(Thu - 29 Jan 2026 | 04:39:21)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

يصنف بأنه من الطرق العالمية.. اتوستراد (اريحا اللاذقية) يربط مناطق الإنتاج بمرافئ التصدير.. الوزير بدر: آمن ويختزل المسافة والزمن

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

بدر خلال جولته في محافظة الرقة يؤكد أن الأولوية لإعادة الربط بين ضفتي الفرات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   بمبادرة لافتة.. المصرف المركزي يطلق برنامجاً لاستقطاب الكفاءات الشابة ضمن استراتيجية 2030   ::::   المؤسسة العامة للجيولوجيا تبحث مع وفد (سيم تك) فرص الاستثمار في خامات صناعة الإسمنت   ::::   السياحة في سوريا تعود للحياة.. ارتفاع نسبة الأجانب والعرب 80 بالمئة   ::::   مجموعة الحبتور تغلق عملياتها في لبنان وتسرح موظفيها    ::::   لا صحة لما يشاع حول صدور قانون جديد يتعلق باستبدال السيارات   ::::   يصنف بأنه من الطرق العالمية.. اتوستراد (اريحا اللاذقية) يربط مناطق الإنتاج بمرافئ التصدير.. الوزير بدر: آمن ويختزل المسافة والزمن   ::::   سد الدريكيش يمتلئ بالكامل.. مخزون يصل إلى 6 ملايين متر مكعب   ::::   وزير النقل يبحث مع السفير التركي تعزيز التعاون المشترك وتطوير قطاع النقل بين البلدين   ::::   بدء التسجيل على مفاضلة الدراسات العليا   ::::   سورية والأردن يوقّعان اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي لتعزيز استقرار منظومة الطاقة السورية   ::::   تداولات سوق دمشق تتجاوز 4.5 ملايين ليرة جديدة في جلسة اليوم   ::::   السورية للبترول: بدء استخراج النفط من الحقول المحررة حديثاً ونقله إلى مصفاتي حمص وبانياس   ::::   موارد اللاذقية تطلق الضخ الشتوي في محطة PS1 لضمان إدارة أكثر كفاءة للمياه   ::::   حين تصبح فاتورة الكهرباء حدثا وطنيا..!!   ::::   الصناعي السوري بلال ابراهيم يكتب عن النجاح الذي لا يبنى بالغرور بل بالتواضع والاحترام   ::::   شروط جديدة للانتساب إلى اتحاد الكتاب.. وهذه أبرزها   ::::   انخفاض أسعار الذهب في سوريا بنسبة تقارب 2% خلال أسبوع   ::::   خطوة نحو (الأمن الدوائي).. افتتاح أول خط لإنتاج الأملاح الصيدلانية في ريف دمشق   ::::   وزير الاقتصاد يصدر قراراً بتشكيل المجلس السوري لتنسيق مجالس الأعمال المشتركة 
http://www.
أرشيف رئيس التحرير الرئيسية » رئيس التحرير
فرغت جعبتكم !

كتب أيمن قحف:
من يدقق في المشهد العام هذه الأيام فسيشعر بأعراض الشيزوفرينيا، فنحن أمام صورتين متناقضتين في معادلة الحكومة والشعب؛ من يتابع اجتماعات "ومانشيتات" الإعلام وبيانات الحكومة الصحفية وتصريحات وجولات المسؤولين، سيجد أننا -بناءً على ما تنشره الحكومة- أمام أفضل أداء حكومي في تاريخ هذا البلد، والسؤال البسيط "كيف سينعكس أداء الحكومة الجيد على الشعب، بل ما قيمته أصلاً إذا لم يصل إلى الشعب؟!
في المشهد الآخر تكاد الأمور تصل إلى مستويات من التردي والشكوى والتعب لدى المواطن لم تحصل من قبل. وفي عز الأزمات والحروب والحصار لم تكن الضغوط بهذا الحجم!
من نصدق؟!
هل المطلوب من الإعلام الوطني اليوم أن يتبنى رواية الحكومة المتفائلة ويقنع الجائع أن لا يجوع والمريض أنه ليس مريضاً والبردان أن الطقس دافئ؟!
لن ندخل في لغة التشاؤم، فواجبنا الأول أن نعطي فسحة من الأمل للناس، ونحن على الدوام متفائلون بهذا البلد الذي صمد وانتصر على كل المصاعب عبر آلاف السنوات.
لدينا شعبٌ يُعتمد عليه حتى لو خسر مئات الآلاف في معارك الهجرة والنزوح. لدينا موارد تكفي لأضعاف سكان سورية فيما لو أديرت بالطريقة الصحيحة.
مشكلة البلد الآن هي مشكلة إدارة، ولا سيما إدارة الموارد البشرية والموارد الطبيعية.
حيثما تلفتنا نجد مسؤولين ضعفاء ومرتبكين، سلاحهم "الواسطة" أو الفساد أو معايير الولاء والترشيحات غير المنطقية.
لم نستطع التنقيب عن رجالات يقودون المرحلة في الاقتصاد والخدمات وبقية القطاعات.. هم موجودون بلا شك، ولكن بعضهم لا يرغبون، والبعض لم يسمع بهم أحد!.. لقد اكتفينا بمن يبحث عن المناصب ومن يعمل لأجلها، ونحن نعلم أن الحكمة القديمة تقول: "طالب الولاية لا يولى"!، هل يدلنا أحدكم على عشرة أشخاص في المناصب لم يطلبوا الولاية؟!.
علينا أن نقول الحقيقة في هذا التوقيت بالذات: هذا الشعب وهذا الجيش الصامد وهذا البلد العظيم يستحقون اليوم حكومة أفضل وأقوى وصاحبة أفق أوسع وجرأة أكبر، لا تطغى عليهم صفات الضعف وعقليات الموظفين والخوف من الأشخاص بدل الخوف على الوطن والشعب والقانون.
نعلم أن في الحكومة الحالية شخصيات جديرة بالمنصب، وترفع لهم القبعة، ومعظمهم ينجزون بصمت دون عراضات إعلامية. ولكن المشهد العام يجعلنا غير مطمئنين من أن الحكومة الحالية قادرة على فعل الكثير لأجل هذا الشعب في معيشته وكرامته واقتصاد البلد، وعلى القائمين على الشأن الاقتصادي والإصلاح الإداري أن يعترفوا بأنهم أفرغوا ما في جعبتهم، ولن ينجحوا مهما طال الزمن لأن فاقد الشيء لا يعطيه.
• هامش أخير: يستطيع أي مسؤول في الحكومة اليوم أن يعيد لك عن ظهر قلب كلمة السيد رئيس الجمهورية خلال لقائه أعضاء مجالس الإدارة المحلية، ولكن ليقل لنا كل منهم ماذا فعل على أرض الواقع لتنفيذ التوجيهات باستثناء الكلام والورقيات!!.

عن صحيفة بورصات وأسواق
الجمعة 2019-03-29
  08:48:27
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026