(Tue - 29 Sep 2026 | 05:33:22)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

مشاريع مياه وصرف صحي مهمة لتعزيز التعافي بأرياف حماة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

تأخير ضخ المياه ببعض المناطق لاستكمال ‏تعبئة الخزانات الرئيسية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   غرفة تجارة حمص وورشات متنوعة لتطوير العمل الاقتصادي    ::::   لجنة لتقييم عمل غرف التجارة والصناعة .. رئيس تحرير سيريانديز: ما جدوى تقييم من عينتموهم؟   ::::   عن تعميم ترشيد الانفاق العام... وزير المالية: استجابة لمتغيرات جيوسياسية وإقليمية    ::::   بعد عجز تجاوز مليار دولار خلال 6 أشهر.. المالية تلجأ إلى ترشيد الإنفاق   ::::   صنع عنواناً لمكان أنتجه الشّيطان.. أكسم طلاع: كلّ ما أنجزته تجارب فاشلة والحروفية فنّ الحريّة والشّعر المصوّر    ::::   مشاركون في سيرياتكس: المعرض منصة مهمة لتسويق المنتج السوري وفتح أسواق جديدة   ::::   «كوميمارو».. مطعم ياباني في دمشق يجمع الاستثمار بالتبادل الثقافي   ::::   سيرياتكس يختتم فعالياته ويفتح قنوات تصديرية جديدة أمام صناعة الألبسة السورية   ::::   «سيرياتكس 2026» تحول استراتيجي لفتح أسواق تصديرية جديدة للمنتج النسيجي السوري.   ::::   دمشق وباكو نحو شراكات أوسع .. الشعار يعلن تشكيل مجلس الأعمال السوري–الأذربيجاني   ::::   جامعة الأندلس الخاصة تحتل المركز الأول على مستوى الجامعات السورية ضمن تصنيف Green Rankings   ::::   شركة "نشاوي إخوان" تقود التحول الرقمي في طب الأسنان السوري وتطرح تقنيات أوروبية وصينية متطورة   ::::   (المدينة الصناعية) في سلمية مشروع عطلته المصالح الخاصة سابقاً فهل  يبصر النور اليوم    ::::   مدير (أكساد) يشارك في الدورة السادسة والعشرين للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون   ::::   (سيرياتكس 2026 ) منصة دولية موحدة لإعادة الألبسة السورية إلى خريطة التصدير العالمية    ::::   سعر غرام الذهب عيار 21 ينخفض 50 ليرة في السوق السورية‌‏    ::::   مجلس الضرائب يناقش توصيات صندوق النقد الدولي ويتحرك لإعادة هيكلة رسوم الإدارة المحلية   ::::   عروض خاصة من سيارات شموط أوتو.. عنوان جديد لتجربة مختلفة   ::::   تأخير ضخ المياه ببعض المناطق لاستكمال ‏تعبئة الخزانات الرئيسية   ::::   فضول صحفي    ::::   اسعار الذهب اليوم الخميس  
http://www.
أرشيف من اللاذقية الرئيسية » من اللاذقية
في إضاءة على أعمال الدراما .. اسماعيل لسيريانديز : هذه هي خفايا وفضائح باب الحارة 8

سيريانديز ـ مكتب اللاذقية  - منال زوان

في إضاءة عامة على الدراما العربية بشكل عام ،  و السورية بشكل خاص أكد مدير معهد الدراسات السياسية والإعلامية المستقبليه للشرق الاوسط د. أسامة اسماعيل لسيريانديز  : إن الوعي العربي على كافة المستويات  مازال متأخراً والشعوب العربية هي من تدفع الثمن ولن تتحرر إلا بزيادة الوعي والثقافة وهذا لن يتم مادامت الأنظمة التابعة تنفذ أجندات لزيادة التخلف والتبعية لسهولة التحكم بالدول وإضعافها وتقسيمها وخلق الخلافات وتجييش الطائفية لتبقى حمامات الدم بين الأخوة تأكل الأخضر واليابس.

وأن هناك مخططات قريبة وبعيدة الأجل منها أن يقتل الأخ أخاه بالنيابة عن العدو وهذا ما تفعله دول الخليج التي باتت الحاضن الأقوى للمال والتحكم بالدول العربية .

وأضاف :  مسلسل باب الحارة مسلسل خرافي لا يمت بصلة للحارات الشاميه والتي كانت ومازالت تجمعها الألفة والمحبة والصدق .

وقال : إن المخرج بسام الملا والذي قام بإخراج أربعة أجزاء منه والإشراف على الخامس لم يكن أمامه إلا ارضاء جمهوره الخليجي وجمع الدولارات وبعدها سلم المهمة لمن بعده والذي بدوره أثار تهكم واستياء الشارع الشامي بما أسقط وبشكل متعمد بالتعاون مع الكاتب بتشويه عادات هذه المجتمع .

