(Thu - 11 Jun 2026 | 20:29:42)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

أكاديمية غدير الأبيض للموسيقى.. مشروع أكاديمي يصنع جيلاً جديداً من الموسيقيين في سوريا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   دبلوماسي بريطاني محنك خلفا للمبعوثة السابقة   ::::   انطلاق فعاليات الدورة 24 من معرض /بيلدكس/ الدولي للبناء بمشاركة 710 شركات من 51 دولة   ::::   أكاديمية غدير الأبيض للموسيقى.. مشروع أكاديمي يصنع جيلاً جديداً من الموسيقيين في سوريا   ::::   مدير مؤسسة الدواجن: وقف استيراد فروج الريش والصوص يدعم الإنتاج المحلي ويحفز الاستثمار   ::::   انخفاض سعر الذهب 350 ليرة جديدة في السوق السورية‎   ::::   مدير عام «أكساد» يشيد بدور معالي وزير الزراعة السوري المهندس باسل حافظ السويدان لدعم أنشطة المركز لتحقيق الأمن الغذائي العربي.   ::::   من واشنطن .. السورية للبترول تبحث مع شركات أمريكية فرص التعاون والاستثمار في قطاع النفط والغاز السوري   ::::   مرسوم بمنح دورة امتحانية استثنائية للطلاب السوريين المشاركين بالأولمبيادات الدولية   ::::   محافظة دمشق تسمح بتمديد دوام المنشآت السياحية حتى الثالثة فجراً خلال مونديال 2026   ::::   أين هي الحدود؟ في مخاوف التهوين من التدخلات البيوطبية   ::::   مشروعان تنمويان لـ ( أكساد )   ::::   كيف يعود المنتج السوري إلى أسواق العالم؟   ::::   الهيئة العامة للمنافذ ترفع جاهزيتها في منفذ نصيب لاستقبال الحجاج العائدين براً   ::::   حاكم مصرف سوريا المركزي يبحث مع محافظ إدلب واقع القطاع المصرفي في المحافظة   ::::   السياحة تطلق البرنامج الوطني “نرتقي من الأساس” لتطوير وتأهيل فنادق ذات سوية النجمة والنجمتين   ::::   سورية تستضيف ورشة عمل تخصصية حول مواصفات وشهادات الحلال لتعزيز جودة المنتجات وفتح أسواق جديدة   ::::   غرفة تجارة حلب تبحث مع شركة صينية تطوير التعاون التجاري   ::::   مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي   ::::   عملاق صناعة الأجبان العالمي “Arla” يبحث مع شركة  
http://www.
أرشيف رئيس التحرير الرئيسية » رئيس التحرير
حكومة السقوف المنخفضة!

كتب أيمن قحف:
من المواقف الطريفة، بل والمخجلة التي حصلت معي هي أنني وجدت هذه الايام في المجمعات التجارية بدمشق ومنها ما هو بجوار بيتي معظم ما أتسوقه خلال أسفاري من ملابس وهدايا وجلديات أو مستلزمات المنزل !!
غرقنا في موجة ضحك واستغراب أنا وزوجتي ونحن نرى أشياء تعذبنا في شرائها وحملها بل ودفع غرامات وزن زائد عليها لنجدها بجوار بيتنا بسعر أقل !!
بالأمس دخلت احد المجمعات التجارية حول دمشق وخجلت من نفسي في متجر كبير للألبسة عندما رأيت أفضل البضائع بأسعار مريحة جدا لدخل أي مواطن سوري بل وتحمل ماركات عالمية ومكتوب عليها صنع في سورية مع اسم الصانع وعنوانه ليكون مسؤولا عن جودة منتجه.
وأنا على يقين من أن الكثير مما أجده وخاصة في صناعة الملابس في المولات الكبيرة في دبي وبيروت والعواصم الاوربية هو منتج سوري غالبا يحمل شهادة منشأ بلد اخر!!
أما خجلي فلأنني أصنف نفسي من كبار داعمي الانتاج الوطني ومن المطلعين جدا على إمكاناته ومع ذلك وقعت في فخ (الفرنجي برنجي) .
نحوض اليوم حرب اقتصادية أدواتها الخارجية هي الحصار والعقوبات التي يساهم فيها اقرب الاشقاء ولاسيما دول الجوار والخليج وحتى مصر العروبة!
صحيح أن هناك حلول ما تأتي ببطء لكسر الحصار وأثر العقوبات لكن الرهان الاكبر يجب أن يكون على الانتاج المحلي وعلى الانسان السوري داخل وخارج الحدود، قلنا سابقا ونكرر أن المشكلة ليست في الموارد فنحن من أغنى بلاد العالم بالموارد الطبيعية والبشرية، المشكلة في إدارة الموارد والمشكلة الأكبر أن الحكومة الحالية  تظن نفسها تقدم أعلا درجة من الكفاءة في إدارة الموارد لكنها إذا نظرت إلى التأثيرات على معيشة المواطن فهي لا تستحق أكثر من درجة لابأس إن لم نقل دون الوسط  في وقت نحن نحتاج فيه إلى تقدير ممتاز كي يبقى البلد وناسه بخير.
نعيش حالة شعارات وبرامج ولجان  وفرق عمل ومؤتمرات وندوات وتصريحات وسيل من الاجتماعات التي تلد فئران
من رحم الجبل، حان الوقت أن نأتي برجال من الأوزان الثقيلة الذين لا يندهشون بإنجاز بسيط ولا يقبلون بالسقوف المنخفضة ولا تسيطر عليهم عقلية الموظف الخائف من الجهات الرقابية أو الساعي لوضع بضعة قروش في جيبه.
السقوف المنخفضة دائما تحوي نتائج أكثر انخفاضا، علينا أن نرفع السقوف وأن نقتنع بإمكانات بلدنا وقدرة شعبنا ولا أعتقد أن إيران تملك قياسا للمساحة وعدد السكان أكثر مما نمتلكه وهم على مدى 40 عاما جعلوا من العقوبات والحصار فرصة لتقوية اقتصادهم  وبلدهم وانتاج كل شيء تقريبا وما يمتلكونه افضل منا هما أمران أولهما:مسؤولون على درجة عالية من الكفاءة والجرأة والنزاهة وثانيهما الارادة المشتركة التي تجمع الشعب وقياداته على مصلحة بلدهم التي ترقى فوق كل المصالح .
لم يعد الوقت يحتمل لإعطاء الكثير من الفرص للفاشلين بل تسليم دفة إنجاز السياسات الاقتصادية وتنفيذها لأشخاص من الاوزان الثقيلة يؤمنون بقدرة سورية وإمكاناتها ويعطون الاولوية للإنتاج الوطني  الذي يجعلنا على الدوام نأكل مما نزرع ونلبس مما ننسج، أما الكماليات فتعرف الشركات الكبرى كيف توصلها إلينا رغما عن أنف حكوماتها التي تعاقبنا

عن صحيفة بورصات وأسواق
الثلاثاء 2019-05-21
  21:02:59
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026