(Sat - 23 May 2026 | 14:44:09)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

جامعة دمشق ومؤسسة (سعيد) الخيرية توقعان اتفاقيتين لإنشاء مكتبة رقمية ومركز للذكاء الاصطناعي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

لإنقاذ المصانع الوطنية.. تخفيضات جمركية واسعة على المواد الأساسية و

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   أزمة ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء في طرطوس: حاجة ملحة لإنشاء بازار للمواشي   ::::   الليلة التي سبقت الغابات.. التشّرد بنصّ غربي وعرض محلي   ::::   وزير التعليم العالي: جداول الزيادة النوعية وآليات تطبيقها تصدر خلال اليومين القادمين ‏   ::::   المالية تصدر التعليمات التنفيذية للمرسوم رقم 68 بشأن الزيادة النوعية على الرواتب والاجور   ::::   اتحاد غرف التجارة السورية يطلق مجلساً لدعم رواد الأعمال وتمكين الشباب   ::::   اختتام أعمال الملتقى الاقتصادي السوري– الأوزبكي.. شراكات جديدة لإحياء طريق الحرير   ::::   جامعة دمشق ومؤسسة (سعيد) الخيرية توقعان اتفاقيتين لإنشاء مكتبة رقمية ومركز للذكاء الاصطناعي   ::::   من "علاقات الأشخاص" إلى "شراكات المصالح": إستراتيجية سورية جديدة لاختراق واشنطن ومأسسة العلاقات   ::::   تعاون سوري – إسباني لدعم قطاع الزيتون وإنشاء مركز بحثي مشترك.   ::::   استقرار أسعار الذهب في السوق السورية   ::::   لإنقاذ المصانع الوطنية.. تخفيضات جمركية واسعة على المواد الأساسية و   ::::   الأشغال العامة تعلن عن دورات مجانية مع تقديم بدل نقدي   ::::   محافظة دمشق: صدور الدفعة الثالثة لمستحقي بدلات الإيجار   ::::   لطالما قلنا إنّها ليست للمنبر.. القصّة القصيرة تشعل النّقاش في ثقافي المزة   ::::   أول قافلة ترانزيت تعبر من منفذ تل أبيض باتجاه العراق   ::::   مرسوم بإعفاء المخالفات الجمركية من الغرامات والرسوم    ::::   إصابة 8 أشخاص جراء حوادث سير في سوريا خلال الـ 24 ساعة الماضية   ::::   بـ (تعباية وقت) تنطلق كريستين عساف رسمياً في عالم الفن   ::::   12 حادث سير و45 حريقا في عموم سوريا أمس الجمعة   ::::   وزير التجارة الإماراتي: الروابط مع سوريا تتعمّق وتُترجم إلى شراكات اقتصادية   ::::   نخو تعزيز النقل السككي للبضائع… توحيد أجور نقل البضائع بين القطاعين العام والخاص 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
متسلقون على سلم افتعال أزمة بنزين.. والخاسر الأكبر هو المواطن..

