(Sun - 9 Aug 2026 | 07:24:48)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

التربية: صرف أجور تموز وآب للعاملين في الوظائف ‏التعليمية المجددة عقودهم ‏

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وفد من (أكساد) يزور شركة فايتوم (Phytome)

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   كشف شبكة فساد واسعة في حلب   ::::   وفد من (أكساد) يزور شركة فايتوم (Phytome)   ::::   حاكم المركزي: منحة البنك الدولي لسورية خطوة أساسية نحو بناء قطاع مالي حديث   ::::   لجنة سورية –تركية لإنهاء ملف جامعات الشمال قبل بدء العام الدراسي   ::::   انطلاق أولى رحلات طيران الجزيرة من الكويت إلى دير الزور   ::::   البنك الدولي يمنح سورية منحة مالية بقيمة 100 مليون دولار لدعم إصلاحات القطاع المالي   ::::   بعد سنوات من الصّدّ عن أعماله.. القاصّ والرّوائي عبد الله النّفاخ يقدّم    ::::   سوريا وتركيا توقعان اتفاقية تعاون في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي   ::::   بمرسوم رئاسي.. تعيين مدير جديد لهيئة الاستثمار السورية   ::::   وزارة المالية: كف يد 34 عاملا وإحالتهم إلى التحقيق   ::::   شركة بامو للمنتجات الغذائية تتألق في منتجها الجديد    ::::   وزير الإدارة المحلية يعلن إعادة 6520 موظفاً مفصولاً إلى ‏وظائفهم   ::::   مطار دير الزور يستقبل أول رحلة دولية   ::::   75 مليون دخلوا إلى التطبيق في ساعة .. باحث : العمل على بنية تقنية أكثر قوة ومرونة   ::::   صندوق دعم الإنتاج الزراعي يحدد 85 ليرة سعر شراء الكيلو غرام الواحد من محصول القطن المحبوب   ::::   مجلس إدارة هيئة الإشراف على التأمين: نحو منظومة تأمين صحي للعاملين في الدولة ترتكز على النزاهة ومكافحة الفساد   ::::   أولى ثمار الشراكة السورية الألمانية تحلّق في الأجواء   ::::   انطلاق أعمال ملتقى التجارة الإلكترونية في سوريا 2026   ::::   رود مرزوق: المنتج الأدبي يُقيّم حسب جودته لا جنس كاتبه ومن يملك موهبة حقيقة يصل مهما حاول البعض التّعتيم عليه   ::::   وزارة الطوارئ تحذر: البلاد تتعرض لكتلة هوائية حارة حتى الأربعاء 
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
ناظم عيد يكشف «السر العقاري»؟!!

