(Wed - 25 Mar 2026 | 22:46:52)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

تحذيرات من استمرار ارتفاع منسوب نهر العاصي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

حملة إفطار رمضاني لسائقي الشاحنات على الطرقات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   السماح لأصحاب محطات الوقود بتسديد قيمة المشتقات النفطية بالليرة السورية   ::::    ورشة متخصصة في كلية الإعلام حول (تمكين الصحفيين الشباب في مواجهة التضليل الإعلامي)   ::::   ناقلة غاز جديدة تصل مصب بانياس البحري   ::::   جوزيف بو نصار (السيد كمال الشرير العبوس) لرئيس تحرير سيريانديز : أنا معروف بين الأصدقاء والأهل بأن ضحكتي مدوية جداً وتكاد تكون فاضحة !!    ::::   كارثة الرعي الجائر .. الأهالي يستغيثون في ريف اللاذقية الشمالي   ::::   وزارة المالية تصدر قرارا باستيفاء سلفة ضريبية من المستوردين بقيمة 2% من الفاتورة   ::::   التربية والتعليم تمدد التسجيل لامتحانات الشهادات العامة حتى 2 نسيان القادم   ::::   وزير التعليم العالي يوضح لسيريانديز بعض التفاصيل حول الزيادة النوعية   ::::   لا مساس بالحريات وخصوصية الأحياء .. /دمشق/ توضح بخصوص جدل (الكحول) وتعتذر من الاهالي   ::::   (يا فرحة ما اكتملت).. متقاعدون يتساءلون: لماذا حجبت زيادة الرواتب عنا؟!   ::::   لا تُعيدوا كتابة تاريخ سوريا ( هذا القرار إهانة لسوريا - وللتاريخ نفسه )   ::::   هيئة المنافذ توضح وتكشف المستور: مكتب قتيبة بدوي الفخم ليس إلا مكتب رامي مخلوف المصادر !   ::::   هل تنجح الجولات الرقابية "المشددة" في ضبط الأسواق؟   ::::    اسعار الغاز ترتفع في أوروبا بنسبة 35%   ::::    شراكة استراتيجية مرتقبة لتعزيز إدارة المياه الجوفية   ::::   لماذا مددت وزارة الطاقة فترة التقدم لمسابقتها حتى الخميس القادم؟!   ::::   تحذيرات من استمرار ارتفاع منسوب نهر العاصي   ::::   حملة إفطار رمضاني لسائقي الشاحنات على الطرقات   ::::   وزير الثقافة يحول دار الأوبرا إلى مطعم   ::::   الحصرية:: الحساب الخاص بسوريا في البنك الفيدرالي الأمريكي جاهز وسيتم تحريكه قريباً   ::::   افتتاح مركز صيانة ( كيا ) المعتمد في سوريا لتعزيز خدمات ما بعد البيع وفق أعلى المعايير العالمية 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
ماذا يفعل وزير الإعلام في ساحة الأمويين؟!

كتب : أيمن قحف
في بلدنا حوالي ثلاثين وزارة بحقيبة ، تزيد أو تنقص أحياناً نتيجة الدمج أو الفصل، وكل وزير لديه مكتبه في وزارته، حتى لو تعددت المباني التابعة للإدارة المركزية.
في مكتب الوزير، تتجمع الأمور وتتخذ القرارات وتدار الوزارة والمؤسسات التابعة لها والمديريات المركزية والفرعية، وكل ذلك يتم وفق القانون والتسلسل بالصلاحيات.
هناك حالة شاذة في هذا الخصوص، فعلى مدى عقود ينفرد وزير الإعلام بوجود مكتبين له في مبنيين مختلفين!، إذ يقع مبنى وزارة الإعلام في أوتستراد المزة- مبنى دار البعث حيث يتواجد الوزير صباحاً فيدير شؤون الوزارة مثل أي وزير..
بقية الوزراء إما يذهبون إلى بيوتهم ويعودون مساءً إلى مكاتبهم، أو يبقون إلى المساء لينجزوا ما عليهم من التزامات.
أما وزير الإعلام فهو يتحرك يومياً من أوتستراد المزة إلى ساحة الأمويين ليتابع أعماله في مكتبه بالطابق الأول في مبنى الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، والسؤال هنا ماذا يفعل وزير الإعلام في هذا المبنى؟!.
هل يدير الوزارة من مكتب آخر فقط، أم هل تحتاج ظروف الهيئة لتواجد الوزير اليومي بها، ولماذا لا يكون له مكاتب في بقية المؤسسات الأخرى؟!


السؤال الأكثر أهمية: عندما يتواجد رأسان في مبنى واحد أو مؤسسة واحدة، هما المدير العام للهيئة المناط به صلاحيات الإدارة الكاملة قانوناً، والوزير المشرف على عمل المدير العام والهيئة، لمن ستكون الكلمة الأعلى، ومن سيدير الهيئة؟!
المشكلة ليست مشكلة الوزير الحالي، ولا السابق، بل هي قصة قديمة.. وربما عانى الوزير الحالي من تدخلات الوزير السابق أثناء وجوده في المبنى، لا سيما أن الوزير السابق أيضاً كان مديراً عاماً صعب عليه أن يتخلى عن دوره التنفيذي في الهيئة.
نعتقد أن هذه الأجواء تضيع الحالة المؤسساتية وتربك الصلاحيات، فلا يمكن تحديد أين ينتهي أو يبدأ دور كل من المدير العام أو الوزير، وقد شهدنا بحكم علاقة الصداقة والزمالة مع العديد من الوزراء والمدراء العامين في الهيئة أن تدخل الوزير -أي وزير- في الفترة المسائية يكون بكل التفاصيل التي يفترض متابعتها من المدير العام أو حتى من هو أقل منه مرتبةً.
صحيح أن أجواء ساحة الأمويين والمبنى -الذي تتجمع فيه كل أشكال "الدعم" والأناقة والجمال والفن- تبدو مغرية للتواجد الدائم، لكنها كحالة مؤسساتية تقلل من المستوى الرفيع للوزير وتهمش وتقلل صلاحيات المدير العام، ناهيك عن الهدر في المال واستهلاك طابق كامل كمكتب وزير وملحقاته في مبنى يعج بآلاف الموظفين، وكثيرون منهم لا يجدون طاولة يجلسون عليها!.
وربما كان من المفيد أكثر أن تنقل "القناة الإخبارية" إلى الطابق الأول ويعاد المبنى الذي تشغله إلى مالكه الأصلي كمركز تدريب لكلية الإعلام، لتتمكن الأخيرة من تخريج كوادر يرفعون سوية الإعلام السوري.
بكل تأكيد، سيتفهم السيد الوزير أن الأمر ليس شخصياً، وقد تكون فرصته لإصلاح واقع غير صحي سار عليه كل من سبقوه.

syriandays
 2019-03-06
  04:22:01
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

ورشة متخصصة في كلية الإعلام حول (تمكين الصحفيين الشباب في مواجهة التضليل الإعلامي)

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(فلاي شام) حاضرةً في معرض برلين الدولي للسياحة والسفر ITB Berlin 2026..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026