(Wed - 7 Jan 2026 | 12:36:27)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة الصحة و مؤسسة "جاهزية" الإماراتية توقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز الاستجابة الصحية والطوارئ في سوريا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

بدء توريد قساطل ضخ جديدة لتوسعة محطة القنطرة في ريف حماة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   مجلس الأعمال السوري الصيني يوقّع مذكرة تفاهم مع مجموعة "سوجولاند" لتعزيز الصناعة    ::::   سلطنة عمان تعتزم انشاء مركز مالي دولي لجذب الاستثمارات    ::::   نقابة الفنانين تطلق حملة "واجب" وتشطب عضوية فنانَين    ::::   بدء توريد قساطل ضخ جديدة لتوسعة محطة القنطرة في ريف حماة   ::::   جامعة دمشق تؤجل امتحاناتها حتى 1 شباط   ::::   التعليم العالي: تسجيل شرطي للطلاب الحاصلين على شهادات ثانوية غير سورية في الجامعات الحكومية   ::::   غرام الذهب يسجل ارتفاعاً بمقدار 300 ليرة في السوق السورية   ::::   خطط لدعم التعافي الاقتصادي لعام 2026 على طاولة اجتماع الحصرية مع مديري المصارف   ::::   علامات الطريق الذكية.. أدوات صامتة لتعزيز السلامة المرورية   ::::   وزير المالية: وفر نصف مليار دولار في موازنة 2025 وتصفير الدين الداخلي   ::::   مصرف سوريا المركزي: الليرة السورية الجديدة الرمز الوحيد للسيادة النقدية الوطنية   ::::   انهيار مبنى غير مأهول في مخيم اليرموك بدمشق دون وقوع إصابات   ::::   الحصرية: المركزي يعمل على تطبيق المعايير العالمية في مجال صلاحية الأوراق النقدية للتداول   ::::   فواتير كهرباء تقديرية تنتظر 1.2 مليون مشترك في سوريا   ::::   الفنان القدير بسام كوسا بخير   ::::   بمشاركة سعودية.. فريق هندسي يزور محطة جندر لدراسة أسباب فصل خطوط التوتر العالي في المحطة    ::::   انتخاب مجلس إدارة جديد لسوق دمشق للأوراق المالية.. بيتنجانة لسيريانديز: سنعمل بشفافية وبالتعاون مع الحكومة.. وهدفنا تطوير أداء السوق وزيادة السيولة   ::::   غرفة تجارة دمشق توضح آلية التسعير خلال فترة استبدال العملة السورية   ::::   ماذا دار في اجتماع وزير المالية مع مديري البنوك الستة المملوكة من الدولة؟   ::::   وزارة الاقتصاد تشدد العقوبات على المخالفين للإعلان عن الأسعار وتحدد إجراءات الغرامة والاغلاق 
http://www.
أرشيف رئيس التحرير الرئيسية » رئيس التحرير
أخاف على مشروع الرئيس من "حامله"؟!!

كتب أيمن قحف
تمتلىء شوارع دمشق هذه الأيام بلوحات إعلانية مترفة ومكلفة نشرتها وزارة التنمية الإدارية للترويج لمشروع الإصلاح الإداري!
كمتابع، وشاهد على تاريخ عمل الحكومات منذ ربع قرن، ومطلع على تجارب الدول في كل مكان، وكمسؤول عن قول الحق أمام الشعب لا يمكنني الصمت تجاه هذه العقلية الاستعراضية التي تعمل على تغطية ضعف امكاناتها في تنفيذ رؤية السيد رئيس الجمهورية إلى الواقع بصورة محترفة عالية المستوى، فتلجأ للإعلام-وهذا نصف المصيبة، أما أن تلجأ للإعلان فهذه كارثة بحد ذاتها!!
ربما من الضروري التذكير بأن سياسات الإصلاح الإداري يضعها عادة خبراء مختصون بعقول باردة –لم أعرف بوجودهم في الوزارة المعنية- وتتبناها الحكومات وينفذها أصحاب القرار، ومن الأكيد أنه لا علاقة للشعب البسيط ولا الموظفين بهذا التخطيط والتنظير، فدورهم ينحصر في التنفيذ،أي لا حاجة لجملات لنقنعهم!
يمكنني القول أن هذه العقلية "منحرفة"، وأن التراكمات أثبتت انحصار هدفها في التمدد على حساب الغير لحصد أكبر الصلاحيات، وكأنها ستجلس على الكرسي دهوراً!!.، وأعلم تماماً من خلال علاقاتي الوثيقة مع العديد من الوزراء أنهم لا يتفقون مع طروحات حامل مشروع الاصلاح الاقتصادي، بل ويتصادمون كثيراً في الاجتماعات معه، ولكن يبدو أن حرص الوزراء على عدم المساس بمشروع الرئيس يجعلهم يستسلمون أمام المنفذ حتى بأخطائه!!
إن الوزير عادة هو أعلى منصب تنفيذي وهو صاحب الصلاحيات المطلقة في وزارته، فكيف سيمارس صلاحياته إذا كانت تبعية نصف وزارته لجهات أخرى؟!! فمديرية الرقابة الداخلية تتبع للهيئة المركزية للرقابة والتفتيش، ومحاسب الادارة يتبع لوزير المالية، مدير التخطيط تتبع لهيئة التخطيط والتعاون الدولي، ومكتب الآليات يتبع لرئاسة مجلس الوزراء، كما أن مديرية التنمية الإدارية تتبع لوزارة التنمية الادارية، وستلحقها مديريات الشؤون الادارية والمعلوماتية وشؤون العاملين.
برأيي، واجبنا جميعاً دعم مشروع الاصلاح الذي أطلقه السيد رئيس الجمهورية، وهذا الدعم لا يتطلب محاباة وزيرة قليلة الخبرة وكوادرها المحدودة، ولهذا أنا قلق جداً من حامل المشروع، ألا وهو وزارة التنمية الادارية التي تنوي التهام جسم الوزارات القائمة، وهي ستقوم بتقييم وتقويم عمل الجميع وليس هناك من يقيمها أو يقومها أو يحاسبها!! ونحن نرى مشروع الإصلاح الإداري هو سياسات عليا يضعها كما ذكرنا خبراء بعقول باردة وتنفذها الوزارات والإدارات التنفيذية ولا حاجة أصلاً لتخصيص وزارة معينة وإن كان لابد فربما من الأفضل أن تكون هيئة مرتبطة برئيس مجلس الوزراء.
وفي ظل الوضع الراهن باعتقادي وتجنباً لـ"الشطط" في جني مكاسب تنفيذية باسم المشروع، لا بد من وجود لجنة توجيهية له برئاسة رئيس مجلس الوزراء، وعضوية ممثلين عن الحكومة ومجلس الشعب والجهات الرقابية والاكاديمية، كي تدرس كل اقتراح تنفيذي وتقرر مدى توافقه وجدواه في خدمة المشروع، وهكذا نحمي مشروع السيد الرئيس وندفعه للأمام..

بورصات وأسواق - الافتتاحية
الإثنين 2018-02-12
  02:27:50
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

التعليقات حول الموضوع
اللجوء للاعلام مسخرة
Sandy | 04:26:09 , 2018/02/18 | سوريا
أحسنت
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

‌سياحة دمشق توزع هدايا الميلاد لـ 70 مسناً وطفلاً يتيماً

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026