و أن التحوّل التسويقي عن مسلسلات سورية معينة بات مقصوداً. وأن معايير اختيار الأعمال الدراميّة أصبحت أكثر شكليّة وتسيساً ، وأقلّ نقدية ، ومتحفظة إلى حدّ يثير القلق. فهل يكفي أن يصبح الجمهور المستهدف في إنتاج الدراما التلفزيونية محدودًا في الداخل السوري والقنوات المحليّة؟

وتساءل اسماعيل :  لماذا الإصرار على إنتاج هذا الكمّ المفرط من الأعمال ؟ هل يطغى الهدف الشخصي على الهدف الجمعي العام في ما يخص الصناعة الدرامية في سوريا ؟ قد يبدو للبعض أن شرط علاقة العرض بالتسويق هو باب القيمة الفنية أو الفكرية.

لكنّ الجودة في الحقيقة لم تعد هاجساً لرأس المال التسويقي ، على الأقل في ما تعرضت له بعض المسلسلات السورية من مقاطعة في السنوات الأخيرة. واللافت هذا الموسم أن غالبيّة المسلسلات تبتعد عن قصص الحرب على خلاف الموسم الماضي.

وبالرجوع إلى المسلسل الذي بدأ ولن ينتهي طالما هناك شخصيات تُخلق لأهداف تخطت حدود الدراما التي يجب أن تعكس الواقع لا أن تصنع واقع كشخصية العكيد هذه الشخصية المختلقة ،  والتي لم يكن لها وجود في هذه الحارات .

وتساءل اسماعيل :  من أين أتت؟ كيف لشخص سيء الصيت أن يكون المحور في مجتمع يهتم بالأخلاق .بدع التارات أو التكتلات لتهجم حارة على حارة من أين ظهرت الخناجر والتارات والعصي ؟ لتعطي وصفاً للمجتمع الشامي مجتمع متخلف وقد خلى هذا المجتمع من المفكرين والمثقفين.

مضيفاً : من أين أتت قصص ثرثرة النساء والتطاول على الأعراض في بيئة محافظة كما يفعل النمس ، واليهود الذين كانًوا مضطرين ليكونوا مسالمين كونهم أقلية وأصحاب ثروات ومهن وحفاظاً على أموالهم وليس حفاظاً على البنية المجتمعية.

وأن العتب على هؤلاء الممثلين الرماديين  أبناء الشام  الذين قبلوا هكذا ادوار (كركوزيه) هزليه لا تحاكي الواقع لأجل زيادة رصيدهم المصرفي وإمتاع الخليجين بقصص لا علاقة لها بالشام ولا أهل الشام.

وتابع : إن شخصية  معتز والذي صوره لنا المخرج في أول أجزائه بالشاب العربي الشامي الغيور على عرضه والمُنتفض لوطنه وفي الجزء الاخير تتغير الأحداث  ويصور لنا خيرية المرأة العربية المسلمة هي امرأة  نكدية تغوى المشاكل ولم يعد لها في قلب معتز مكان على الرغم انه تعثر كثيراً حتى حصل عليها ، هنا ضاعت الهيبة والنخوة والرجولة في حب اليهودية سارة.

وأشار اسماعيل الى تفاصيل بعينها في  الجزء الثامن من المسلسل الذي صور لنا رجل الدين وخادم الجامع بأبشع صور هي صورة داعشية بحته بمعاملته لزوجته وجيرانه ، ويحاول إثبات أن الدين يفرض علينا معاملة النساء بهذه الصورة وبهذه الوحشية ، في حين أن سارة اليهودية عبرت عن صدمتها من الإسلام والمسلمين وطريقة ردها لسمعو و أرسلت رسالة لنا أن الكثير من الديانات الأخرى أدرى بقصص الرسول ويطبقونها أكثر من المسلمين  ، فسردت سارة قصة الرسول (ص) مع جاره اليهودي لتوضح لسمعو كيف كان الرسول يعاملهم وكيف المسلمين يعاملهم .

 وفي نقطة أخرى يحاول المسلسل بثّ رسالة أنه بإمكاننا التعايش مع اليهود وبشكل طبيعي وهذا ما كان يحدث في الجزء السابع مع حارة اليهود التي كانت تقطن بها سارة ، حين مثّل المخرج شخصية أبو سارة والرجل المتدين أنهم أصحاب سلام ولا يحبون العنف .

وختم اسماعيل بالقول : هذه هي خفايا وفضائح باب الحارة 8 ولا نعلم ما سيبث من أفكار صهيونية سامة خلال الحلقات التالية لكن علينا الحذر من تلك المسلسلات التي تشوه صورة الإسلام والأخلاق العربية .

فهل ثمة فرصة فعليّة لإعادة الدراما السورية كـ «صناعة جديّة » في ظل المقاطعة والتسويق غير الكافي ، أم أن هناك من يسعى فعلاً لجعل ذاكرة «ألق » الدراما السورية منهوبة ومُصادَرة؟

سيريانديز
الأحد 2016-06-19
  13:09:25
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

رحيل الإعلامي السوري اياد ناصر: بصمة لا تُنسى

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

مطار حلب الدولي يستكمل جاهزية منظومات الملاحة الجوية الحديثة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
http://www.

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026