(Sun - 24 May 2026 | 08:55:46)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

جامعة دمشق ومؤسسة (سعيد) الخيرية توقعان اتفاقيتين لإنشاء مكتبة رقمية ومركز للذكاء الاصطناعي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

لإنقاذ المصانع الوطنية.. تخفيضات جمركية واسعة على المواد الأساسية و

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   المالية تكف يد 94 موظفا وتحيل مستقيلين إلى لجنة الكسب غير المشروع وتمنع معقبي معاملات من دخول مبانيها   ::::   هيئة المنافذ والجمارك تنفي وجود انتشار لوباء الحمى القلاعية في سوريا: ادعاء عار من الصحة   ::::   الليلة التي سبقت الغابات.. التشّرد بنصّ غربي وعرض محلي   ::::   وزير التعليم العالي: جداول الزيادة النوعية وآليات تطبيقها تصدر خلال اليومين القادمين ‏   ::::   المالية تصدر التعليمات التنفيذية للمرسوم رقم 68 بشأن الزيادة النوعية على الرواتب والاجور   ::::   اتحاد غرف التجارة السورية يطلق مجلساً لدعم رواد الأعمال وتمكين الشباب   ::::   اختتام أعمال الملتقى الاقتصادي السوري– الأوزبكي.. شراكات جديدة لإحياء طريق الحرير   ::::   جامعة دمشق ومؤسسة (سعيد) الخيرية توقعان اتفاقيتين لإنشاء مكتبة رقمية ومركز للذكاء الاصطناعي   ::::   من "علاقات الأشخاص" إلى "شراكات المصالح": إستراتيجية سورية جديدة لاختراق واشنطن ومأسسة العلاقات   ::::   استقرار أسعار الذهب في السوق السورية   ::::   لإنقاذ المصانع الوطنية.. تخفيضات جمركية واسعة على المواد الأساسية و   ::::   الأشغال العامة تعلن عن دورات مجانية مع تقديم بدل نقدي   ::::   محافظة دمشق: صدور الدفعة الثالثة لمستحقي بدلات الإيجار   ::::   لطالما قلنا إنّها ليست للمنبر.. القصّة القصيرة تشعل النّقاش في ثقافي المزة   ::::   أول قافلة ترانزيت تعبر من منفذ تل أبيض باتجاه العراق   ::::   مرسوم بإعفاء المخالفات الجمركية من الغرامات والرسوم    ::::   إصابة 8 أشخاص جراء حوادث سير في سوريا خلال الـ 24 ساعة الماضية   ::::   وزير التجارة الإماراتي: الروابط مع سوريا تتعمّق وتُترجم إلى شراكات اقتصادية   ::::   نخو تعزيز النقل السككي للبضائع… توحيد أجور نقل البضائع بين القطاعين العام والخاص 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
عندما أسقط حوت أبو عنتر بالضربة القاضية

أخيل عيد
كان غازي كنعان واجماً يهبط درجات المسرح ويجلس في الصفوف الأمامية في المسرح العمالي المكتظ بالحضور لمتابعة إحدى عروض همام حوت ويغادر بنفس الوجوم دون أدنى التفاته .
صديقي الذي كان يعمل في المسرح ما يزال يتذكر هذه الصورة ومعظم المسؤولين في ذلك الوقت الذين  يسجلون حضورهم لعروض الرجل ذات اللغة الشعبية الشارعية المدججة بالصراخ والشتائم .
في ذلك الوقت تم تعويم الرجل محدود الثقافة ليقدم رسالة اعتيادية خاليةً من الفن بغاية التنفيس كما كان يرى في الفن جهابذة ذلك الزمن كوظيفةٍ شبه وحيدة ,وكان يقدم مسرحياته وسط ازدحام كبير للحضور نتيجة الدعاية التي اشترك فيها الجميع وفعلت الشهرة والحظوة فيه فعلها بالبالون الفارغ شأنه شأن كل يتبوأ مكانةً أعلى بكثير مما تسمح به إمكانياته المحدودة وثقافته الضحلة .
وتضج الأحداث السورية بهذه الأمثلة من البشر الذين تم نفخهم حتى طاروا في الفراغ لا إلى سبيل .
في نفس الفترة كان الفنان الجميل ناجي جبر يقدم مسرحية (مواطن تحت الصفر) وكان صديقي يراقب الأحداث التي تجري خلف الكواليس والنقاش الحاد الذي اندلع بين أعضاء الفرقة من جدوى تقديم العرض لأربعة مشاهدين فقط تناثروا في المسرح الكبير , وبكثيرٍ من العتب حاولوا ثنيه عن تقديم المسرحية لهؤلاء الحضور الأربعة ولكنه أصرّ وتم تقديم العرض الذي جلس فيه صديقي وزملاؤه لحضوره كبادرةٍ على المساندة والاحترام لهذه القامة التي زينت طفولتنا بالضحكات , ثم يتذكر صديقي بأسىً بالغ الفرحة العارمة التي ظهرت على وجه أبو عنتر حين امتلئ نصف المسرح بالمتفرجين في إحدى عروض المسرحية التي صادفت إحدى العطل وكيف أن سعادته لم يكن يبيعها لأحدٍ على حد تعبير المثل الشعبي والنقاش الذي تلى  العرض حين كان الرجل ممتناً لدفع المترتبات والأجور في هذا العطاء الذي لم يكن في الحسبان .
على المقلب الآخر كان صديقي يراقب كومة الخواء التي تسمى حوت خلف الكواليس والكثير من الصفقات التي تبرم بينه وبين كبار الحضور والمحسوبيات فالرجل كان تاجراً إلى جانب مسرحه حريصاً على الكثير من المصالح التي تمر من خلال شهرته ونفوذه وجديرٌ بالذكر أن إياد غزال محافظ حمص الأسبق كان من أشد المعجبين به والمطبلين لشهرته والمعرفين عنه .
قال لي صديقي أنه لا يتذكر من مسرحيات حوت سوى صراخه وبذاءته ووجهه الدميم وأنه يشعر اليوم أن التأمرك والأخونة كانت القاسم المشترك بينه وبين الكثيرين من كبار الحضور وأن الحزن لم يكن يليق مطلقاً بوجه أبي عنتر المهموم  والذي كان يجلس وحيداً بعد أن تسدل الستارة وإن همس له أحد الأصدقاء معرضاً بالحضور القليل والمردود المادي المعدوم : (ناكتة ...وعرضية ..ومالا فكاهة )
على وقع ضحكته المسدلة غاب ناجي جبر قبل أن تنفجر الأحداث بعامين وانتهى مسرح الصراخ والشتيمة عند حوت إلى مسرح الدم والطائفية الحاقدة والحاقد لا يُضحك أحداً مطلقاً
كان الزمن استبدال مسرح الشوك الراقي بمسرح التفاهة الرخيص ,واستبدال الماغوط الساخر الشاعر بحوت البذيء الفاجر ,ولم يكن هناك من شك بأن تلك المقدمة كانت ستؤدي إلى هذه المسرحية الدموية واستبدال الرجولة ذات المروءة المتأهبة والموسومة  على عضدها بالاعتراف الذي يسبق الفعل (باطل).. بالشذوذ والشذوذ فقط

syriandays
الأحد 2018-01-14
  03:16:15
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

بدء تنفيذ تعميم حظر الخدمات غير المطلوبة في المنشآت السياحية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026