ناظم عيد

إن كانت معرفة السبب نصف الحل، فعلى الأرجح نبدو أمام قائمة طويلة من المجاهيل المتعلقة بـمتوالية مشكلات، باتت بنيويّة بحكم تقادمها بيننا، ليس أقلها وأبسطها الاختناقات المزمنة في قطاع الإسكان، التي تورّمت هذه الأيام ككرة الثلج على خلفيات الظرف الراهن.
ولعلّنا أخطأنا التشخيص حين اعتقدنا أن ضيق خيارات استثمار “فوائض” الكتل النقدية المتجمعة مع قلّة حائزين، هو السبب المباشر وراء المضاربات، وارتفاع أسعار العقارات السكنية، إلى عتبات غير مسبوقة في تاريخ البلاد، فوصول سعر الشقة سكنية في منطقة المزة إلى 200 مليون ليرة، ومثلها في مشروع دمر، و300 مليون في المالكي، إن لم نشأ تصديق من يزعمون أن ثمة من اشترى بمبلغ 500 مليون، من شأنه أن يحدث رضّاً في ذهن المتابع، ويطلق سلسلة من التساؤلات العنيدة بحثاً عن الأسباب.
ويبدو أن ثمة سبباً أساسياً في بنية هذه الإشكالية “النزقة”، لن نكون واهمين، فيما لو زعمنا أنه يختبئ في عباءة الأراضي المعدّة للبناء، لأن المشكلة تتعدى العاصمة وضواحيها إلى مراكز المدن الرئيسة وحتى الضواحي البعيدة نسبياً، حيث يباع المتر المربّع فيها بخمسة أو عشرة أضعاف الكلفة الإنشائية!!.
من هذه الحيثيّة يجب الانطلاق نحو أفق حل أقدم، وربما أعقد مشاكلنا المجتمعية على الإطلاق، إن كان الحل يشكل هاجساً في أروقتنا التنفيذية، ووجد له متسعاً لمكان مناسب في قوام الأجندة الجاري إعدادها حالياً تحت عنوان “سورية ما بعد الأزمة”؟؟.
هنا في هذا المضمار الرحب تختبئ مفاجآت أكثر إيلاماً من صدمات الأسعار، فقد لا تطول تحريات من يرغب بمتابعة التفاصيل، ليكتشف أن الجهات الحكومية هي أكبر مالك للأراضي المرشّحة لاستيعاب المجمعات السكنيّة.. من وزارة الزراعة إلى السياحة إلى الإسكان إلى مجالس المدن، إضافة إلى الاتحادات المهنيّة والمنظمات الشعبيّة… كلّها “تنام” على مساحات رحبة من الأراضي تتكفّل بحل مشكلة الإسكان لخمسة عقود قادمة على الأقل!!.
نتجاهل هذه الحقيقة، ونسهب في الحديث عن “اكتشافات” ثمينة على طاولات البحث عن حلول، وغالباً تكون، إما إعادة توليف آلية عمل اتحاد التعاون السكني، أو تعديل قانون التطوير العقاري بعد اتهامه بكل ارتكاسات القطاع، والإخفاقات التي اعترت الإدارة الرسمية له تخطيطاً وتنفيذاً، وهذه وقائع ليست مرتبطة بالحكومة الحالية، بل بسلسلة فرق توالت على إدارتنا التنفيذية منذ تسعينيات القرن الماضي.
الواقع أن المساحات الشاسعة من الأراضي المحيّدة عن الاستثمار والمتروكة حتى أمست بؤر تشويه للهوية البصرية، تبدو المضمار الأمثل للاستثمار العقاري، وهو في الحقيقة صاحب الحظوظ الأوفر لجهة الجدوى والعائد، ولا نظن أن هناك ما يمنع من أن تكون الجهات الحكومية أو الحكومة مستثمراً عقارياً، أو كبير المستثمرين العقاريين في البلاد، بما أنها تمتلك الأذرع الهندسية الإشرافية والإنشائية، ألم تظهر الحكومة بهيئة صناعي ممثلة بوزارة الصناعة، وبهيئة تاجر مفرق ممثلة بوزارة التجارة الداخلية، فلماذا لا تكون مستثمراً عقارياً، خصوصاً وأنه القطاع الواعد بالعائدات المجزية، رغم البعد الاجتماعي الواجب توخّيه؟؟.
لماذا نترك مثل هذه الفرص الدسمة للمضاربين والسماسرة، ونكتفي بدور المتفرّج على مشهد تتداخل فيه كوابيس احتياجات طالبي السكن مع أحلام الطامحين للعائدات الترفيّة والأرباح الجنونية؟!!.
نجزم – لو فعلنا – بأن كلفة تأمين السكن لطالبيه ستكون أقل، وهذا هو الاعتبار الاجتماعي المطلوب، ونكون قد أحيينا أراضي ميتة، وحققنا عائدات مجزية للخزينة العامة وللوزارات صاحبة الأراضي، وأنتجنا معياراً مهماً لضبط السوق عبر المعالجة التلقائية لمعادلة العرض والطلب.
وعلى الجميع أن ينزعوا من أذهانهم ذريعة عدم توفر الأموال اللازمة للإقلاع بمثل هذا المشروع الوطني، فالمصارف الحكومية متخمة بفوائض الإيداعات المجمّدة التي باتت عبئاً ثقيلاً وسبباً مباشراً للخسارة.
ناظم عيد

عن صحيفة البعث
الثلاثاء 2018-05-22
  12:14:08
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

مطار دير الزور يستقبل أول رحلة دولية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026