(Sun - 2 Aug 2026 | 14:31:29)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة الاقتصاد تطلق التحضيرات للدورة الـ 63 لمعرض دمشق الدولي وتوقع اتفاقيات شراكة اقتصادية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير السياحة يفتتح فندق قرية النخيل في يعفور بريف دمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وزير السياحة يفتتح فندق قرية النخيل في يعفور بريف دمشق   ::::   سعر الذهب ينخفض 100 ليرة في السوق السورية‌‏ ‏   ::::   وزارة التربية: تقديم طلبات معادلة الشهادات الثانوية ‏غير السورية بدءاً من يوم غد   ::::   ‏ التربية تحذّر من روابط وهمية تدّعي نشر نتائج الثانوية العامة قبل ‏صدورها رسمياً   ::::   نقابة الفنانين تضع حدّاً للجدل: إلغاء قرار منع استقدام الآلات الموسيقية يحتاج إلى تعديل النص القانوني   ::::   دراسة حول التضخم في سوريا بين 2010 و2025   ::::   ارتباك في الأسواق.. والمركزي يصدر تعميما جديدا بخصوص استبدال العملة   ::::   مجلس التمويل العقاري يوسع نطاق اختصاصات خبراء التقييم في سوريا   ::::   وصول أول رحلة لشركة LEAV Aviation من دوسلدورف إلى دمشق   ::::   المصرف التجاري السوري يمدّد ساعات العمل حتى الخامسة مساءً    ::::   (سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية   ::::   ناقلتا مازوت وغاز تصلان مصب بانياس البحري   ::::   التعليم العالي والصحة: الثلاثاء آخر موعد لتعديل رغبات مفاضلة شواغر ‏الطب   ::::   وزير الداخلية ومستشار الرئاسة يطمئنان على مصابي حادث طريق دير ‏الزور-دمشق   ::::   وصول حوامتين عسكريتين تنقلان مصابي حادث طريق دير الزور- دمشق إلى مشفى حمص   ::::   وزارة الاقتصاد تنفي شائعات عن رفع سعر ربطة الخبز التمويني   ::::   وزارة الصحة: معدلات الإصابة بالسرطان في سوريا ضمن النسب العالمية   ::::   كتبت الومضة الصوفيَّة عفوَ الخاطر.. ميادة سليمان: كل ما كتبته من رسائل رثاء مختلف وأجدِّد في أيِّ جنسٍ أدبيٍّ أكتبه 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
عندما أسقط حوت أبو عنتر بالضربة القاضية

أخيل عيد
كان غازي كنعان واجماً يهبط درجات المسرح ويجلس في الصفوف الأمامية في المسرح العمالي المكتظ بالحضور لمتابعة إحدى عروض همام حوت ويغادر بنفس الوجوم دون أدنى التفاته .
صديقي الذي كان يعمل في المسرح ما يزال يتذكر هذه الصورة ومعظم المسؤولين في ذلك الوقت الذين  يسجلون حضورهم لعروض الرجل ذات اللغة الشعبية الشارعية المدججة بالصراخ والشتائم .
في ذلك الوقت تم تعويم الرجل محدود الثقافة ليقدم رسالة اعتيادية خاليةً من الفن بغاية التنفيس كما كان يرى في الفن جهابذة ذلك الزمن كوظيفةٍ شبه وحيدة ,وكان يقدم مسرحياته وسط ازدحام كبير للحضور نتيجة الدعاية التي اشترك فيها الجميع وفعلت الشهرة والحظوة فيه فعلها بالبالون الفارغ شأنه شأن كل يتبوأ مكانةً أعلى بكثير مما تسمح به إمكانياته المحدودة وثقافته الضحلة .
وتضج الأحداث السورية بهذه الأمثلة من البشر الذين تم نفخهم حتى طاروا في الفراغ لا إلى سبيل .
في نفس الفترة كان الفنان الجميل ناجي جبر يقدم مسرحية (مواطن تحت الصفر) وكان صديقي يراقب الأحداث التي تجري خلف الكواليس والنقاش الحاد الذي اندلع بين أعضاء الفرقة من جدوى تقديم العرض لأربعة مشاهدين فقط تناثروا في المسرح الكبير , وبكثيرٍ من العتب حاولوا ثنيه عن تقديم المسرحية لهؤلاء الحضور الأربعة ولكنه أصرّ وتم تقديم العرض الذي جلس فيه صديقي وزملاؤه لحضوره كبادرةٍ على المساندة والاحترام لهذه القامة التي زينت طفولتنا بالضحكات , ثم يتذكر صديقي بأسىً بالغ الفرحة العارمة التي ظهرت على وجه أبو عنتر حين امتلئ نصف المسرح بالمتفرجين في إحدى عروض المسرحية التي صادفت إحدى العطل وكيف أن سعادته لم يكن يبيعها لأحدٍ على حد تعبير المثل الشعبي والنقاش الذي تلى  العرض حين كان الرجل ممتناً لدفع المترتبات والأجور في هذا العطاء الذي لم يكن في الحسبان .
على المقلب الآخر كان صديقي يراقب كومة الخواء التي تسمى حوت خلف الكواليس والكثير من الصفقات التي تبرم بينه وبين كبار الحضور والمحسوبيات فالرجل كان تاجراً إلى جانب مسرحه حريصاً على الكثير من المصالح التي تمر من خلال شهرته ونفوذه وجديرٌ بالذكر أن إياد غزال محافظ حمص الأسبق كان من أشد المعجبين به والمطبلين لشهرته والمعرفين عنه .
قال لي صديقي أنه لا يتذكر من مسرحيات حوت سوى صراخه وبذاءته ووجهه الدميم وأنه يشعر اليوم أن التأمرك والأخونة كانت القاسم المشترك بينه وبين الكثيرين من كبار الحضور وأن الحزن لم يكن يليق مطلقاً بوجه أبي عنتر المهموم  والذي كان يجلس وحيداً بعد أن تسدل الستارة وإن همس له أحد الأصدقاء معرضاً بالحضور القليل والمردود المادي المعدوم : (ناكتة ...وعرضية ..ومالا فكاهة )
على وقع ضحكته المسدلة غاب ناجي جبر قبل أن تنفجر الأحداث بعامين وانتهى مسرح الصراخ والشتيمة عند حوت إلى مسرح الدم والطائفية الحاقدة والحاقد لا يُضحك أحداً مطلقاً
كان الزمن استبدال مسرح الشوك الراقي بمسرح التفاهة الرخيص ,واستبدال الماغوط الساخر الشاعر بحوت البذيء الفاجر ,ولم يكن هناك من شك بأن تلك المقدمة كانت ستؤدي إلى هذه المسرحية الدموية واستبدال الرجولة ذات المروءة المتأهبة والموسومة  على عضدها بالاعتراف الذي يسبق الفعل (باطل).. بالشذوذ والشذوذ فقط

syriandays
الأحد 2018-01-14
  03:16:15
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وصول أول رحلة لشركة LEAV Aviation من دوسلدورف إلى دمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026