كتب عصام الصافتلي
أنا لا أملك سيارة، ومعاناتي الحالية أقل من معاناة أصحاب السيارات، فيما يخص موضوع البنزين، واستعمل للتنقل سيارات التكسي التي بدأت تزيد الأسعار بحجة عدم توفر البنزين، وبدأت أراقب ما يحدث وأرى الازدحام و الطوابير الطويلة على محطات الوقود، وتابعت بدقة تفاقم الأزمة بعد نشر خبر ثبت فيما بعد أنه لم يكن صحيحا حول رفع اسعار البنزين وحسب معلوماتي هناك محاسبة شديدة لمن نشر الاشاعة وتسبب بإرباك كبير.
السؤال البسيط الذي ارغب بطرحه هل جميع من كان يقف في الطوابير الطويلة من اصحاب السيارت ولمدة تتجاوز الست ساعات لتعبئة 20 لتر كان بحاجتها حينها؟
هل كانت جميع السيارات على وشك نفاذ الوقود منها؟
أم كان مؤشر الوقود فوق المنتصف بقليل؟
أم هي حالة غريزية احترازية وخوف سببه مجهول من انقطاع المادة، أظن لو اقتنع المواطن بما كان في سيارته من بنزين وانه سيكفيه ليوم او يومين كان سيخفف من الازدحام إلى النصف الذي تسبب به الجميع ودون معرفة وادراك للأسباب الحقيقة.
وأقول نحن في معركة اقتصادية وعسكرية واعلامية وحصار معلوم يعلنه العدو بكل صراحة وباتت الخطط البديلة للحرب العسكرية تظهر الواحدة تلو الأخرى.
دولتنا صبرت تسع سنوات وقاومت وانتصرت، وصبرنا معها في الحرب وكنا جميعا جنودها، ألا نستطيع أن نقدم اليوم المزيد من الصبر، بسبب معركة بنزين في جزء كبير منها هي للكثيرين من مظاهر الترف ولاسيما السيارات الفارهة، الا نستطيع الصبر لعدة أيام ونخفف من الاستهلاك حتى يتوازن السوق؟
كثرت الأصوات التي تهاجم الدولة ووزارة النفط ومؤسساتها، فلو بحثنا عن من يقف خلف هذه الأصوات لوجدنا أن جزء كبير منهم هم الموردين الذين قصروا بتنفيذ تعهداتهم لتأمين المادة، فهل تبرير التقصير والعجز يكون بمهاجمة الحكومة.
ومن يطلق الشعارات الرنانة والبراقة التي تخفي بين ظلالها السم القاتل ويقول تعالوا نتحدث بشفافية، ولنعلن على الملأ ماذا نملك، وكم لدينا في المخازن والمستودعات!
هل الشفافية أن نقدم للأعداء اسلحة جديدة لتحاربنا بها وتخرقنا وتثير الفتن في غير زمانها المناسب ونحن نمر بمرحلة دقيقة
هل المطلوب أن نقول كم نملك من ارصدة وكم بقي لدينا من حبات القمح؟
هل تحت ستار الشفافية يجب أن نكشف عورتنا  للأخرين ونقدم خدمة مجانية للأعداء
أعتقد أن هذا كلام غير وطني وغير مسؤول
هل الشفافية مناسبة في كل وقت وظرف وحين؟؟؟
في معظم الأوقات كنا قريبين من الحكومة ومن مراكز صنع القرار وفي قلب الأحداث، وللأمانة أقول ليس بالإمكان قول كل شيء في أي وقت وزمان، ورغم النقد اللاذع وفي بعض الاحيان الشتائم وبالأسماء المعلنة لعدد من الوزراء والحكومة، تم التصرف بحكمة ووعي وصبر، وبهذه الطريقة تجاوزنا الكثير من الأمواج العالية والعاتية وتجاوزنا المرحلة الصعبة.
انا اظن أنه كما وقف الجندي مع الدولة وجرح واستشهد، وكما صبر الموظف والطالب، ووقف الجميع خلف الدولة في أصعب الظروف وأحلكها يجب على اصحاب السيارات وهم على الاغلب مواطنين صالحين الوقوف مع الدولة بتخفيف الشكوى والنقد والتحريض وتخفيف الاستهلاك قليلا، عندما يكون هناك شح في المادة مالذي يمنع من تقليص الحركة الغير ضرورية ريثما تمر هذه المرحلة الصعبة
أن نكون مع الدولة ليس بالكلام والتنظير فقط في المجالس وعلى الفيس بوك وبوجود الاراكيل والمكسرات وتحت المكيفات
نحنا نعلم جميعا حقيقة الامر أنها الحرب والحصار الخانق الذي تشنه قوى الاستكبار علينا ونحن للأسف نساعدهم بغير قصد ومعرفة!
يجب أن نكون كلنا يد واحدة في معركة الصمود.

syriandays
الخميس 2019-04-10
  19:26:32
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

التعليقات حول الموضوع
محطات وقود بانتظار الزحمة
Hani | 01:11:10 , 2019/04/13 | syria
لماذا تتوقف محطات الوقود عند عدم وجود زحمة ؟ بانتظار الزحمة وتجمع السيارات انتظروا إلى الساعة 7:30 ختى ولو جيتوا الساعة 6:00 ليش مابيعطوا أمر للكازيات بعدم التوقف ليلاً نهاراً لمنع الازدحام ؟ أو أن الزحمة مطلوبة؟؟؟؟
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

بدء تنفيذ تعميم حظر الخدمات غير المطلوبة في المنشآت السياحية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026