(Thu - 29 Jan 2026 | 11:09:53)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

يصنف بأنه من الطرق العالمية.. اتوستراد (اريحا اللاذقية) يربط مناطق الإنتاج بمرافئ التصدير.. الوزير بدر: آمن ويختزل المسافة والزمن

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

بدر خلال جولته في محافظة الرقة يؤكد أن الأولوية لإعادة الربط بين ضفتي الفرات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   بمبادرة لافتة.. المصرف المركزي يطلق برنامجاً لاستقطاب الكفاءات الشابة ضمن استراتيجية 2030   ::::   المؤسسة العامة للجيولوجيا تبحث مع وفد (سيم تك) فرص الاستثمار في خامات صناعة الإسمنت   ::::   السياحة في سوريا تعود للحياة.. ارتفاع نسبة الأجانب والعرب 80 بالمئة   ::::   مجموعة الحبتور تغلق عملياتها في لبنان وتسرح موظفيها    ::::   لا صحة لما يشاع حول صدور قانون جديد يتعلق باستبدال السيارات   ::::   يصنف بأنه من الطرق العالمية.. اتوستراد (اريحا اللاذقية) يربط مناطق الإنتاج بمرافئ التصدير.. الوزير بدر: آمن ويختزل المسافة والزمن   ::::   سد الدريكيش يمتلئ بالكامل.. مخزون يصل إلى 6 ملايين متر مكعب   ::::   وزير النقل يبحث مع السفير التركي تعزيز التعاون المشترك وتطوير قطاع النقل بين البلدين   ::::   بدء التسجيل على مفاضلة الدراسات العليا   ::::   سورية والأردن يوقّعان اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي لتعزيز استقرار منظومة الطاقة السورية   ::::   تداولات سوق دمشق تتجاوز 4.5 ملايين ليرة جديدة في جلسة اليوم   ::::   السورية للبترول: بدء استخراج النفط من الحقول المحررة حديثاً ونقله إلى مصفاتي حمص وبانياس   ::::   موارد اللاذقية تطلق الضخ الشتوي في محطة PS1 لضمان إدارة أكثر كفاءة للمياه   ::::   حين تصبح فاتورة الكهرباء حدثا وطنيا..!!   ::::   الصناعي السوري بلال ابراهيم يكتب عن النجاح الذي لا يبنى بالغرور بل بالتواضع والاحترام   ::::   شروط جديدة للانتساب إلى اتحاد الكتاب.. وهذه أبرزها   ::::   انخفاض أسعار الذهب في سوريا بنسبة تقارب 2% خلال أسبوع   ::::   خطوة نحو (الأمن الدوائي).. افتتاح أول خط لإنتاج الأملاح الصيدلانية في ريف دمشق   ::::   وزير الاقتصاد يصدر قراراً بتشكيل المجلس السوري لتنسيق مجالس الأعمال المشتركة 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
سياسة التقنين لم ترحم.. دوائر حكومية أشبه بـ «البرادات».. ومدارس من دون تدفئة ؟!

خاص سيريانديز- مودة بحاح

في إحدى الدوائر الحكومية تقف موظفة وقد تجمدت أطرافها وتبدو أنها غير قادرة على تأدية أي مهمة سوى فرك يديها ببعضها علها تدخل إليهم بعض الدفء، وحينما سألتها عن طلبي نظرت بغير اهتمام وطالبتني بالعودة لاحقاً، وبعد عدة محاولات ترجي قررت مساعدتي وأخرجت سخانة كهربائية كانت تخبئها في أسفل مكتبها، وبعدما شعرت بقليل من الحرارة أمسكت القلم ووقعت الورقة.

ابتسمت ساخرة بأن حظي كان جيد لأنها تمكنت من استخدام السخانة نظراً لتوفر الكهرباء ولعدم تواجد مديرها في الجوار باعتبار أن هذه الوسيلة ممنوعة في دوائر الدولة ويتم احتجازها في حال عثرت عليها الإدارة.

وتذكر الموظفة أن ظروفهم لا تساعدهم على العمل فمكتبها من دون نافذة إذ تعرض زجاجه للكسر من عدة شهور ولم تفلح جميع مطالباتها في إصلاحه، واستخدمت مؤخراً بعض الصحف لترد عن نفسها القليل من البرد، وتضيف بأن المكاتب بشكل عام باردة بالمطلق بسبب عدم تشغيل التدفئة بحجة التقنين، وجميع الموظفين يرتدون ملابس سميكة لمواجهة هذه الأزمة، كما يعتمدون على الدفايات الكهربائية كلما سنحت لهم الفرصة لإخراجها.

تتحسر موظفة أخرى على ما سمته رفاهية العام الماضي إذ أن الإدارة كانت رحيمة معهم أكثر وكانت تسمح بتدفئة المكاتب في الصباح قبل قدوم الموظفين كي تكون مناسبة حين دخولهم، مع إمكانية تشغيل التدفئة أيضاً خلال أيام البرد الشديدة، وتردف بأن هذه السياسة لا تراعي الموظفين الكبار بالسن والمرضى، وهي تخلق حالة من النفور اتجاه العمل.

معاناة طلاب المدارس:

سياسة التقنين هذه لم ترحم غالبية موظفي الدولة، وتحولت الدوائر الحكومية لما يشبه البرادات، وطال الأمر حتى المدارس، وتذكر إحدى المعلمات أن الإدارة قررت عدم استخدام المدافئ إلا في فترة الامتحانات والثلوج بحجة عدم توفر كمية كافية من المازوت، وتضيف المعلمة أنها تعاني طيلة فصل الشتاء من الأمراض بسبب تعرضها للبرد الدائم، حتى أنها وبسبب تجمد أطرافها استغنت عن اللوح في كثير من الأحيان واعتمدت على التدريس الشفهي، وعلى التجول بين المقاعد لمراقبة دفاتر الطالبات من جهة، ولادخال الدفء إلى جسدها من جهة أخرى.

من جانبها توضح إحدى الطالبات أنهم باتوا يخافون من فصل الشتاء بسبب معاناتهم السنوية، ولهذا قررت هي وزميلاتها ايجاد بعض الحلول البسيطة والمؤقتة لتخفيف الأزمة، ففضلاً عن ارتدائهن الكثير من الملابس والاستعانة أحياناً بالأغطية الخفيفة داخل الصف نفسها، قررن التناوب واحضار "المازوت" على نفقتهن، وتضييف بأنهن في حال تمكن من احضار المازوت فغالباً ما تكون الكمية قليلة لا تكاد تكفيهن أكثر من حصة أو حصتين، كما أن بعض الطالبات لا يستطعن المشاركة بسبب ظروفهن المادية الصعبة أو لعدم توفر هذه المادة في منازلهن أصلاً.

ويضيف طالب آخر، بأن مشكلتهم مع التدفئة لا يمكن حلها فصفوفهم كبيرة وباردة جداً والمدرسة بشكل عام تحتاج لصيانة النوافذ والأبواب وسد جميع المنافذ التي تسرب الهواء، واستبدال "الشوفاج" بالمدافئ التقليدية، باعتبار أن الأخيرة لا تستهلك الكثير من المازوت، وأن "الشوفاج" في صفهم بات عبارة عن ديكور لا فائدة منه.

سيريانديز
الإثنين 2017-01-09
  13:22:49
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026