لأخبر والدتي بأن معلمة الصف أعطتنا برنامج الامتحان فأنا من المتفوقين وأتوق للعطلة بشغف لأسافر مع عائلتي إلى قريتنا.. هناك جدتي بانتظاري..  بهذه الكلمات البريئة التي تحمل حاضر الطفولة أخبرت نايا ذات الثمانية أعوام المرأة التي تجلس أمام دكانها كل يوم تنتظر خروج أطفال المدرسة لتبدأ معهم رحلة الصراخ والضحك فيما يبتاعونه منها من أطعمتهم المفضلة.

 نظرت إلي في هذا الصباح بعيون دامعة, يتضح شحوب وجهها الذي لم يذق النوم وقالت: كانت أول من خرج من المدرسة تلف بين أصابعها الصغيرتين جدائل شعرها الطويل فرحة بقطعة الحلوى التي ابتاعتها من عندي , تحمل حقيبتها خلف طهرها وتقفز كفراشة الحقول لم أدرك بأن لأحد الاستطاعة بأن يخرق تلك الابتسامة, صمتت قليلاً وتابعت: ودعتها بابتسامة وقلت لها بلغي والدتك تحياتي يا نايا لا تنسي بأن تقولي لها هذا وغداً أراك أمام المدرسة.

 نظرت إليَ بخجل الأطفال وقالت سأخبرها بهذا فهي بانتظاري أمام المنزل, لم تكن نايا تعلم بأن خروجها المسرع لملاقاة والدتها التي كانت بانتظارها سيسرقه انتظاراً آخر انتظار لا يشبه انتظار الأم ولا لهفتها, انتظار ينهي عبق الطفولة و يشوه ملامح الحياة من أناس أعطوا الحق لأنفسهم بأن يضعوا للحياة حد و أن يكون الموت يمر عبر بواباتهم الملطخة بدماء الأطفال قبل الكبار.

خرجت نايا من مدرستها فرحة بقرب انتهاء العام الدراسي يرتسم في رأسها الصغير ألف حكاية وقصة ستقولهم لوالدتها هي تعلم أنها بانتظارها, وعند وصولها إلى مشارف منزلها ركضت باتجاه والدتها ولكن كانت قذائف الحقد أسرع إلى جسدها الصغير, حقدهم اغتال البراءة التي كانت عنوان حياتها لتسقط الطفلة أمام أعين والدتها واضعة نهاية لحياتها, قذائف لا تعرف طريقها يعميها حقد أسود من مطلقيها, تحصد أرواح بريئة يكون النصيب الأكبر منها الطفولة.

أغمضت نايا عيناها إلى الأبد ليسيل دمها النقي ويكون شاهد على أبشع جريمة تقترف في حق الطفولة, لم تستطع إخبارها بأن برنامج الامتحان في حقيبتها ولم توصل تحيات المرأة إليها, لم تخلع عنها رداء طفولتها, لأنها لم تكن بموعد مع الموت, نايا ستسأل الله عندما تقابله, أصحيح بدمائنا يدخلون الجنة؟ أصحيح بنبينا محمد يستشهدون ويحجون إليه وعندما يعودون يذبحون؟ أصحيح ببراءتنا سيحل دينك في الأرض؟ سيجيبها الله: هذه جنتك وجنة من سبقوك وهذه النار التي وعدتهم بها, والله لا يخلف الميعاد.

نايا .. استشهدت أمس وهي عائدة من مدرسة الشهيد ميخائيل سمعان في قطنا

syriandays
الإثنين 2016-04-26
  09:26:08
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

التعليقات حول الموضوع
ageep
Maysam | 12:03:15 , 2016/04/26 | syria
رائعة جدا سلمت يداكي...والله يرحمها وانشالله حدا يوصلو هالكلام البرئ بحق هالطفلة
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026